منوعاتمنوعات

نجح فريق من العلماء في ابتكار أول لسان اصطناعي قادر على استشعار وتمييز النكهات في البيئات السائلة، في محاكاة دقيقة لآلية عمل براعم التذوق لدى الإنسان.

ووفق ما جاء في دراسة نُشرت في مجلة PNAS، يفتح هذا الابتكار آفاقاً واسعة لتطوير أنظمة آلية متقدمة لمراقبة سلامة الغذاء والكشف المبكر عن الأمراض عبر التحليل الكيمياوي، كما يمكن دمجه في معدات المختبرات لتحليل العينات السائلة، ويمثل خطوة مهمة نحو الحوسبة العصبية، أي أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تحاكي آلية التعلم في الدماغ البشري.

التعرف على أربع نكهات
يعتمد هذا اللسان الاصطناعي على أغشية فائقة الرقة من أكسيد الغرافين، وهي صفائح كربونية تعمل كمرشحات جزيئية للنسخ الأيونية من النكهات.

وعلى عكس المرشحات التقليدية التي تفصل الجسيمات الكبيرة، تقوم هذه الأغشية بإبطاء حركة الأيونات، ما يمنح الجهاز القدرة على التعرف على النكهات وتخزينها في ذاكرته بعد تعرضه لها.

وفي التجارب، تمكن الجهاز من التعرف على أربع نكهات أساسية هي الحلو والحامض والمالح والمر بدقة تراوحت بين 72.5% و87.5%، كما وصلت الدقة إلى 96% عند اختبار مشروبات متعددة النكهات مثل القهوة وكوكاكولا، إذ تسهّل بنيتها الكيمياوية المعقدة عملية التمييز بالنسبة للنظام.

الاستشعار ومعالجة المعلومات
وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها دمج خاصيتي الاستشعار ومعالجة المعلومات في وسط سائل واحد، إذ كانت أنظمة التذوق السابقة تعتمد على حواسيب خارجية لمعالجة البيانات، بينما يتعطل معظم المكوّنات الإلكترونية عند غمرها في السوائل، ما كان يفرض فصل وظائف الاستشعار عن المعالجة.

وقد تجاوز الابتكار الجديد هذه العقبة باستخدام أغشية أكسيد الغرافين القادرة على أداء الوظيفتين وهي مغمورة في السائل.

وتقوم آلية العمل على إذابة المركبات الكيمياوية في السائل، حيث تتحلل إلى أيونات تمر عبر قنوات مجهرية داخل صفائح الكربون، أصغر آلاف المرات من سمك شعرة الإنسان.

هذه القنوات تخلق أنماطاً أيونية مميزة لكل نكهة، ويتعلم النظام هذه الأنماط تدريجياً مع تكرار الاستخدام، فيتحسن أداؤه في تمييز النكهات تماماً كما يتعلم الدماغ البشري التفرقة بين المذاقات المتشابهة.

الكشف المبكر عن الأمراض
وأكد الباحثون أن هذه التقنية تحمل إمكانات واسعة، بدءاً من الكشف المبكر عن الأمراض عبر تحليل النكهات البيوكيمياوية، وصولاً إلى تحديد تأثيرات الأدوية، ومساعدة المرضى الذين فقدوا حاسة التذوق بسبب اضطرابات عصبية أو سكتات دماغية.

كما يمكن توظيفها في تعزيز اختبارات سلامة الغذاء وضبط الجودة في صناعة المشروبات، ومراقبة جودة المياه عبر التعرف على النكهات الكيمياوية المميزة.

وقال يونغ يان، أستاذ الكيمياء في المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا النانو بالصين وأحد مؤلفي الدراسة، إن هذا الاكتشاف يقدم نموذجاً جديداً لتصميم أجهزة أيونية مستوحاة من الطبيعة، قادرة على العمل في البيئات السائلة واستشعار محيطها ومعالجة المعلومات في آن واحد، تماماً كما يفعل الجهاز العصبي البشري.

 

اقرأ المزيد

يشير علماء من جامعة تومسك إلى أنه بحلول عام 2050 قد تختفي نحو 20% من الأراضي الرطبة في العالم، وقد بدأوا بدراسة هذه النظم 


تُعد الأراضي الرطبة من بين أكثر النظم البيئية قيمة، رغم كونها من أكثر النظم هشاشة على كوكب الأرض. ووفقا لأحدث تقرير صادر عن اتفاقية الأراضي الرطبة، فقدت البشرية منذ عام 1970 ما يقارب 22% من هذه الأراضي، أي ما يعادل 411 مليون هكتار. وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد تختفي نحو 20% من الأراضي الرطبة المتبقية بحلول عام 2050.

وبالطبع تثير هذه البيانات قلق العلماء، نظرا لدور الأراضي الرطبة الرئيسي في استقرار المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتوفير الموارد الحيوية.

وتشمل الأراضي الرطبة المستنقعات والبحيرات والأنهار والخزانات المائية الاصطناعية، بالإضافة إلى المناطق الساحلية للبحار. وتشغل المستنقعات نحو 6% من سطح الأرض، لكنها تسهم بأكثر من 7.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وتوفّر هذه النظم البيئية المياه النظيفة، وتحمي من الفيضانات، وتدعم الزراعة، وتمثل مخازن هائلة للكربون. غير أنها، بسبب تغيّر المناخ والنشاط البشري، تختفي بوتيرة أسرع من أي بيئة طبيعية أخرى.

وتشير الدكتورة إيرينا فولكوفا، الأستاذة المشاركة في المعهد البيولوجي بجامعة تومسك، إلى أن المستنقعات تلعب دورا خاصا في تنظيم المناخ، إذ إنها قادرة على تراكم الكربون في رواسب الخث لآلاف السنين، وهي النوع الوحيد من البيئة الطبيعية الذي يبرّد المناخ العالمي باستمرار.

وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي المستنقعات على ضعف كمية الكربون التي تحتويها الغابات. وتكتسب المستنقعات الشاسعة في غرب سيبيريا أهمية خاصة، بما في ذلك مستنقع فاسيوغان الكبير، وهو أكبر حوض خث على الأرض.

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على الأراضي الرطبة، إلى جانب كونها ضرورة بيئية، هو ضرورة اقتصادية أيضا. فاختفاؤها سيؤدي إلى زعزعة استقرار المناخ، وانخفاض احتياطيات المياه العذبة، وزيادة وتيرة الفيضانات الكارثية. لذلك يدعو العلماء إلى تعاون دولي في هذا المجال، وإلى توظيف الابتكارات العلمية في برامج واستراتيجيات حماية البيئة.

