أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الاثنين، عن حالة الطقس في البلاد للأيام الأربعة المقبلة، فيما توقعت استقراراً في درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة القادمة، يعقبه ارتفاع مع نهاية الأسبوع.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الثلاثاء سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق".
وتابع، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الثلاثاء في جميع محافظات العراق، كالتالي: دهوك والسليمانية 27، أربيل 29، نينوى وكركوك 30، بغداد وكربلاء المقدسة وصلاح الدين والأنبار 31، ديالى والنجف الأشرف والبصرة وواسط 32، وبابل والديوانية وميسان وذي قار والمثنى 33".
وأضاف البيان، أن "يوم الأربعاء سيكون الطقس صحواً يتحول إلى غائم جزئي على العموم، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق".
وأشار إلى، أن "الخميس القادم سيكون الطقس صحواً، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق".
وبين، أن "طقس يوم الجمعة سيكون صحواً مع بعض الغيوم، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في جميع مناطق العراق".
كما وتشير بيانات الطقس الى مؤشرات مطرية مبشرة ستبدأ في المنطقة العربية خلال الـ48 ساعة القادمة، فيما من المتوقع ان تصل حالات مشابهة الى العراق خلال 10 ايام.
ويقول مختصون ان "مؤشرات إيجابية بدأت تظهر على شمال شبه الجزيرة العربية، لتكون فاتحة خير للموسم الانتقالي وبداية مبشرة للشتاء القادم".
اعتقلت المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية المستقيلة يفعات تومر يروشالمي، على خلفية فيديو مسرب يظهر الاعتداء على معتقل فلسطيني، حسبما أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، الإثنين.
ويشتبه في أن تومر يروشالمي، التي استقالت الجمعة، عرقلت تحقيقا للشرطة في التسريب.
وحسبما ورد في خطاب استقالتها، فقد تحملت المسؤولية عن نشر الفيديو، قائلة إنها أرادت "مواجهة الدعاية الكاذبة الموجهة ضد سلطات إنفاذ القانون العسكرية".
وورد أن الفيديو، الذي سجلته كاميرا مراقبة، يظهر جنودا يعتدون على مسلح من حركة حماس محتجز في منشأة سدي تيمان للاحتجاز العسكري جنوبي إسرائيل.
وذكرت التقارير أن الضرب المزعوم غير واضح بشكل كامل، حيث شكل الجنود جدارا بدروعهم حول المعتقل.
ونقل المعتقل الفلسطيني لاحقا إلى المستشفى، وفقا للتقارير.
وبدأت الشرطة تحقيقا لتحديد ما إذا كان أفراد من مكتب المدعي العسكري متورطين في نشر الفيديو.
وتم توجيه الاتهام إلى 5 جنود احتياط بخصوص الحادث، بينما نفى محامو المتهمين مزاعم بأن المعتقل تعرض أيضا إلى اعتداء جنسي.
ودان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نشر الفيديو، واصفا إياه بأنه "ربما يكون أخطر هجوم دعائي تعرضت له إسرائيل منذ تأسيسها"، وأعلن عن إجراء تحقيق مستقل.
أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "اضطر للضغط قليلا" على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتوصل إلى اتفاق سلام في غزة.
وأضاف ترامب في حديث لبرنامج "60 دقيقة"، على قناة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية: "لم تعجبني بعض الأمور التي قام بها (نتنياهو)، وقد رأيتم ما فعلته حيال ذلك".
وأكد ترامب للمحاورة نورا أودونيل، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة "متين وليس هشا"، رغم أنه واجه تحديات خطيرة.
وسجلت المقابلة الجمعة، بينما بثت الأحد.
وفي المقابلة ذاتها، أعلن الرئيس الأميركي أنه "سيتدخل" في محاكمة نتنياهو بتهم الفساد، من أجل "مساعدته قليلا".
وكان ترامب علق مرارا وتكرارا على محاكمة نتنياهو الجارية، فيما اعتبر تدخلا في النظام القضائي الإسرائيلي والسياسة الداخلية للبلاد.
وقال إن نتنياهو "رجل موهوب للغاية"، واصفا إياه بأنه "من نوع القادة الذين تحتاجهم إسرائيل في زمن الحرب".
وتابع لقناة "سي بي إس": "لا أعتقد أنهم يعاملونه جيدا. إنه قيد المحاكمة على بعض الأمور ولا أعتقد أنهم يعاملونه جيدا أيضا. سنتدخل في ذلك لمساعدته قليلا، لأنني أعتقد أن هذا ظلم كبير".
