لقى 14 شخصاً حتفهم وأصيب 34 آخرون، آخرون في صاعقة برق، ضربت مخيما للاجئين شمال اوغندا.
وقال متحدث الشرطة الأوغندية، كيتوما روسوكي: إنه لم يتم تحديد هويات الضحايا بعد، ووقع الحادث أمس السبت، في منطقة لامو النائية.
وأشار روسوكي إلى أنه لم ترد أنباء عن اندلاق حريق في أعقاب صاعقة البرق.
وكان سكان مخيم مستوطنة بالابيك، الذي يضم بالأساس لاجئين من جنوب السودان، يحضرون قداسا، في المبنى المعدني المؤقت، عندما وقعت صاعقة البرق.
يشار إلى أنه يتم تسجيل صواعق برق مميتة بشكل شائع في هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا، خلال موسم الأمطار.
أكد المتحدث الرسمي باسم منظمة الطيران المدني في إيران، جعفر يازرلو، اليوم الأحد، ان الأنباء التي تحدثت عن عزم السلطات إغلاق المجال الجوي أو حظر الطيران المدني في البلاد غير صحيحة في ظل تصاعد التهديدات برد من قبل الحرس الثوري على إسرائيل.
وقال يازرلو في تصريحات لوكالات أنباء إيرانية: "حتى الآن لم يصدر أي إشعار جديد بشأن اغلاق المجال الجوي للبلاد أو حتى جزء صغير منه"، مضيفًا: "على الناس عدم الالتفات إلى إشاعات مواقع معارضة للنظام والفضاء الإلكتروني".
وجاء كلام يازرلو ردًّا على ما ذكرته مواقع إخبارية إيرانية عن نية السلطات إغلاق الأجواء من مساء اليوم الأحد وحتى يوم الثلاثاء.
وأوضح يازرلو: "هذه تغريدة نشرتها مواقع ومنصات عبرية، ولا صحة لها وننفيها بشدة، ومثل هذا المحتوى غير صحيح إطلاقًا".
وتابع: "حتى بالتشاور مع الإدارات العسكرية وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، حُدِّدت طرق جديدة بالإضافة إلى الطرق المعتادة بشكل مشروط ومؤقت لاستخدامها خلال ساعات الذروة المرورية في الشرق الأوسط، إذ تستخدم شركات الطيران المجال الجوي للبلاد لتخطيط حركة المرور المطلوبة".
اعتقلت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد، طالبة في جامعة آزاد الإسلامية في طهران، تعرّت أمام الجامعة وسارت في الشارع بملابسها الداخلية في تصرف عزته إدارة الجامعة إلى ما تعانيه الطالبة من مشاكل نفسية، فيما ذكرت مواقع إيرانية أن هذا التصرف جاء احتجاجا على مضايقات من قبل عناصر من قوة الباسيج.
ونشرت مواقع إيرانية فيديو للحادث في مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس السبت قائلين إن الطالبة خلعت ملابسها احتجاجا على مضايقات من قبل عناصر من قوة الباسيج، كما ذكروا أن الشابة تعرضت للضرب أثناء الاعتقال.
من جانبها، نفت إدارة الجامعة هذه الادعاءات وكتب أمير محجوب، مدير العلاقات العامة بجامعة آزاد، في سلسلة منشورات عبر منصة "إكس" أن تصرف الطالبة "غير الأخلاقي الذي استهتر بالكرامة الإنسانية والمكانة المقدسة للحرم الجامعي" لم يكن بسبب التحذير من عدم ارتداء الحجاب، وإنما احتجاج الطلاب والأمن على تعديها على خصوصيهم.
وكتب أمير محجوب إنه "خلافا للشائعات والتخيلات الافتراضية، لم يكن هناك أي صدام بين الأمن وهذه الطالبة، وبعد تحذيرات عديدة من رجال الأمن، تم تسليم الطالبة إلى ضباط الشرطة".
