أخبارأخبار

أعلنت امانة بغداد، اليوم السبت، عن تصريف مياه الأمطار من شوارع العاصمة بنسبة تجاوزت 95 بالمئة، فيما أكدت أنها ستبدأ العمل خلال اليومين المقبلين بإنشاء خطي طوارئ لتصريف مياه الأمطار من منطقة الغدير إلى سريع قناة الجيش
وقال الوكيل البلدي في الأمانة رزاق اليعقوبي في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "‏كمية الأمطار النازلة في بغداد هي الأكثر حيث بلغت حوالي 26.3 ملم في اليوم الثاني خلال 12 ساعة الأولى، ومعدل تصريف كل المجاري وصل تقريباً إلى 24 مترا مكعبا في الثانية، وتركزت شدة الأمطار في الجانب الشرقي من العاصمة في مناطق الرصافة ومدينة الصدر الأولى والثانية والغدير، بالإضافة إلى شرق القناة في بغداد الجديدة والشعب"
وأضاف، أنه "قبل أسبوع تم تصفير جميع الخطوط الناقلة لكي يكون هنالك ثلاث سعات للأمطار ولدينا ضخ من محطة الحبيبة"، مبيناً، أنه "حدث تلكؤ في منطقة الغدير بشوارع (الربيعي، والزهور، والحشد، والبلديات، والمصرف)، الآن تم تصفير الربيعي والحشد في الأمطار الأولى والثانية وبقي القليل في الأخيرين"
وأكمل، أنه "جئنا بجميع الأدوات الصاروخية والشفاطات بالإضافة إلى أن الشبكات والمحطات تعمل بنسبة 100% حتى يتصفر كل شيء وخلال ساعتين سينتهي كل شيء في بغداد، ويوم أمس تم رفع كل الأطيان والنفايات والمخلفات من الشوارع الرئيسة في العاصمة وهي نظيفة الآن بالكامل ومستعدة للأمطار القادمة"
‏ولفت إلى، أنه "لدينا بدائل منها إنشاء خطي طوارئ ينجزان خلال الأيام الـ 7 المقبلة، من الغدير باتجاه قناة الجيش، وواحد مخفي يكون تحت الشوارع الرئيسة وستكون المباشرة بهما خلال اليومين المقبلين"

اقرأ المزيد

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، يوم السبت، عدم تسجيل أي نسبة فساد بمعاملات منح الجواز الإلكتروني منذ العمل به ولغاية الآن

وقال الناطق باسم الداخلية العميد مقداد ميري في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إنه : من خلال الجهات الرقابية في وزارة الداخلية المتمثلة بوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ومديرية أمن الأفراد وكذلك هيئة تفتيش قوى الأمن الداخلي، وتفعيل المراقبة والمتابعة المستمرة، فقد حقق الجواز الإلكتروني طفرة جديدة في مكافحة الفساد"

وأوضح أنه بلغت نسبة الفساد ومنذ العمل بهذا الجواز صفر % مما يدل على السعي الحثيث لوزارة الداخلية في القضاء على جميع شبهات الفساد، والمضي قدماً في مشروع الأتمتة الإلكترونية في مفاصل وتشكيلات وزارة الداخلية

اقرأ المزيد

اعلنت لجنة الصحة والبيئة النيابية، اليوم الجمعة، تحديد موعد إقرار مشروع قانون الحماية من أضرار التبغ، كاشفة أبرز مضامينه القانون.

وقال رئيس اللجنة ماجد شنكالي في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "قانون الحماية من أضرار التبغ تمت قراءته مرتين، والآن بصدد وضع الصياغة النهائية لعرضه للتصويت"، مبينا، أن "القانون سيكون جاهزا للتصويت خلال الأسبوعين المقبلين".

وأضاف شنكالي، أن "اللجنة بصدد الانتهاء من بعض المسائل المتعلقة بالقانون وبعدها يعرض على الدائرة التشريعية للانتهاء من صيغتها، ومن ثم عرضه للتصويت داخل البرلمان".

