قال المبعوث الأميركي توم برّاك إن سوريا ولبنان يشكلان حضارة رائعة يجب أن تُجمع معًا، مشددًا على أهمية البحث عن حلول للأزمات في البلدين. وأضاف برّاك أن واشنطن تدرس سبل معالجة المشاكل السياسية والاقتصادية في لبنان وسوريا، مؤكدًا أن جميع القرارات الغربية في الشرق الأوسط منذ اتفاقية سايكس بيكو كانت خاطئة وأثرت سلبًا على استقرار المنطقة.
أعلن جنود في بنين باكراً صباح اليوم الأحد، عبر التلفزيون العام "إقالة" الرئيس باتريس تالون من مهامه، والاستيلاء على السلطة في الدولة الواقعة في جنوب الصحراء والمطلة على المحيط الأطلسي.
وأعلن العسكريون الذين عرفوا عن أنفسهم باسم "اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس" أن مجموعتهم "اجتمعت الأحد في 7 ديسمبر (كانون الأول) 2025 وتداولت وقررت إقالة باتريس تالون من مهامه كرئيس للجمهورية".
في المقابل، قال مصدر عسكري مقرب من تالون لفرانس برس "إنها مجموعة صغيرة تسيطر فقط على التلفزيون.. الجيش النظامي استعاد السيطرة.. العاصمة كوتونو والبلاد في أمان تام".
وأضاف المصدر "كل شيء تحت السيطرة.. الرئيس بأمان ولم ينجحوا في الاستيلاء على منزل رئيس الدولة ومقر رئاسة الجمهورية. إنها مسألة وقت فقط ليعود كل شيء إلى نصابه. عملية التطهير قائمة".
وأوردت السفارة الفرنسية في بنين عبر "إكس" صباح الأحد أنه "أفيد عن طلقات نارية في معسكر غيزو، على مقربة من مقر رئيس الجمهورية" في كوتونو، داعية الفرنسيين إلى ملازمة منازلهم "من باب الحيطة".
وشهد التاريخ السياسي لبنين انقلابات أو محاولات انقلاب عدة.
أعلن رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، يوم الأحد، أن التعاون والتنسيق بين العراق ومختلف الدولي أسهم عن ضبط 6 أطنان من المخدرات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال انعقاد مؤتمر بغداد الدولي الثالث لمكافحة المخدرات، الذي ينعقد في العاصمة بغداد، للمدة 7-8 كانون الأول، بمشاركة وفود من 12 دولة.
وقال السوداني في كلمته، إن الحكومة العراقية عملت على تعزيز ورفع مستوى التعاون والتنسيق، وتبادل المعلومات، والخبرات، وتوقيع مذكرات التفاهم مع مختلف الدولي حيث تم فتح 33 نقطة اتصال مشتركة مع العديد من الدول والمنظمات، وتوقيع 11 مذكرة تفاهم، كما بلغ مجموع الخطابات المرسلة 345 مخاطبة، وأكثر من 1299 معلومة متبادلة مع دول الجوار.
وأضاف أنه نتج عن ذلك تفكيك العديد من الشبكات والإطاحة بأهداف مهمة، وكشف عدد من مواقع التصنيع للمواد المخدرة ليبلغ مجموع ما تم ضبطه 6 أطنان من المخدرات.
تشير خرائط الطقس الى انطلاق صافرة المنخفض الجوي المرتقب اليوم الاحد ابتداء من شمال البلاد، ويستمر حتى الخميس، بهطولات مطرية كبيرة، وسط توقعات بتعطيل الدوام الرسمي في العراق لعدة ايام او يومين على الاقل خلال هذا الاسبوع.
ستكون المنطقة الشمالية الأكثر تأثراً، مع هطولات غزيرة إلى شديدة الغزارة خصوصاً قرب الحدود مع تركيا وشمال إقليم كردستان، حيث تُظهر الخرائط تراكمات عالية باللونين البرتقالي والأحمر، ما يشير إلى فعالية جوية قوية تستوجب الحذر.
وفي المنطقة الوسطى، من المتوقع تسجيل كميات أقل، مع احتمال ظهور بؤر غزيرة محلية، وتتراوح التراكمات بين 5–20 ملم في أجزاء من الأنبار، صلاح الدين، بغداد، وكركوك.
أما المنطقة الجنوبية فمن المنتظر أن تشهد تأثيراً محدوداً مع فرص لهطولات خفيفة ومتفرقة، خاصة في الأجزاء الغربية والشمالية منها.
