قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن سفارتها في العاصمة السورية دمشق لا تزال نشطة وفعالة ولا صحة للحديث عن إخلائها.
وذكر المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في بيان أطلع عليه موقع كوردسات عربية، بشأن المزاعم المتعلقة بإخلاء السفارة الإيرانية في دمشق، أن "هذه الادعاءات غير صحيحة وأن السفارة الإيرانية لا تزال نشطة وتواصل نشاطها المعتاد".
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إقليميين وإيرانيين، أن طهران بدأت بإجلاء قادتها العسكريين من سوريا أمس.
المصدر: وكالات
اتهم الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري، يوم السبت، كلا من تركيا واسرائيل بالتآمر على سوريا من خلال دعم التنظيمات المسلحة في اجتياح مناطق ومدن في البلاد وذلك "بمباركة" الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال العامري خلال مشاركته اليوم في مؤتمر "أبناء المجاهدين" السنوي الذي تقيمه منظمة "بدر"، تابعه موقع كوردسات عربية، إن "ما يجري في سوريا مؤامرة تركية صهيونية بمباركة أمريكية"،مردفا بالقول، إن: الكيان الصهيوني هو من يقود المشروع المشبوه في سوريا والمنطقة.
وأضاف أنه "يجب على العراق ان يكون له موقف واضح مما يحدث في سوريا وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة"، لافتا الى انه "يجب استغلال حجم التبادل التجاري التركي العراقي الذي وصل إلى أكثر من 30 مليار دولار" للضغط على انقرة في ايقاف دعمها لتلك التنظيمات في سوريا.
وأشار إلى أن "أهمية سوريا تكمن في تأثيرها المباشر على المنطقة"، معتبرا أن،"الهجوم خير وسيلة للدفاع، ومن غير الصحيح أن نبقى نترقب التصعيد من بغداد"
اعلنت القيادة العامة للجيش السوري، اليوم السبت، البدء باستعادة زمام الأمور في حمص وحماة والانتشار في درعا والسويداء.
وذكرت القيادة في بيان، أنه "قواتنا العاملة في درعا والسويداء نفذت إعادة انتشار وإقامة طوق دفاعي على ذلك الاتجاه بعد أن قامت عناصر إرهابية بمهاجمة حواجز ونقاط الجيش المتباعدة بهدف إشغال قواتنا المسلحة التي بدأت باستعادة زمام الأمور في محافظتي حمص وحماة في مواجهة التنظيمات الإرهابية".
واضافت، أن: "قواتنا العاملة في ريفي حماة وحمص نفذت رمايات مكثفة بنيران المدفعية والصواريخ على أماكن وجود الإرهابيين وخطوط إمدادهم وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم".
أعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، تفقد الشريط الحدودي في منطقة القائم من قبل رئيس اركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة.
وقالت القيادة في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، انه "استمرارا لإكمال خطط المناورة والانفتاح وتفقد القطعات ولمجابهة كل التحديات، وصل رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله و الفريق أول الركن الدكتور قيس المحمداوي نائب قائد العمليات المشتركة، الى منفذ القائم".
وأضاف البيان، ان "المحمداوي ويار الله تفقدا الشريط الحدودي، يرافقهما معاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقائد القوات البرية وعدد من القادة والضباط".
وخلال الساعات الماضية، سقط منفذ البو كمال في الجانب السوري المقابل لمنفذ القائم على الجانب العراقي، بيد قوات قسد الكوردية المدعومة امريكيًا بعد انسحاب الجيش السوري، فضلا عن مناطق دير الزور التي بات جانب شرق الفرات منها بيد قسد، وما غرب الفرات سقط بيد المسلحين المعارضين، وسط تساؤلات عن الفصائل المسلحة المقربة من ايران والنظام السوري والتي كانت تنتشر بالفعل في مناطق دير الزور.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم السبت، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقط أمطار خفيفة وتبايناً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "غداً الأحد سيكون الطقس صحواً إلى غائم جزئي في المنطقتين الوسطى والجنوبية، ويكون غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقة الشمالية مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة متفرقة فيها، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق"، مبيناً أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غد الأحد في بغداد وديالى وبابل وصلاح الدين وكركوك 21، وفي أربيل ونينوى والأنبار 19، وفي كربلاء والنجف 22، وفي ذي قار والبصرة 25".
