كشفت شبكة "سي ان ان" الامريكية، اليوم السبت، ان وزراء خارجية عرب سيجتمعون غدا الاحد في رام الله بالضفة الغربية للقاء محمود عباس ومناقشة إقامة "دولة فلسطينية"، فيما هددت الحكومة الإسرائيلية بمنع دخول الوزراء العرب الى الضفة الغربية.
ونقلت "سي ان ان" عن مصدر سعودي، قوله ان "وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سيسافر إلى الضفة الغربية، غدا الأحد، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس".
فيما قال مسؤول إسرائيلي للشبكة، ان "إسرائيل لن تتعاون مع خطط السلطة الفلسطينية لاستضافة وفد من وزراء الخارجية العرب بقيادة سعودية في رام الله"، واصفا الاجتماع بأنه "استفزازي، وان بلاده لن تسمح بتحركات تهدد أمنها".
من جهة أخرى، ذكر موقع "واللا" العبري أن الحكومة الإسرائيلية قررت منع وزراء الخارجية العرب من دخول رام الله، فيما نقلت قناة "كان 11" العبرية عن مصادر في الخارجية الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية تستعد لاستضافة اجتماع لوزراء الخارجية العرب لمناقشة إقامة دولة فلسطينية.
وأضافت ان "إسرائيل لن تسمح بدخول وفد يضم وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والأردن، لن نسمح بإنشاء دولة إرهاب في قلب إسرائيل".
ومن المقرر أن يصل عدد من وزراء الخارجية العرب إلى رام الله غدا الأحد للقاء الرئيس عباس، وذلك في إطار التحضيرات لمؤتمر "حل الدولتين" الذي من المتوقع عقده في نيويورك بقيادة فرنسا والسعودية، بحسب روسيا اليوم.
جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، رفض بلاده لحيازة سلاح النووي، وذلك في وقت تجري إيران مباحثات مع الولايات المتحدة سعيا للتوصل الى اتفاق بشأن ملفها النووي.
وقال عراقجي في كلمة متلفزة "إذا كانت المشكلة هي الأسلحة النووية، نعم، نحن نعتبرها أيضا غير مقبولة". وأضاف: "نحن متفقون معهم على هذه النقطة".
ووفق دبلوماسيين مطلعين فإن القوى الغربية، بقيادة الولايات المتحدة وبمشاركة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تستعد للضغط على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل إصدار إعلان رسمي بعدم امتثال إيران لالتزاماتها النووية، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ قرابة عقدين، وقد تُفاقم التوترات مع طهران.
ويُرتقب أن ينعقد الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة، المكوّن من 35 دولة، في 9 يونيو المقبل، بالتزامن مع تقارير فصلية مرتقبة من الوكالة حول الأنشطة النووية الإيرانية ومدى التزامها باتفاقات منع الانتشار.
كشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عن استعداد قواته للانخراط في أي تسوية سياسية شاملة، بشرط تحقيق الاستقرار الأمني وتثبيت الاتفاقات المبرمة، وعلى رأسها الاتفاق الموقع مع الحكومة السورية.
وقال عبدي، في مقابلة تلفزيونية، إن "التحول السياسي الحقيقي في البلاد لا يمكن أن يتم دون ضمانات دستورية واضحة تحفظ حقوق كافة المكونات، وفي مقدمتها الكورد".
وأشار عبدي، إلى أن "المخاطر الأمنية لا تزال قائمة، وأن قوات قسد تنتشر على خطوط تماس تمثل خطراً على استقرار المنطقة"، مؤكداً أن "الاتفاق مع الرئيس السوري أحمد الشرع لا يزال قائماً، مع البدء بتشكيل لجان مشتركة لبحث آليات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
ورداً على سؤال بشأن التخلي عن البدلة العسكرية، أوضح أن الظروف الحالية لا تسمح بذلك، في ظل استمرار التهديدات، لكنه أبدى انفتاحه على مسار سياسي دائم إذا ما توفرت البيئة المناسبة.