المصدر: science.mail.ru

اقرأ المزيد

طورت شركة صينية فكرة أول روبوت في العالم برحم صناعي، بغرض تكليفه بمهمة الحمل والولادة نيابة عن النساء، وهي مهمة شاقة لكنها محبذة لدى الإناث لارتباطها بمشاعر الأمومة.

والفكرة التي طورتها شركة "كايووا تكنولوجي"، وعرضت خلال مؤتمر الروبوتات العالمي 2025 المنعقد في الصين، تتضمن تصميم روبوت مزود برحم صناعي داخل بطنه، مخصص لحمل الجنين لمدة تصل حتى 10 أشهر (مدة الحمل الطبيعية 9 أشهر) وإجراء عملية الولادة، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الصينية.

ومن المتوقع أن يتم الكشف عن الروبوت بحلول عام 2026، وسيباع بسعر أقل من 100,000 يوان (حوالي 13,900 دولار).

ويهدف الروبوت إلى تقديم بديل للحمل لأولئك الذين يرغبون في تجنب الأعباء الجسدية للحمل البشري.

إعلان أثار جدلاً واسعاً
أثار هذا الإعلان نقاشًا عامًا مكثفًا، حيث تراوحت الآراء من القلق الأخلاقي إلى إمكانات الأمل لأولئك الذين يعانون من العقم.

ومؤخرًا، قدم الباحثون في الصين روبوت "جي إيه إيه آي آر"، وهو أول روبوت قادر على التزاوج باستخدام الذكاء الاصطناعي، يتمتع بقدرة على التنقل المستقل والتلقيح المتقاطع لتقليل التكاليف، وتقليص دورات الإنتاج، وزيادة الكفاءة.

روبوت للحمل
وتم تقديم الرؤية الجريئة لروبوت حمل بشري في مؤتمر الروبوتات العالمي لعام 2025 في بكين من قبل "تشانغ تشي فنغ"، مؤسس شركة "كايووا تكنولوجي" وأستاذ في جامعة نانيانغ التكنولوجية، وفقًا لتقرير وكالة "إي سي إن إس".

وأشار "تشانغ" إلى أن الروبوت ليس مجرد حاضنة، بل هو روبوت بشري كامل الحجم مزود برحم صناعي في بطنه، قادر على محاكاة العملية الكاملة من التخصيب إلى الولادة.

التقنية الأساسية تكمن في الرحم الصناعي
الابتكار الرئيسي يكمن في تكنولوجيا الرحم الصناعي، حيث ينمو الجنين في سائل أمينوسي صناعي ويتلقى العناصر الغذائية عبر أنبوب، مما يعكس عملية الحمل الطبيعية.

وقال الدكتور "تشانغ" إن هذه التقنية قد تم تطويرها بالفعل في المختبرات، والآن تحتاج فقط إلى تكاملها في شكل روبوت بشري لتمكين التفاعل بين البشر والروبوتات أثناء الحمل.

ويتوقع "تشانغ" أن يكون النموذج الأولي للروبوت جاهزًا في غضون عام، وبسعر أقل من 13,900 دولار.

وبالنسبة للاعتبارات الأخلاقية والقانونية، ذكر أنه تم إجراء مناقشات مع السلطات في مقاطعة غوانغدونغ، وقد تم تقديم اقتراحات متعلقة بذلك في إطار المناقشات السياسية والتشريعية الجارية، وفقًا لتقارير "تشوسون بيز".

الرحم الصناعي في الدراسات الحيوانية
أظهرت الأرحام الصناعية نتائج واعدة في الدراسات الحيوانية. ففي عام 2017، نجح الباحثون في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا في رعاية حمل خروف مبكر (ما يعادل 23 أسبوعًا من الحمل البشري) في "حقيبة حيوية"، وهي كيس شفاف مصنوع من الفينيل مليء بسائل أمينوسي صناعي دافئ ومائي.

وتم تزويد العناصر الغذائية عبر أنبوب متصل بالحبل السري، مما سمح للخروف بنمو الصوف خلال أربعة أسابيع.

ومع ذلك، فإن الأرحام الصناعية الحالية تعمل أكثر كحاضنات لحديثي الولادة، حيث تدعم الحياة فقط بعد جزء من الحمل.

ولكي تنجح فكرة الدكتور "تشانغ"، يجب أن تتطور التقنية لدعم الإخصاب، والغرس، والحمل الكامل — وهي تفاصيل لم يكشف عنها، مما يترك تساؤلات حول التحديات العلمية والأخلاقية والقانونية التي قد تطرأ.

تطورات أخرى في مؤتمر الروبوتات العالمي 2025
من بين التطورات البارزة الأخرى التي تم عرضها في مؤتمر الروبوتات العالمي لعام 2025 هو أول روبوت تزاوج مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العالم، الذي يدمج الذكاء الاصطناعي مع التكنولوجيا الحيوية لإحداث ثورة في تربية المحاصيل.

وقاد الباحثون في معهد الوراثة وعلم الأحياء التنموي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الفريق الذي استخدم تقنية تعديل الجينات لإنشاء أزهار خالية من الذكور، مما يسمح للروبوت بإنتاج بذور هجينة بكفاءة.

بالاشتراك مع أساليب متقدمة مثل "الاستئناس من جديد" و"التربية السريعة"، أصبح "جي إيه إيه آي آر" أول "مصنع روبوتي ذكي لتربية المحاصيل"، قادر على إنتاج أصناف نباتية عالية الجودة بسرعة.

وقد تم تطبيق "جي إيه إيه آي آر" بالفعل لتطوير نظام فول الصويا خالي من الذكور، مما قد يعزز قدرة الصين على التزاوج الهجين وزيادة إنتاج المحاصيل.

وأشار "شيو" إلى أن المشروع يطور نظامًا مغلقًا للتربية الروبوتية الذكية تمامًا، رائدًا في الزراعة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

ووفقًا للباحثين، فإن الابتكار الذي يجمع بين التكنولوجيا الحيوية كقاعدة، والذكاء الاصطناعي كقوة دافعة، والروبوتات كعامل تشغيل، يظهر دور الصين الريادي في دمج الذكاء الاصطناعي مع التربية البيولوجية.

اقرأ المزيد

قالت الشرطة الأميركية، أمس الجمعة، إن لصوصا في مدينة سياتل هربوا بما يقدر بنحو 2 مليون دولار من الألماس والساعات الفاخرة والذهب وغيرها في عملية سرقة جريئة في منتصف النهار لمتجر مجوهرات في أقل من 90 ثانية.