وأضاف البيان، أن "يوم الاثنين سيكون الطقس صحواً إلى غائم جزئي مع فرصة لتساقط أمطار خفيفة في الأقسام الشرقية من المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة سترتفع قليلاً".
وأشار إلى أن "الثلاثاء القادم سيكون الطقس صحواً إلى غائم جزئي، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في المنطقتين الوسطى والشمالية، وتنخفض قليلاً في المنطقة الجنوبية".
واوضح البيان، أن "طقس يوم الأربعاء القادم سيكون صحواً إلى غائم جزئي، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق".
صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن، في رسالة إلى الكونغرس (السلطة التشريعية)، أنه أمر مرتين بتوجيه ضربات في سوريا، وذلك في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لمهاجمة أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وجاء في رسالة بايدن إلى قيادة مجلسي الكونغرس الأمريكي: "لقد وجّهت قوات الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات منفصلة، في 11 نوفمبر 2024، و26 نوفمبر 2024، ضد أهداف في سوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والجماعات المرتبطة به".
وأشار بايدن إلى أن "الضربات استهدفت مقرات القيادة والسيطرة ومواقع تخزين الأسلحة ومراكز التدريب والدعم اللوجستي للحرس الثوري الإيراني"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "ضربات نوفمبر (تشرين الثاني الماضي)، جاءت في أعقاب هجمات على أفراد ومنشآت أمريكية في سوريا، هددت حياة العسكريين وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة".
يذكر أنه في 11 نوفمبر الماضي، أفادت القيادة المركزية للبنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية)، أن القوات الأمريكية نفذت ضربات ضد "الجماعات الموالية لإيران في سوريا".
وأشارت القيادة المركزية إلى أن الضربات "ستقلل من قدرة هذه الجماعات على شنّ هجمات ضد القوات الأمريكية".
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إيران بدأت إجلاء قادتها العسكريين وموظفيها من سوريا يوم الجمعة.
وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إن العاصمة السورية دمشق قد تتعرض للتهديد قريبا، بالتزامن مع تقدم الفصائل المسلحة جنوب وشمال البلاد
ومن بين الذين تم إجلاؤهم إلى العراق ولبنان قادة كبار في فيلق القدس الإيراني التابع للحرس الثوري، وذلك نقلاً عن مسؤولين إقليميين وإيرانيين
كما تم إجلاء أفراد من الحرس الثوري، وبعض موظفي السفارة الإيرانية، وعائلاتهم، بالإضافة إلى مدنيين إيرانيين.
وبدأ الإيرانيون مغادرة سوريا صباح الجمعة، فيما تم إصدار أوامر بالإجلاء من السفارة الإيرانية في دمشق ومن قواعد الحرس الثوري. وقد غادر بالفعل بعض موظفي السفارة.
جزء من عملية الإجلاء يجري بواسطة الطائرات إلى طهران، بينما يغادر آخرون عبر ما تبقى من طرق برية إلى لبنان والعراق وميناء اللاذقية السوري، وفق الصحيفة الأميركية.
وأكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية أن بشار الأسد يحتاج إلى قوات برية، وأن إيران ستتردد في تقديم أي منها.
ونقلت الصحيفة عن مهدي رحمتي، وهو محلل إيراني بارز، قوله: "الخلاصة هي أن إيران أدركت أنها لا تستطيع إدارة الوضع في سوريا الآن بأي عملية عسكرية، وهذا الخيار أصبح غير وارد".
وسيطرت قوات المعارضة يوم الجمعة على درعا وهي مدينة رئيسية جنوب البلاد توصلها إلى العاصمة دمشق، في الوقت الذي تحركت فيه إيران، الداعم الرئيسي للحكومة، لإجلاء القادة العسكريين وغيرهم من الموظفين من البلاد.
وقد أثارت المكاسب السريعة المذهلة التي حققتها المعارضة حالة من الذعر في الدول المجاورة، مما دفع إلى إغلاق الحدود للحماية من احتمال حدوث المزيد من الفوضى مع فقدان الحكومة قبضتها على مساحات واسعة من البلاد.