من جهتها، قالت منظمة العفو في إيران "أمنستي إيران" المتفرعة من منظمة العفو الدولية، عبر منصة "إكس"، إن "على السلطات الإيرانية إطلاق سراح الشابة فورا ودون قيد أو شرط"، داعية إلى أن تكون مزاعم الضرب والعنف الجنسي ضدها أثناء اعتقالها "موضوع تحقيق مستقل ومحايد".
اعتبر المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية دونالد ترامب، اليوم الاحد، ان الولايات المتحدة محتلة، فيما عاد بالسبب الى المهاجرين
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي له في ولاية كارولينا الشمالية، إن "الولايات المتحدة دولة محتلة، لكننا سنحررها قريبا"، في إشارة لنواياه بشأن المهاجرين حال فوزه بالرئاسة
وأضاف "عندما اتسلم السلطة سأقوم بانهاء غزو المهاجرين للبلاد"، مؤكدا ان "مصير الولايات المتحدة في أيدي الناخبين
واشار ترامب الى ان "منافسته المرشحة عن الحزب الديمقراطي كامالا هاريس تتحدث عنه فقط وليس عما ستفعله
يأتي ذلك في ظل غموض يحيط بنتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة، فيما يواصل المرشحان ترامب وهاريس حملاتهما الانتخابية المكثفة قبل يوم الاقتراع الحاسم الثلاثاء المقبل
المصدر: وكالات
افادت إيران بأنها ستغلق مجالها الجوي اعتبارا من فجر الاثنين، الساعة 02:30 ليلا حتى 6 نوفمبر/تشرين الثاني الساعة 18:30، تزامنا مع يوم الانتخابات الأمريكية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الجيش الإيراني أصدر إخطارا بإغلاق المجال الجوي خلال الفترة المذكورة/ وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، دون تحديد سبب لهذا الإجراء.
وأوضحت وسائل الإعلام المحلية أنّ إيران ستغلق مجالها الجوي، وفقا لمذكرة رسمية من هيئة الطيران المدني، وسيبقى مغلقا حتى 6 نوفمبر الساعة 18:30 حسب التوقيت المحلي.
ولم تشر المصادر إلى سبب إغلاق المجال الجوي الإيراني، لكن تزامن القرار مع موعد الانتخابات الأمريكية يشير إلى إجراء احترازي، وسط حديث عن استعدادات إيرانية لرد محتمل على الضربة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.
ورُصدت تحركات عسكرية داخل إيران تشير إلى الاستعدادات للرد على إسرائيل، وفق ما نقلته الإذاعة العامة الإسرائيلية.
أفادت وسائل إعلام لبنانية، يوم الأحد، بأن عملية "الكومندوز الإسرائيلية" في البترون، والتي نتج عنها اختطاف القبطان البحري عماد أمهز، استغرقت 4 دقائق ونفذها 20 جندياً بينهم مدنيان.
وذكرت مصادر صحفية، أن "عماد أمهز قبطان بحري ليس له علاقة بالأجهزة الأمنية اللبنانية وقد استأجر الشقة في البترون منذ حوالي شهر للدراسة في معهد البحار".
وقالت إن "القوى الأمنية اللبنانية عثرت في شقة أمهز على نحو 10 شرائح أرقام أجنبية وجهاز هاتف مع جواز سفر أجنبي".
وأضافت: "القوى الأمنية حصلت على جهاز تسجيل الكاميرات في محيط شقة البترون لكن إسرائيل حذفت المعلومات عن بُعد".
وكانت تقارير إعلامية لبنانية قد أفادت، السبت، بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية إنزال في منطقة البترون الساحلية شمالي لبنان استهدفت عماد أمهز.
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن أهالي المنطقة في البترون قولهم إن قوة عسكرية لم تعرف هويتها نفذت إنزالا بحريا على شاطئ البترون وانتقلت بكامل أسلحتها وعتادها إلى "شاليه" قريب من الشاطئ حيث اختطفت لبنانيا كان موجوداً هناك، واقتادته إلى الشاطئ وغادرت بواسطة زوارق سريعة إلى عرض البحر.