وأظهر مقطع فيديو من كاميرات المراقبة في المتجر بمنطقة غرب سياتل 4 مشتبه بهم مقنعين يحطمون الباب الأمامي الزجاجي المغلق بمطارق ثم ينهبون 6 واجهات عرض يوم الخميس.


وقالت الشرطة الأميركية في بيان إن واجهة عرض واحدة كانت تضم ساعات رولكس قيمتها 750 ألف دولار.

 وأوضحت الشرطة أن أحد المشتبه بهم هدد العمال برذاذ للدببة ومسدس صاعق، لكن لم يصب أحد.

وقال جوش ميناش، نائب رئيس المتجر المملوك للأسرة، عبر الهاتف يوم الجمعة: "لقد أصبنا بصدمة كموظفين.. سنغلق لفترة من الوقت".

وقال ميناش إن العمال انتهوا من تنظيف الزجاج المكسور ويعملون على إحصاء الخسائر.

وقالت الشرطة إنهم استجابوا لبلاغ عن السرقة، لكن المشتبه بهم كانوا قد هربوا بالفعل في سيارة ولم يتم ضبطهم خلال عملية بحث بالمنطقة

اقرأ المزيد

تسبّب اعتماد رجل على نصيحة غذائية من ChatGPT في إصابته بتسمم نادر، ما استدعى دخوله المستشفى وتلقيه علاجا مكثفا.
وتعود القصة إلى حين قرر المريض تحسين صحته عبر تقليل استهلاكه من الملح (كلوريد الصوديوم)، فبحث عن بديل عبر ChatGPT. وأوصى البرنامج باستخدام "بروميد الصوديوم"، فطلبه الرجل من الإنترنت وبدأ بإضافته إلى طعامه بانتظام.

ورغم أن "بروميد الصوديوم" يمكن أن يحل محل "كلوريد الصوديوم" من الناحية الكيميائية، فإنه يُستخدم عادة في تنظيف أحواض الاستحمام الساخنة، وليس كإضافة غذائية، وهو تحذير لم يذكره البرنامج.

وبعد نحو ثلاثة أشهر، ظهرت على الرجل أعراض نفسية حادة، منها أوهام جنون العظمة والهلوسات السمعية والبصرية، فحُوّل إلى قسم الطوارئ حيث تم حجزه بشكل إلزامي بعد محاولته الهرب.

وأظهرت الفحوصات ارتفاعا شديدا في مستوى "بروميد الصوديوم" في دمه ليصل إلى 1700 ملغم/لتر، مقارنة بالمستوى الطبيعي الذي يقل عادة عن 10 ملغم/لتر. وشخّص الأطباء حالته بـ "تسمم البروميد"، وهي حالة كانت شائعة في أوائل القرن العشرين وتسببت آنذاك في ما يصل إلى 8% من حالات الدخول إلى المستشفيات النفسية، قبل أن تتراجع بشكل كبير منذ سبعينيات القرن الماضي.

واستمر علاج المريض لمدة ثلاثة أسابيع بأدوية مضادة للذهان وتدابير طبية لإزالة السموم، قبل أن يخرج من المستشفى دون مضاعفات تذكر.

وأكد الباحثون في تقريرهم المنشور بمجلة Annals of Internal Medicine Clinical Cases، أن هذه الحادثة تبرز محدودية قدرات الذكاء الاصطناعي في تقديم استشارات طبية دقيقة، مشيرين إلى أنه "من غير المرجح أن يوصي خبير طبي باستخدام بروميد الصوديوم كبديل للملح".

اقرأ المزيد

في الثاني عشر من آب/أغسطس من كل عام، يلتفت العالم إلى مخلوق عملاق بملامح طيبة وعيون حزينة.. إنه "الفيل"، الذي خصص له هذا اليوم لرفع الوعي بخطر انقراضه، وتسليط الضوء على حياته المعقدة والمذهلة، التي لا يعرف عنها كثيرون سوى صورته الضخمة في كتب الأطفال أو حدائق الحيوان.

لكن خلف تلك الضخامة، تختبئ روح رقيقة، وشخصية فريدة، وذكاء قد يفوق التوقعات.

يعود إطلاق "اليوم العالمي للفيل" إلى عام 2011، حين أطلقته المخرجة الكندية باتريشيا سيمز، بالتعاون مع ناشطين بيئيين ومؤسسة لإعادة توطين الفيلة في تايلاند. ومنذ ذلك الحين، تبنّت أكثر من 65 منظمة حول العالم هذه المبادرة.

ما الهدف؟ ببساطة: حماية الأفيال من الانقراض؛ فالفيلة الآسيوية اليوم مصنّفة "مهددة بالانقراض"، فيما تُعتبر الفيلة الإفريقية "ضعيفة ومعرّضة للخطر"، وفق القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

لكن لماذا نحزن إن اختفى الفيل؟
لأننا حين نفقده، لا نخسر مجرد "حيوان"، بل نخسر أحد أكثر الكائنات تعقيدًا ودهشة على وجه الأرض.. حقائق مدهشة عن الفيلة:

كائنات لها ذاكرة... وعلاقات وولاء
الفيلة لا تنسى! حرفيًا؛ لقد أثبتت الدراسات أن ذاكرة الفيل قد تتفوّق على ذاكرة البشر. يتذكر الأماكن، وجداول المياه، وحتى الأفراد الذين تعامل معهم قبل سنوات طويلة. وعندما يموت أحد أفراد القطيع، لا تمر الحادثة بصمت: يتجمع باقي الفيلة حول الجثة، يلمسونها بجذوعهم، ويقفون في حالة من السكون... وكأنهم يودعون رفيقًا عزيزًا.

وما قد لا يعرفه كثيرون، هو أن الفيلة تبكي، وتحزن، وتؤنس بعضها عند الخوف. إنها كائنات اجتماعية لأبعد حد، تعيش في قطعان تقودها "الأم الكبرى" بحكمة وحزم، تحمي الصغار وتعلّمهم. هيكل اجتماعي لا يشبه الكثير في مملكة الحيوانات.

أدمغة عملاقة.. وقلوب حقيقية
وزن دماغ الفيل قد يصل إلى 5 كيلوغرامات، وهو الأكبر بين جميع الحيوانات البرية؛ لكنه لا يتميّز بالحجم فقط، بل بتركيبته المعقدة. يستطيع الفيل أن يستخدم أدوات، ويتواصل باستخدام الأصوات، والإيماءات، وحتى الروائح. بل وأكثر من ذلك، هو قادر على التعرّف إلى نفسه في المرآة — علامة نادرة على "الوعي الذاتي" لا نجدها إلا عند قلة من الكائنات.