وفي شهر أكتوبر الماضي، خرج ترامب عن النص خلال خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي، ليحث الرئيس إسحاق هرتسوغ على العفو عن نتنياهو، الذي يحاكم في 3 قضايا فساد.
قال ترامب: "سيجار وشمبانيا، من يهتم بهذا؟"، في إشارة إلى الهدايا غير المشروعة المذكورة في إحدى التهم الموجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
ولاحقا صرح ترامب للصحفيين أن نتنياهو هو من طلب منه إثارة الموضوع في خطابه.
أعلنت مفوضية الانتخابات، اليوم الاحد، عن بدء تسليم مكاتب المحافظات الانتخابية أوراق الاقتراع، فيما حددت موعد تسلمها المدارس.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة الغلاي، إن "مفوضية الانتخابات حالياً مستمرة بعملها في توزيع البطاقات البايومترية من خلال 1079 مركز تسجيل، حيث وزعت قرابة 2,500,000 بطاقة".
وأضافت، أن "توزيع البطاقات مستمر حتى يوم الاقتراع، إذ يستطيع الناخب الذهاب إلى مركز التسجيل أو مكتب المحافظة لاستلام بطاقته البايومترية لكي يستطيع الانتخاب".
وتابع، أن "مفوضية الانتخابات من ضمن استعداداتها سلمت مكاتب المحافظات الانتخابية أوراق الاقتراع والمراكز الانتخابية الخاصة بيوم الاقتراع في 11 تشرين الثاني".
ولفتت إلى، أن "استلامنا للمدارس سيبدأ اعتباراً من يوم الأربعاء 5/11 ولغاية الخميس الذي يليه الموافق 13/11 ؛ لغرض نصب الكاميرات، حيث سيتم نصب ثلاث كامرات في كل مركز اقتراع وكاميرتين في كل محطة وأيضاً تجهيزها بالمواد اللوجستية والفنية الخاصة بالعملية الانتخابية".
وحتى الان لم تحدد مدة عطلة الانتخابات، الا ان المتوقع ان تكون عطلة طويلة تستمر لاكثر من يومين او أسبوع وفقا للتوقعات.
ولمجلس الوزراء ان يقرر عطلة رسمية مؤقتة لمناسبات خاصة على ان لا تزيد على (7) سبعة ايام في السنة.
صدر مرسومان وقرار بسحب الجنسية الكويتية من 15 شخصا، استنادا إلى المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 بشأن قانون الجنسية الكويتية وتعديلاته.
ونص المرسوم الأول على سحب الجنسية من شخصين، فيما نص الثاني على سحبها من عشرة أشخاص ومن اكتسبها معهم بطريق التبعية، كما صدر قرار ثالث بسحب شهادة الجنسية من ثلاثة أشخاص ومن اكتسبها معهم بالتبعية.
وتنص المادة المشار إليها على أن "تسحب شهادة الجنسية الكويتية إذا تبين أنها أعطيت بغير حق بناء على غش أو أقوال كاذبة أو شهادات غير صحيحة". ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود وزارة الداخلية في تطبيق القانون ومراجعة ملفات الجنسية لضمان سلامة الإجراءات المتعلقة باكتسابها.
وشهد العام الجاري ارتفاعا كبيرا في وتيرة سحب الجنسية في الكويت، حيث سجلت الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 معالجة لملفات تزوير تعادل ثلاثة أضعاف ما تمت معالجته خلال عام 2024 بأكمله، وفق مصادر خاصة نقلتها صحيفة "الراي". وأكدت المصادر أن متوسط حالات السحب في كل جلسة للجنة العليا لتحقيق الجنسية ارتفع من نحو 100 حالة في 2024 إلى نحو 350 حالة في 2025، متوقعة أن يصل عدد الحالات بنهاية العام إلى أربعة أضعاف ما كان مسجلاً في العام الماضي.
وتشير البيانات الرسمية والإعلامية إلى تصاعد معالجات قضايا التجنس غير القانوني، بما في ذلك حالات حصلت على الجنسية بطرق لا تتوافق مع الإجراءات الدستورية، أو عبر التزوير وتقديم بيانات وشهادات غير صحيحة، إضافة إلى مراجعة ملفات الحاصلين على الجنسية بموجب "أعمال جليلة". كما تشمل الإجراءات حالات ترتبط بالانتماء لجهات أجنبية أو الترويج لأفكار تمس الأمن الوطني، وفق القانون.