وفي إشارة أخرى إلى تراخي سيطرة الحكومة، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي تدعمها الولايات المتحدة، وهي منفصلة عن الفصائل الذين يتقدمون نحو حمص، أنها انتشرت في مدينة دير الزور بشرق البلاد، التي كانت الحكومة تسيطر عليها في السابق.
وقالت الصحيفة إنه "إذا أخذنا هذه المكاسب في ساحة المعركة في مجموعها، فإنها تمثل التحدي الأكثر خطورة لسلطة الأسد منذ سنوات".
وإلى جانب روسيا، كانت إيران الداعم الأقوى للحكومة السورية، حيث أرسلت مستشارين وقادة إلى القواعد والخطوط الأمامية ودعمت فصائل مسلحة.
كما نشرت عشرات الآلاف من المقاتلين الإيرانيين والأفغان والشيعة الباكستانيين، للدفاع عن الحكومة واستعادة الأراضي من جماعة الدولة الإسلامية الإرهابية في ذروة الحرب الأهلية السورية.
وقد بقيت بعض القوات الإيرانية، مثل لواء فاطميون الأفغاني، في سوريا في قواعد عسكرية تديرها إيران.
وقال أحمد نادري، عضو البرلمان الإيراني، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة: "سوريا على وشك الانهيار ونحن نراقب بهدوء". وأضاف أنه إذا سقطت دمشق، فإن إيران ستفقد نفوذها في العراق ولبنان، قائلاً: "لا أفهم سبب هذا التقاعس ولكن مهما كان الأمر، فهو ليس جيدًا لبلدنا".
جاء هجوم الفصائل والتنظيمات المسلحة السورية في لحظة ضعف نسبي لثلاثة من أهم مؤيدي سوريا. فقد تم تقليص قدرة إيران على المساعدة بسبب صراعها مع إسرائيل؛ وتعرض الجيش الروسي للاستنزاف بسبب غزوه لأوكرانيا؛ ولقد تضرر حزب الله، الذي سبق أن قدم مقاتلين لمساعدة حكومة الأسد في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بشدة بسبب حربه مع إسرائيل.
أكد رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، اليوم الجمعة، أن العراقيين لا يخافون المنازلات مع الإرهاب، فيما أكد أن تجنيب العراق كوارث صراع المحاور هو شجاعة قيادة وحكمة موقف.
وقال العبادي في تدوينة له على منصة (إكس)- تابعها موقع كوردسات عربية: إن "العراقيين أثبتوا أنهم لا يخافوا المنازلات وبالذات مع الإرهاب الذي سحقنا رأسه، لكن على المسؤولين عن قيادة البلاد التحلي بمسؤوليات القيادة، وفي طليعتها الإدارة الحكيمة للأزمات، وتجنيب البلاد المغامرات والحسابات الخاطئة".
وأضاف، أن "منطقتنا تغلي بالحروب والصراعات، وتجنيب العراق كوارث صراع المحاور هو شجاعة قيادة وحكمة موقف، تتطلبها اللحظة التاريخية المعقدة والمتداخلة والملغومة".
وأكد العبادي، أن "فرضت علينا الحرب فنحن لها أهل، دفاعاً عن العراق، لكن أن نشتريها بالمزايدات والمغامرات فلا".
وواصل، أن "العراق في الصدارة يجب أن يكون شعارنا لحماية بلدنا أرضاً وشعباً ومصالح وسيادة"، لافتا إلى، أن "المزايدين بالشعارات عليهم أن يصمتوا".
أكد رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، اليوم الجمعة، أن الأوضاع الجارية في سوريا تحتاج إلى التعامل بحكمة.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "المشهداني استقبل وزير الخارجية السوري بسام صباغ والوفد المرافق، وبحث معه التطورات على الأراضي السورية وما يجري من أوضاع إقليمية ودولية حيث قدم الوزير السوري شرحاً وافياً للأحداث".