وفي دراسة أجريت حديثًا، تبيّن أن للفيلة شخصيات مميزة: بعضها اجتماعي وفضولي، وبعضها خجول ومتحفظ. ليست نسخًا متكررة، بل أفرادًا لهم ميولهم، ومزاجهم، وصداقاتهم.

الفيل... كائن يحتاج الماء، والظل، والسلام
الفيلة تشرب ما يصل إلى 200 لتر ماء يوميًا. تحتاج مساحات مفتوحة، وبيئة آمنة، وغذاء نباتي وفير. تعيش في أماكن حارة، لذلك طورت طرقًا فريدة للتبريد، مثل رش الطين على أجسادها، واستخدام آذانها الكبيرة لتبديد الحرارة.

لكن في السنوات الأخيرة، ضاقت تلك المساحات؛ بين فقدان المواطن الطبيعية بفعل الزحف البشري، وبين الصيد الجائر بحثًا عن العاج، يقف الفيل في مواجهة خطر صامت.

اقرأ المزيد

في عالم تتزايد فيه الضغوط المعيشية وتتصاعد فيه معدلات التضخم، أصبحت إدارة الراتب من أهم مهارات الاستقرار المالي للأسر والأفراد، فالكثير من الأشخاص يجدون أنفسهم في منتصف الشهر بلا سيولة كافية لتغطية احتياجاتهم الأساسية، رغم أن رواتبهم قد تبدو كافية على الورق.

وتُعرف هذه الظاهرة المالية بـ"متلازمة منتصف الشهر"، وهي ليست محصورة في فئة أو بلد مُعيّن، بل تطال الملايين من الأفراد الذين يعانون من غياب التخطيط المالي الدقيق، حيث تتبخر معظم الميزانية الشهرية خلال الأيام الأولى بعد استلام الراتب.

وتتفاقم ظاهرة "متلازمة منتصف الشهر" بفعل ما يُعرف بالإنفاق الذهني، وهو سلوك شائع يوزّع فيه الأفراد رواتبهم مسبقاً، قبل أن تصل فعلياً إلى حساباتهم، فيصبح جزء كبير من الدخل "محجوزاً نفسياً" منذ البداية لتغطية مصاريف ثابتة كالإيجار والفواتير، إضافة إلى نفقات مؤجلة ورغبات شخصية تنتظر التنفيذ.

ومن هنا تبرز ضرورة وضع خطة مالية واضحة منذ اليوم الأول لاستلام الراتب، إذ يُعد التحكم في المصاريف خلال الأيام الخمسة الأولى من الشهر مفتاحاً أساسياً لتفادي الوقوع في دوامة العجز المالي المتكرر، كما أنه يفتح المجال أمام بناء استقرار مالي حقيقي مهما كانت الضغوط المعيشية.

وهذه المقاربة ليست مجرد نصيحة عامة، بل تعكس أساسيات الإدارة المالية الحديثة، إذ يشير خبراء التخطيط المالي إلى أن التدرّب على الانضباط المالي، في الأيام الأولى بعد استلام الراتب، يخلق تأثيراً مضاعفاً على مدار الشهر، لأنه يمنع التسرب غير المحسوب للأموال ويعطي رؤية واضحة لحجم السيولة المتاحة حتى نهاية الشهر.

ولمواجهة "متلازمة منتصف الشهر" المالية، وتجنّب الوقوع في دوامتها المتكررة، ينصح خبراء التخطيط المالي باتباع الخطوات الأربع التالية:

خدعة الراتب الوهمي
تصرّف كما لو أن راتبك أقل بنسبة 20 بالمئة مما تتقاضاه فعلياً، وخصص هذا الفرق فوراً في حساب جانبي لا تلمسه. فمثلاً، إذا كان راتبك 1000 دولار، خطّط وكأنك تملك فقط 800 دولار شهرياً. وبهذه الطريقة، تخلق لنفسك هامش أمان مالي دون أن تشعر بالضغط أو الحرمان.

تعلّم الإنفاق أسبوعاً بأسبوع
توقّف عن صرف المال بحرية منذ بداية الشهر، وابدأ بالتعامل مع دخلك كمراحل زمنية قصيرة، فقم بتقسيم راتبك إلى 4 أجزاء متساوية، وخصص لكل أسبوع "راتباً مصغّراً" خاصاً به.

وقل لنفسك إذا كان راتبك 1200 دولاراً على سبيل المثال: "هذا الأسبوع أملك 300 دولار فقط"، والتزم بهذا السقف.

وهذا الأسلوب البسيط يعزّز الانضباط الذاتي، ويشبه في أثره تقاضي أجر يومي منتظم، مما يساعدك على تفادي استنزاف الراتب مبكراً، ويمنحك تحكماً مالياً أقوى حتى نهاية الشهر.

خصّص يوماً بلا إنفاق
اختر يوماً ثابتاً كل أسبوع امتنع فيه تماماً عن إنفاق أي مال، فلا تسوّق ولا طلبات خارجية ولا كماليات، بل اكتفِ بما هو متاح في المنزل. وهذا النهج البسيط يساهم في ترشيد الإنفاق، ويمنحك تحكماً أكبر في مصروفاتك اليومية، كما يُطيل عمر الميزانية ويقلّل من الاستهلاك التلقائي.

فلتر رغباتك قبل الإنفاق
قبل أن تشتري أي منتج غير ضروري، سواء كان قطعة ملابس، أداة إلكترونية، أو حتى اشتراكاً جديداً، ضعه أولاً في "قائمة الانتظار الشرائية"، وامنح نفسك مهلة لا تقلّ عن 7 أيام أو حتى شهراً إذا كانت القيمة كبيرة قبل اتخاذ القرار. وخلال هذه الفترة، ستكتشف أن كثيراً من الرغبات كانت لحظية، وأن حاجتك الفعلية للمنتج ربما لم تكن ضرورية.

وهذا الأسلوب البسيط يُقلل من النفقات الاندفاعية، ويمنحك تحكماً أذكى في ميزانيتك دون شعور بالحرمان.

ويقول الخبير في الإدارة المالية حسان حاطوم، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي عربية"، إن ما نشهده اليوم من تفاقم لظاهرة "متلازمة منتصف الشهر" ليس ناتجاً عن خلل في الدخل، بل عن غياب في الانضباط المالي والتخطيط المسبق، ففي بيئة اقتصادية تشهد تضخماً متصاعداً وضغوطاً معيشية يومية، لم يعد كافياً أن نعرف كيف نكسب المال فقط، بل كيف ننفقه أيضاً، فالعديد من الأشخاص يدخلون الشهر دون خريطة واضحة لتوزيع الموارد، فيتبدد جزء كبير من الدخل خلال الأيام الأولى، ثم يبدأ الضغط الحقيقي من منتصف الشهر لتتكرر هذه الدوامة بشكل شهري.