وأشار إلى، أن "القانون يحمل العديد من الفقرات منها: منع تناول (النرجيلة) وغيرها في الأماكن المغلقة وعدم تناول السجائر والسجائر الالكترونية في الدوائر والمؤسسات الحكومية والمدارس الجامعات ودور العبادة ومحطات الوقود، وفرض غرامة 50 ألف دينار لمن يخالف هذه التعليمات".

وتابع شنكالي، أن "اللجنة ستضع طابعا ضريبيا على علب السجائر و ما يعرف بالمعسل و غيرها ويتم مصادرة كل ما يدخل بطريقة غير رسمية، وفرض نوع من التعريفة الجمركية على السجائر الداخلة للعراق، على اعتبار أن الكثير منها يدخل بتعريفة جمركية قليلة".

وأكد، أن "القانون سيمنع أيضا الترويج والدعاية والإعلان عن التدخين؛ بهدف تقنين وتنظيم التدخين ومنعه بالكامل على الأقل من عمر ما دون 18 عاما".

 

اقرأ المزيد

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي ‌محمد نائیني، اليوم السبت، أن ايران ستستخدم عنصر المفاجأة في عملياتها ضد الصهاينة، مبينا أن الكيان لن يستطيع استقراء تصرفات إيران.

وقال نائيني في بيان: إن "الكيان الصهيوني متأكد من أن إيران سترد على العمليات العسكرية وبنفس المستوى بالضبط وهذا ما تريده حكومة نتنياهو" لافتاً إلى أن "عملية الوعد الصادق أثبتت بأن ايران ليست مستعدة للعب بالمستوى الذي يتوقعه الصهاينة".

وأشار إلى أن "ايران قادرة على تغيير نظرة العدو بما يتماشى مع استراتيجية طهران في تأديب ومعاقبة المتطاولين على الأمن القومي الايراني، والحقيقة أن عملية الوعد الصادق 2 كانت بداية لمسار مفاجأة الصهاينة".

وبين نائيني أن "ايران ستستخدم عنصر المفاجأة في عملياتها ضد الصهاينة، وستظهر أن الكيان لن يستطيع استقراء تصرفات إيران"، مشيراً إلى أن "عملية الوعد الصادق أظهرت أنه على الرغم من امتلاك الكيان المحتل مختلف التقنيات والأسلحة وافتخاره بدرعه الدفاعي وحلفائه، إلا أنه لم يتمكن من الدفاع عن نفسه ضد الهجمات الصاروخية الإيرانية".

وأضاف أن "الأمر الأهم في الخطأ الحسابي لديهم هو أن الكيان الصهيوني يعتقد أن إيران تخشى المواجهة المباشرة والحرب العسكرية وستترك موضوع الهجمات الأخيرة دون رد"، موضحاً أن "لدى الصهاينة افتراض خاطئ بأن الشعب الإيراني سئم المقاومة وأن الرأي العام في إيران لا يرحب بالحرب مع الكيان، وإن طريقة تفكير النظام الصهيوني هذه سببه التواصل مع وسائل الإعلام المعارضة في الخارج وأصحاب المشاريع التخريبية، وهذا بالتأكيد أحد الأمثلة على سوء تقديرات الكيان الصهيوني".

وتابع: أن "عمليات الوعد الصادق الأولى والثانية التي قامت بها إيران كشفت وبشكل واضح أن إيران لا تخشى المواجهة المباشرة أو الرد العسكري على العدوان الصهيوني، وفي الوقت نفسه تؤكد أنها ستستخدم قوتها العسكرية ومعداتها بشكل جيد لمعاقبة المعتدي".

اقرأ المزيد

 افاد مسؤولان احدهما دفاعي امريكي والآخر امني اقليمي، يوم السبت، بأن الفصائل المدعومة من إيران تطلق مسيرات هجومية في اتجاه واحد ضد إسرائيل من داخل العراق، والتي اضطرت القوات الأميركية وقوات الشركاء إلى اعتراضها، وفقا لوكالة "أسوشييتد برس".

ونقلت الوكالة عن المسؤولين قولهما، إن المسيرات تمثل مشكلة منذ هجوم "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وليست انتقاماً لإيران على الضربات الإسرائيلية الأسبوع الماضي.

