وذكر بيان للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية تلقاه موقع كوردسات عربية، أن" رئيس الجمهورية أشاد بالإنجازات الكبيرة التي حققها الرياضيون الأبطال في دورة الألعاب البارالمبية، ورفعهم اسم العراق عالياً في المحافل الدولية الرياضية، ليصبحوا محل فخر العراقيين جميعاً" لافتا الى أن" أبطالنا قدموا أروع صور الشجاعة والتحدي بمختلف الظروف".
وأضاف أن" البطلة نجلة عماد وجّهت صفعة كبيرة للإرهاب عندما تحدّت ظروفها لتنال الميدالية الذهبية لتعكس عزيمة وشجاعة المرأة العراقية، الى جانب الأبطال الآخرين الذين حققوا نتائج متميزة".
تابع أن" الرئيس ثمّن جهود وزارة الشباب والرياضية واللجنة الأولمبية واللجنة البارالمبية والكوادر التدريبية وكل من أسهم في تحقيق هذه النتائج الكبيرة، مؤكداً أهمية مواصلة دعم الرياضة والرياضيين العراقيين وتطويرها على المستويات كافة".
وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة الغلاي لموقع كوردسات عربية، إن "مفوضية الانتخابات تؤكد حرصها على ضمان حرية الناخب في اختيار من يمثله في قضية الانتخابات وتطمئن الناخبين كافة بأنه لا أحد يستطيع أن يعرف لمن يصوت لأن عملية الاختيار سرية وورقة الاقتراع لا تحوي ولا تحمل اسم الناخب وبالتالي لا أحد ولا أي جهة كانت يستطيعون أن يعرفوا لمن كان التصويت".
وأضافت، أنه "وفقاً لقانون انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق رقم 1 لسنة 1992 المعدل، ستتخذ المفوضية الإجراءات القانونية بحق أي حزب أو جماعة أو تنظيم أو أفراد يمارس أي شكل من أشكال الضغط أو التخويف للناخبين"، مشيرة الى أنه "وفقاً لقانون انتخابات برلمان الإقليم، سيحرم الكيان السياسي من الأصوات التي يحصل عليها بالمركز الانتخابي في حال اقترافه أياً من تلك الأشياء ويعاقب المتسبب بالحبس وبغرامة لا تقل عن 10 ملايين دينار ولا تزيد على 25 مليوناً".
وبينت: "وفقاً للمادة 12 من قانون انتخاب برلمان الإقليم في الباب السادس وهو الجرائم الانتخابية تنص المادة على معاقبة كل من يشرع بالجرائم الانتخابية المنصوص عليها في هذا القانون بعقوبة الجريمة التامة واستثناءً من القواعد العامة".
وأكدت أن "مفوضية الانتخابات ستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تريد تحديد حرية الناخب في اختيار من يمثله".
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الخميس سيكون الطقس صحواً إلى غائم جزئياً في المنطقتين الوسطى والشمالية مع فرصة لتساقط زخات مطر في الأقسام الشمالية من المنطقة الشمالية، بينما سيكون الطقس صحواً في المنطقة الجنوبية. درجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في جميع مناطق البلاد". مبيناً أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غد الخميس في بغداد وكربلاء المقدسة وبابل 38، ودهوك 33، والسليمانية 32، وكركوك ونينوى وأربيل 35، وصلاح الدين والأنبار وديالى 37".
وأضاف أن "يوم الجمعة سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم مع زخات مطر تكون رعدية أحياناً في المنطقة الشمالية، بينما سيكون صحواً مع بعض القطع من الغيوم في المنطقتين الوسطى والجنوبية. درجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في المنطقة الشمالية، وترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية".
وأشار إلى أن "السبت القادم سيكون الطقس صحواً إلى غائم جزئياً في المنطقتين الوسطى والشمالية، وصحوًا في المنطقة الجنوبية. درجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في جميع مناطق البلاد".
ولفت إلى أن "طقس يوم الأحد القادم سيكون صحواً مع بعض القطع من الغيوم، ودرجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في جميع مناطق البلاد".
وأوضحت الشركة في بيان، أنه فيما يتعلق بأجهزة الاتصال "بيجر طراز إيه آر 924 التي تم ذكرها بوسائل الإعلام، نود التوضيح أنه تم إنتاجها وبيعها بواسطة شركة باك (BAC)".
ولفتت إلى أن مقر هذه الشركة يقع في عاصمة المجر بودابست.
وكان مؤسس "غولد أبوللو"، هسو تشينج كوانغ، قد أكد في وقت سابق الأربعاء، أن أجهزة (البيجر) التي انفجرت في لبنان "ليست من تصنيع الشركة".
وأضاف هسو، في تصريحات صحفية نقلتها رويترز، أن الأجهزة التي تعرضت للانفجار "صنعتها شركة في أوروبا لديها الحق في استخدام العلامة التجارية للشركة التايوانية".
وقتل 9 أشخاص على الأقل وأصيب ما يقرب من 3 آلاف، عندما انفجرت الأجهزة التي يستخدمها عناصر جماعة حزب الله اللبنانية، وذلك بشكل متزامن.