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائیني، اليوم السبت، أن ايران ستستخدم عنصر المفاجأة في عملياتها ضد الصهاينة، مبينا أن الكيان لن يستطيع استقراء تصرفات إيران.
وقال نائيني في بيان: إن "الكيان الصهيوني متأكد من أن إيران سترد على العمليات العسكرية وبنفس المستوى بالضبط وهذا ما تريده حكومة نتنياهو" لافتاً إلى أن "عملية الوعد الصادق أثبتت بأن ايران ليست مستعدة للعب بالمستوى الذي يتوقعه الصهاينة".
وأشار إلى أن "ايران قادرة على تغيير نظرة العدو بما يتماشى مع استراتيجية طهران في تأديب ومعاقبة المتطاولين على الأمن القومي الايراني، والحقيقة أن عملية الوعد الصادق 2 كانت بداية لمسار مفاجأة الصهاينة".
وبين نائيني أن "ايران ستستخدم عنصر المفاجأة في عملياتها ضد الصهاينة، وستظهر أن الكيان لن يستطيع استقراء تصرفات إيران"، مشيراً إلى أن "عملية الوعد الصادق أظهرت أنه على الرغم من امتلاك الكيان المحتل مختلف التقنيات والأسلحة وافتخاره بدرعه الدفاعي وحلفائه، إلا أنه لم يتمكن من الدفاع عن نفسه ضد الهجمات الصاروخية الإيرانية".
وأضاف أن "الأمر الأهم في الخطأ الحسابي لديهم هو أن الكيان الصهيوني يعتقد أن إيران تخشى المواجهة المباشرة والحرب العسكرية وستترك موضوع الهجمات الأخيرة دون رد"، موضحاً أن "لدى الصهاينة افتراض خاطئ بأن الشعب الإيراني سئم المقاومة وأن الرأي العام في إيران لا يرحب بالحرب مع الكيان، وإن طريقة تفكير النظام الصهيوني هذه سببه التواصل مع وسائل الإعلام المعارضة في الخارج وأصحاب المشاريع التخريبية، وهذا بالتأكيد أحد الأمثلة على سوء تقديرات الكيان الصهيوني".
وتابع: أن "عمليات الوعد الصادق الأولى والثانية التي قامت بها إيران كشفت وبشكل واضح أن إيران لا تخشى المواجهة المباشرة أو الرد العسكري على العدوان الصهيوني، وفي الوقت نفسه تؤكد أنها ستستخدم قوتها العسكرية ومعداتها بشكل جيد لمعاقبة المعتدي".
افاد مسؤولان احدهما دفاعي امريكي والآخر امني اقليمي، يوم السبت، بأن الفصائل المدعومة من إيران تطلق مسيرات هجومية في اتجاه واحد ضد إسرائيل من داخل العراق، والتي اضطرت القوات الأميركية وقوات الشركاء إلى اعتراضها، وفقا لوكالة "أسوشييتد برس".
ونقلت الوكالة عن المسؤولين قولهما، إن المسيرات تمثل مشكلة منذ هجوم "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وليست انتقاماً لإيران على الضربات الإسرائيلية الأسبوع الماضي.
لكن هجمات المسيرات تزايدت في الأسابيع الأخيرة. وقال المسؤول الأمني الإقليمي إنه كان هناك خمس هجمات يومياً في المتوسط من داخل العراق ضد إسرائيل من جماعات مسلحة متحالفة مع إيران، وخلال الأسبوع الماضي، تم إطلاق ثماني طائرات من دون طيار في فترة 24 ساعة.
وأشار المسؤولان، إلى أن القوات الأميركية وقوات الشركاء كانوا يعترضون المسيرات الهجومية.
وأفاد المسؤول الأمني الإقليمي، بأن الهجمات المستمرة زادت من إمكانية قيام إسرائيل بالرد بشكل مباشر عليها.
وتواصل ما تسمى "المقاومة الاسلامية في العراق" هجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة تطال اهدافاً اسرائيلية على خلفية الحرب في غزة ولبنان.