وأكد رئيس مجلس النواب أن "الأوضاع الجارية في سوريا تحتاج الى التعامل بحكمة"، مشيراً الى "ضرورة عقد اجتماعات عاجلة لدول الجوار لإيجاد مخرج آمن للأوضاع بما يصب في مصلحة الشعب السوري أولاً وشعوب المنطقة".
أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، اليوم الجمعة، دور العراق الثابت في تعزيز السلم والأمن الدوليين.
وذكر بيان للرئاسة تلقاه موقع كوردسات عربية، أنه "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، بحث التطورات السياسية والأمنية على الساحة الإقليمية وخاصة ما تشهده الأراضي السورية مؤخراً من تطورات أمنية وتداعياتها على المنطقة".
وأشار رئيس الجمهورية، بحسب البيان، إلى "ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المشترك للوصول إلى حالة الأمن والاستقرار في المنطقة، وحفظ وحدة وسيادة سوريا وسلامة أبنائها"، مؤكداً "أهمية استمرار التشاور والتنسيق وبما يحفظ السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، ووضع خطة مدروسة لمنع تداعيات الأحداث المتسارعة في المنطقة".
وأكد رئيس الجمهورية، "موقف العراق الداعم لترسيخ الاستقرار في المنطقة وجهوده الرامية إلى منع توسع دائرة الصراع"، موضحاً أن "تطورات الأحداث في سوريا وانعكاساتها على المنطقة ككل هي موضع اهتمام شديد، مبيناً دور العراق الثابت في تعزيز السلّم والأمن الدوليين".
من جانبه أشاد عراقجي "بمساعي العراق من أجل إنهاء الصراعات وتهدئة الأوضاع وبما يخدم شعوب المنطقة واستقرارها الأمني والسياسي والاقتصادي".
صرّح مسؤول إيراني كبير، اليوم الجمعة، إن طهران وبغداد تدرسان مشاريع دفاعية مشتركة عبر مجموعات المقاومة وحتى الجيوش النظامية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الإيراني قوله : من المرجح أن تحتاج طهران إلى إرسال معدات عسكرية وصواريخ وطائرات مسيرة إلى سوريا.
وأضاف أن القرار متروك لسوريا وروسيا لتكثيف الضربات الجوية في المرحلة الراهنة.
كما أشار المسؤول إلى أن، طهران تقدم معلومات مخابراتية ودعماً يتعلق بالأقمار الاصطناعية إلى سوريا.
وتابع القول : طهران اتخذت كل الخطوات اللازمة لزيادة عدد مستشاريها العسكريين ونشر قوات في سوريا
أكدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية أن الوضع الراهن في سوريا يتطلب تحركاً سريعاً من أجل حماية المواطنين، "سنحمي أبناء المنطقة كافة".
نظمت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية مؤتمراً صحفياً، في مدينة الحسكة، بحضور القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والقيادية في وحدات حماية المرأة روهلات عفرين.
وأوضح مظلوم عبدي أن سوريا تشهد تطورات جديدة، وأن قوات حكومة دمشق انهارت بشكل مفاجئ. وقال إن: "الوضع الراهن في سوريا يتطلب تحركاً سريعاً من أجل حماية المدنيين وفرض الأمن في المناطق الشمالية والشرقية".
وأكد عبدي: "فتحنا ممرّاً إنسانيّاً لإنقاذ أهلنا في أرياف حلب، وعاد قسم من قواتنا من أرياف حلب إلى شمال شرق سوريا. وبدعم من التحالف الدولي، أجلينا قسماً كبيراً من سكان تل رفعت والشهباء."
وبخصوص الأحياء الكردية في حلب، قال مظلوم عبدي إنه لا يزال هناك قرابة 250 ألف شخص، وأن القوات المحلية ابدت مقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية. وأكد: "يجب على شعبنا الكردي التمسك بهويته في حلب الجديدة."
"لدينا قوات كافية لردع أي عدوان تركي في مناطقنا"
ونوه عبدي إلى التهديدات التركية المستمرة لمنبج وشمال شرق سوريا، وقال: "تركيا تدّعي أننا نستغل الأوضاع للتوسع، وهذا منافٍ للحقيقة، وما يهمنا حماية مناطقنا، وحل المشكلات مع تركيا سلمياً، نريد خفض التوتر مع تركيا بوساطات روسية أميركية".