ومن المتوقع تسجيل نشاط للرياح الجنوبية الشرقية، لاسيما في مناطق شرق البلاد، حيث قد تصل سرعة الهبات إلى 50 كم/ساعة.
وينطلق المنخفض لليوم الأحد ويعد بأنه منخفض جوي فعال وهو مايلاحظ من السيول في الدول المجاورة تركيا والاردن والسعودية، حيث اضطرت السعودية لتعطيل الدوام بسبب شدة السيول وهو ما قد يتكرر في العراق ايضا.
وتبدأ الأمطار الغزيرة في الشمال وتكون متوسطة في الوسط وقد تغزر احيانا اما في الجنوب تكون متوسطة إلى خفيفة، ثم يتمعق المنخفض ويخيم فوق اجواء العراق ويشمل جميع المدن ويستمر حتى الخميس المقبل وتكون الذروة يوم الاثنين والثلاثاء.
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم السبت، أنه بعد 4 سنوات ستكون هناك انتخابات، مشيرا إلى أن سنة من هذه المدة قد مضت بالفعل.
وأكد الشرع، أن الدولة هي دولة قانون تحافظ على حقوق جميع السوريين دون تمييز.
وأشار إلى مشاركة كل الطوائف في الحكومة دون اعتماد مبدأ المحاصصة، مع السعي لإشراك المرأة في الحكومة ومجلس الشعب حيث حقوقها مصانة.
وأوضح أن البلاد ورثت مشكلة كبيرة تتطلب معالجة حكيمة، وقد شكلت لجان لتقصي الحقائق بعد النزاعات، مشددا على أن سوريا تحتاج إلى بناء مؤسسات مستقرة تضمن استمرارية عادلة لبناء الدولة، معترفاً بأن الوقت الحالي لا يصلح لإجراء انتخابات كاملة، رغم خوض انتخابات تناسب المرحلة الانتقالية.
وشدد الرئيس السوري على التزام بلاده باتفاق 1974، مؤكدا أن جميع الدول تدعم انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر.
وأضاف الشرع أن سوريا استعادت موقعها الإقليمي والدولي، وأن العالم بدأ يفتح أبوابه للاستفادة من موقعها المهم وتأثيرها الإقليمي.
وأكد أن سوريا منذ التحرير أرسلت رسائل إيجابية لتعزيز دعائم الاستقرار الإقليمي.
نفت وزارة الاتصالات، اليوم السبت، أي صلة لها بالقرار الأخير الصادر عن لجنة تجميد أموال الإرهابيين، مؤكدة أن ممثلها الرسمي في اللجنة لم يشارك في التصويت على القرار، وأن موقف الوزارة لم يكن جزءاً من العملية التصويتية.
وذكرت الوزارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "الممثل الرسمي لوزارة الاتصالات في لجنة تجميد أموال الإرهابيين لم يكن حاضراً في الجلسة الأخيرة التي عُقدت وتم نشر مخرجاتها في جريدة الوقائع الرسمية، حيث كان مجازاً في حينها، ولم يشارك في التصويت على أي من القرارات الصادرة عنها".
وأضافت الوزارة أن "هذا التوضيح جاء حرصاً على دقة المعلومات المتداولة ولتنبيه الرأي العام ووسائل الإعلام إلى موقفها الرسمي من القرار".
انطلقت اليوم السبت، أعمال المؤتمر الدولي للسلام والمجتمع الديمقراطي في مركز جم كاراجا للثقافة والمؤتمرات بمدينة إسطنبول، بمشاركة واسعة من القادة السياسيين والأكاديميين ونشطاء المجتمع المدني.
يناقش المؤتمر الذي ينظمه حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) ويستمر على مدار يومين، عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، التي أطلقها السيد عبد الله أوجلان في السابع والعشرين من شباط/فبراير الماضي، إلى جانب التجارب العالمية.
وأكد الدكتور دارا خيلاني، ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني، خلال المؤتمر أن الاتحاد الوطني يعمل من أجل إنجاح عملية السلام وحل القضية الكوردية في تركيا، مستندا في نهجه إلى رمز باقة الورد للرئيس مام جلال.
وقال الدكتور دارا خيلاني في كلمته إن "الاتحاد الوطني يعمل من أجل إنجاح عملية السلام وحل المسألة الكوردية في تركيا"، مضيفا أن "على الدولة التركية احترام حقوق الشعب الكوردي".
وأوضح أن "الاتحاد الوطني يأمل في نجاح المؤتمر"، مشيرا إلى أن "الكورد تعرضوا لويلات كثيرة في الشرق الأوسط، وهم أكثر من يعرف معاني السلام والحرية".