وتؤكد الجهات المختصة أن جميع إجراءات السحب تتم بعد التحقق وإثبات المخالفات بأدلة قاطعة، ضمانا لعدم وقوع أي ظلم، مشيرة إلى تنسيق موسع بين الجهات المعنية ورفع مستوى الاحترافية في فحص الملفات واستمرار استقبال البلاغات عبر الخط الساخن. وتعتبر هذه الخطوات جزءا من خطة حكومية للحفاظ على الهوية الوطنية وإغلاق الباب أمام محاولات التلاعب بملف الجنسية.
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يوم الأحد، أن أكثر من مليون طفل في غزة لا زالوا بحاجة للماء والغذاء، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة، تيس إنغرام، في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، أن وقف إطلاق النار يمثل "خبراً جيداً"، لأنه يعني توقف القصف اليومي الذي كان يودي بحياة الأطفال، لكنه "لا يكفي وحده لإنهاء الجوع أو ضمان حصول العائلات على مياه شرب آمنة".
وأضافت إنغرام: "العائلات في غزة لا تزال تكافح يومياً من أجل البقاء، والبنى التحتية التي كانت توفر المياه والرعاية الطبية للأطفال تضررت بشدة، ما يجعل الوصول إلى هذه الخدمات الأساسية أمراً في غاية الصعوبة".
وقالت إن حجم المساعدات التي دخلت القطاع بعد بدء وقف إطلاق النار شهد زيادة طفيفة خلال الأسبوعين الأولين، لكنها "ما تزال غير كافية على الإطلاق".
وأوضحت أن الكميات التي وصلت لا تزال دون المستويات التي كانت تدخل قبل اندلاع الحرب.
وتابعت: "نحتاج إلى تدفق كبير وسريع للمساعدات، لأن المخاطر ما زالت مرتفعة، فالأطفال يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية أو انخفاض الحرارة أو أمراض يمكن الوقاية منها".
ودعت إنغرام السلطات الإسرائيلية إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى غزة لتمكين المساعدات من الوصول على نطاق واسع، مشيرة إلى أن العديد من المناطق لا تزال محرومة من أي دعم إنساني فعّال.
وأكدت المتحدثة باسم يونيسف أن وقف إطلاق النار لم يغيّر واقع الحياة الصعب في غزة قائلة: "هل غيّر هذا الوقف حياة الأطفال بالكامل؟ لا. لقد أوقف القصف اليومي، لكنه لم يُعد الحياة إلى طبيعتها بين ليلة وضحاها".
وذكرت أن نحو 650 ألف طفل بحاجة إلى العودة إلى مدارسهم، بينما يجب تأمين المياه والغذاء لأكثر من مليون طفل.
وأشارت إلى أن آلاف الأطفال ما زالوا ينامون جياعاً، فيما يعاني آخرون في المستشفيات من أمراض يمكن علاجها، لكن نقص الأطباء والأدوية يجعلهم يتألمون دون علاج.
وختمت إنغرام بالقول إن فشل المجتمع الدولي في استغلال وقف إطلاق النار لإنقاذ حياة الأطفال ومنع معاناتهم أمرٌ مفطر للقلب، داعية إلى تكاتف الجهود العالمية لمساعدة أطفال غزة على التعافي من الكارثة التي يعيشونها منذ عامين.
وأدت الحرب في غزة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى مقتل أكثر من 68 ألف شخص، وما يفوق 170 ألف جريح، وألحقت أضراراً بنحو 90% من البنى التحتية المدنية بالقطاع، بخسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار.
أفادت وسائل إعلام ألمانية، يوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات القصف ونسف المباني السكنية في عدة مناطق من القطاع.
وذكرت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية، أن آليات إسرائيلية متمركزة شرقي جباليا شمالي القطاع أطلقت نيرانها بكثافة، فيما نفذت وحدات أخرى 4 عمليات نسف طالت مباني سكنية في المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأضافت أن، المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف مناطق متفرقة في رفح وخان يونس تزامنا مع غارات جوية استهدفت أطراف تلك المدن، في حين طالت قذائف أخرى مناطق شرقي دير البلح وسط القطاع وحي التفاح شرق مدينة غزة.
وتتصاعد وتيرة الخروقات الإسرائيلية منذ أيام رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بوساطة إقليمية ودولية.