ومنذ نيسان/ أبريل، أكدت إسرائيل وقوع عدد من الهجمات الجوية من جهة الشرق، من دون أن توجّه أصابع الاتهام إلى جهة محددة، وأعلنت مرات عدة أنها اعترضت مسيّرات خارج مجالها الجوي.
كما نفذت بعض الفصائل التابعة للمقاومة العراقية عشرات الهجمات ضد القوات الامريكية المنتشرة في العراق وسوريا في إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش.
وشدد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على أن قرار الحرب والسلم تقرره الدولة العراقية بمؤسساتها الدستورية.
وقال السوداني إن: "كل من يخرج عن ذلك سيكون بمواجهة الدولة التي تستند إلى قوة الدستور والقانون في تنفيذ واجباتها ومهامّها"، مؤكداً أن "مصلحة العراق والعراقيين فوق أي اعتبار".
لجأ الكثير من السوريين برفقة عوائلهم إلى لبنان قبل سنوات هربا من الحرب السورية، لكن الأزمة في لبنان وتصاعد التوتر العسكري دفع غالبيتهم إلى العودة مجددا إلى سوريا.
وتقول احدى العائدات السوريات ان "لحظات مرعبة عاشتها أثناء بدء الحرب في لبنان والتي أعادت لها تلك المشاهد التي عاشتها في سوريا"، مشيرة الى ان "الوصول إلى شمال سوريا صعب، بسبب ما وصفتها بمضايقات حواجز النظام التي تفرض إتاوات كبيرة على السوريين العائدين من لبنان".
وذكرت ان "تكلفة الطريق وصلت إلى 400 دولار في وقت فضل زوجها البقاء في لبنان خوفا من اعتقاله من قبل أجهزة النظام السوري".
وفي ظل تصاعد الأحداث في لبنان وصلت نحو 500 عائلة سورية من لبنان إلى شمال سوريا، خلال الأسبوع الفائت بعد رحلة شاقة تخللها دفع كثير من الأموال، خصوصا من قبل المطلوبين للخدمة الإلزامية، والمعارضين للنظام السوريين بحسب الإحصائيات الرسمية.
ورغم ضعف إمكانات المنظمات الإنسانية إلا أنها سارعت لتوفير ملاذ آمن لهم وبعض الخدمات الأساسية، على ما يقول معاذ بقبش المسؤول في منظمة عطاء الإنسانية.
وأضاف أن "المنظمة سارعت إلى تجهيز مراكز إيواء مؤقت وتقديم المساعدات الإغاثية إضافة إلى تقديم الاستشارات القانونية لهم وجلسات الدعم النفسي لأطفالهم، بالإضافة إلى استخراج الوثائق الثبوتية التي تخولهم للحصول على المساعدات وتسجيل أطفالهم في المدراس".
ومع استمرار الحرب في لبنان، وتزايد أعداد اللاجئين اللبنانيين والنازحين السوريين العائدين إلى بلادهم، يطالب القائمون على القطاع الإنساني بمساعدات دولية عاجلة تعينهم على تجنب أزمة إنسانية تلوح في الأفق في ظل ارتفاع أعداد النازحين في شمال سوريا بالتزامن مع تخفيض حجم المساعدات الإنسانية من قبل المنظمات الدولية.
جددت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة، التزامها بعدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، بعد تصريحات لمسؤول إيراني بأن طهران يمكن أن تراجع عقيدتها النووية.
وتعليقاً على تصريحات كمال خرازي، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"موقع الحرة": "لقد أوضح الرئيس بايدن أننا ملتزمون بعدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي مطلقاً ونحن مستعدون لاستخدام كل عناصر القوة الوطنية لضمان هذه النتيجة".
وأضاف المتحدث "لا نزال نشعر بقلق عميق إزاء الأنشطة النووية الإيرانية وسنواصل مراقبتها بحذر". واستطرد قائلاً "لا يزال مجتمع الاستخبارات يعتقد أن المرشد الأعلى لم يتخذ قراراً باستئناف برنامج الأسلحة النووية الذي علقته إيران في عام 2003. ومع ذلك، فإننا نأخذ أي تصعيد نووي من جانب إيران على محمل الجد وسنرد بالشكل الملائم".