وبين ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني أن "الاتحاد الوطني يتخذ دائما من باقة الورد للرئيس مام جلال أساسا في نهجه"، مؤكدا أن "الاتحاد الوطني الكوردستاني يشدد دائما على الحل السلمي والحوار لتسوية المشكلات".
ويشارك في النقاش عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم السيناتور السابق ورئيس اللجنة الدستورية البرلمانية محمد بهابها، وعضو البرلمان ورئيس حزب شين فين الوطني ديكلان كيرني، ورئيس وزراء كتالونيا السابق بير أراغونيس غارسيا، وعضو البرلمان الباسكي ومنسق العلاقات الدولية في منظمة EH Bildu إيغور زولايكا، إلى جانب السياسي عظيمي إيشيك. كما ستنضم الحائزة على جائزة نوبل جودي ويليامز عبر تطبيق زووم.
أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فداحسين مالكي، يوم السبت، أن بلاده رفضت مقترحات أميركية لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.
وقال مالكي، بحسب وسائل إعلام إيرانية، إن "واشنطن أرسلت عدة رسائل عبر قنوات مختلفة تدعو فيها طهران إلى الحوار، لكن الأخيرة رفضت هذه الدعوات"، مؤكداً أن "إيران لا تعتزم في الوقت الراهن الدخول في أي مفاوضات".
وأرجع النائب الإيراني الرفض إلى "غياب الثقة بالولايات المتحدة وإصرارها على شروط مسبقة، أبرزها وقف التخصيب تماماً (التخصيب الصفري)، وهو ما اعتبره (مرفوضاً جملة وتفصيلاً) لأنه يتعارض مع حقوق إيران بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي".
كما انتقد مالكي ما وصفه بـ"المعايير المزدوجة"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تمتلك ترسانة نووية دون أن تخضع لأي رقابة دولية لعدم انضمامها إلى المعاهدة أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وعلى صعيد متصل، حذر النائب من "احتمال شن الولايات المتحدة أو إسرائيل هجمات على فصائل موالية لإيران في لبنان والعراق واليمن"، معتبراً أن "البلدين يواجهان عزلة متزايدة على الصعيد الدولي".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية نفت وجود أي عملية تفاوضية بين إيران والولايات المتحدة في الوقت الراهن.
وقال المتحدث باسم وزارة الإيرانية، في تصريحات له، إنه "ليس هنالك أي مبرر منطقي للتفاوض مع طرف يتباهى بممارساته المخالفة للقانون بالاعتداء على بلدنا ويسعى لفرض إملاءاته"، حسب وكالة "إرنا" الإيرانية.
وقدمت "الترويكا الأوروبية" والولايات المتحدة، الثلاثاء الماضي، مشروع قرار لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يطالب إيران بالسماح بالوصول إلى منشآتها النووية و مخزونات اليورانيوم المخصب لديها.
وفي 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لفت وزير الخارجية الإيراني إلى أنه مع انتهاء قرار مجلس الأمن رقم 2231 في 18 تشرين الأول/أكتوبر، ستلتزم إيران فقط بتعهداتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والتي لا تحد من نطاق تطور برنامجها النووي.
وقد علق المندوب الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أن إنهاء الاتفاق النووي سيؤدي إلى تغيير في الوضع حول البرنامج النووي الإيراني.
وفي ليلة 22 حزيران/يونيو، شنت الولايات المتحدة ضربات على ثلاث منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، وذلك بعد أن بدأت إسرائيل في ليلة 13 حزيران/يونيو عملية عسكرية متهمة إيران فيها بتنفيذ برنامج سري عسكري نووي، واستهدفت منشآت ذرية وقيادات عسكرية وعلماء نوويين.
انتقد المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، بشدة حصيلة التدخل الأميركي في العراق والمنطقة، معتبراً أن بلاده أنفقت نحو ثلاثة تريليونات دولار وخاضت عشرين عاماً من "التاريخ الكارثي"، قبل أن تنسحب من العراق "من دون مكاسب حقيقية"، على حد تعبيره.
وقال باراك الذي زار العراق مؤخراً، في مقابلة مع شبكة "The National" وأطلع عليها موقع كوردسات عربية، إن التجربة العراقية تمثل نموذجاً لما وصفه بأنه "سياسات لا يجب أن تتكرر"، مشيراً إلى أن التدخل انتهى "بفقدان مئات آلاف الأرواح وترك البلاد في حالة فوضى"، مع فراغ ملأته إيران عبر فصائل مسلحة تدين لها بالولاء.