وعن سبب تجنبه استخدام مصطلح "الفيدرالية"، قال عبدي إن الإدارة الذاتية تطالب بحكم محلي فعّال، معتبراً أن مفهوم الفيدرالية لا يرد في نص الاتفاق مع دمشق، وأن الحديث عنه يُقابل بحساسية مفرطة من الحكومة السورية، رغم أن الكورد لا يسعون للانفصال.
وكشف عن وجود قنوات اتصال مباشرة وغير مباشرة بين "قسد" وتركيا، معلناً استعداده للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مبيناً أن هناك هدنة مؤقتة بين الجانبين دخلت حيز التنفيذ منذ نحو شهرين.
وأعرب عبدي، عن أمله في أن تتحول إلى وقف دائم لإطلاق النار.
ويأتي هذا التصعيد السياسي والدبلوماسي بعد تصريحات للرئيس التركي أردوغان، اتهم فيها "قسد" بالتباطؤ في تنفيذ بنود الاتفاق مع الحكومة السورية، داعياً إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والتخلي عن أي مشاريع "تقسيمية".
وختم حديثه بالتأكيد على أن "قسد" ليست في حالة حرب مع تركيا، وأنهم منفتحون على الحوار، ما دام يصب في مصلحة الاستقرار الإقليمي والاعتراف بحقوق مكونات الشعب السوري.
شددت مديرية الشؤون الدولية للحوزات العلمية في ايران، خلال جلسة بخصوص "الدعاية الدولية خلال الأربعين"، على رجال الدين بضرورة الابتعاد عن النقاش السياسي والدعاية الطائفية في العراق خلال زيارة الأربعين، فيما وجهت بضرورة استخدام أساليب أخرى في الدعاية خلال الزيارة.
وذكرت وسائل اعلام إيرانية، ان جلسة عصف ذهني حول موضوع "متطلبات الدعاية الدولية خلال الأربعين" عقدت بحضور السيد مفيد حسيني كوساري، نائب مدير الشؤون الدولية للحوزات العلمية، وحجة الإسلام والمسلمين رضا رستمي، رئيس مركز الإعلام والفضاء الإلكتروني في الحوزة العلمية، ومجموعة من الخطباء والأساتذة ومسؤولي الحوزة العلمية، وكان محوره الرئيسي دراسة سبل تعزيز الأنشطة الدعائية على الساحة الدولية، مع التركيز على الأربعين.
وذكر صادقي أحد المبشرين الدوليين على "ضرورة تجنب التدخل في القضايا السياسية الداخلية للدول المضيفة"، مشيرا الى انه "يجب منع المبشرين الأربعينيين من الانخراط في المناقشات السياسية الداخلية في العراق، وكما أننا لا نقبل تدخل الآخرين في سياستنا الداخلية، فإن العراقيين أيضاً لديهم نفس النظرة".
وأضاف: "يمكن تقسيم القضايا السياسية إلى قسمين؛ القسم الأول هو القضايا الداخلية العراقية، والقسم الثاني هو القضايا السياسية التوافقية، مثل غزة وحزب الله وجبهة المقاومة".
وأكد صادقي: "إن رجال الدين يتمتعون بمكانة خاصة في نظر الشعب العراقي، وقد تكون هذه فرصة لنا، يمكن للمبشرين أن يكونوا حاضرين في هذا المجال بثلاث طرق: النشاط الميداني والشعبي، واستخدام أساليب جديدة للدعاية، والحضور غير الرسمي في تقديم الخدمة، وأيضاً لا ينبغي لنا أن نهمل النشاط الإعلامي؛ لأن هذه الإجراءات يمكن أن تساعد في انعكاس حركة الأربعين على المستوى الدولي".
وأشار الى انه "لا ينبغي إثارة القضايا الطائفية المتخصصة خلال الأربعين، لأنها قد تكون ضارة"، مشددين على أهمية الدعاية الدولية، وانه ينبغي تشكيل طاولة نقاش مستمرة على مدار العام، يتعلق الفن بالقدرة على فك العقد العقلية للجمهور من خلال المحادثات وجهاً لوجه، ولا ينبغي لنا أن نضحي بالجودة من أجل الكمية".