وكان خرازي مستشار علي خامنئي قال، الجمعة، إن من المرجح أن تزيد طهران نطاق صواريخها الباليستية.
وأضاف أن من الممكن أيضا مراجعة عقيدة إيران النووية وسط توتر متزايد مع عدوها اللدود إسرائيل وتبادل الضربات الجوية معها.
وعندما سألته قناة الميادين الموالية لإيران عما إذا كانت إيران على استعداد لمواجهة احتمال اتساع نطاق الصراع بعد الضربات الأخيرة، قال خرازي إن من المرجح أن تزيد طهران مدى صواريخها الباليستية إلى ما يتجاوز الحد الذي فرضته على نفسها وهو 2000 كيلومتر.
وقال إنه على الرغم من أن إيران تملك القدرة من الناحية الفنية على إنتاج الأسلحة النووية، فإنها مقيدة حاليا بفتوى أصدرها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
ودائما ما نفت طهران محاولة صنع أسلحة نووية وتصر على أن عملها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.
في ظل احتمال توجيه ضربة إيرانية مرتقبة ضد إسرائيل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عن إرسال منظومات دفاعية متقدمة تشمل تكنولوجيا تدمير الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى مقاتلات وقاذفات بعيدة المدى إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الجاهزية الدفاعية والردع الاستراتيجي لحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
يأتي هذا الإجراء وسط تحذيرات أمريكية مستمرة لإيران من اتخاذ أي خطوات تصعيدية، مؤكدةً استعدادها للرد على أي تهديد يمس مصالحها أو مصالح حلفائها.
وسبق أن حددت وسائل إعلام إسرائيلية أهدافًا محتملة لضربة قد توجهها ايران قريبًا، مما دفع تل أبيب إلى تنفيذ أولى التحركات العسكرية الاستباقية.
وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن الرد الإيراني المرتقب سيكون ضد "أهداف عسكرية إسرائيلية".
كما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل غيّرت الدفاعات الجوية حول منشأة استراتيجية استعدادًا للضربة الإيرانية المحتملة.
وأضافت أنه بحسب التقديرات فإن طهران سترد على الهجوم الإسرائيلي بهجوم مباشر من أراضيها أو عبر وكلائها في المنطقة "العراق واليمن".
وكانت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية ذكرت، في تقارير منفصلة، أن إيران تستعد لشن هجوم على إسرائيل، قبل أو بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، المقررة في 5 نوفمبر تشرين الثاني الجاري.
وكان القائد العام للحرس الثوري الإيراني ونائبه تحدثا عن "رد حتمي" على الهجوم الإسرائيلي الأخير.
وبشكل متزامن ارتفعت أسعار النفط، مساء الجمعة، بعد تقرير يفيد بأن إيران ربما تستعد لمهاجمة إسرائيل من الأراضي العراقية في الأيام المقبلة، مما أعاد تركيز السوق إلى احتمالية انقطاع الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز".
أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إلقاء القبض على جاسوسين إسرائيليين يعملان لصالح إيران وقاما بجمع معلومات عن جهاز الموساد ومواقع أمنية، بعد أيام فقط من اعتقال مجموعتين يشتبه في عملهما لحساب طهران أيضاً.
وقالت السلطات الإسرائيلية إنها قبضت على مواطنين إسرائيليين للاشتباه بتجسسهما لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاء في بيان مشترك للشرطة وجهاز الأمن الداخلي "إحباط جهود إيران لتجنيد إسرائيليين مستمر".
هذا، وقالت الشرطة في بيان إن الإسرائيليين، وهما زوجان من مدينة اللد في وسط إسرائيل، متورطين في جمع معلومات استخباراتية عن "البنى التحتية الوطنية والمواقع الأمنية وتعقب شخصية أكاديمية".