يأتي هذا التصعيد بعد نحو عامين من الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ودمار واسع في البنية التحتية.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، العمل على مواجهة "المحور الإيراني" من خلال أربع جبهات، لحرمانه من القدرة على التعافي.
وقال نتنياهو، لوسائل إعلام عبرية، إن "المحور الإيراني تلقى ضربة هائلة، وجهدنا هو حرمانه من القدرة على التعافي".
وأوضح، أن حكومته تعمل على أربع جبهات لمواجهة المحور الإيراني حالياً، تتمثل بغزة ولبنان واليمن، فضلاً عن إيران نفسها.
وأضاف، "في غزة نعمل على 4 محاور، الأول إعادة مخطوفينا، محاولاتهم بائسة، يحاولون خداعنا وخداع الولايات المتحدة والعالم، لكنهم بالطبع لن ينجحوا، وسنعيد تدريجياً جميع مخطوفينا. نحن ملتزمون بذلك".
وبيّن، أن "المحور الثاني، يتمثل ببقاء جيوب لحماس في المناطق التي نسيطر عليها في غزة، ونحن نقضي عليها بشكل منهجي، كما أن هناك جيبين في رفح وخان يونس، وسيتم القضاء عليهما".
ووفقاً لكلام نتنياهو، فإن "الثالث يتمثل بمسألة الخطر على قواتنا، وتوجيهي واضح تماماً: إذا كانت هناك محاولة للإضرار بقواتنا، نضرب من يحاول الإضرار، وكذلك تنظيمه من أجل حماية قواتنا، هذا هو مبدؤنا".
كما أشار إلى أن المحور الرابع هو "تفكيك وتجريد حماس من سلاحها، تفكيك حماس من سلاحها ونزع سلاح قطاع غزة هو المبدأ الذي نؤمن به، وهو المبدأ المتفق عليه بيني وبين الرئيس ترامب، ونحن نعمل وفق خطة واضحة".
وفيما يتعلق بلبنان، قال نتنياهو، إن "حزب الله بالفعل يتلقى ضربات باستمرار، بما في ذلك في هذه الأيام، لكنه يحاول أيضاً إعادة التسليح والتعافي".
وتابع: "نتوقّع من حكومة لبنان أن تقوم بما التزمت به، أي نزع سلاح حزب الله، ولكن من الواضح أننا سنمارس حقنا في الدفاع عن النفس كما هو محدد في شروط وقف إطلاق النار، لن نسمح للبنان بأن يتحوّل إلى جبهة جديدة ضدنا وسنتصرف كما يجب".
ووفقاً لنتنياهو، فإن "المكان الثالث الذي يجب الانتباه إليه، والذي لا ينتبه إليه الجمهور الإسرائيلي، هو الحوثيون، الحوثيون يبدون كإزعاج بسيط، من حين لآخر يطلقون صاروخاً باليستياً علينا، ونحن نعترض تلك الصواريخ".
وزاد بالقول: "يبدو ذلك أمراً صغيراً، لكنه ليس كذلك، إنه تهديد كبير جداً من حركة متطرفة بأقصى ما يمكن تصوره، تمتلك قدرة إنتاج ذاتي للصواريخ الباليستية وأسلحة أخرى، وهي ملتزمة بما يسمونه خطة إبادة إسرائيل، هذا ليس أمراً نظرياً، بل يمكن أن يتطور مع الوقت".
واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول إن "الأمر منسق مع إيران، وسنفعل كل ما يلزم لإزالة هذا التهديد أيضاً".
أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، يوم الاحد، تسجيل 80 هزة أرضية خلال شهر تشرين الأول/2025، داخل العراق وفي المناطق المحيطة به.
أوضح مدير قسم الرصد الزلزالي علي عبد الخالق في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "عدد الهزات الأرضية المسجلة خلال تشرين الأول بلغ 80 هزة أرضية، منها 30 هزة داخل العراق و50 هزة خارج حدوده أو بالقرب منها".
وأضاف أن "26 هزة سُجلت داخل الأراضي الإيرانية في مناطق كرمنشاه، كوردستان، أذربيجان، خوزستان، لورستان وغيرها، بينما تم تسجيل 21 هزة داخل تركيا في مناطق فان، بتليس، شرناق، هكاري، سيرت القريبة من الحدود العراقية، إضافة إلى 3 هزات في سوريا بالحسكة".
