اعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الجمعة، قطع العلاقات التجارية مع اسرائيل.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في بيان: "قررنا قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع (اسرائيل) بالكامل وأغلقنا أجواءنا أمام طائراتها".
واضاف ان "(اسرائيل) ترتكب مجازر جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، والخطط متواصلة من أجل احتلال جميع أراضي غزة"، مبينا ان "(اسرائيل) تريد القضاء على حل الدولتين بدعم أمريكي غير محدود".
واشار الى ان "النظام العالمي عجز عن تحمل مسؤولياته لوقف المجازر (الاسرائيلي)"، لافتا الى ان "المساعي مستمرة مع قطر ومصر لإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية".
قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه بدأ العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، مضيفا أنه يعمل حاليا بقوة كبيرة على مشارف المدينة.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: "قوات الجيش تواصل القتال في قطاع غزة وتسديد الضربات القوية لحماس والمنظمات الإرهابية تمهيدا لمراحل الحرب المقبلة".
وأضاف: "حماس تحولت من منظمة عسكرية إرهابية إلى منظمة مهزومة تدير حرب العصابات وستهزم أيضا في هذا المجال".
وكشف أدرعي: "بدأنا العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة ونحن نعمل في هذه الأثناء بقوة شديدة في مشارف المدينة".
وأكد: "سنعمق ضرباتنا ولن نتردد حتى نعيد جميع المختطفين ونفكك حماس عسكريا وسلطويا".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت إسرائيل مدينة غزة منطقة قتال خطيرة، مشيرا إلى أنها غير مشمولة بحالة الهدنة المحلية المؤقتة للأنشطة العسكرية.
وقال الجيش في بيان: "بناء على تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي تقرر أنه ابتداء من اليوم (الجمعة) في تمام الساعة 10:00 لا تشمل حالة الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة للأنشطة العسكرية منطقة مدينة غزة والتي ستعتبر منطقة قتال خطيرة".
ويصف مسؤولون إسرائيليون مدينة غزة بأنها آخر معاقل حركة حماس.
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، إعادة إصدار رخصة تسمح بتصدير بعض المواد والسلع الأمريكية إلى سوريا، وذلك بعد نحو عقدين على الحظر الذي فُرض بقرار من الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن خلال العام 2004.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فيشمل الترخيص الجديد المواد المتعلقة بالبنية التحتية للاتصالات، الصرف الصحي، توليد الطاقة، والطيران المدني، بينما ستخضع المواد ذات الاستخدام المزدوج (المدني والعسكري) للمراجعة حالة بحالة.
ومن المقرر أن يدخل القرار حيّز التنفيذ في 2 أيلول/سبتمبر المقبل بعد تأجيل تقني استمر عدة أشهر.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن "إجراء الرئيس ترامب، بتوقيع الأمر التنفيذي حيال العقوبات سيتيح الفرصة لإعادة ربط الاقتصاد السوري بالتجارة العالمية وإعادة بناء البنية التحتية في سوريا".
وأضاف بيسنت، أن "على الحكومة السورية اتخاذ خطوات نحو بناء دولة مستقرة وموحدة، تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها"، معرباً عن أمله بأن "تسهم هذه الإجراءات ليس فقط في توفير الإغاثة للشعب السوري، بل أيضاً في منح سوريا فرصة للنجاح".
ترحيب سوري
في المقابل، عبّر حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، عبر بيان، عن "تقديره للخطوات الأمريكية، بإلغاء العقوبات والإجراءات المفروضة على سوريا، وللقرار الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية برفع القيود عن الصادرات".
وأضاف أن "تعزيز فرص الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية يُعد خطوة محورية لدعم القطاع المالي والمصرفي"، مؤكداً أن "ذلك سيسهم في دعم جهود الإصلاح النقدي والمصرفي ويعزز اندماج سوريا في النظام المالي العالمي".
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي بشرط واحد.
وهاجم عراقجي، المواقف الأوروبية بعد إعلان فرنسا وألمانيا وبريطانيا تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات على طهران، مؤكدا أن هذه الخطوة "غير قانونية" وتُعقّد فرص الحل الدبلوماسي.
وأشار إلى أن "الدول الأوروبية الثلاث ليست لديها الولاية القانونية لإعادة فرض العقوبات".
كما أدان عراقجي، خلال في اتصالات هاتفية مع الممثلة السامية للشؤون الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تفعيل الآلية العقابية، محذرا من أن طهران "ستتخذ الإجراء المناسب تجاه السلوك الاستفزازي للترويكا الأوروبية".