نفذت طائرة مسيرة إسرائيلية، يوم السبت، غارة استهدفت سيارة في منطقة دير الزهراني جنوب لبنان، حيث أسفرت تلك الغارة عن إصابة شخص كان داخل السيارة.
وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان ضد أهداف ومواقع تقول إنها "تابعة لحزب الله"، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الطرفين.
وقبل يومين، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن "سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية استهدفت عدة مواقع عسكرية وبنى تحتية قال إنها تابعة لحزب الله في أنحاء متفرقة من لبنان".
وقال أدرعي إن من بين الأهداف المستهدفة "بنية تحتية تحتوي على وسائل قتالية في منطقة صيدا"، مشيرا إلى أن حزب الله حاول مؤخرا إعادة ترميمها بعد أن كانت قد تعرضت للقصف سابقا".
تعرض المستشفى الأمريكي في منطقة الزوايدة بوسط قطاع غزة لعملية سطو، تم خلالها نهب كافة محتوياته.
وذكرت وسائل إعلامية، أنه "تمت سرقة كافة محتويات المستشفى حتى دواليب سيارات الإسعاف وبطارياتها".
وفي 24 ايار الجاري، أعلنت عملية الفارس الشهم 3، الموجهة من دولة الإمارات لمساعدة سكان قطاع غزة عن سرقة حمولة 23 شاحنة مساعدات بعد دخولها إلى غزة في مناطق خاضعة لسيطرة القوات الإسرائيلية.
وذكرت العملية في بيان، شهد يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي إدخال عدد من الشاحنات المحملة بالطحين ولوازم تشغيل المخابز إلى المخازن، موضحة أنه "كان من المخطط دخول 103 شاحنات إضافية تحمل الطحين والغاز والزيت والملح والسكر، وغيرها من المستلزمات لتشغيل المخابز، لكن لم يدخل سوى عدد قليل من الشاحنات".
وأكدت أن "ما تم السماح بإدخاله لم يتجاوز 24 شاحنة، ولم تصل فعليا إلى المخازن سوى حمولة شاحنة واحدة فقط".
وأوضحت أن "السبب يعود إلى إصرار الجيش الإسرائيلي على فرض مسارات عبور غير آمنة، تعرضت خلالها الشاحنات لأعمال نهب وسرقة، داخل المنطقة "المصنفة حمراء" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ما أدى إلى فقدان معظم حمولتها".
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تستعد لتقديم شروط جديدة لإيران في مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، كشرط أساس لاستئناف المفاوضات النووية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "واشنطن تجهز لتقديم ورقة شروط لإيران تتضمن وقف تخصيب اليورانيوم، وإذا لم تقبل إيران الشروط فلن يكون يوماً جيداً لها".
وبحسب المسؤولين فإن "واشنطن تأمل أن يعالج إطار العمل في الاتفاق مع طهران مخاوف إسرائيل، كما تأمل أن يقنع إطار العمل إسرائيل بتأجيل الهجوم الوشيك على إيران".
وقال مسؤول أمريكي آخر للصحيفة إن "لدى الإدارة الأمريكي بعض الخلافات مع إسرائيل حول كيفية التعامل مع إيران في الوقت الحالي"، لكنه شدد على أن النهج الأمريكي تجاه إيران قد يتغير إذا لم ترغب في إبرام صفقة.
هذا ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصدر مطلع تأكيده أن إسرائيل خططت لهجوم على إيران هذا العام لكنها أرجأت ذلك بعد طلب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال مسؤولون غربيون وإسرائيليون للصحيفة إن العمل العسكري قد يؤخر برنامج إيران النووي لمدة عام على الأقل، لكن هناك شكوك كبيرة بشأن تأثير أي هجوم على برنامج إيران النووي.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف صرح بوقت سابق أن بلاده "لن تسمح لإيران بأي نوع من تخصيب اليورانيوم ولو بنسبة 1%"، في إشارة إلى تشدد أمريكي غير مسبوق في هذا الملف.
ورغم استمرار جولات التفاوض بين الجانبين، لم يتم الإعلان رسميا عن تفاصيل ورقة الشروط الجديدة حتى الآن، لكن مصادر دبلوماسية أكدت أن المقترحات الأمريكية تركز على وقف التخصيب مقابل رفع تدريجي للعقوبات وتقديم ضمانات اقتصادية لإيران.