أخبار ذات صلة
السيرة الذاتية
خاص
ما تأثير التغيير المتكرر للوظائف على سيرتك الذاتية؟
العمل عن بعد
خاص
كيف تتجنب الشخصيات السلبية في العمل؟
ويكشف حاطوم أن أحد أبرز الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى "متلازمة منتصف الشهر"، هو ما يُعرف بالإنفاق الذهني، حيث يقوم الأفراد بتوزيع رواتبهم ذهنياً مسبقاً على التزامات وسلع مقرر شراؤها، وهذا النوع من التخطيط العاطفي، يستنزف الطاقة المالية في وقت مبكر، ويترك الأفراد دون سيولة حقيقية عند الحاجة، مشيراً إلى وجود أدوات بسيطة وفعالة تساعد في الحد من ظاهرة "متلازمة منتصف الشهر" وهي كالآتي:

تبنّي قاعدة "24 ساعة قبل الشراء":
أي قرار شرائي غير ضروري يجب أن يمرّ بمرحلة "تبريد" لمدة يوم واحد على الأقل، وهذا التأخير البسيط يقلّل بشكل كبير من القرارات الاندفاعية ويمنحك مساحة للتفكير العقلاني.

استخدام النقد وليس البطاقة المصرفية
العودة المؤقتة للدفع النقدي، خصوصاً في المشتريات اليومية، تعيد الإحساس بقيمة المال وتقلل من الإنفاق غير الواعي المرتبط بالبطاقات.

إزالة تطبيقات الهاتف:
أزل التطبيقات التي تُسهّل الشراء السريع مثل تطبيقات التسوق والتوصيل الفوري، أو فعّل أدوات التقييد الزمني لها، فإبطاء الوصول إليها يساعد في كبح الاستهلاك التلقائي.

راقب الإنفاق الصامت
غالباً ما تكون الاشتراكات التلقائية والخدمات غير المستخدمة، هي السبب الخفي لنفاد السيولة، لذلك خصّص وقتاً لمراجعة الاشتراكات التي تتجدد تلقائياً، فهذا التمرين البسيط يفضح المصاريف الصامتة ويمنحك فرص تصحيح فورية.

جرّب "نصف الكمية"
كلما أردت شراء شيء غير ضروري، اسأل نفسك: هل فعلآً أحتاج تلك الكمية كلها؟

فمثلاً وبدلاً من شراء 10 زجاجات مياه، اشترِ 5 فقط، وبدلاً من شراء كوبين قهوة في اليوم، خذ كوباً واحداً، هذا الأسلوب البسيط لا يحرمك مما تحب، لكنه يساعدك على التوفير والتفكير أكثر قبل تكرار الشراء، ما يجعلك تشتري ببطء أكبر.

ويختم حاطوم حديثه لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، بالاشارة إلى أن التحدي الحقيقي اليوم ليس فقط في وضع ميزانية، بل في تغيير علاقتنا مع المال، فبدلاً من التعامل مع الراتب كحدث شهري مؤقت، يمكن النظر إليه كأداة مستمرة لبناء نمط حياة أكثر وعياً واستقراراً، ففي عصر الاستهلاك السريع من يدير نفقاته وكأن كل دولار له وزن ومعنى، يصنع لنفسه أماناً مالياً مستداماً.

اقرأ المزيد

غادر طاقم يتألف من 4 رواد فضاء من مهمة "كرو-10" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، أمس الجمعة، على متن كبسولة الفضاء دراغون، التابعة لسبيس إكس، متجهين للهبوط قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة صباح السبت، وذلك بعد مهمة استمرت 5 أشهر لتبديل الطاقم في المختبر المداري.

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
واستقلت الكبسولة كل من رائدتي الفضاء الأميركيتين نيكول آيرز وآنا مكلين برفقة رائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف بعد ظهر الجمعة استعدادا لرحلة العودة إلى الأرض التي تستغرق 17 ساعة ونصف الساعة وتنتهي بهبوط في المحيط قبالة سواحل كاليفورنيا.

وانطلق الطاقم المكون من 4 أفراد إلى محطة الفضاء الدولية في 14 مارس في مهمة روتينية لتحل محل الطاقم "كرو-9" الذي ضم رائدي فضاء "ناسا" بوتش ويلمور وسوني وليامز، وهما الثنائي الذي غادر المحطة بالكبسولة "ستارلاينر" التابعة لبوينغ.

وبعد 5 أشهر من انتهاء مهمة ستارلاينر، أعلن ويلمور هذا الأسبوع تقاعده من ناسا بعد مسيرة مهنية استمرت 25 عاما حلق خلالها على 4 مركبات فضائية مختلفة وسجل ما مجموعه 464 يوما في الفضاء.

وكان ويلمور مستشارا فنيا رئيسيا لبرنامج ستارلاينر إلى جانب وليامز التي ما زالت تواصل عملها ضمن فريق رواد الفضاء في ناسا.

ومن المقرر أن تهبط كبسولة "كرو-10" وعلى متنها الرواد الأربعة بالمحيط الهادئ الساعة 1533 بتوقيت غرينتش يوم السبت.

وقالت ناسا إن الطاقم يعود إلى الأرض محملا "بأبحاث مهمة وحساسة" أجريت في بيئة تكاد تنعدم فيها الجاذبية على محطة الفضاء الدولية خلال المهمة التي استمرت 146 يوما وشملت أكثر من 200 تجربة علمية مدرجة ضمن قائمة مهام أفراد الطاقم.

غادر طاقم يتألف من 4 رواد فضاء من مهمة "كرو-10" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، أمس الجمعة، على متن كبسولة الفضاء دراغون، التابعة لسبيس إكس، متجهين للهبوط قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة صباح السبت، وذلك بعد مهمة استمرت 5 أشهر لتبديل الطاقم في المختبر المداري.


واستقلت الكبسولة كل من رائدتي الفضاء الأميركيتين نيكول آيرز وآنا مكلين برفقة رائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف بعد ظهر الجمعة استعدادا لرحلة العودة إلى الأرض التي تستغرق 17 ساعة ونصف الساعة وتنتهي بهبوط في المحيط قبالة سواحل كاليفورنيا.