في المقابل، يستعد البرلمان الإيراني لتمرير مشروع قانون برلماني جديد أنه ينص على إنهاء كل أشكال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويشمل الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية والبروتوكول الإضافي.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، اسرائيل إلى الامتناع عن السيطرة على مدينة غزة وسط مخاوف من كارثة إنسانية.
وقال غوتيريش في منشور على منصة إكس:"يواجه المدنيون في غزة تصعيدا مميتا آخر، إعلان (إسرائيل) عن نيتها احتلال مدينة غزة ينذر بمرحلة جديدة وخطيرة".
وتابع: "سيجبر مئات الآلاف من المدنيين على الفرار مرة أخرى، مما يدفع العائلات إلى خطر أعمق، هذا يجب أن يتوقف. لا يوجد حل عسكري للصراع".
وأوضح غوتيريش أن "مستويات الموت والدمار في غزة لا مثيل لها في الآونة الأخيرة".
وأضاف "غزة مليئة بالركام، بالجثث، بأمثلة على ما قد يكون انتهاكات خطيرة للقانون الدولي".
وتابع الأمين العام للأمم المتحدة: "نحن بحاجة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار. يجب إطلاق سراح الرهائن على الفور، ويجب أن تتوقف المعاملة الفظيعة التي أجبروا على تحملها".
وتابع: أن على (إسرائيل) التزامات واضحة في غزة: ضمان توفير "الغذاء والماء والدواء وغيرها من الضروريات"، و "الموافقة على وتسهيل وصول إنساني أكبر بكثير" و "حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن القوات الإسرائيلية تعمل "ليل نهار" وفي كل مكان يقتضيه أمن البلاد.
وجاء ذلك، عقب تقارير عن عملية إنزال جوي إسرائيلية ليل الأربعاء في موقع عسكري قرب دمشق بعد استهدافه بغارات.
وكتب كاتس على "إكس" إن: "قواتنا تعمل في جميع ميادين القتال ليل نهار، من أجل أمن إسرائيل"، من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
قالت قناة "كان" الإسرائيلية، الخميس، إن "عملية الإنزال الجوي بجبل مانع جنوب غربي دمشق استهدفت قاعدة للدفاع الجوي كانت تستخدمها قوات إيرانية في عهد الرئيس السابق بشار الأسد".
قدم نواب لبنانيون وشخصيات حزبية وسياسية أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت شكوى جزائية ضد أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم.
وشارك في التحرك النواب أشرف ريفي والياس الخوري وجورج عقيص وكميل شمعون والنائب السابق ادي ابي اللمع ورئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض.
وبعد الانتهاء من الإجراءات القانونية لدى قلم النيابة العامة حيث تم تقديم الشكوى ضد قاسم، قال ريفي: "انتهى الدور الإيراني في المنطقة ونقول إننا واجهنا الكلام غير المسؤول وغير الوطني لقاسم بخطة دستورية لنقول إن الدولة هي التي تجمعنا والدويلة فرقتنا".
أما عقيص فأشار إلى أن "كلام قاسم تضمن الكثير من التهديد بالحرب والفتنة والانقلاب على قرارات اتخذتها السلطة الدستورية واحتكمنا إلى القضاء فهو الذي يحمينا ويحمي القرارات التي اتخذتها الحكومة"، مضيفا: "لنا ثقة كبيرة بالقضاء ونتمنّى أن تأخذ العدالة مجراها وأن يكون القضاء هو حامي الحريات والسلم الأهلي".
بدوره، أوضح محفوض أن "هذا ليس إخبار إنما شكوى مباشرة اتخذنا فيها صفة الادعاء الشخصي ضدّ نعيم قاسم".
وكان قاسم أثار جدلا كبيرا على الساحة السياسية اللبنانية بعد أن حذر من "فتنة تؤدي إلى حرب أهلية واسعة"، بحال تم نزع سلاح الحزب.
تعهّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بطلب عقوبة الإعدام لكل من يرتكب جريمة قتل في واشنطن، على الرّغم من أنّ هذه العقوبة ألغيت في العاصمة منذ 1981.
وقال الرئيس خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إنّه "إذا قتل أيّ شخص شخصا آخر في العاصمة واشنطن فسنطلب عقوبة الإعدام. هذا رادع قوي".