في المقابل، شددت إيران على أن التخصيب حق سيادي غير قابل للتفاوض، ونفى مسؤولون إيرانيون صحة التقارير التي تتحدث عن استعداد طهران لتعليق التخصيب، مؤكدين أن استمرار البرنامج النووي السلمي هو "مبدأ لا جدال فيه".
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي شهدت مؤخرا جولة رابعة في أوروبا، وسط تحذيرات أمريكية من أن الفشل في التوصل لاتفاق قد يؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة.
جدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الجمعة، موقف بلاده الرافض لأي إملاءات خارجية تتعلق ببرنامجها النووي، مؤكداً أن إيران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم خاصةً للأغراض السلمية كالطب والزراعة والصناعة.
وقال بزشكيان، في لقاء مع التلفزيون العُماني خلال زيارته الرسمية، إن طهران "لن ترضخ للضغوط"، مشددا على أن "القوانين الدولية تضمن لكل دولة حق تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض غير العسكرية".
وأضاف: "نحن لا نسعى لامتلاك سلاح نووي ولن نسعى إليه يوماً... لكن تخصيب اليورانيوم حقنا المشروع، ولا أحد يملك سلطة انتزاعه منا".
كما اعتبر بزشكيان، أن الدفاع عن هذا الحق "يمثل شرفاً وطنياً للجمهورية الإسلامية"، في إشارة إلى التمسك بخط سياسي لا يقبل المساومة في ملف يعتبره الإيرانيون سيادياً.
وجاء هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزامناً مع أنباء عن تجميد واشنطن خطط هجوم مشترك مع إسرائيل على إيران، في وقت تستمر فيه جولات التفاوض غير المباشر بين طهران وواشنطن بوساطة عمانية وإيطالية، سعياً لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر وزارة الدفاع (بنتاغون) والجيش، بوقف التنسيق مع إسرائيل بشأن شن هجوم مشترك على المنشآت النووية في إيران.
ويتناغم تقرير القناة مع إقرار ترامب بأنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شن هجوم على إيران، في الوقت الذي وصلت به المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران إلى مرحلة متقدمة.
والأربعاء قال ترامب للصحفيين: "أود أن أكون صادقا، نعم فعلت"، وذلك حين سئل عما إذا كان طلب من نتنياهو خلال مكالمة الأسبوع الماضي الإحجام عن القيام بعمل عسكري.
وأضاف: "قلت إنه لن يكون ملائما في الوقت الراهن. نجري محادثات جيدة جدا معهم".
وتابع: "أبلغته أن هذا لن يكون مناسبا الآن لأننا قريبون جدا من الحل. أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة، وإذا تمكنا من إبرام صفقة فسننقذ أرواحا كثيرة".
وأجرت طهران وواشنطن في الأسابيع الأخيرة 5 جولات من المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني، وهو أعلى مستوى اتصال بينهما منذ انسحاب الولايات المتحدة عام 2018، خلال ولاية ترامب الأولى، من الاتفاق الذي وقع عام 2015.
واعلنت إيران في وقت سابق من الأربعاء إنها قد تنظر في السماح لمفتشين أميركيين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها، إذا تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
لكن إسرائيل هددت مرارا بعمل عسكري ضد عدوها اللدود إيران.
وذكرت تقارير إعلامية أميركية الأسبوع الماضي أن إسرائيل تستعد لضرب المواقع النووية الإيرانية، رغم المحادثات الأميركية الإيرانية القائمة.
وتشتبه الدول الغربية، وفي مقدمها الولايات المتحدة وإسرائيل، بنية إيران امتلاك سلاح نووي، لكن طهران تنفي سعيها لذلك.
أعلن رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك، الأربعاء، أنه غادر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقاد ماسك على مدار أشهر وزارة أطلق عليها اسم "هيئة الكفاءة الحكومية"، بهدف خفض الإنفاق في الإدارة الأميركية.
وفي منشور على منصة "إكس"، شكر الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" ترامب.