وأوضح أن الولايات المتحدة دفعت باتجاه صيغة فيدرالية في العراق، تقوم على حكومة اتحادية في بغداد مع كيان كوردي يتمتع بقدر واسع من الحكم الذاتي في الإقليم الغني بالنفط، محذراً من أن هذه المقاربة أدت فعلياً إلى "تجزئة" شبيهة بما جرى في يوغسلافيا السابقة.
وأضاف أن نموذج "الفدرلة الممزقة" لم ينجح، وأن العجز عن التوافق على صيغة واحدة للحكم فتح الباب أمام تقسيمات أوسع وصدامات بين المكونات، قبل أن تستغل طهران الفراغ السياسي والأمني لتعزيز نفوذها داخل مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران باتت تمتلك نفوذاً واسعاً داخل البرلمان العراقي، معتبراً أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني "شخص جيد" على حد وصفه، لكنه يفتقر إلى القوة السياسية الكافية بسبب تركيبة مجلس النواب وتحكم أطراف مرتبطة بالحشد الشعبي بمسارات تشكيل الائتلافات.
انسحاب عسكري وتركيز على مكافحة الإرهاب
وأكد باراك أن القيادة الأميركية الحالية حسمت موقفها بعدم إرسال قوات برية جديدة إلى المنطقة وعدم الدخول في التزامات مالية بعشرات المليارات، والاكتفاء بوجود دبلوماسي وأمني مركز في سفارة "ضخمة" في بغداد وقنصلية كبيرة في أربيل.
وقال إن واشنطن باتت تعلن أن وجودها في المنطقة يتركز على مهمة واحدة هي "مكافحة الإرهاب"، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي تعهد بعدم المخاطرة بحياة الجنود الأميركيين في "معادلة لم تثبت نجاعتها خلال مئة عام".
وفي تقييمه للوضع الراهن، وصف باراك، العراق بأنه في "حالة فوضى"، مشيراً إلى أن "القتال الإيراني على العراق" شديد، وأن طهران تنظر إلى بغداد بوصفها آخر مساحة نفوذ رئيسية بعد الضغوط التي تواجهها في ملفات حزب الله وحماس والحوثيين.
كما تطرق إلى ملف إيران، مؤكداً أن الإدارة الأميركية "منفتحة" على حوار جدي مع طهران بشأن برنامجها النووي ووقف تمويل الجماعات المسلحة الحليفة لها، إلا أنه شدد على أن واشنطن لا تقبل "حواراً شكلياً يطيل أمد الحروب بالوكالة".
وأوضح أن الرئيس الأميركي يدرك أن إيران تخطط وفق أفق زمني يمتد لعقود، في حين أن ولاية أي رئيس أميركي محدودة، محذراً من محاولات "استدراج واشنطن إلى مفاوضات لا تنهي دوامة العنف، بل تمنح الوقت لمزيد من التصعيد عبر الوكلاء".
وفي الشأن اللبناني، وصف المبعوث الأميركي، لبنان بأنه "دولة فاشلة" مالياً واقتصادياً، مع دين عام ضخم ونظام مصرفي شبه معطل يعتمد على الحوالات وشركات التحويل، في ظل بيئة يقول إنها اضطرت إلى الفساد "كي تستمر".
مع ذلك، رأى أن هناك فرصة لتجنب حرب أهلية جديدة، مشيراً إلى وجود قيادة سياسية تقول إنها لا تريد تكرار تجربة الثمانينيات.
واعتبر أن معضلة حزب الله معقدة، إذ تصنفه الولايات المتحدة "منظمة إرهابية أجنبية"، بينما يشكل في الداخل جزءاً من البنية السياسية وتمثيلاً أساسياً للطائفة الشيعية في البرلمان.
وأكد أن أي حل واقعي لا يمكن أن يقوم على "نزع سلاح الحزب بالقوة"، بل على صيغة تضمن "عدم استخدام هذا السلاح" ضمن اتفاق أوسع يراعي هواجس الطائفة الشيعية ويضع مسافة بين الحزب وطهران، مع الإشارة إلى أن دولاً خليجية أنفقت مليارات الدولارات في محاولات سابقة لمعالجة هذا الملف.
كما كشف المبعوث باراك عن جهود أميركية لدفع لبنان نحو حوار مباشر مع إسرائيل، بدلاً من الاكتفاء بآليات غير مباشرة ترعاها أطراف ثالثة، معتبراً أن أي تسوية مستدامة تتطلب اتفاقاً واضحاً حول وضع حزب الله والحدود وترتيبات الأمن في الجنوب.