وبمقدور إدارة ترامب أن تطلب إنزال هذه العقوبة في قضايا القتل التي تنظر فيها محاكم فيدرالية وليس محاكم على المستوى المحلّي، لكنّ الرئيس الجمهوري الذي يُعتبر من أشدّ المؤيّدين لعقوبة الإعدام، قد يسعى إلى تعديل التشريع الساري في العاصمة.
وواشنطن التي تُعتبر تقليديا معقلا للديمقراطيين لا تنتمي إلى أيّة ولاية، وهي تتمتّع بوضع خاص، إذ يحقّ للكونغرس الفيدرالي الإشراف على شؤون المدينة.
وفي 1992، بعد مقتل مساعد برلماني، فرض الكونغرس إجراء استفتاء لإعادة العمل بعقوبة الإعدام في واشنطن، لكنّ ثلثي سكّان العاصمة رفضوا ذلك.
وفور عودته إلى البيت الأبيض في أواخر يناير (كانون الثاني)، وقّع الملياردير الجمهوري أمرا تنفيذيا يدعو إلى توسيع استخدام عقوبة الإعدام "لأبشع الجرائم"، موجّها بذلك المدّعين العامّين الفيدراليين لطلب هذه العقوبة في كثير من الأحيان.
وتندرج تصريحات ترامب الثلاثاء في إطار حملته لاستعادة السيطرة على عملية حفظ النظام في واشنطن، المدينة التي يعتبرها "موبوءة بالعصابات العنيفة".
وفي هذا الصدد، أمر ترامب بأن ينتشر في شوارع العاصمة جنود من الحرس الوطني.
كما طلب ترامب من وزير الدفاع بيت هيغسيث الاثنين إنشاء وحدة متخصصة داخل الحرس الوطني "مكلفة بضمان النظام والأمن في عاصمة البلاد".
وأُلغيت عقوبة الإعدام في 23 من أصل 50 ولاية أميركية، بينما جمّدت ثلاث ولايات أخرى هي كاليفورنيا وأوريغون وبنسلفانيا تنفيذها.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأميركية لكن بضمانات عدم اعتداء، مبيناً أن ما لم تحققه الضربات العسكرية على المنشآت النووية لن يتحقَّق في أي مفاوضات مقبلة مع واشنطن.
وأكد عراقجي أن طهران لا تزال على استعداد للدخول في مفاوضات عادلة ومنصفة بشأن برنامجها النووي، لافتاً إلى أن المفاوضات حالياً جارية مع الدول الأوروبية الثلاث، والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحديد إطار جديد للمفاوضات.
وقال: لدينا استعداد لخوض مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، شرط أن يطمئننا الأميركيون بأنهم لن يقدموا على أي اعتداء عسكري في أثناء المفاوضات. يجب أن نتأكد أنهم حين يأتون إلى طاولة التفاوض، فإنهم يأتون إلى مفاوضات عادلة ومنصفة تخدم مصالح الطرفين، وتُبنى على أساس المصالح المتبادلة، أما إذا كانوا يعتقدون أن ما عجزوا عن تحقيقه عبر الهجمات العسكرية يمكن أن ينجزوه من خلال المفاوضات، فلن تُعقد هذه المفاوضات.
وأضاف: نحن لم نترك طاولة التفاوض في أي وقت، كنا في قلب المفاوضات حين شنَّت إسرائيل هجوماً علينا وانضمت إليها الولايات المتحدة، لذلك من المؤكد أن أي مفاوضات جديدة ـ إذا جرت ـ لن تكون مثل سابقاتها، وقد أكدتُ مراراً أن موقفنا من التفاوض غير المباشر مع أميركا لم يتغير.
التقى وفد أمريكي رفيع المستوى، برئاسة السيناتور جين شاهين، بالقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم كوباني، في عمّان. وخلال اللقاء، جدد الوفد الأمريكي دعم واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدًا التزامه بمكافحة الإرهاب بشكل مشترك.
التقت السيناتور الأمريكية البارزة جين شاهين مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي في العاصمة الأردنية عمان.
وحضر اللقاء عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، الممثل الأعلى للولايات المتحدة لدى تركيا، وإلهام أحمد، الرئيسة المشاركة للعلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
وبحسب التقارير، ناقش الاجتماع تعزيز تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس. من جانبه، جدد السيناتور شاهين دعمه لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بمحاربة الإرهاب بالشراكة مع حزب الله.
كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، أن إسرائيل وسوريا "تجريان مناقشات بنية صادقة" بشأن اتفاق أمني محتمل، لكنهما ليستا قريبتين من التوصل إلى صياغة نهائية له.
وأضاف برّاك لموقع "أكسيوس": "لديهما نية ورغبة متبادلة، لكن في الوقت الراهن ما زال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به".