وأشار عبد الخالق، إلى أن "قوة الهزات تراوحت بين (1 – 4.3) درجة على مقياس ريختر، وبأعماق بؤرية تراوحت بين 5 و39 كيلومتراً"، موضحاً أن "النشاط الزلزالي داخل العراق تمركز في محافظات الشمال والشرق".
ولفت إلى أن "محافظة السليمانية تصدّرت بعدد 15 هزة أرضية سجلت في مناطق جمجمال، دربندخان، حلبجة، بنجوين، دوكان، تلتها ديالى بـ5 هزات في (خانقين وبلدروز)، ثم أربيل بثلاث هزات في (شقلاوة وكويسنجق)، ودهوك بهزتين في (عقرة والعمادية)، كما تم تسجيل هزة واحدة في كل من بغداد (التاجي)، كركوك (داقوق)، صلاح الدين (بيجي)، الأنبار (عنه)، وحلبجة".
وختم عبد الخالق، حديثه قائلاً إن "الشهر المنصرم لم يشهد صدور أي تقرير عن هزات آنية أو طارئة، كما لم تُسجل أية أضرار بشرية أو مادية جراء النشاط الزلزالي في عموم المنطقة".
ويرى مختصون في علوم الأرض أن تزايد النشاط الزلزالي شمال العراق يأتي نتيجة تموضع البلاد على الصفيحة العربية المتأثرة بالحركة المستمرة للصفيحة الأوراسية، ما يجعل المناطق الحدودية مع إيران وتركيا من الأكثر نشاطاً زلزالياً، مؤكدين أن معظم الهزات تبقى خفيفة إلى متوسطة الشدة ولا تمثل خطراً مباشراً على السكان.
أطلق المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان، اليوم الاحد، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تفاقم ظاهرة "القحط المائي والجفاف" التي تضرب مختلف مناطق العراق، وتداعياتها الخطيرة على الأمن الغذائي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي في البلاد.
وأشار المركز في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إلى أن العراق يمر بأخطر موجة شح مائي منذ أكثر من عقدين، نتيجة تراجع معدلات الأمطار بنسبة تتجاوز 60% عن معدلاتها السنوية المعتادة، إلى جانب انخفاض كميات المياه الواردة من نهري دجلة والفرات بأكثر من 50% مقارنة بالأعوام السابقة، بحسب تقارير وزارتي الموارد المائية والبيئة.
وأكد أن هذا التراجع الحاد ناجم عن التغيرات المناخية العالمية وسياسات دول المنبع المائية، إضافة إلى ضعف البنية التحتية المائية في العراق، ما أدى إلى تقلص المساحات الزراعية وازدياد التصحر في مناطق واسعة من البلاد.
وبيّن المركز أن القطاع الزراعي يعدّ المتضرر الأكبر من القحط المائي، حيث انخفضت المساحات المزروعة بأكثر من 70% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مما أدى إلى تراجع إنتاج القمح والشعير بنسبة تقارب 60%، بحسب بيانات وزارة الزراعة.
كما أشار إلى أن العديد من المزارعين اضطروا إلى ترك أراضيهم الزراعية نتيجة نقص المياه وارتفاع كلفة الري، مما تسبب في خسائر اقتصادية جسيمة وتهديد مباشر للأمن الغذائي الوطني.
وحذّر من أن الثروة الحيوانية تواجه خطرًا حقيقيًا، إذ تشير الإحصاءات إلى نفوق أكثر من 30% من قطعان الأغنام والأبقار والجاموس في بعض المحافظات الجنوبية، بسبب شح المياه وجفاف المراعي الطبيعية.ً كما سجلت محافظات مثل المثنى وذي قار والأنبار أعلى نسب الهلاك الحيواني، فيما اضطر عدد كبير من المربين إلى بيع قطعانهم بأسعار زهيدة أو النزوح إلى مناطق أكثر رطوبة بحثًا عن مصادر للمياه.
وأضاف البيان، انه "لم تقتصر آثار القحط المائي على الزراعة والمواشي فحسب، بل امتدت إلى الثروة السمكية التي تشهد انهيارًا غير مسبوق. فقد تراجعت إنتاجية الأسماك في الأحواض والمسطحات المائية بنسبة تفوق 50%، وانخفضت مساحات الأهوار العراقية المغذية للثروة السمكية إلى أقل من 30% من مساحتها الأصلية، ما أدى إلى نفوق ملايين الأسماك المحلية في محافظات مثل ذي قار والبصرة وميسان".