وكتب: "مع انتهاء فترة عملي المجدولة كموظف حكومي خاص، أود أن أشكر الرئيس ترامب على منحي الفرصة للمساهمة في تقليص الإنفاق غير الضروري".
وأضاف أن "مهمة هيئة الكفاءة الحكومية ستتعزز بمرور الوقت، حيث ستصبح أسلوب حياة في جميع أنحاء الحكومة".
وكان قطب التكنولوجيا المولود في جنوب إفريقيا صرح أن مشروع قانون طرحته إدارة ترامب ويتم إقراره في الكونغرس حاليا، سيزيد من عجز الحكومة الفيدرالية ويقوض عمل وزارة هيئة الكفاءة الحكومية، التي سرحت عشرات الآلاف من الموظفين.
وماسك الذي كان دائما إلى جانب ترامب قبل أن ينسحب للتركيز على أعماله في "سبيس إكس" و"تسلا"، اشتكى كذلك من أن هيئة الكفاءة الحكومية أصبحت "كبش فداء" بسبب الخلاف بينها وبين الإدارة.
وقال ماسك في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي إس نيوز" وبثت مقتطفات منها مساء الثلاثاء على أن تبث كاملة الأحد: "بصراحة، شعرت بخيبة أمل لرؤية مشروع قانون الإنفاق الضخم، الذي يزيد عجز الموازنة ويقوض العمل الذي يقوم به فريق هيئة الكفاءة الحكومية".
ومشروع القانون الذي ينتقده ماسك أقره مجلس النواب الأميركي الأسبوع الماضي وانتقل الآن إلى مجلس الشيوخ، وهو يقدم إعفاءات ضريبية واسعة النطاق وتخفيضات في الإنفاق.
لكن منتقدي هذا النص يحذرون من أنه سيؤدي إلى تقليص الرعاية الصحية وزيادة العجز الوطني بما يصل إلى 4 تريليونات دولار، على مدى عقد من الزمن.
وسعى البيت الأبيض إلى التقليل من شأن أي خلافات بين الرئيس الجمهوري ومالك "تسلا" حول الإنفاق الحكومي، لكن من دون أن يسمي ماسك مباشرة.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، يوم الأربعاء، اغتيال قائد حماس في غزة محمد السنوار.
وفي الجلسة العامة للكنيست، قال نتانياهو "خلال 600 يوم ... غيّرنا فعليا وجه الشرق الأوسط. ... أخرجنا الإرهابيين من أرضنا، وبقوة دخلنا قطاع غزة وقضينا على عشرات الآلاف من الإرهابيين، وقضينا على... محمد السنوار".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن السنوار استُهدف بغارة جوية إسرائيلية في 13 مايو في خان يونس، جنوب القطاع.
في ذلك التاريخ، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربة استهدفت مقاتلي حماس "في مركز قيادة وتحكم ... تحت الأرض أسفل المستشفى الأوروبي في خان يونس".
ومحمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار الذي تتهمه إسرائيل بالتخطيط لهجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أشعل الحرب في غزة.
وقُتل يحيى السنوار في جنوب القطاع في أكتوبر 2024. وكان محمد السنوار من أبرز قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.
كشفت الهند، عن اختفاء ثلاثة من مواطنيها بعد دخولهم إلى إيران، حيث فُقد الاتصال بهم منذ عدة أيام.
وقالت السفارة الهندية في طهران، ببيان لها نشره الإعلام الإيراني، إن المواطنين الهنود الثلاثة وهم (هوشانبريت سينغ، جاسبال سينغ، وأمريت بال سينغ) فُقد الاتصال بهم، داعية العائلات إلى تقديم أي معلومات إضافية للجهات القنصلية لتسريع عملية البحث والمتابعة.
وأوضحت السفارة الهندية أنها طلبت من السلطات الإيرانية التعاون العاجل في متابعة الحالة، مؤكدة أن جميع الإجراءات اللازمة لتحديد مصير المواطنين الثلاثة جارٍ تنفيذها.