وبشأن سوريا، تحدث بإيجابية عن السلطة الجديدة هناك، قائلاً إنها أنهت "خمسين عاماً من الفظائع" وتحاول السير في "مسار مختلف"، بعد انضمامها للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش واعتمادها مقاربة أكثر تعاونية مع واشنطن.
وأكد أن جزءاً من الحل، في نظره، يكمن في اتفاق أمني وحدودي مع إسرائيل يمهّد لاحقاً لتطبيع العلاقات.
في ختام حديثه، انتقد باراك سجل محاولات تغيير الأنظمة في العالم منذ منتصف القرن الماضي، معتبراً أن عشرات الانقلابات والتغييرات التي شاركت فيها الولايات المتحدة "فشلت جميعاً تقريباً".
وأشار إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب، لا تؤمن بسياسة "تغيير الأنظمة"، بل تدفع نحو حلول إقليمية تصوغها دول المنطقة نفسها، موضحاً أن ما جرى في المواجهات الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله ليس نهاية القصة، بل "فصلاً من فصول متعددة لم تكتب نهايتها بعد"، على حد قوله.
كشفت وزارة الداخلية، اليوم السبت، تفاصيل التحقيق العاجل الذي وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري بفتحه على خلفية ادعاء مواطن تركي بتعرضه لأخذ مبالغ مالية عند دخوله مطار بغداد الدولي.
وذكرت الوزارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "الوزير وجه بشكل فوري بفتح تحقيق حول الحادثة، بعد ادعاء المواطن التركي بتعرضه لابتزاز من قبل أحد العاملين في إجراءات الجوازات داخل المطار".
وأضافت أن "الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها فوراً، والتي شملت مراجعة كاميرات المراقبة والتدقيق مع المعنيين، وقد أظهرت النتائج أن ممثل إحدى الشركات المدنية العاملة داخل المطار هو من قام بهذا الفعل"، مؤكدة "عدم صلة منتسبي الجوازات أو أي من دوائر وزارة الداخلية بالحادثة".
وأكدت الوزارة أنها "اتخذت، فور التوصل إلى الحقيقة، الإجراءات القانونية اللازمة بحق ممثل الشركة عبر الجهات القضائية"، معتبرة أن "ما قام به يمثل إساءة لسمعة البلاد وتجاوزاً للقوانين عبر أخذ مبالغ مالية بغير وجه حق".
وشددت وزارة الداخلية "على التزام جميع منتسبيها بأعلى معايير المهنية في أداء الواجبات"، مؤكدة أنها "لن تتهاون مع أي محاولة لابتزاز المسافرين أو الإضرار بسمعة الدولة العراقية. كما دعت المواطنين والمسافرين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات تُسجَّل داخل المنافذ الحدودية ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة بحق مرتكبيها".
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم السبت، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار الغزيرة وحدوث سيول وعواصف رعدية.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الأحد سيكون الطقس غائماً في عموم البلاد مع أمطار متوسطة الشدة يبدأ هطولها على الأقسام الغربية من المنطقتين الوسطى والشمالية تتخللها فترات توقف الامطار ويشتمل هطولها باقي اقسام المنطقتين أعلاه ليلاً مع فرص مهيأة لحدوث عواصف رعدية في أماكن متعددة منهما، الرياح جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط على فترات الى (30-40) كم/س، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم، الرؤية الافقية (6-8) كم وفي المطر (3-5) كم".
وتابع، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأحد في جميع محافظات العراق، كالتالي: دهوك 17، نينوى 19، السليمانية وأربيل 20، كركوك والأنبار 22، صلاح الدين 23، ديالى 25، بغداد وبابل 26، كربلاء وواسط 27، النجف والديوانية والمثنى 28، ميسان وذي قار والبصرة 29".
وأضاف، أن "يوم الإثنين سيكون الطقس غائماً ممطراً في عموم البلاد عدا بعض اقسام المنطقة الجنوبية حيث يكون نصيبها من الهطول مساءً، تكون الامطار غزيرة على فترات مع حدوث عواصف رعدية خاصة في بعض المناطق من أربيل والسليمانية وديالى وفرصة لحدوث سيول في بعض المناطق من المحافظات المذكورة، والرياح جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط على فترات خلال النهار في الأقسام الشرقية من المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة تنخفض عدة درجات على، أما الرؤية الافقية (5-7) كم وفي مناطق غزارة الامطار (2-4) كم".