ووقعت الانفجارات في عدة مواقع رئيسية تعد معاقل لحزب الله، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق جنوب لبنان، والبقاع الشرقي.
والأجهزة التي انفجرت هي أجهزة الاتصال يعتمد عليها عناصر حزب الله في التواصل الميداني بعيدا عن الأجهزة المحمولة، التي قد تكون عرضة للاختراق الإسرائيلي.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت نقلا عن مسؤولين أميركيين وآخرين لم تسمهم، قولهم إن أجهزة النداء اللاسلكية التي انفجرت "صنعتها شركة غولد أبولو التايوانية وفخختها إسرائيل قبل أن تصل إلى لبنان".
وأكدت السفارة، الأربعاء، أن عملية علاج السفير "تسير بشكل جيد"، وذلك بعد إصابته بجروح إثر انفجار جهاز نداء لاسلكي "بيجر" كان بحوزته.
وقالت السفارة عبر تدونية نشرتها باللغة بالفارسية على منصة "إكس: "نطمئن مواطنينا الأعزاء ووسائل الإعلام بأن عملية علاج السفير.. تسير بشكل جيد".
ونفت السفارة عبر نفس التدونية "الشائعات" التي تحدثت عن الحالة الصحية الحرجة للسفير، واصفة إياها بـ"الكاذبة".
وكانت وكالة "مهر" الإيرانية قد أفادت بإصابة أماني، الثلاثاء، جرّاء ما وصفته بـ"هجوم إسرائيلي سيبراني استهدف لبنان وسوريا".
وقالت إن أماني "نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابته من جرّاء انفجار جهاز بيجر"، مشيرة إلى أن إصابته "ليست خطيرة".
وذكرت الشبكة الأميركية أن الاستهداف الذي طال عناصر حزب الله كان "نتيجة عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) والجيش". ولم تكشف الشبكة تفاصيل أخرى عن مسألة ارتباط إسرائيل بالتفجيرات.
وحمّلت جماعة حزب الله، إسرائيل مسؤولية التفجيرات، فيما لم تدل الأخيرة بأي تعليق على ما جرى.
من جانبها، قالت شركة "غولد أبوللو" التايوانية، الأربعاء، إن أجهزة البيجر المنفجرة "ليست من تصنيعها، وإنما من تصنيع شركة أخرى اسمها (بي إيه سي)، لديها ترخيص لاستخدام علامتها التجارية"، لافتة إلى أنها تتخذ من بودابست في المجر مقرا لها.
ودان السيد الرئيس بشدة، خلال الاتصال الهاتفي، الاعتداء الذي تعرّض له لبنان أمس الثلاثاء، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، معتبراً إياه تطوراً خطيراً، ومحاولات تصعيدية غير مقبولة بالمرة لتوسيع دائرة الحرب والعدوان، ما يسحبُ انعكاساتٍ خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وأكّد رئيس الجمهورية تعاطف العراق مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه المحنة، مشيراً إلى استعداد العراق لتقديم كل أنواع المساعدات الإنسانية والطبية الى الجرحى، معرباً عن تعازيه الى ذوي الضحايا بهذا الهجوم.
كما لفتَ الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد، إلى دعم العراق لترسيخ أمن واستقرار لبنان ورفض الاعتداء عليه، مؤكداً ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية والأخلاقية بوقف الحرب على الشعب الفلسطيني خصوصا في قطاع غزة ومنع أي محاولة لتوسيع دائرة الصراع.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اللبناني السيد نجيب ميقاتي عن عميق شكره وتقديره الى العراق شعباً وحكومة، على مواقفه الثابتة والداعمة الى لبنان في مختلف التحديات التي واجهته في أوقات سابقة.
وذكر قسم الإعلام والاتصال الحكومي في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن " وزير العدل أجرى زيارة ميدانية لقاطع النساء في سجن الحماية القصوى، ووجه بتوفير كافة المتطلبات الإنسانية"، لافتا الى أنه " اطلع على الواقع الإنساني للنزيلات والوقوف على احتياجاتهن وضمان حقوقهن الإنسانية المشروعة".
وأضاف البيان، أن "الوزير التقى عدداً من النزيلات واستمع لمتطلباتهن وملاحظاتهن بشأن مستوى الخدمات الإنسانية المقدمة لهن في ظل نهج الإصلاح والتأهيل التي تتبعه دائرة الإصلاح العراقية خلال أداء مهامها"، مشيرا الى أنه"بعد اطلاعه على سير العمل، وجه شواني بزيادة ساعات التشميس بالتزامن مع نهاية فصل الصيف وانخفاض درجات الحرارة، وتوفير كافة المستلزمات والمتطلبات الحياتية للنزيلات".
ورحب الرئيس بالسفراء الجدد كلا على حدة، مؤكدا أن سياسة العراق الخارجية مبنية على الاحترام المتبادل واعتماد الحوار البناء تعزيزاً للعلاقات وتوسيع آفاق التعاون وفقاً للمصالح المشتركة وبما يصب في مصلحة الشعوب.