وانطلق الطاقم المكون من 4 أفراد إلى محطة الفضاء الدولية في 14 مارس في مهمة روتينية لتحل محل الطاقم "كرو-9" الذي ضم رائدي فضاء "ناسا" بوتش ويلمور وسوني وليامز، وهما الثنائي الذي غادر المحطة بالكبسولة "ستارلاينر" التابعة لبوينغ.

وبعد 5 أشهر من انتهاء مهمة ستارلاينر، أعلن ويلمور هذا الأسبوع تقاعده من ناسا بعد مسيرة مهنية استمرت 25 عاما حلق خلالها على 4 مركبات فضائية مختلفة وسجل ما مجموعه 464 يوما في الفضاء.

وكان ويلمور مستشارا فنيا رئيسيا لبرنامج ستارلاينر إلى جانب وليامز التي ما زالت تواصل عملها ضمن فريق رواد الفضاء في ناسا.

ومن المقرر أن تهبط كبسولة "كرو-10" وعلى متنها الرواد الأربعة بالمحيط الهادئ الساعة 1533 بتوقيت غرينتش يوم السبت.

وقالت ناسا إن الطاقم يعود إلى الأرض محملا "بأبحاث مهمة وحساسة" أجريت في بيئة تكاد تنعدم فيها الجاذبية على محطة الفضاء الدولية خلال المهمة التي استمرت 146 يوما وشملت أكثر من 200 تجربة علمية مدرجة ضمن قائمة مهام أفراد الطاقم.

اقرأ المزيد

تشهد سماء العراق ومعظم دول آسيا، في السابع من أيلول، واحدة من أبرز الظواهر الفلكية لهذا العام، يتمثل في خسوف قمري كلي يُعرف بـ"القمر الدموي".

ووفقا لمعلومات نشرتها وسائل إعلامية ان "الخسوف سيبدأ عند الساعة 6:28 مساءً بتوقيت بغداد، ويستمر حتى الساعة 11:55 مساءً، حيث سيظهر القمر في ذروته باللون الأحمر الدموي في منتصف السماء، في مشهد نادر يجذب أنظار محبي الفلك والمصورين".

ودعا مختصون إلى "الاستعداد لمتابعة الحدث، إذ يُتوقع أن تكون الرؤية واضحة في معظم مناطق العراق، مع إمكانية مشاهدة الخسوف بالعين المجردة أو عبر التلسكوبات والمناظير الفلكية".

اقرأ المزيد

أعلن علماء، اليوم الخميس، أنّ شهر يوليو/تموز الماضي كان ثالث أكثر شهور يوليو حرارة على كوكب الأرض منذ بدء التسجيل المناخي العالمي، حيث سُجِّل في تركيا ارتفاعٌ قياسي في درجات الحرارة وصل إلى 50.5 درجة مئوية.

ورغم غياب أرقام قياسية جديدة عالميًا مقارنة بالعامين السابقين، فإنّ الاتجاه نحو تطرف الأحوال المناخية استمر خلال هذا الشهر، في ظل التغيرات المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن النشاط البشري.

بيانات من هيئة كوبرنيكوس الأوروبية

بحسب ما أفادت به هيئة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد بلغ متوسط درجة حرارة الهواء السطحي العالمية خلال يوليو/تموز 2025 نحو 16.68 درجة مئوية، أي أعلى بمقدار 0.45 درجة مئوية من المتوسط المسجَّل لنفس الشهر خلال الفترة الممتدة بين عامي 1991 و2020.

انتهاء سلسلة الأرقام القياسية... دون توقّف للمناخ المتغيّر
وأوضح كارلو بونتيمبو، مدير هيئة كوبرنيكوس، أنّ سلسلة تسجيل الأرقام القياسية لدرجات الحرارة العالمية التي امتدت على مدار العامين الماضيين، قد توقفت مؤقتًا في يوليو/تموز، حيث لم يُسجَّل رقم قياسي جديد لهذا الشهر.

لكنه أشار إلى أنّ هذا التوقف لا يعني أنّ ظاهرة تغيّر المناخ قد توقّفت، موضحًا أنّ العالم لا يزال يشهد آثارًا مباشرة لارتفاع درجات الحرارة، من بينها موجات حرٍّ شديدة وفيضانات عنيفة شهدها الشهر الماضي، وتدلّ جميعها على استمرار وتيرة التغيّر المناخي.

 

اقرأ المزيد

هذا العام، أغلق تطبيق واتساب نحو سبعة ملايين حساب، وكشفت الشركة المالكة، “ميتا”، أن تلك الحسابات كانت تُستخدم في عمليات الاحتيال على الناس.

وأوضحت شركة ميتا أنها قامت خلال الأشهر الستة الماضية بإغلاق 6 ملايين و800 ألف حساب، كانت تُستخدم من قبل بعض الجهات الإجرامية في جنوب شرق آسيا.

وأشارت إلى أن تلك الحسابات استُخدمت من قِبل مجموعات معينة للاحتيال على المواطنين في مختلف أنحاء العالم.

وأضافت ميتا أنها تعمل بشكل نشط على رصد وإغلاق هذه الحسابات قبل أن تتمكن من تنفيذ عمليات الاحتيال، مؤكدة أنها حذفت الحسابات المخالفة بشكل نهائي

اقرأ المزيد

اليوم، كشفت وسائل الإعلام الصينية عن أحدث طراز من الروبوتات القتالية، والذي يحمل اسم “اقتل الذئب”، وهو قابل لتجهيزه بمختلف أنواع الأسلحة، ويمكن استخدامه لأغراض عسكرية متنوعة.

وقالت قناة CCTV الرسمية الصينية إن هذا النوع الجديد من الروبوتات المصمم على هيئة الذئب يُعد نسخة متقدمة أكثر من النماذج السابقة التي كانت تُصمَّم على هيئة الكلاب، ويمتلك قدرات عالية في تنفيذ المهام العسكرية في ساحات القتال، كما أنه يُساهم في تقليل الخسائر البشرية في صفوف الجنود.

وأضافت أن الصين تستثمر بشكل متزايد في مجال التكنولوجيا العسكرية، وخاصة الروبوتات القتالية، ويرى بعض الخبراء العسكريين أن قدرات الصين في هذا المجال بدأت تتجاوز قدرات الولايات المتحدة.

كما أشارت إلى أن روبوت “الذئب” الجديد يستطيع الحركة في بيئات قاسية ومعقدة في أرض المعركة، ولديه قدرة على إصابة الأهداف بدقة من مسافة تصل إلى 100 متر، إلى جانب قدرته على الاستطلاع وجمع معلومات عن مواقع العدو.