وأشار إلى، أن "طقس يوم الثلاثاء سيكون غائماً ممطراً في عموم البلاد وتكون شدة الامطار بين الخفيفة والمتوسطة تتخللها فترات توقف وفرص مهيأة لحدوث عواصف رعدية في بعض الأماكن، والرياح جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة، تنشط على فترات الى (40-50) كم/س في أجزاء متعددة من البلاد، درجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية وترتفع قليلاً في المنطقة الشمالية، والرؤية الافقية (5-7)كم وفي مناطق غزارة الامطار (2-4) كم".
وبين، أن "الأربعاء القادم سيكون الطقس غائماً ممطراً في عموم البلاد عدا الأقسام الغربية، وتكون الامطار شديدة الغزارة في الصباح الباكر في كل من الموصل ودهوك والسليمانية واربيل مع حدوث عواصف رعدية وفرص مهيأة لحدوث سيول جارفة في المنحدرات الأرضية من المحافظات المذكورة، ويبدأ الطقس بالتحسن بعد منتصف الليل وتنحسر الحالة المطرية باتجاه شرق البلاد لتستمر على الأقسام الشرقية لغاية صباح يوم الخميس، والرياح جنوبية شرقية معتدلة الى نشطة السرعة، واحياناً أكثر من 50 كم/س، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً في المنطقة الوسطى ومقاربة في المنطقة الشمالية بينما تنخفض بضع درجات في المنطقة الجنوبية، والرؤية الافقية (3-5) كم وفي مناطق غزارة الامطار (1-2) كم".
كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استراتيجيتها للأمن القومي لعام 2025، والتي تحدد ملامح السياسة الخارجية والدفاعية للولايات المتحدة للسنوات المقبلة.
الوثيقة التي جاءت تحت شعار "أميركا أولاً"، لم تكتفِ بإعلان نهاية حقبة التدخلات العسكرية وتغيير الأنظمة، بل قدمت هندسة جديدة كلياً للشرق الأوسط، تحوله من "مصدر للكوارث" إلى "شريك استثماري"، مسقطة في طريقها أحد أهم ملفات واشنطن طيلة عقدين: العراق.
وجاء في الوثيقة، التي تصدرها كل إدارة أميركية جديدة وتوجّه عمل عدد من الوكالات الحكومية، إن ترمب "سيستعيد التفوق الأميركي" في نصف الكرة الغربي ويضع المنطقة على رأس أولويات السياسة الخارجية للإدارة.
وتظهر الوثيقة المكونة من 29 صفحة، أن سياسة ترمب مدفوعة "قبل كل شيء بما يصلح لأميركا".
وحددت الوثيقة، أمن الحدود كعنصر أساسي في الأمن القومي (إنهاء الهجرة الجماعية)، وحماية القاعدة الصناعية الأميركية، والتفوق التكنولوجي.
أما بالنسبة للشرق الأوسط، فقد حددت الاستراتيجية هدفا واضحا وهو "منع أي قوة معادية من السيطرة على الشرق الأوسط وموارده"، مع التشديد الصارم على تجنب "الحروب الأبدية" التي استنزفت أميركا في الماضي.
سوريا.. معادلة رباعية تضم إسرائيل
نصت الوثيقة صراحة على أن سوريا "ما تزال تمثل مشكلة محتملة"، لكن الحل يكمن في معادلة استقرار رباعية الأضلاع تشمل: "دعم أميركي، عربي، تركي، وإسرائيلي".
وتشن إسرائيل هجمات داخل سوريا من حين لآخر، وطالبت الولايات المتحدة تل أبيب بوقف هذه الهجمات، وأشادت بالإدارة الجديدة في دمشق.
الوثيقة أعلنت بوضوح تراجع الأهمية "التاريخية" للشرق الأوسط بالنسبة لأميركا (أي النفط)، بفضل تعاظم إنتاج الطاقة الأميركي الداخلي، وبدلاً من المغادرة، تعيد واشنطن تعريف المنطقة كـ "مصدر ووجهة للاستثمار الدولي".
وعددت الاستراتيجية مجالات التعاون الجديدة التي تتجاوز النفط والغاز، لتشمل: الطاقة النووية، والذكاء الاصطناعي (AI).
تكنولوجيا الدفاع، حيث أشارت إلى شراكة مع دول المنطقة لفتح أسواق جديدة في أفريقيا، وتأمين سلاسل التوريد العالمية.