لكن هجمات المسيرات تزايدت في الأسابيع الأخيرة. وقال المسؤول الأمني الإقليمي إنه كان هناك خمس هجمات يومياً في المتوسط من داخل العراق ضد إسرائيل من جماعات مسلحة متحالفة مع إيران، وخلال الأسبوع الماضي، تم إطلاق ثماني طائرات من دون طيار في فترة 24 ساعة.

وأشار المسؤولان، إلى أن القوات الأميركية وقوات الشركاء كانوا يعترضون المسيرات الهجومية.

وأفاد المسؤول الأمني الإقليمي، بأن الهجمات المستمرة زادت من إمكانية قيام إسرائيل بالرد بشكل مباشر عليها.

وتواصل ما تسمى "المقاومة الاسلامية في العراق" هجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة تطال اهدافاً اسرائيلية على خلفية الحرب في غزة ولبنان.

ومنذ نيسان/ أبريل، أكدت إسرائيل وقوع عدد من الهجمات الجوية من جهة الشرق، من دون أن توجّه أصابع الاتهام إلى جهة محددة، وأعلنت مرات عدة أنها اعترضت مسيّرات خارج مجالها الجوي.

كما نفذت بعض الفصائل التابعة للمقاومة العراقية عشرات الهجمات ضد القوات الامريكية المنتشرة في العراق وسوريا في إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش.

وشدد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على أن قرار الحرب والسلم تقرره الدولة العراقية بمؤسساتها الدستورية.

وقال السوداني إن: "كل من يخرج عن ذلك سيكون بمواجهة الدولة التي تستند إلى قوة الدستور والقانون في تنفيذ واجباتها ومهامّها"، مؤكداً أن "مصلحة العراق والعراقيين فوق أي اعتبار".

اقرأ المزيد

كشف رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان فاضل الغراوي، اليوم السبت، تسجيل 15 ألف حادث مروري في العراق خلال عامي 2023 – 2024.
وقال الغراوي، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "حوادث الاصطدام سجلت أعلى نسبة (56.3%) من مجموع الحوادث تليها حوادث الدهس بنسبة (32.3%)، ثم حوادث الانقلاب بنسبة (9.5%)، أما الحوادث الأخرى بنسبة (1.8%)"، لافتا الى ان "عام 2023 شهد تسجيل 12 ألف حادث مروري في حين شهد منتصف عام 2024 تسجيل 3 آلاف حادث مروري".

ووفقا لإحصائيات مديرية المرور العامة ومديرية الطب العدلي ووزارة التخطيط، فإن الحوادث المسجلة في عام 2023 تسببت بوفاة (3019) ضحية منهم (2472) من الذكور بنسبة (81.9%)، و(547) من الإناث بنسبة (18.1%) من المجموع الكلي للوفيات، مسجلاً نسبة انخفاض مقدارها (0.1%) مقارنة بالسنة 2022 حيث كان عدد ضحايا حوادث المرور لسنة 2022 بوفيات بلغت (3021) حالة، وعدد الجرحى بحوادث المرور لسنة 2023 بلغ (12314) مصابا مسجلاً نسبة انخفاض مقدارها (2.9%) عن سنة 2022 حيث كان العدد (12677) جريحاً، بحسب الغراوي.

وأكد الغراوي، إلى أن "عدد المتوفين والمصابين بسبب حوادث الطرق لمنتصف عام 2024 بلغ (1000) متوفٍ واصابة (4360) شخصاً"، مشيرا الى ان "السائق كان سبباً في تسجيل أعلى نسبة من الحوادث المرورية، وبنسبة مقدارها (79.2%)، أما الحوادث بسبب السيارة فكانت نسبتها (8.1%)، وبسبب الطريق بنسبة (6.2%)، أما بقية الأسباب فقد بلغت نسبتها (6.5%) من المجموع الكلي للحوادث".