وتم التأكيد أيضاً على أن هذه الروبوتات يمكن أن تعمل بتنسيق مشترك فيما بينها في ساحات القتال، بحيث يتولى أحدها مهمة الاستطلاع المسبق في مناطق العدو، بينما تقوم الروبوتات الأخرى بشنّ الهجوم، تماماً كما تفعل قطيع من الذئاب الحقيقية.

اقرأ المزيد

أفاد موقع "بوليتيكو" الإخباري، بأن وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تخطط لبناء مفاعل نووي على سطح القمر.

وبحسب الموقع، تعتزم ناسا طلب مقترحات ملموسة من الشركات خلال 60 يوما لبناء مفاعل بقدرة 100 كيلواط، من المقرر أن يبدأ تشغيله بحلول عام 2030.

ومن المتوقع أن يعلن القائم بأعمال مدير ناسا، شون دافي، عن هذه الخطط خلال الأيام المقبلة، وفقا للتقرير.

ويأتي هذا المشروع في ظل احتدام المنافسة مع الصين، التي تهدف إلى تنفيذ أول مهمة مأهولة إلى القمر في نفس الفترة تقريبا.

يُذكر أن فكرة المفاعل النووي على القمر ليست جديدة، حيث طرحت روسيا هذه الفكرة منذ سنوات، بينما كثفت ناسا في الآونة الأخيرة أبحاثها الخاصة في هذا المجال.

وسيوفر المفاعل مصدر طاقة مستقرا للمهمات المستقبلية على القمر، لاسيما خلال فترة الليل القمري التي تستمر نحو أسبوعين، حيث تكون الطاقة الشمسية غير متوفرة.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إعادة رواد فضاء إلى القمر لأول مرة منذ أكثر من 50 عاما، وذلك ضمن برنامج "أرتميس"، حيث تخطط ناسا لإنزال طاقم على سطح القمر في عام 2027.

ومع ذلك، تم تأجيل الجدول الزمني عدة مرات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيواصل دعم هذا المشروع.

اقرأ المزيد

اكتشف علماء الأكاديمية الصينية للعلوم أشكالا فريدة من الحياة في أعماق المحيط خلال رحلة استكشافية إلى خنادق شمال غرب المحيط الهادئ، في واحدة من أقسى البيئات الطبيعية على كوكب الأرض.

وقد أُجري هذا الاستكشاف باستخدام غواصة مأهولة، وصلت إلى عمق يزيد عن 9450 مترا تحت سطح البحر، حيث سجّل العلماء مشاهد مدهشة لأنظمة بيئية غير مألوفة، شملت أحواضا من المحار وحصائر بكتيرية بلورية تشبه الجليد.

ويعدّ هذا الاكتشاف خطوة بارزة في علم الأحياء البحرية، إذ تجاوز الرقم القياسي السابق لأعمق تصوير لفقاريات بحرية، والمسجل لسمكة الحلزون التي رُصدت عام 2023 على عمق 8337 مترا قبالة سواحل اليابان.

وتعرف خنادق "هادال" بأنها أعمق مناطق المحيط، وتقع على أعماق تتراوح بين 6000 و11000 متر تقريبا، وتتكوّن هذه الخنادق نتيجة انغماس إحدى الصفائح التكتونية تحت أخرى، وهي بيئات نائية طالما اعتُقد أنها تعتمد على التخليق الكيميائي بدلا من الطاقة الشمسية لدعم الحياة.

وقد أثبتت النتائج الجديدة أن هذه المناطق القاتمة والقاسية تحتضن بالفعل مجتمعات بيولوجية نشطة ومرنة، فقد رصد العلماء أنظمة بيئية مزدهرة تستمد طاقتها من الميثان وكبريتيد الهيدروجين المتصاعدين عبر شقوق في القشرة الأرضية، في خنادق كوريل-كامتشاتكا وغرب جزر ألوشيان. وتشير تحليلات النظائر إلى أن هذه الغازات تنتج عن تحلل المواد العضوية المدفونة في الرواسب البحرية العميقة بواسطة الميكروبات.

وبفضل التشابه الجيولوجي بين خنادق هادال في مختلف مناطق العالم، يرجّح العلماء أن هذه البيئات المعتمدة على التخليق الكيميائي ليست نادرة، بل ربما تكون أكثر انتشارا مما كان يُعتقد، ومع استمرار اكتشاف مجتمعات تعتمد على هذا النوع من الطاقة، تزداد فرص التعرف إلى أنواع جديدة من الكائنات، ودراسة علاقاتها المعقدة بالكائنات الدقيقة التي تمكّنت من التكيف مع ضغط مرتفع وظروف استثنائية.

وصرّح الدكتور شياوتونغ بينغ، أحد قادة البعثة، بأن الرحلة وفّرت فرصة نادرة لاستكشاف مناطق بحرية مجهولة، مؤكدا أن ما واجهه الفريق "فاق كل التوقعات"، وضمن خططهم المستقبلية، يسعى الفريق لفهم كيفية تحويل هذه الكائنات الكيميائية التركيبية للمركبات الكيميائية إلى طاقة، إضافة إلى دراسة آليات التكيف الفسيولوجي مع الضغط الهائل.

يذكر أن هذا الاكتشاف يندرج ضمن "برنامج استكشاف الهدال العالمي" (GHEP)، وهو مشروع دولي طموح يستمر لعقد من الزمن، تقوده الأكاديمية الصينية للعلوم، ويهدف إلى دراسة أعمق مناطق المحيطات باستخدام تقنيات غوص متطورة، لفهم حدود الحياة على كوكب الأرض وما بعدها.

اقرأ المزيد

سجلت صاعقة برق مذهلة رقما قياسيا جديدا كأطول صاعقة في التاريخ، حيث امتدت لمسافة تصل إلى 829 كيلومترا عبر خمس ولايات أمريكية في أقل من سبع ثوان فقط. 

وهذه الظاهرة الطبيعية الفريدة تم توثيقها رسميا من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، لتضيف فصلا جديدا إلى سجلات الظواهر الجوية الاستثنائية.

وتم نشر هذه النتائج المهمة في Bulletin of the American Meteorological Society الخميس 31 يوليو.

وحدثت هذه الصاعقة العملاقة، التي أطلق عليها العلماء اسم "ميغا فلاش"، في 22 أكتوبر 2017، حيث انطلقت من شرق تكساس وعبرت ولايات أوكلاهوما وأركنساس وكانساس قبل أن تنتهي قرب مدينة كانساس سيتي في ميسوري. وقد استغرق العلماء سنوات عدة من التحليل الدقيق باستخدام أحدث تقنيات الأقمار الصناعية لتأكيد هذا الرقم القياسي المدهش، متجاوزة الرقم السابق البالغ 768 كيلومترا والذي سجلته صاعقة في البرازيل عام 2018.