ولفت إلى أن "أكثر من 15 ألف صياد فقدوا مصدر رزقهم المباشر نتيجة الجفاف وانخفاض مستويات المياه في الأنهار والأهوار، محذرًا من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى انقراض أنواع محلية من الأسماك مثل الكطان والبني والحمري التي تعد رمزًا بيئيًا وثقافيًا للجنوب العراقي".
وأوضح المركز أن "الهجرة المناخية الداخلية أصبحت أحد أخطر تداعيات الجفاف، إذ تشير التقديرات إلى نزوح أكثر من 130 ألف شخص من محافظات الجنوب والوسط باتجاه المدن الكبرى خلال العامين الماضيين، بحثًا عن فرص عمل أو مصادر معيشية بديلة".
كما حذّر من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تحولات ديموغرافية خطيرة وازدياد الضغط على المدن الحضرية التي تعاني أصلًا من ضعف الخدمات والبنى التحتية، مؤكداً أن أزمة القحط المائي لا تقتصر على البعد الاقتصادي، بل تمتد إلى أبعاد بيئية وإنسانية خطيرة، أبرزها ازدياد التصحر الذي يهدد أكثر من 39% من الأراضي الزراعية، وارتفاع معدلات العواصف الترابية إلى أكثر من 250 يومًا في السنة، مما يؤثر سلبًا على الصحة العامة ويزيد من معدلات الأمراض التنفسية، فضلاً عن تفاقم التلوث البيئي وتدهور جودة الهواء والمياه.
ودعا المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان، الحكومة العراقية إلى اعتماد رؤية وطنية شاملة لإدارة الموارد المائية ترتكز على مبادئ العدالة والاستدامة، من خلال تعزيز المفاوضات الدبلوماسية مع دول الجوار لضمان الحصص المائية العادلة، وتطوير مشاريع تحلية المياه وإعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة والصناعة.
وشدد على ضرورة تبني سياسات زراعية حديثة تعتمد على الري بالتنقيط والزراعة الذكية لتقليل الهدر المائي، إلى جانب تفعيل برامج دعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والسمكية من خلال تعويضات مالية عاجلة وخطط إحياء للقرى المتضررة.
وفي ختام بيانه، أكد المركز أن "مواجهة القحط المائي تتطلب تعاونًا حكوميًا ومجتمعيًا متكاملاً، ومشاركة فاعلة من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص في إدارة الأزمة، مع تعزيز التوعية المجتمعية حول ترشيد استهلاك المياه ومواجهة آثار التغير المناخي".
رعى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، مراسم توقيع الآلية التنفيذية لاتفاقية التعاون في مجال المياه بين العراق وتركيا.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقاه موقع كرودسات عربية، نسخة منه: إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، رعى مراسم التوقيع على الآلية التنفيذية الخاصة باتفاقية التعاون الإطارية مع تركيا في مجال المياه، بين وزير الخارجية فؤاد حسين ونظيره التركي هاكان فيدان".
وأكد رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان، أن "الاتفاق سيكون أحد الحلول المستدامة لأزمة المياه في العراق، من خلال حزم المشاريع الكبيرة المشتركة التي ستُنفذ في قطاع المياه؛ لمواجهة وإدارة أزمة شحّ الموارد المائية".
وأشار رئيس الوزراء إلى "أهمية متابعة تنفيذ مخرجاته التي اتفق عليها في أثناء زيارة الرئيس التركي إلى بغداد العام الماضي"، مشيراً إلى، أن "أزمة المياه هي أزمة عالمية، وأن العراق أحد البلدان التي تضررت بسببها".
وأوضح، أن "اتفاق آلية التمويل سيعزز العلاقات الثنائية مع تركيا ويسهم في تناميها بمختلف المجالات، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين".
من جانبه، نقل الوزير التركي إلى السوداني تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأشاد بـ "خطوات الحكومة الحالية في تعزيز العلاقات الثنائية، التي أثمرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف القطاعات والمجالات".
دعا رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، اليوم الاحد، إلى تبني سياسة عادلة حول الحصص المائية، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وذكر بيان لمكتبه تلقاه موقع كرودسات عربية، أن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل اليوم الأحد في قصر بغداد، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والوفد المرافق له، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين. إذ جرى، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى استعراض التطورات التي تشهدها المنطقة، والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والسلم الإقليمي".