وتابع، أن "أسباب ارتفاع الحوادث المرورية يعزى الى قدم الطرق وعدم تأهيلها وعدم وجود العلامات والدلالات فيها وعدم وجود متطلبات السلامة والسياج الأمني والكاميرات إضافة الى عدم التزام السائق بالنظام المروري وقواعد السير، والسرعة المُفرطة والاجتياز الخاطئ من جهة اليمين، بالإضافة لاستخدام الهاتف النقال، وعدم وضع حزام الأمان، وعدم الامتثال للإشارات المرورية، كما أن العديد من السيارات لا تتوفر فيها متطلبات السلامة والأمان إضافة إلى سياقة السيارات من قبل احداث بسرعة مفرطة".

واوضح الغراوي أن "الحل الأمثل لتقليل حوادث الطرق هو نصب الكاميرات في كافة الطرق الدولية والداخلية ووضع غرامات كبيرة لتجاوز السرعة، فضلا عن إنشاء طريق سريعة بمواصفات عالمية اضافة إلى استيراد سيارات من مناشئ عالمية رصينة، ومطالبة مديرية المرور بإجراء الفحص الدوري للسيارات للتأكد من توفر متطلبات الأمان فيها ومراقبة عدم قيادة المركبات من احداث او بدون رخصة قيادة".

اقرأ المزيد

لجأ الكثير من السوريين برفقة عوائلهم إلى لبنان قبل سنوات هربا من الحرب السورية، لكن الأزمة في لبنان وتصاعد التوتر العسكري دفع غالبيتهم إلى العودة مجددا إلى سوريا.
وتقول احدى العائدات السوريات ان "لحظات مرعبة عاشتها أثناء بدء الحرب في لبنان والتي أعادت لها تلك المشاهد التي عاشتها في سوريا"، مشيرة الى ان "الوصول إلى شمال سوريا صعب، بسبب ما وصفتها بمضايقات حواجز النظام التي تفرض إتاوات كبيرة على السوريين العائدين من لبنان".

وذكرت ان "تكلفة الطريق وصلت إلى 400 دولار في وقت فضل زوجها البقاء في لبنان خوفا من اعتقاله من قبل أجهزة النظام السوري".

وفي ظل تصاعد الأحداث في لبنان وصلت نحو 500 عائلة سورية من لبنان إلى شمال سوريا، خلال الأسبوع الفائت بعد رحلة شاقة تخللها دفع كثير من الأموال، خصوصا من قبل المطلوبين للخدمة الإلزامية، والمعارضين للنظام السوريين بحسب الإحصائيات الرسمية.

ورغم ضعف إمكانات المنظمات الإنسانية إلا أنها سارعت لتوفير ملاذ آمن لهم وبعض الخدمات الأساسية، على ما يقول معاذ بقبش المسؤول في منظمة عطاء الإنسانية.

وأضاف أن "المنظمة سارعت إلى تجهيز مراكز إيواء مؤقت وتقديم المساعدات الإغاثية إضافة إلى تقديم الاستشارات القانونية لهم وجلسات الدعم النفسي لأطفالهم، بالإضافة إلى استخراج الوثائق الثبوتية التي تخولهم للحصول على المساعدات وتسجيل أطفالهم في المدراس".

ومع استمرار الحرب في لبنان، وتزايد أعداد اللاجئين اللبنانيين والنازحين السوريين العائدين إلى بلادهم، يطالب القائمون على القطاع الإنساني بمساعدات دولية عاجلة تعينهم على تجنب أزمة إنسانية تلوح في الأفق في ظل ارتفاع أعداد النازحين في شمال سوريا بالتزامن مع تخفيض حجم المساعدات الإنسانية من قبل المنظمات الدولية.
 

اقرأ المزيد

أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم السبت، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت هطول أمطار رعدية وانخفاضاً في درجات الحرارة.