وأكد مظلوم عبدي: "لدينا قوات كافية لردع أي عدوان تركي في مناطقنا".
وأضاف أن هناك فراغاً كبيراً في بادية الرقة ودير الزور، تملؤه داعش بعد انسحاب قوات حكومة دمشق. وقال: "يجب حماية مناطق دير الزور والرقة والطبقة من هجمات داعش. ونحن ننسق مع قوات التحالف الدولي لمواجهة خطر مرتزقة داعش في المنطقة، في هذه الظروف."
وأكد عبدي أن التطورات الأخيرة في سوريا تستوجب وجود حل سياسي للبلاد ونحن معه ومع القرار 2245.
وبيّن أن لديهم مناقشات مع هيئة تحرير الشام بخصوص حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وأكد: "حتى الآن لم تصطدم قواتنا مع هيئة تحرير الشام".
مظلوم عبدي أكد: "ما يهمنا هو نأي شمال شرق سوريا عن أي هجوم، نريد خفض التصعيد وخفض التوتر مع جميع الأطراف والوصول الى حل سياسي".
وكشف قائلاً: "منذ شهرين نعلم بما سـيجري وقمنتا باتخاذ تدابيرنا".
وأوضح عبدي أنهم على تواصل مع جميع الأطراف بما فيها العراق بخصوص التطورات الأخيرة.
وحول إجلاء المهجرين قسراً من مناطق الشهباء وتل رفعت، أوضح عبدي: "كان هناك اتفاق ما بين أميركا وهيئة تحرير الشام بخصوص إجلاء سكان أرياف حلب، ونواصل العمل لإخراج من تبقى من أهلنا في تل رفعت والشهباء."
وأثنى مظلوم عبدي على مقاومة حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وقال: "هناك مقاومة وصمود كبير لأهلنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ويحمون هويتهم الكردية."
وبدورها، قالت روهلات عفرين: "نعلم أن من يقود هذه الهجمات هي تركيا، ووحدات حماية المرأة ستواصل الدفاع عن الشعب، وقوات حماية الشيخ مقصود والأشرفية ووحدات الشهيدة أفستا خابور تقف في الجبهات الأمامية."
كما أوضحت روهلات عفرين: "وقعت العديد من النساء المقاتلات في الأسر بيد المرتزقة، وسنفعل كل ما يلزم لتحريرهن."
انسحب الجيش السوري من مناطق حدودية مع العراق، اليوم الجمعة، باتجاه العاصمة دمشق، أمام تقدم الجماعات المسلحة من الشمال، وذلك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد، أن قوات النظام السوري بدأت بسحب عدد من وحداتها العسكرية المتمركزة في مناطق بدير الزور باتجاه العاصمة دمشق، وتركزت عمليات الانسحاب علىمواقع داخل مدينة دير الزور، وفي الميادين، والقورية، وبعض النقاط المنتشرة على السرير النهري في منطقة البوكمال وفي المدينة ذاتها".
ووفقاً لمصادر المرصد، فإنه ومع هذه التحركات، وصلت تعزيزات عسكرية من الفصائل المدعومة من إيران وعلى رأسها "الحرس الثوري الإيراني" وفصائل مرتبطة به، تقدر بعشرات العناصر من الجنسية السورية، إلى مدينة البوكمال، التي تعد نقطة استراتيجية عند الحدود السورية – العراقية.
اعتبر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يوم الجمعة، الاحداث الجارية في سوريا أنها "لا تنفصل عمار شهدته غزة ولبنان" التي تسببت بزعزعة أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي للسوداني تلقاه موقع كوردسات عربية.
وذكر البيان أنه "جرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية، والتداول بشأن تطورات الأحداث في المنطقة، خصوصاً ما يجري على الساحة السورية.
وأكد السوداني أن موقف العراق الرسمي والثابت هو مع وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، مشدداً على أهمية احترام سيادة الأراضي السورية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء مواصلة العراق بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة في سبيل احتواء الأزمة في سوريا، لتأثيرها الصريح على الأمن العراقي، مشيراً إلى أن ما يحدث في سوريا لا ينفصل عما شهدته غزّة ولبنان من أحداث تسببت في تهديد أمن المنطقة وزعزعة استقرارها.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق من صباح اليوم الجمعة، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثلاثي.