وأكد رئيس الجمهورية "التزام العراق بنهج الانفتاح وبناء الشراكات وعلاقات حسن الجوار مع دول المنطقة والعالم، مشددًا على ثوابت السياسة الوطنية القائمة على احترام السيادة وتغليب المصالح المشتركة".
ودعا إلى "تبني سياسة عادلة حول الحصص المائية تضمن الحقوق المكتسبة للعراق في نهري دجلة والفرات، وتستند إلى مبدأ تحسين إدارة ملف المياه بما يسهم في الحد من الهدر وتحقيق الاستدامة المائية".
من جانبه، أكّد وزير الخارجية التركي "حرص بلاده على تقوية العلاقات الثنائية مع العراق وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، داعيًا إلى توسيع فرص التعاون بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز التواصل والتنسيق المتبادل".
التقى عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني المعتقل في سجن جزيرة إمرالي التركية، أفرادا من عائلته، فيما أعلن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب أن وفده سيتوجه إلى إمرالي الاثنين.
وقال مكتب "عصرين" للمحاماة في بيان صدر يوم الجمعة: "عقد السيد عبد الله أوجلان لقاء عائليا اليوم مع شقيقته فاطمة أوجلان، وابن أخيه عمر أوجلان، وابنة أخيه برفين أوجلان، وابنه علي أوجلان".
يعد هذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ زيارة عمر أوجلان النائب عن حزب المساواة الشعبية والديمقراطية "ديم" في ولاية أورفا لإمرالي في 28 يوليو الماضي.
ويحتجز أوجلان في سجن إمرالي من النوع "إف" شديد الحراسة منذ سنوات.
وتقول تقارير إن أوجلان قد يفرج عنه عقب تجاوبه مع مبادرة الحكومة لإنهاء نشاط "حزب العمال الكردستاني" المستمر منذ نحو 40 عاما، حيث أصدر قرارا بحل التنظيم المسلح وتسليم أسلحته، ومؤخرا أعلن "العمال الكردستاني" سحب عناصره من تركيا.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب ذو الأغلبية الكردية في تركيا أمس السبت، أن وفد الحزب المعروف بـ"وفد إمرالي" سيتوجه للقاء أوجلان في 3 نوفمبر، وذلك بعد اللقاء السابق الذي جرى في 3 أكتوبر.
يأتي ذلك بعد أن عقد اثنان من أعضاء الوفد، هما بروين بولدان ومدحت سنجار، اجتماعا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس، قال الحزب في بيان له إنه شهد "تقييما شاملا للمرحلة التي وصلت إليها عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وللخطوات التي ينبغي اتخاذها في المرحلة المقبلة".
وعبر الوفد عن "ارتياحه لوجود تفاهم وتوافق مشترك حول ضرورة اتخاذ خطوات من شأنها ضمان تقدم العملية بشكل أسرع وأكثر سلامة".
وسبق أن اجتمع "وفد إمرالي" مع أردوغان مرتين، في أبريل ويوليو من هذا العام.
اعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الأحد، توقيع وثيقة في إدارة ملف المياه بين العراق وتركيا، واصفا تلك الوثيقة بأنها الأولى من نوعها بتاريخ البلدين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مبنى الخارجية العراقية في بغداد.
وقال حسين خلال المؤتمر الذي حضره مراسل كوردسات عربية، إنه بحث مع نظيره التركي والوفد المرافق له "العلاقات الثنائية وكيفية تقويتها بين البلدين، مردفا بالقول إن "هذه العلاقات قوية وهي تستند الى التاريخ والجغرافية، وكذلك تستند الى المصالح المشتركة والعلاقات التجارية والاقتصادية وفي مختلف المجالات".
وأضاف أن "وجود الوزير فيدان مع الوفد المرافق له في بغداد اليوم هو من أجل مناقشة موضوع مهم يخص البلدين، ويخص المواطن العراقي والمواطن التركي"، مشيرا الى أن "الموضوع الأول حول قضية المياه، وقد كانت لنا اجتماعات موسعة في أنقرة قبل فترة وجيزة، وتوصلنا خلالها هناك الى تفاهمات تم ترجمتها الآن إلى وثيقة".
وتابع وزير الخارجية العراقي القول، إن هذه الوثيقة تخص ادارة ملف المياه بين الدولتين، وسيتم توقيعها بعد ساعات قليلة من الآن، وهي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين البلدين.