هذا، وأشار البيان إلى أن "رافائيل، ولالا غولييف، من سكان اللد اعتقلا بعد أن نفذا مهام نيابة عن خلية إيرانية تجند إسرائيليين من دول القوقاز في إسرائيل".
وقد تم تجنيد الزوجين وفق البيان، من قبل إلهان أحاييف وهو مواطن أذريبجاني يعمل نيابة عن مسؤولين إيرانيين. ولم يوضح البيان ما إذا كان أحاييف يقيم في إسرائيل.
إلى ذلك، أوضحت الشرطة أن الزوجين راقبا مواقع إسرائيلية حساسة، بما في ذلك مقر الموساد (جهاز الاستخبارات الخارجية) وجمعا معلومات استخباراتية عن أكاديمية تعمل في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب.
ويأتي هذا بعد أكثر من أسبوع من كشف قوات الأمن الإسرائيلية عن مجموعتي تجسس أخريين. إذ أعلنت الشرطة الإسرائيلية في 22 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم تفكيك شبكة تجسس تضم سبعة إسرائيليين كانوا يجمعون معلومات عن القواعد العسكرية في الدولة والبنية التحتية للطاقة لصالح الاستخبارات الإيرانية.
وسبق ذلك إعلان الشرطة اعتقال سبعة إسرائيليين آخرين من مدينة حيفا ووجهت إليهم اتهامات بتنفيذ مئات من مهام التجسس بتوجيه من طهران.
يشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت الشهر المنصرم توقيف إسرائيلي للاشتباه بأن الاستخبارات الإيرانية جندته للتخطيط لاغتيال مسؤولين بارزين من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
يذكر أن هذه الاعتقالات تأتي في وقت تخوض فيه إسرائيل مواجهات على عدة جبهات مع حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة والمتمردين الحوثيين في اليمن، وجميع هذه الجماعات مدعومة من إيران.
رفع مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب دعوى قضائية، ضد قناة (سي بي إس) التلفزيونية الأميركية، واتهمها بالتلاعب بالمقابلة مع منافسته الديمقراطية كامالا هاريس.
ويطالب ترامب بتعويضات تبلغ 10 مليارات دولار، وقد تم رفع القضية في محكمة في تكساس، مما يعتبر خطوة محسوبة لضمان إسناد القضية إلى قاض محافظ. ومع ذلك، يعتبر احتمال النجاح في القضية ضعيفا نظرا للتعديل الأول في الدستور الأميركي، الذي يمنح حماية قوية لحرية التعبير.
واندلعت الخلافات في أوائل أكتوبر حول مقابلة مع هاريس في البرنامج السياسي الشهير"60 دقيقة"، حيث تم سؤالها بشأن إسرائيل. وبثت (سي بي إس) مقطعين مختلفين من إجاباتها على مدار يومين متتاليين.
وأدى هذا إلى اتهام أنصار ترامب للقناة بتقديم هاريس بصورة أكثر إيجابية عمدا. وطالب محامو ترامب لاحقا بإصدار النص الكامل للمقابلة، وهو ما رفضته (سي بي إس). كما رفضت القناة مزاعم التلاعب وأكدت أن تقسيم أجزاء من المقابلة أمر شائع لتناسب قيود وقت البرنامج.
ومنحت المحاكم الأميركية تاريخيا وسائل الإعلام حرية تحريرية واسعة، خاصة منذ أن منح التعديل الأول في الدستور الأمريكي حماية لحرية الصحافة بشكل صريح.
وأكدت (سي بي إس) أن قراراتها التحريرية هي جزء من حرية الصحافة.
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، أن حزب الله لا يقاتل نيابة عن أحد ومشروعه حماية لبنان، فيما بين أن المقاومة هي من ستعطل المشروع الصهيوني في المنطقة.
وقال قاسم في كلمة له: إن "برنامجَ عملي هو استمرارية لبرنامج الشهيد السيد حسن نصر الله"، مقدما، "شكره لقيادة حزب الله لاختياره إلى هذا الحمل الثقيل".