وتابع قائلاً: "الحوار البنّاء بين هاتين الدولتين هو المدخل لفهم طويل الأمد سيكون بمثابة تمهيد للاستقرار والازدهار في المنطقة".
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن الوفدين السوري والإسرائيلي يحققان تقدماً في محادثات تطوير الاتفاق الأمني الثنائي.
وقال الشرع خلال لقاء صحافي، أمس الأحد، إن هناك تقدما نحو اتفاقيات ثنائية، مشددا على أنه "لن يتردد في اتخاذ أي اتفاق أو قرار يخدم مصلحة البلاد".
كما أوضح أن الاتفاق الذي تجري مناقشته سيرتكز على العودة إلى خط الفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، والذي تم تحديده عام 1974.
إلى ذلك، أشار أيضاً إلى أهمية التكامل الاقتصادي بين دول الشرق الأوسط، مؤكداً أنه لن يتردد في قبول أي قرار أو الموافقة على أية اتفاقية تحقق مصالح سوريا والمنطقة، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
يشار إلى أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، كان أجرى في 20 أغسطس الحالي محادثات في باريس مع وزير التخطيط الاستراتيجي الإسرائيلي، رون ديرمر.
جاء هذا اللقاء نتيجةً لجهود وساطة أميركية، حيث ناقش الطرفان خلاله التدابير المشتركة لخفض التوتر في محافظة السويداء وتعزيز الاستقرار في جنوب سوريا. كما تم التأكيد على ضرورة وضع آلية واضحة لاستئناف اتفاقية عام 1974 بشأن فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان.
ومنذ 7 أشهر يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطا أمنيا بعرض 15 كيلومترا في بعض المناطق جنوب سوريا، ويسيطر على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة المحتلة.
فيما تحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان، وقد استغلت أحداث الإطاحة بالنظام السوري السابق، أواخر 2024، ووسعت رقعة احتلالها.
هدد الرئيس دونالد ترامب، الدول التي ستفرض ضرائب رقمية على شركات التكنولوجيا الأمريكية، بأنه سيزيد الرسوم الجمركية عليها ويفرض قيودا على توريد الرقائق الأمريكية إليها.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصة التواصل الاجتماعي Truth Social: "بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، سأقف في وجه الدول التي تهاجم شركات التكنولوجيا الأمريكية المذهلة، لقد تم تصميم الضرائب الرقمية وقوانين الخدمات الرقمية وتنظيم الأسواق الرقمية، لإلحاق الضرر بالتكنولوجيا الأمريكية وممارسة التمييز ضدها".
وشدد ترامب على ضرورة وقف كل هذه الممارسات الجائرة فورا، وقال: "من خلال هذا المنشور على Truth Social، أحذر جميع الدول التي تفرض ضرائب أو قوانين أو قواعد أو لوائح رقمية من أنه إذا لم تُرفع هذه الإجراءات التمييزية، فسأفرض، بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، رسوما جمركية إضافية كبيرة على صادراتها إلى الولايات المتحدة، وسأبدأ في فرض قيود على تصدير تقنياتنا ورقائقنا شديدة الأمان إلى هذه الدول".
وأضاف ترامب: "أظهروا الاحترام لأمريكا وشركاتنا التكنولوجية المذهلة أو فكروا في العواقب".
أعلن رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ أن بلاده ستتعاون مع الولايات المتحدة واليابان للتصدي للتهديدات من جانب الجارة الشمالية.
وقال لي جاي ميونغ خلال زيارته لواشنطن، إن "الدول الثلاث سترد بشكل مشترك على التهديدات النووية والصاروخية من جانب كوريا الشمالية".
وأضاف أن سيئول وواشنطن ستسعيان للحوار مع كوريا الشمالية، لكنهما "ستتصديان بحزم" لأي استفزازات محتملة من جانب بيونغ يانغ.
واعترف لي جاي ميونغ بأن العقوبات ضد كوريا الشمالية لا تساعد في خفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية، مشيرا إلى ضرورة إبداء "الحكمة" في التعامل مع القضية.
وقال بهذا الصدد: "كنا نبذل جهودا لردع كوريا الشمالية وتطبيق العقوبات، لكن النتيجة كانت استمرار تطوير بيونغ يانغ لبرنامجيها النووي والصاروخي".
واعتبر أن بيونغ يانغ "في المرحلة النهائية" من تطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات، وقادرة على صناعة ما بين 10 و20 شحنة نووية في السنة.