ولم تُفصح السلطات عن مزيد من التفاصيل بخصوص مكان وجودهم، أو توقيت دخولهم، أو وجهتهم النهائية، وما زالت التحقيقات مستمرة.
كما لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب السلطات الإيرانية بشأن قصة اختفاء المواطنين الهنود الثلاثة.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن تعثر المفاوضات بين إيران وأمريكا، وقد وصلت لطريق مسدود، بعد أن تيقنت طهران من أن ترامب لن ينفذ أي ضربة عسكرية ضدها.
وبحسب مقال نشرته الصحيفة، لكل من ري تاكيه، الباحث البارز في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية، وروئيل مارك غيرشت، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، أكدا "في مثل هذه الظروف، يسعى دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إلى تصوير هذا الوضع كنوع من النصر، ويكتفي بالحفاظ على الوضع الراهن؛ وهو وضع تتجنب فيه طهران إجراء تجربة لسلاح نووي".
وأضاف كاتبا المقال: "دخلت إدارة ترامب المفاوضات دون موقف واضح بشأن القضايا الرئيسية، وهو أمر أثار دهشة وسرور الطرف الإيراني، لكن هذا السرور لم يدم طويلًا، فقد أعلن ستيف ويتكوف، أحد كبار المفاوضين، إلى جانب ماركو روبيو، وزير الخارجية، بشكل علني أن تخصيب اليورانيوم في إيران غير مقبول. ومع ذلك، لم يوقف المرشد علي خامنئي، المفاوضات، وهو ما يشير إلى أنه يأمل أن يغير ترامب رأيه أو على الأقل يوافق على اتفاق مؤقت يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم على أراضيها".
وأشارا إلى "تستمر مناورات طهران الدبلوماسية وتكتيكات المماطلة، إذا سئم ترامب من هذه العملية، قد يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لاستهداف البنية التحتية النووية والمنشآت الصاروخية الإيرانية، لكن هذا الخيار ليس جذابًا بالنسبة له، لأنه يتطلب دعمًا عسكريًا أميركيًا".
وأكدا أن "الخيار الأكثر تفضيلًا لترامب هو مواصلة المفاوضات، ومنع إسرائيل من القيام بعمل عسكري، والعودة إلى سياسة الضغط الأقصى"، مضيفين "لا يمانع ترامب في تأجيل المشكلات المعقدة إلى المستقبل، وربما يأمل أن تجبر العقوبات وغيرها من الأدوات المتاحة لإدارته إيران على التراجع في نهاية المطاف".
ومن وجهة نظر كاتبي المقال: "من المحتمل أن يدرك ترامب أن الجولة الثانية من سياسة الضغط الأقصى لن يكون لها فرصة كبيرة لوقف تقدم البرنامج النووي الإيراني. لطالما كانت العقوبات الخيار المفضل لكلا الحزبين السياسيين في واشنطن. في إدارة ترامب الأولى، كان هناك اعتقاد بأن الضغط الاقتصادي يمكن أن يحطم نظام طهران قبل حصوله على القنبلة. الآن، أصبحت زيادة العقوبات على إيران أصعب بكثير، حيث تقف الصين علنًا إلى جانب طهران. العقوبات ليست حلاً فوريًا وتتطلب وقتًا لتكون فعالة. برنامج الأسلحة النووية الإيراني الآن أكثر تقدمًا من أي وقت مضى".
أعلنت الخطوط الجوية اليمنية، اليوم الثلاثاء، عن توقف مؤقت لجميع رحلاتها الجوية من مطار صنعاء الدولي، حتى إشعار آخر، وذلك نتيجة الاستهداف “الإسرائيلي” الذي طال محيط المطار.
وقالت الشركة في بيان: "في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المخزي والدامي، تعرّضت صباح اليوم طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية اليمنية لاستهداف مباشر وجبان".
وأوضحت أن الاستهداف وقع "قبل لحظات فقط من بدء صعود الركاب من حجاج بيت الله الحرام إلى متنها، ضمن رحلة تفويج مجدولة، حاصلة على جميع التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من جميع الجهات المعنية".