وتمنى الرئيس للسفراء الجدد الموفقية والنجاح في مهامهم، مبدياً استعداده لتقديم الدعم وبما يساعد في تسهيل مهام عملهم.
من جانبهم، قدم السفراء شكرهم للرئيس على استقبالهم، معربين عن تطلع بلدانهم لتعزيز العلاقات مع العراق وتطويرها على مختلف الصعد، مؤكدين عزمهم على بذل كل الجهود اللازمة في هذا المسار.
وحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فقد هاجم مذيع الأخبار المعروف، خوسيه لويز داتينا، منافسه المؤثر الشهير على تطبيق إنستغرام، بابلو مارسال، بعد أن استفزه الأخير بالحديث عن مزاعم التحرش الجنسي بإحدى المراسلات الصحفيات.
ويتنافس الرجلان على منصب عمدة مدينة ساو باولو، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 12 مليون نسمة، وتتمتع بأهمية سياسية واقتصادية كبرى في البرازيل.
واشتكى مارسال من صعوبة في التنفس بعد ضربه بالكرسي، حيث أوضح مساعدوه لوسائل الإعلام البرازيلية، أنه تم تشخيصه بكسر في أحد ضلوع القفص الصدري، في حين قال مسؤولون بالطوارئ إن أحد أصابع يديه قد خلع.
وخلال المناظرة التي جرت فصولها، الأحد، استفز مارسال منافسه بتذكيره بواقعة جرت عام 2019، عندما اتهمت مراسلة تعمل مع داتنيا، الأخير بأنه تحرش بها جنسيا بشكل لفظي، وذلك قبل أن تتراجع عن تلك المزاعم لاحقا.
وطلب داتينا من مارسال عدم التحدث في هذه الأمور باعتبارها خارج سياق المناظرة، وأن تلك الاتهامات سببت الأذى النفسي لعائلته.
لكن مارسال وصفه بأنه مثل "كلب ينبح ولا يعض"، مضيفا: "لقد أتيت إليّ ذات مرة أثناء مناظرة لصفعي، لكنك لست رجلاً بما يكفي للقيام بذلك"، وهنا قام داتينا بضربه بواسطة الكرسي.
ولاحقا شبه مارسال ما حدث معه بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وكذلك محاولة اغتيال الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، الذي طُعن قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية عام 2018، التي فاز بها لاحقًا.
وكتب المؤثر المعروف على حسابه في تطبيق إنستغرام الذي يتابعه أكثر من 13 مليون شخص: "لماذا كل هذا الكراهية؟".
وذكرت الهيئة في بيان، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "فريقاً من مكتب تحقيق الهيئة في كربلاء وبعد انتقاله إلى شؤون التنمية والإعمار في المحافظة، رصد مُخالفاتٍ في إنشاء مشروع مُتنزَّهٍ رئيسٍ في ناحية الحر بلغت كلفته (2,498,752,750) ملياري دينار، تمثلت بحدوث تلكؤ واضحٍ في التنفيذ، وعدم اتخاذ الإجراءات القانونيَّة بحقّ المقاول المسؤول عن الشركة المُحال عليها المشروع".
واضافت انه "تمَّ الاكتفاء بتوجيه كتاب تنبيهٍ فقط دون القيام بتوجيه إنذار رسميٍّ وسحب العمل من المقاول"، لافتة إلى "تنفيذ الأعمال المُتبقّية على حسابه عن طريق مقاولٍ آخر، خلافاً لتعليمات تنفيذ العقود الحكوميَّة، ممَّا أدَّى إلى تأخُّرٍ في إنجاز المشروع، وعدم استلامه استلاماً نهائياً، على الرغم من مضي مُدَّة سنةٍ على تاريخ الاستلام الأولي، ولم تتم تصفية حساب المقاول؛ لعدم تنفيذ الالتزامات التعاقديَّة كافة، وهو ما تسبَّب بهدرٍ في المال العام".
وتابعت الهيئة انه "الفريق كشف أيضاً مُخالفاتٍ في العقد الذي أبرمته وزارة الشباب والرياضة في كربلاء مع إحدى شركات الاستثمار الرياضيّة، حيث لاحظ وجود إهمالٍ وتقصيرٍ من قبل الشركة في صيانة ملعب كربلاء الدوليّ؛ لعدم امتلاكها كوادر مُتخصِّصةٍ، وطريقة عملها في استعمالها المكننة، فضلاً عن عدم مُعالجة المُلاحظات الخاصَّة بالثيل الصناعيّ للمضمار خلال فترة الصيانة".
وبينت ان "عدم اهتمام دائرة شؤون الأقاليم والمُحافظات بالملاحظات المُحدَّدة، على الرغم من تقديم دائرة المهندس المُقيم للمشروع عدَّة مُذكَّراتٍ تحذيريَّةٍ بخصوص أرضيَّة الملعب الرديئة، وضرورة إيجاد الحلول وتوفير كادرٍ مُتخصِّصٍ ذي خبرةٍ في مجال العمل الزراعيّ"، منبهة إلى أنه "لم تتمّ محاسبة المُقصّرين وتمَّ التعاقد مع الشركة من الباطن على الرغم من أنها تُعَدُّ من الشركات غير الرصينة".