تعرض وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو لمخالفة مرورية بعدما نشر مقطع فيديو لنفسه وهو يقود سيارته بسرعة بلغت 225 كيلومترًا في الساعة على طريق سريع بين أنقرة ونيكدة، أي ما يقارب ضعف الحد الأقصى المسموح به قانونيًا والبالغ 140 كيلومتر في الساعة.
وتضمن الفيديو المثير موسيقى شعبية تركية ومقتطفات من خطاب للرئيس رجب طيب أردوغان يشيد بالبنية التحتية، وأظهر عداد سرعة السيارة وهو يتجاوز الحد القانوني بشكل واضح، بينما كان الوزير يتجاوز المركبات الأخرى على الطريق.
وسرعان ما أعلنت شرطة المرور أنها فرضت غرامة قدرها 9267 ليرة تركية (نحو 280 دولارًا) على الوزير، على بعد نحو 50 كيلومترا من العاصمة أنقرة.
وفي محاولة لتخفيف حدة الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، نشر أورال أوغلو صورة المخالفة على منصة «إكس»، وعلق قائلاً: «أعتذر لأمتنا». وتأتي هذه المخالفة في وقت تشهد فيه تركيا معدلات مرتفعة لحوادث الطرق، إذ سجّلت البيانات الرسمية العام الماضي نحو 1.5 مليون حادث أدى إلى وفاة 6351 شخصًا.
قال مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل تثمن قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي سينسحب تدريجيا من لبنان إذا نجح بنزع سلاح حزب الله.
وجاء في بيان مكتب نتنياهو "إسرائيل تقدر الخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، بقيادة الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام. وكان قرار مجلس الوزراء بالعمل على نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 قرارا هاما".
وأضاف المكتب: "إسرائيل مستعدة لدعم لبنان والعمل معا من أجل مستقبل أكثر أمانا واستقرارا. إذا اتخذت قوات الأمن اللبنانية خطوات لنزع سلاح حزب الله، فستتخذ إسرائيل خطوات مماثلة، بما في ذلك تقليص تدريجي لوجود جيش الدفاع الإسرائيلي بالتنسيق مع الولايات المتحدة".
ووصف وسائل إعلام عبرية هذا البيان الصادر عن مكتب نتنياهو بأنه "بيان دعم استثنائي" من إسرائيل للبنان.
وجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة للقاعدة البحرية في حيفا الأحد، رسالة إلى رئيس الوزراء نتنياهو، على خلفية الاستعدادات لاحتلال غزة ومفاوضات التوصل لاتفاق.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في الرسالة: "هناك صفقة مطروحة وهي خطة فيتكوف المحسنة.. يجب إبرامها الآن".
وأضاف زامير "لقد هيأ الجيش الإسرائيلي شروط صفقة الرهائن والآن هي بين يدي نتنياهو".
وأكد رئيس أركان الجيش أن هناك خطر كبير على حياة الرهائن في ظل احتلال مدينة غزة.
وبالتوازي مع استعدادات الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، وبعد إصدار عشرات الآلاف من أوامر الاحتياط وقبل بدء العملية، دعا رئيس الأركان رئيس الوزراء إلى قبول الصفقة.
ومن وجهة نظر زامير، يمكن للجيش الإسرائيلي احتلال غزة لكن العملية قد تعرض الرهائن للخطر وقد يقتلهم عناصر حماس أو حتى ينتحرون معهم إذا شعروا أن الجيش يقترب منهم أكثر من اللازم.
هذا، وردت عائلات المختطفين على المنشور: "يقول رئيس الأركان ما يطالب به غالبية الشعب: اتفاق شامل لإعادة الخمسين مختطفا وإنهاء الحرب.. ومثل الإسرائيليين، لا يريد رئيس الأركان تصريحا آخر بالنشر، بل عودة إخواننا وأخواتنا من غزة".
وأضافت مقر عائلات المختطفين: "يا نتنياهو، حان الوقت لتحقيق إرادة الشعب.. ليس لديك تفويض لمواصلة الحرب الأبدية.. ليس لديك تفويض للتضحية بالمختطفين والجنود والإسرائيليين".
وأردفت بالقول: "لقد حان الوقت للتوقف عن الغزل والطوربيدات.. لا سبيل إلا إلى نصر إسرائيل ونهضتها الوطنية عودة جميع المخطوفين والمخطوفات ونهاية الحرب.. تقف إسرائيل إلى جانب المخطوفين والمقاتلين النظاميين والاحتياطيين والمهجرين والجرحى".