وقال مصدر لوكالة شفق نيوز، ان عراقجي وصل إلى مطار بغداد الدولي قادما من طهران في زيارة رسمية تستغرق يومياً واحداً يجتمع فيها مع نظيريه العراقي والسوري لمناقشة اخر التطورات في الوضع السوري.
اكدت مديرية المرور العامة، اليوم الجمعة، أن مركبات "الأرقام الشمالية" تخضع للغرامات في جميع المحافظات العراقية.
وقال مدير علاقات وإعلام المرور العامة، حيدر محمد الوائلي في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صادرة من محافظات إقليم كردستان (أربيل، دهوك، السليمانية) تُغرَّم عند ارتكاب المخالفات المرورية، وفقًا لقانون المرور رقم 8 لعام 2019".
وأوضح الوائلي، أن "هذه المركبات تُعامل معاملة المركبات المسجلة في بغداد وبقية المحافظات".
وأشار إلى أن "الغرامات تفرض على المخالفات في مكان وقوعها، سواء كان ذلك في بغداد أو أي محافظة أخرى"، داعياً "المواطنين إلى" عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لعدم تغريم هذه المركبات".
ألقت الشرطة الألمانية، القبض على لاجئ عراقي في أوغسبورغ بتهمة التخطيط والتحضير لهجوم إرهابي على سوق عيد الميلاد بالمدينة.
جاء ذلك وفقا لما أفادت به قناة "فيلت" بالإشارة إلى معلوماتها الخاصة، حيث تابعت أن مواطنا عراقيا يبلغ من العمر 37 عاما (لم يذكر اسمه بسبب قانون حماية البيانات الشخصية بألمانيا) تم احتجازه، 4 ديسمبر، في نزل لطالبي اللجوء.
ويزعم أنه زار أحد أسواق عيد الميلاد في المدينة والتقط صورا "كجزء من عمله الاستخباراتي"، وكإجراء احترازي، قررت الشرطة اعتقال الرجل.
وكما ذكرت القناة التلفزيونية، فقد لفت المشتبه به أنظار ضباط إنفاذ القانون، لأنه تحدث بشكل إيجابي عن أنشطة الجماعة الإرهابية "الدولة الإسلامية" (داعش) على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقد تلقت ألمانيا معلومات عن نشاط مشبوه للاجئ عراقي على شبكات التواصل الاجتماعي من جهاز استخبارات أجنبي، ويشار إلى أنه أجرى اتصالات مع أعضاء تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذكر أيضا، على وسائل التواصل، إمكانية قيادة السيارة وسط حشد من الناس في سوق عيد الميلاد. وسبق أن وقعت مقل هذه الهجمات الإرهابية في ألمانيا.
وبحسب القناة التلفزيونية، فقد وصل المشتبه به إلى ألمانيا مطلع عام 2023 وطلب اللجوء. وبعد إلقاء القبض عليه، بدأت عملية ترحيله، فيما أوضحت القناة أن التشريع الألماني يسمح بترحيل اللاجئين إذا كان هناك شك معقول في أنهم قد يشكلون تهديدا إرهابيا. ولم تقدم السلطات الألمانية بعد تقريرا رسميا عن هذه القضية.
وقد تم اعتقال عدة أشخاص في ألمانيا، خلال الأيام الأخيرة، للاشتباه في قيامهم بالتحضير لمثل هذه الجرائم. حيث تم اعتقال صبي يبلغ من العمر 17 عاما، بمدينة إلمشورن (ولاية شليسفيغ الفيدرالية) بشمال البلاد، للاشتباه بقيامه بالتحضير لهجوم إرهابي كبير عشية عيد الميلاد.
وفي 26 نوفمبر الماضي تم اعتقال مراهق أيضا في ولاية راينلاند بالاتينات الفيدرالية، وبسحب المحققين، فإن المشتبه به خطط لتنفيذ هجوم باستخدام عبوة ناسفة "لأسباب إسلامية".