وذكرت الهيئة في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "الطقس ليوم غد الاحد سيكون غائماً جزئياً مع تساقط امطار خفيفة الى متوسطة الشدة وتكون غزيرة في المنطقة الشمالية وحدوث عواصف رعدية فيما ستنخفض درجات الحرارة قليلاً".
واضاف البيان، ان "درجات الحرارة العظمى ستكون في بغداد 25، بينما ستسجل المحافظات ميسان والمثنى 31 درجة، والسليمانية 17 درجة".
وأوضح، أن "طقس يوم الاثنين سيكون غائماً جزئياً في المنطقتين الوسطى والجنوبية وسيكون غائماً في المنطقة الشمالية مع تساقط زخات مطر رعدية، وستكون درجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في عموم مناطق البلاد".
واشار البيان، الى أن "الثلاثاء المقبل، سيكون الطقس غائما جزئيا في عموم البلاد مع فرصة لتساقط زخات مطر في المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في عموم اجزاء البلاد".
وتابع أن "الحالة الجوية المتوقعة للبلاد ليوم الاربعاء المقبل، سيكون الطقس غائماً جزئياً ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في عموم مناطق البلاد".

اقرأ المزيد

جددت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة، التزامها بعدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، بعد تصريحات لمسؤول إيراني بأن طهران يمكن أن تراجع عقيدتها النووية.

وتعليقاً على تصريحات كمال خرازي، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"موقع الحرة": "لقد أوضح الرئيس بايدن أننا ملتزمون بعدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي مطلقاً ونحن مستعدون لاستخدام كل عناصر القوة الوطنية لضمان هذه النتيجة".

وأضاف المتحدث "لا نزال نشعر بقلق عميق إزاء الأنشطة النووية الإيرانية وسنواصل مراقبتها بحذر". واستطرد قائلاً "لا يزال مجتمع الاستخبارات يعتقد أن المرشد الأعلى لم يتخذ قراراً باستئناف برنامج الأسلحة النووية الذي علقته إيران في عام 2003. ومع ذلك، فإننا نأخذ أي تصعيد نووي من جانب إيران على محمل الجد وسنرد بالشكل الملائم".

وكان خرازي مستشار علي خامنئي قال، الجمعة، إن من المرجح أن تزيد طهران نطاق صواريخها الباليستية.

وأضاف أن من الممكن أيضا مراجعة عقيدة إيران النووية وسط توتر متزايد مع عدوها اللدود إسرائيل وتبادل الضربات الجوية معها.

وعندما سألته قناة الميادين الموالية لإيران عما إذا كانت إيران على استعداد لمواجهة احتمال اتساع نطاق الصراع بعد الضربات الأخيرة، قال خرازي إن من المرجح أن تزيد طهران مدى صواريخها الباليستية إلى ما يتجاوز الحد الذي فرضته على نفسها وهو 2000 كيلومتر.

وقال إنه على الرغم من أن إيران تملك القدرة من الناحية الفنية على إنتاج الأسلحة النووية، فإنها مقيدة حاليا بفتوى أصدرها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

ودائما ما نفت طهران محاولة صنع أسلحة نووية وتصر على أن عملها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.

اقرأ المزيد

 في ظل احتمال توجيه ضربة إيرانية مرتقبة ضد إسرائيل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عن إرسال منظومات دفاعية متقدمة تشمل تكنولوجيا تدمير الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى مقاتلات وقاذفات بعيدة المدى إلى منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الجاهزية الدفاعية والردع الاستراتيجي لحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

يأتي هذا الإجراء وسط تحذيرات أمريكية مستمرة لإيران من اتخاذ أي خطوات تصعيدية، مؤكدةً استعدادها للرد على أي تهديد يمس مصالحها أو مصالح حلفائها.

وسبق أن حددت وسائل إعلام إسرائيلية أهدافًا محتملة لضربة قد توجهها ايران قريبًا، مما دفع تل أبيب إلى تنفيذ أولى التحركات العسكرية الاستباقية.

وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن الرد الإيراني المرتقب سيكون ضد "أهداف عسكرية إسرائيلية".

كما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل غيّرت الدفاعات الجوية حول منشأة استراتيجية استعدادًا للضربة الإيرانية المحتملة.

وأضافت أنه بحسب التقديرات فإن طهران سترد على الهجوم الإسرائيلي بهجوم مباشر من أراضيها أو عبر وكلائها في المنطقة "العراق واليمن".