وتابعت: "نُعلن للرأي العام اليمني والعالمي عن توقّف كامل (مؤقت) لرحلات الخطوط الجوية اليمنية من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر، نتيجة لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف طائرة مدنية يمنية".
ولم تحدد الخطوط الجوية اليمنية موعدًا لاستئناف الرحلات، داعية المسافرين إلى متابعة القنوات الرسمية لمعرفة المستجدات ومواعيد الرحلات لاحقًا.
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن بلاده إيران قد تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإرسال مفتشين أميريكيين لزيارة المواقع النووية في إيران إذا تكلل المفاوضات مع الولايت المتحدة بالنجاح.
وقال إسلامي في تصريحات اليوم الأربعاء، عقب اجتماع لمجلس الوزراء: "من الطبيعي ألا يُسمح للمفتشين من الدول المعادية، ولكن في حال التوصل إلى اتفاق نووي، فقد نسمح للمفتشين الأمريكيين العاملين لدى الوكالة الذرية بزيارة مواقعنا النووية"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أضاف أن الوكالة الدولية تنفذ أشدّ عمليات التفتيش في البلاد، مؤكدا في الوقت عينه "أن إيران فعلت كل ما في وسعها من أجل بناء الثقة."، وفق تعبيره.
إلى ذلك، أردف قائلا :"مع أن قدرات صناعتنا النووية لا تتجاوز 3% مقارنة بالقدرات النووية على مستوى العالم، فإن نسبة التفتيش التي تُجرى علينا تشكل 25% من إجمالي تفتيشات الوكالة أي أننا نخضع لعدد من التفتيشات يزيد بـ12 مرة عن المعدل العام،
كما تابع :لا أظن أن هناك جهة مثلنا قد تتحمّل هذا القدر من الضغوط."
كشفت شبكة اكسيوس المقربة من نظام الاحتلال الإسرائيلي في تقرير نشرته اليوم الأربعاء (28 أيار 2025)، عن تفاصيل مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء النظام الإسرائيلي، مؤكدة ان ترامب "حذر نتنياهو بخطاب شديد اللهجة" من التدخل في شؤون الولايات المتحدة الامريكية.
وقالت الشبكة، إن "مصدرا من داخل البيت الأبيض، لم يكشف عن هويته، وضح للشبكة تفاصيل المكالمة الأولى بين الرئيس الأمريكي ونتنياهو عقب جولة ترامب في الشرق الأوسط، مؤكدا، ان ترامب وبعد تلقيه انباء عن وجود "خطط إسرائيلية" لاستهداف المنشات النووية الإيرانية بعمل عسكري، هاتف نتنياهو وحذره بخطاب شديد اللهجة من التدخل بالمفاوضات التي تجري حاليا بين الولايات المتحدة وايران.
وتابعت الشبكة، ان "مكالمة ترامب أتت بعد ورود معلومات حول نوايا إسرائيلية لشن عمليات قصف تستهدف المنشات النووية الإيرانية قد تؤدي الى انهيار المباحثات النووية التي تجري حاليا بين واشنطن وطهران".
وأضافت، ان "ترامب ارسل أيضا وزيرة الامن الوطني الأمريكية كريستي نعوم الى تل ابيب، حيث التقت بالمسؤولين الإسرائيليين وأكدت لهم رفض الولايات المتحدة لاي اعمال تصدر عن إسرائيل قد تؤدي الى تعطيل او افشال المفاوضات".
الوزيرة الامريكية اكدت في حديث لشبكة فوكس نيوز، انها خاطبت نتنياهو بــ "لغة واضحة وصريحة"، وأكدت له ان ترامب لن يطيل التفاوض مع ايران في حال حاولت طهران تمديد المفاوضات دون نتيجة، مشددة: "أعطوا الرئيس الأمريكي أسبوعا واحدا فقط وسيتم حل الامر".
يشار الى ان التقارير الأجنبية والتي صدرت بعضها عن اكسيوس، اكدت وجود ما وصفتها بــ "تحضيرات إسرائيلية" لشن عملية عسكرية تستهدف المنشات النووية الإيرانية، الامر الذي اثار قلق الإدارة الامريكية التي تحاول التوصل الى حل سلمي للملف النووي الإيراني.