وأضاف، "متمسكون بنهج الشهيد حسن نصر الله وأهل غزة لهم حق علينا بأن ننصرهم، وسنبقى في طريق الحرب ضمن التطورات المرسومة"، مؤكدا، أن "المقاومة وجدت لتحرير الأرض ومواجهة الاحتلال ونواياه التوسعية".
وتابع، أن "الكيان الصهيوني ارتكب 39 ألف خرق جوي وبحري ضد لبنان ولم يكن ملتزماً بالقرار 1701"، موضحا، أنه "بالمقاومة نعطل المشروع الصهيوني".
وواصل في كلمته، "نواجه مشروعاً كبيراً في المنطقة وهي حرب لا تقتصر على لبنان وغزة بل هي حرب عالمية ضد المقاومة وصمودها في غزة ولبنان سيصنع مستقبل أجيالنا"، مبينا، "قلنا مراراً لا نريد حرباً ولكننا جاهزون إذا فرضت علينا ونحن لا نقاتل نيابة عن أحد ومشروعنا تحرير أرضنا وبلدنا يكون مستقلا".
وأكد الأمين العام لحزب الله، أن "إيران تدعمنا لمشروعنا ولا تريد شيئاً منا"، معلنا، "الترحيب بأي دولة تدعم المقاومة"، فيما أكد، أن "إمكانيات حزب الله كبيرة وواسعة".
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة يمكنها أن تضرب بلاده لكنها لا يمكنها أن تبقى في ايران، مشيراً "لن نستسلم للولايات المتحدة أبداً"
وقال بزشكيان في خطاب له من طهران تابعه موقع كوردسات عربية، إنه "إذا كان هناك إيمان وثقة، فلا يمكن لأي قوة أن يكون لها وجهة نظر يسارية أو متحيزة تجاه بلدنا"، مؤكداً "لن نرضخ للولايات المتحدة"
وأشار إلى أنه "إذا تمكنت أمريكا من ضربنا فإنها لا يمكنها أن تفعل شيئاً أمام الشعب الإيراني كما قال مؤسس النظام الراحل روح الله الخميني"، مضيفاً "أمريكا يمكنها أن تضربنا لكنها لا يمكنها البقاء في إيران
وأوضح الرئيس الإيراني إنه "اذا سعى الكيان الإسرائيلي إلى الإخلال بأمننا فإننا قادرون أيضاً على زعزعة أمنه والرد عليه بأقوى من الرد السابق"
واتهمت طهران واشنطن بدعم إسرائيل بشن هجوماً على أهداف عسكرية إيرانية فجر السبت الماضي وأسفر الهجوم عن أضرار عسكرية قوية كما أدى إلى مقتل أربعة من العسكريين من قوات الجيش الإيراني
أعلنت المقاومة الاسلامية (حزب الله)، اليوم الثلاثاء، عن انتخاب الشيخ نعيم قاسم أميناً عامّاً له.
وذكرت المقاومة في بيان أنه "انطلاقًا من الإيمان بالله تعالى، والالتزام بالإسلام المحمدي الأصيل، وتمسُّكًا بمبادئ حزب الله وأهدافه، وعملاً بالآلية المعتمدة لانتخاب الأمين العام، توافقت شورى حزب الله على انتخاب الشيخ نعيم قاسم أمينًا عامًّا لحزب الله، حاملاً للراية المباركة في هذه المسيرة، سائلين المولى عز و جل تسديده في هذه المهمة الجليلة في قيادة حزب الله ومقاومته الإسلامية".
وأضافت، "إننا نعاهد الله تعالى ونعاهد روح شهيدنا الأسمى والأغلى سماحة السيد حسن نصر الله (رض) والشهداء، ومجاهدي المقاومة الإسلامية، وشعبنا الصامد والصابر والوفيّ، على العمل معًا لتحقيق مبادئ حزب الله وأهداف مسيرته، وإبقاء شعلة المقاومة وضَّاءة ورايتها مرفوعة حتى تحقيق الانتصار، والله غالب على أمره، إنَّ الله قويٌ عزيز".