وكانت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية ذكرت، في تقارير منفصلة، أن إيران تستعد لشن هجوم على إسرائيل، قبل أو بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، المقررة في 5 نوفمبر تشرين الثاني الجاري.

وكان القائد العام للحرس الثوري الإيراني ونائبه تحدثا عن "رد حتمي" على الهجوم الإسرائيلي الأخير.

وبشكل متزامن ارتفعت أسعار النفط، مساء الجمعة، بعد تقرير يفيد بأن إيران ربما تستعد لمهاجمة إسرائيل من الأراضي العراقية في الأيام المقبلة، مما أعاد تركيز السوق إلى احتمالية انقطاع الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز".

اقرأ المزيد

اعلن فرع كركوك لتوزيع المنتجات النفطية التابعة لوزارة النفط العراقية، يوم الجمعة، توزيع قرابة 300 ألف بطاقة وقودية منذ اعتماد التجهيز بالبطاقة الالكترونية.

وقال مدير قسم التوزيع المخول بإدارة فرع كركوك لتوزيع المنتجات النفطية علي محمد ربيع، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، "سيتم بدء توزيع بطاقات الوقود الخاصة بمادة البنزين الأسبوع المقبل للأشخاص الذين تقدموا بطلباتهم في شهر أيلول والنصف الأول من شهر تشرين الأول".وأوضح أن "التوزيع سيكون على شكل وجبات، مما يسهم في تنظيم العملية وتسهيل استلام البطاقات للمستحقين، وأشار إلى أن "اللجان ستعمل على اختصار الوقت وتقليل الجهد لتسريع عملية الطباعة بأسرع وقت ممكن، بهدف خدمة المواطنين بشكل أفضل".

وكشف ربيع، أن "البطاقات المطبوعة لمحافظة كركوك منذ تطبيق النظام على محطات الوقود بلغت نحو 300 الف بطاقة بشكل تقريبي و فيما يخص الوجبة الجديدة التي ستوزع في غضون الاسابيع القادمة تقدر بـ الـ 6 الاف بطاقة".

يذكر ان محافظة كركوك تتبع نظام البطاقة الوقودية في تجهيز البنزين العادي والمحسن والسوبر عبر المحطات الحكومية والمشيدة وهو إجراء يأتي لضمان انسيابية توزيع البنزين وتقليل الزحام وتبلغ حصة المركبة بنحو 50 لتر يتسلمها كل خمسة ايام مع تقليل ايام التجهيز لاصحاب السيارات الاجرة كونهم يعملون بصورة يومية وينتقلون كثير.

اقرأ المزيد

بحث رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توحيد المواقف إزاء التطورات الخطيرة في المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر وحيد الدين بمدينة إسطنبول التركية".
وأضاف البيان، أن "الجانبين أجريا مباحثات اشتملت استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، والتهديد المتزايد للسلم والاستقرار الذي يشكله الكيان الصهيوني، بعدوانه المستمر على غزّة ولبنان، والاعتداءات التي طالت عدة دول في المنطقة".
وأوضح أن "السوداني والرئيس أردوغان بحثا توحيد المواقف إزاء هذه التطورات الخطيرة، وما تمثله من تحدٍ، وحث الدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية والأممية على دعم الجهود والمساعي الرامية إلى وقف إطلاق النار، وتسهيل عمليات الإغاثة وإيصال المساعدات إلى المنكوبين جراء العدوان، وإطلاق جهود الإعمار، وحماية الوجود الفلسطيني على أرضه التاريخية".
ولفت البيان، إلى أن "اللقاء شهد البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقات المشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية".

اقرأ المزيد

دعا خطيب جامع "أبو حنيفة" في منطقة الأعظمية ببغداد عبد الوهاب السامرائي، يوم الجمعة، الى مناقشة قضايا تتعلق بقانون الأحوال الشخصية بعد اختيار رئيس البرلمان الجديد، مطالبا بوجود مدونة لأهل السنة والجماعة تضمن خصوصيتهم الشرعية.