الخليج: نهاية "الوعظ" الأميركي
ربما تكون هذه الفقرة هي الأكثر ترحيباً في العواصم الخليجية، حيث أقرت إدارة ترمب رسمياً فشل وتخلي واشنطن عن "تجربتها الضالة في وعظ الدول" (hectoring)، وتحديداً الأنظمة الملكية الخليجية، لدفعها نحو التخلي عن تقاليدها وأنظمة حكمها.
الاستراتيجية الجديدة تتبنى مبدأ "قبول المنطقة وقادتها كما هم"، وتشجيع الإصلاح فقط "عندما ينبع عضوياً من الداخل"، منهية بذلك سنوات من التوتر الدبلوماسي القائم على ملفات حقوق الإنسان والديمقراطية الليبرالية.
أعلنت كندا، ليل الجمعة- السبت، رفع اسم سوريا وهيئة تحرير الشام من "قوائم الإرهاب"، وذلك بعد أسابيع من خطوات مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأوضحت الحكومة الكندية، في بيان، إنها رفعت اسم سوريا من قائمة "الدول الأجنبية الراعية للإرهاب"، كما حذفت هيئة تحرير الشام، الجماعة التي قادت تحالف المعارضة وأطاحت بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، من قائمة "الكيانات الإرهابية".
وذكرت الحكومة أن هذا الإجراء "يتماشى مع القرارات التي اتخذها حلفاؤنا، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.
وأشارت إلى أن ذلك يأتي في أعقاب الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لتعزيز استقرار سوريا وبناء مستقبل شامل وآمن لمواطنيها، والعمل مع الشركاء العالميين لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب".
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا رفعتا العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، الشهر الماضي، بعد أن اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا مماثلا.
يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى رفعت معظم العقوبات التي فرضت على سوريا بسبب ممارسات النظام السابق.
نفذت القوات الإسرائيلية، صباح السبت، اقتحامات واسعة جديدة طالت مناطق عدة في الضفة الغربية، تخللتها عمليات اعتقال وإطلاق كثيف للرصاص الحي والغاز السام.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية، بدأت الاقتحامات في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية رجلًا وزوجته ونجلهما وعددا آخر من المواطنين.
كما طالت المداهمات بلدة بدّو شمال غربي القدس، حيث استخدمت القوات الرصاص الحي وقنابل الغاز بكثافة، بالتزامن مع انتشار عسكري واسع، قبل أن تعتقل مجموعة من الشبان.
وفي قرية مادما جنوب نابلس، قال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس، عميد أحمد، إن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة طفل رضيع يبلغ من العمر 20 يوما بحالة اختناق إثر استنشاق الغاز، وتم نقله إلى المستشفى.
وفي قلقيلية، استقبل مستشفى درويش نزال ثلاث إصابات لشبان من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، قال شهود إنهم تعرضوا للضرب المبرح على يد جنود إسرائيليين. كما وصلت الاقتحامات إلى ضاحية اكتابا في طولكرم، ومخيم قلنديا، وبلدة الرام شمال القدس.
وتشهد الضفة الغربية منذ أشهر سلسلة من الاقتحامات والاعتقالات المتواصلة، وسط تزايد كبير في اعتداءات المستوطنين المسلحين على التجمعات الفلسطينية.
السليمانية هي احدى المدن السياحية في اقليم كوردستان والعراق، وتحظى باهتمام كبير من قبل السياح الذين يزورن المدينة باعداد تتزايد كل عام، وهي تتجه نحو عاصمة السياحة في اقليم كوردستان.
ففي العام 2007، وصل عدد السياح الذين زاروا محافظة السليمانية الى نحو 78 الف سائح، وهذا العدد استمر بالارتفاع على مدى السنوات الماضية وفي العام 2024 وصل العدد الى 2 مليون و100 الف سائح من جميع المناطق.
وازدياد هذا العدد يدل على اهمية المنطقة، كما ازداد عدد الشركات والمكاتب السياحية في السليمانية، ووصل عدد الشركات والمكاتب السياحية الى 233 شركة ومكتب سياحي، كما تم تسجيل 305 الف و516 مسافراً وصلوا الى السليمانية عن طريق مطار السليمانية الدولي في العام 2024.
وتجدر الاشارة الى انه وفي العام 2009 وصل عدد اماكن المبيت كالفنادق والشقق المفروشة الى 106 مكاناً، لكن ولغاية العام 2024، وصل عدد اماكن المبيت الى 270 فندقاً وشقة مفروشة، بمعنى ان الزيادة هي بنسبة اكثر من 100%، بالاضافة الى زيادة كبيرة في عدد المطاعم والمقاهي الى 661 مكانا.