وتطرق حسين في المؤتمر إلى قضية حزب العمال الكوردستاني، وقال، إنه سيتم حل الحزب، وبالنتيجة حل قوته العسكرية وعناصره المسلحة.
ومضى الوزير العراقي بالقول: نحن نتمنى ان يصل الطرفان (تركيا والحزب) الى حلول ملموسة، لكي يكون هناك أمان في المناطق التي فيها العمال الكوردستاني في مخمور وسنجار، منوها الى ان هذه النقاط تم طرحها ومناقشتها خلال لقائه الوفد التركي اليوم.
كما
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم الأحد، أن ملف حزب العمال الكوردستاني، اشتركت فيه بغداد وأربيل، فيما اعلن أيضا أنه سيتم توقيع اتفاقية بشأن المياه مع رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني.
وقال فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ببغداد، التي وصلها اليوم في زيارة رسمية، إنه "بحثنا في بغداد ملفات التجارة والمياه، ونسعى لإدامة أمن العراق واستقراره".
وأضاف أن "التعاون بين دول المنطقة يجب أن يصل لأعلى مستوى، ونمنع التدخلات الخارجية فيها"، مضيفا "سنوقع اليوم اتفاقية المياه خلال اللقاء مع السوداني، ونأمل أن تصلح البنية التحتية المائية للعراق، وستكون اكبر تعاون مع العراق بهذا الملف".
وأوضح "اتخذنا خطوات مهمة بملف المياه، والاجيال القادمة لن تعاني من المشاكل بهذا الملف".
وأكد أن "ملف الطاقة مهم وننتظر اي تقدم مع العراق، والعمل والتنسيق متواصل".
وبشأن حزب العمال الكوردستاني، بين فيدان، أن "مرحلة تركيا خالية من الارهاب أمر جيد، وانهاء الاعمال المسلحة لحزب العمال أمر مهم جدا لنا، ونتمنى أن يقوم حزب العمال بانهاء مساعيه المسلحة في العراق وتركيا وينسحب من المناطق التي يحتلها بالعراق وسوريا، وإيران أيضا".
ولفت إلى انه "نعمل عن كثب مع العراق واشكر العراق وكوردستان على تعاونهم في هذا الاطار".
وفيما يخص الانتخابات العراقية، أكد فيدان "انتخابات العراق اتمنى ان تعود للمنطقة بالخير ونؤمن انها ستكون انتخابات تضهر النضج الديمقراطي"، مبينا "كما عملنا مع السوداني، سنعمل بشكل جيد مع الحكومة الجديدة".
شدد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف رشيد، اليوم الاحد، على ضرورة إكمال الاستعدادات اللازمة لإجراء الانتخابات.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل في قصر بغداد، وزير الداخلية عبد الأمير الشمري".
وأضاف البيان، أنه "جرى خلال اللقاء، بحث الاستعدادات الجارية لتنظيم العملية الانتخابية المقبلة، وسبل ضمان نجاحها بما يعزز المسار الديمقراطي في البلاد".
وأشار رئيس الجمهورية إلى "أهمية توفير الأجواء الآمنة والمستقرة التي تكفل إجراء الانتخابات وممارسة المواطنين لحقهم الدستوري في التصويت بحرية وشفافية"، مشددا على "أهمية الدور الذي تضطلع به وزارة الداخلية في حماية المراكز الانتخابية، وتأمين عملية الاقتراع من خلال تنفيذ خطة أمنية في بغداد وبقية المحافظات لضمان سلامة سير الانتخابات".
واستعرض وزير الداخلية وفق البيان "خطة الوزارة الخاصة بتأمين مراكز الاقتراع وحماية العملية الانتخابية"، مؤكدا "جاهزية القوات الأمنية لتنفيذ مهامها وبما يضمن إجراء الانتخابات في أجواء يسودها الأمن والنظام".
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأحد، أن طهران سوف تعيد بناء منشآتها النووية "بقوة أكبر".
وقال بزشكيان، خلال زيارة أجراها إلى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، التقى خلالها بكبار مسؤولي القطاع النووي في بلاده، إن "طهران ستعيد بناء منشآتها النووية بقوة أكبر"، مضيفا أن "الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذر من أنه سيأمر بشن هجمات جديدة على المواقع النووية الإيرانية إذا حاولت طهران إعادة تشغيل المنشآت التي قصفتها الولايات المتحدة في حزيران/ يونيو.