وانتخب مجلس النواب العراقي، مساء أمس الخميس، محمود المشهداني، رئيساً له، بعد مضي نحو عام كامل من الانسداد السياسي، والإخفاق لأكثر من ثلاث مرات في حسم الملف.

وقال السامرائي في خطبة صلاة الجمعة "بعد اختيار رئيس البرلمان الجديد، هناك عدد من القضايا نضعها أمامه، منها قانون الأحوال الشخصية. متسائلا: لماذا يسعى البعض إلى فرض توجه واحد؟ (..) لا يجوز إجبار أحد على اتباع مذهب آخر.

ورأى السامرائي ان الشخص حر في اختيار مذهبه، سواء كان شافعيًا، حنفيًا، حنبليًا، أو مالكيًا، لافتا إلى ان الإخوة الشيعة اختاروا ما يمثل أحوالهم الشخصية، وهم أحرار بذلك، فلماذا يُصر البعض على إبقاء أهل السنة دون هوية واضحة في هذا القانون؟".

وأوضح أن القانون الحالي "لا يمثل مذهبًا معينًا، بل يجمع بين آراء متعددة، وقد اتفقت المؤسسات العلمية والمجمع الفقهي العراقي وعلماء (..) على ضرورة وجود مدونة خاصة تحفظ تقاليد وأحكام أهل السنة".

وأضاف خطيب جامع "أبو حنيفة" أن "القانون الحالي يحمل اسم قانون الأحوال الشخصية، ويجب أن يكون لكل شخص الحرية في اختيار مذهبه وتقاليده، والتعبد وفقاً لما يراه مناسبًا"، مردفا بالقول: نحن نتحدث عن قضية دينية، وليس فقط سياسية، وهي تتعلق برغبة أهل السنة في توثيق تقاليدهم وأحكامهم ضمن إطار قانوني".

وفي ختام خطبته، دعا السامرائي الحكومة والبرلمان والكتل السياسية إلى النظر بجدية في هذه القضايا لتحقيق الاستقرار، معتبرا أن استمرار الضغوط و الاستهدافات المتكررة ضد أي مكون سيعيق استقرار البلاد ويمنعها من التعافي والعيش في سلام، حسب تعبيره.

وأعلن المجمع الفقهي العراقي وديوان الوقف السني، في نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، رفضهما لصيغة التعديل الحالية لقانون الأحوال الشخصية، مؤكدين أنه لا يوجد مسوغ لاستبدال القانون بمدونتين منفصلتين شيعية وسنية.

وأثار تعديل قانون الأحوال الشخصية جدالاً واسعاً داخل أوساط المجتمع العراقي بين معارض ومؤيد له، لتقرر الحكومة العراقية مناقشة جميع الملاحظات التي أثيرت حوله عبر "المجلس الأعلى لشؤون المرأة".

اقرأ المزيد

أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إلقاء القبض على جاسوسين إسرائيليين يعملان لصالح إيران وقاما بجمع معلومات عن جهاز الموساد ومواقع أمنية، بعد أيام فقط من اعتقال مجموعتين يشتبه في عملهما لحساب طهران أيضاً.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنها قبضت على مواطنين إسرائيليين للاشتباه بتجسسهما لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وجاء في بيان مشترك للشرطة وجهاز الأمن الداخلي "إحباط جهود إيران لتجنيد إسرائيليين مستمر".

هذا، وقالت الشرطة في بيان إن الإسرائيليين، وهما زوجان من مدينة اللد في وسط إسرائيل، متورطين في جمع معلومات استخباراتية عن "البنى التحتية الوطنية والمواقع الأمنية وتعقب شخصية أكاديمية".

هذا، وأشار البيان إلى أن "رافائيل، ولالا غولييف، من سكان اللد اعتقلا بعد أن نفذا مهام نيابة عن خلية إيرانية تجند إسرائيليين من دول القوقاز في إسرائيل".

وقد تم تجنيد الزوجين وفق البيان، من قبل إلهان أحاييف وهو مواطن أذريبجاني يعمل نيابة عن مسؤولين إيرانيين. ولم يوضح البيان ما إذا كان أحاييف يقيم في إسرائيل.