اما متحف السليمانية فهو المتحف الثاني على مستوى العراق، وفي العام 2012 تم اعادة اعماره من قبل منظمة اليونسكو ، هذا المتحف استقبل خلال العام الماضي 8 آلف و345 سائحا محليا واجنبيا.
تعيش المنطقة حالياً حالة جوية غير اعتيادية؛ منخفض جوي عميق يُصنَّف كأقوى منخفض مطري لهذا الموسم، تتداخل في تكوينه عوامل قطبية وديناميكية جوية معقدة، امتد تأثيره من شمال أوروبا حتى شرق المتوسط، قبل أن يتجه بكامل زخمه نحو العراق ابتداءً من مساء السبت.
كيف نشأ المنخفض؟
بدأت القصة قبل نحو أسبوع، عندما سجّل الخبراء اضطراباً واضحاً في الدوامة القطبية الستراتوسفيرية، مصحوباً بـ"احترار مفاجئ" أدى إلى انقسام اللسان البارد وتحركه جنوباً. ومع تزايد التموج في التيار النفاث القطبي، اندفع الهواء البارد نحو حوض المتوسط، ليولد منخفضاً عميقاً فوق اليونان وتركيا.
هذا المنخفض اكتسب قوة إضافية بسبب:
امتداد هواء قطبي شديد البرودة في الطبقات العليا.
تصادم كتلة رطبة دافئة قادمة من البحر الأحمر.
نشاط مداري ثانوي رفع من احتمالات العواصف الرعدية.
ومع اكتمال هذه العوامل، بدأت الخرائط الجوية تُظهر مساراً واضحاً يتجه إلى العراق مباشرةً.
لحظة دخول المنخفض إلى العراق
سيدخل تأثير المنخفض تدريجياً إلى البلاد وفق التسلسل الآتي:
السبت مساءً
دخول أول موجة أمطار إلى غرب الأنبار.
بعد منتصف ليل السبت – فجر الأحد
تمدد الحالة إلى الموصل، دهوك، أربيل، صلاح الدين، كركوك.
مساء الأحد
وصول الأمطار إلى بغداد، ديالى، السليمانية، كربلاء.
فجر وصباح الاثنين
توسع الحالة إلى النجف، الحلة، الكوت، الديوانية، السماوة، شمال ميسان وذي قار.
ظهر وعصر الاثنين
وصول الأمطار إلى البصرة وجنوب ذي قار وجنوب ميسان.
لماذا يُعد هذا المنخفض الأقوى؟
النموذج الأوروبي (ECMWF) قدّم تحديثاً صباحياً غير مسبوق:
أمطار غزيرة إلى غزيرة جداً على معظم المحافظات.
عواصف رعدية عنيفة تمتد لعدة ساعات.
فرص لتساقط الحالوب.
احتمال تشكّل سيول وفيضانات محلية في مناطق الشريط الشرقي.
المحافظات الأكثر تأثراً حسب التوقعات:
أربيل، السليمانية، ديالى، كركوك، واسط، ميسان، ذي قار.
الأيام الأكثر خطورة
وفق خرائط الطقس، فإن الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء ستكون ذروة الحالة، حيث:
تتجمع السحب الركامية فوق بغداد، ديالى، واسط.
تزداد فرص العواصف الرعدية على طول الحدود الشرقية للبلاد.
يتوقع أن تتكرر موجات الهطول على فترات متقاربة.
أين تكمن الخطورة؟
غزارة الأمطار في وقت قصير قد تسبب سيول مفاجئة.
المناطق المنخفضة في ديالى وواسط وميسان أكثر عرضة للفيضانات.
سرعة الرياح المرافقة للعواصف قد تؤدي إلى أضرار محلية.
تساقط البَرَد محتمل في بعض المدن الشمالية والشرقية.
متى ينتهي المنخفض؟
من المتوقع أن:
يبدأ الضعف التدريجي للحالة اعتباراً من الخميس المقبل.
تستمر زخات متفرقة في بعض المناطق حتى صباح الجمعة.
تعود الأجواء إلى الاستقرار النسبي مع بقاء البرودة واضحة.
هل ما يحدث طبيعي؟
الخبراء يؤكدون أن الموسم الحالي يشهد تذبذباً شديداً في الدوامة القطبية، وهذا ما يفسر:
اندفاع الأذرع الباردة نحو خطوط العرض الجنوبية.
قدوم منخفضات أعمق وأكثر فعالية من المعتاد.
توقعات بوجود مفاجآت “شتوية قوية” خلال الأسابيع العشرة المقبلة.