وتمكن فريق البحث من قياس هذه الصاعقة بدقة غير مسبوقة بفضل البيانات التي وفرها القمر الصناعي GOES-16 التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، حيث استخدم العلماء خوارزميات متطورة لتحليل ملايين ومضات البرق التي ترصدها الأقمار الصناعية بشكل مستمر، ما سمح لهم بعزل هذه الصاعقة الاستثنائية وتحديد مسارها بالكامل.

اقرأ المزيد

تكتسب الوظائف اليدوية أو الفنية التي تتطلب يد ماهرة وتعرف بوظائف "الياقات الزرقاء" بريقًا جديدًا، بسبب تزايد تعرض موظفي المكاتب لخطر استبدالهم بالذكاء الاصطناعي.

ودرست مايكروسوفت العلاقة بين مدى اعتماد بعض الموظفين على أدوات الذكاء الاصطناعي والتأثير المحتمل على مهنهم، في تقرير جديد بعنوان "الآثار المهنية للذكاء الاصطناعي التوليدي".

وحلل باحثو عملاق التكنولوجيا بيانات 200,000 محادثة مجهولة المصدر ومُراقبة الخصوصية في الولايات المتحدة بين المستخدمين وبرنامج الدردشة الآلي التابع لعملاق التكنولوجيا، مايكروسوفت بينج كوبيلوت، جُمعت على مدى تسعة أشهر بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2024.

وركز التحليل، الذي نُشر الأسبوع الماضي، على المستخدمين الذين يطلبون المساعدة من كوبيلوت لإنجاز مهمة، عرّفها الباحثون بأنها "هدف المستخدم".
وعلى الجانب الآخر، وُصف أداء الذكاء الاصطناعي للمهمة بأنه "إجراء ذكاء اصطناعي".
ويحدد هذا الإجراء أنشطة العمل التي يُنجزها الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفي بعض الحالات، كان الذكاء الاصطناعي يُقدم تعليمات حول كيفية أداء مهمة.

ولتوضيح الفرق، إذا كان المستخدم يحاول معرفة كيفية طباعة مستند، فإن هدفه هو تشغيل معدات المكتب، بينما تكون المهمة عبارة عن استعانة مباشرة بمساعدة الذكاء الاصطناعي إذا كانت المهمة تدريب الآخرين على استخدام المعدات مثل الطابعة، وفقًا للتقرير.

ووجد الباحثون أن المستخدمين كانوا أكثر طلبًا للمساعدة من الذكاء الاصطناعي في "جمع المعلومات والكتابة والتواصل مع الآخرين"، وكانت هذه المهام أيضًا الأكثر نجاحًا من حيث إنجازها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وفيما يتعلق بعمل الذكاء الاصطناعي، نرى أن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما يؤدي دورًا خدميًا للإنسان كمدرب أو مستشار أو معلم يجمع المعلومات ويشرحها للمستخدم.

وقد أدى هذا إلى جعل مهن مثل المترجمين الفوريين والمترجمين والمؤرخين والكتاب ومندوبي المبيعات أكثر عرضة لخطر اعتماد الذكاء الاصطناعي وتأثيره.

ومع ذلك، كان المهنيون أصحاب الياقات الزرقاء، والذين يعمل الكثير منهم بجهد جسدي إما مع البشر أو الآلات، هم الأقل طلبًا للمساعدة من الذكاء الاصطناعي، وبالتالي صُنفوا على أنهم المهن الأقل تأثرًا به.

ويشمل ذلك وظائف مثل غاسلي الصحون، ومعالجي التدليك، وعمال الأسقف والدهانات، والخادمات، وعمال النظافة.

وأظهر تقرير حديث لمؤسسة غالوب أن العاملين في المكاتب هم الأكثر استخدامًا للذكاء الاصطناعي، حيث يستخدمه 27% منهم بشكل متكرر في العمل، بزيادة قدرها 12% منذ بداية عام 2024.

وكانت القطاعات الأكثر استخدامًا للذكاء الاصطناعي هي التكنولوجيا (50%)، والخدمات المهنية (34%)، والمالية (32%).

في الوقت نفسه، استقر الاستخدام المتكرر للذكاء الاصطناعي من قِبل العاملين في الإنتاج والإنخراط المباشر في التصنيع لمدة عامين، من 11% في عام 2023 إلى 9% في عام 2025، وفقًا لغالوب.

ولاحظ باحثو مايكروسوفت أن قياساتهم ركزت بشكل كامل على نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)، وأن هناك تطبيقات ذكاء اصطناعي أخرى قد تؤثر على المهن التي تتضمن تشغيل ومراقبة الآلات، مثل قيادة الشاحنات.

وصرح خبير مستقبل العمل، رافين جيسوثاسان، لشبكة سي إن بي سي، "لقد أحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في العمل المكتبي، وتتقلص أقساط المهارات بشكل كبير. يحتاج الناس إلى تطوير مهاراتهم وإعادة تأهيلها على نطاق واسع وسريع".

لخصت الدراسة أكثر المهن الآمنة من تهديدات الذكاء الاصطناعي، في 10 وظائف بالتحديد شملت ما يلي من مهن:

مهنة Phlebotomist (فليبوتوميست) والتي تشير إلى فني سحب عينات الدم، وهو الشخص المتخصص في سحب الدم من المرضى لأغراض طبية، مثل، إجراء التحاليل المخبرية ونقل الدم، وفحوصات ما قبل العمليات أو التشخيصات الطبية.

ضمت القائمة أيضا مهنة مساعدو التمريض، ومهنة عمال إزالة المواد الخطرة، التي تُشير إلى المتخصصين في تحديد، والتعامل، وإزالة، ونقل المواد الخطرة التي قد تضر بصحة الإنسان أو البيئة، مثل، الأسبستوس (Asbestos)، والرصاص (Lead)، والعفن السام (Toxic mold)، والنفايات الكيميائية.

ضمت القائمة أيضا عمال الدهانات، والجصاصون وهي مهنة العامل المتخصص في تجهيز الأسطح وبَسط طبقات الجِص، أو ما يُعرف بالجبس أو البلاستر، على الجدران والسقوف.

والمحنطون، ومشغلو الآلات والأنظمة الآلية المعقدة، وجراحو الفم والوجه والفكين، ومركبو ومصلحو زجاج السيارات، ومهندسو السفن، ومصلحو ومغيرو الإطارات.

اقرأ المزيد
1...89101112...38