إلى ذلك، أوضحت الشرطة أن الزوجين راقبا مواقع إسرائيلية حساسة، بما في ذلك مقر الموساد (جهاز الاستخبارات الخارجية) وجمعا معلومات استخباراتية عن أكاديمية تعمل في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب.

ويأتي هذا بعد أكثر من أسبوع من كشف قوات الأمن الإسرائيلية عن مجموعتي تجسس أخريين. إذ أعلنت الشرطة الإسرائيلية في 22 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم تفكيك شبكة تجسس تضم سبعة إسرائيليين كانوا يجمعون معلومات عن القواعد العسكرية في الدولة والبنية التحتية للطاقة لصالح الاستخبارات الإيرانية.

وسبق ذلك إعلان الشرطة اعتقال سبعة إسرائيليين آخرين من مدينة حيفا ووجهت إليهم اتهامات بتنفيذ مئات من مهام التجسس بتوجيه من طهران.

يشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت الشهر المنصرم توقيف إسرائيلي للاشتباه بأن الاستخبارات الإيرانية جندته للتخطيط لاغتيال مسؤولين بارزين من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

يذكر أن هذه الاعتقالات تأتي في وقت تخوض فيه إسرائيل مواجهات على عدة جبهات مع حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة والمتمردين الحوثيين في اليمن، وجميع هذه الجماعات مدعومة من إيران.

اقرأ المزيد


اعلن عضو ائتلاف النصر في الاطار التنسيقي سلام الزبيدي، عن الوزارات المشمولة بالتعديل الوزاري المرتقب وفقا لما اعلنه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مؤخرا.
واستبعد الزبيدي أن "يستطيع الوزراء الجدد إتمام العمل الذي بدأ به أسلافهم في الوزارات، نظرا لقصر المدة المتبقية للحكومة وهي عملية، نظرا للوضع الراهن سياسيا في العراق ليست باليسيرة".

وأضاف ان "أبرز الوزارات المرشحة للتعديل وهي وزارات ليست ذات طبيعة سيادية" مشيرا إلى أن "النقل والاتصالات والزراعة والموارد المائية والتربية هي الوزارات التي تم تداولها".

فيما اكد المحلل السياسي الكوردي ياسين عزيز، أن "هناك مطالبات باستبدال وزير الخارجية أيضا نظرا لتطورات الأوضاع وموقف بعض الأطراف منه".
 

اقرأ المزيد

أعلنت أمانة بغداد، اليوم الجمعة، عن تصريف مياه الأمطار في أغلب شوارع العاصمة.
وذكر بيان للأمانة، تلقاه موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "أمين بغداد عمار موسى كاظم، وجه بتفعيل خطة الطوارئ الخاصة بالأمطار، واستنفار الجهد الآلي والبشري للدوائر البلدية مع التواجد الميداني للملاك المتقدم المتمثل بالوكلاء والمديرين العامين، بمتابعة مباشرة من قبله".

وأضاف البيان، أن "دائرة مجاري بغداد، قامت بتفعيل خطة الأمطار وتشغيل محطات الصرف الصحي الرئيسة والحاكمة وخطوط ومحطات الطوارئ بطاقاتها الاستيعابية القصوى للإسراع بتصريف المياه".

وأشار إلى أن "دوائر أمانة بغداد استطاعت السيطرة على كميات الأمطار التي هطلت بشدة، وتصريفها بوقت قياسي، وهي ضمن واجبات ومهام عمل الأمانة المعتاد"، لافتا الى ان "فرق الأمانة مازالت تعمل حتى الان لتصريف ما تبقى من مياه الامطار".

وتابع البيان، أن "أمين بغداد، وجه جميع الدوائر والأقسام البلدية بتنفيذ حملة شاملة لتنظيف الشوارع والاهتمام بالقطاعات الخدمية الأخرى في مناطق وأحياء العاصمة بعد إكمال خطة الأمطار مهامها".

اقرأ المزيد
1...286287288289290...567