أصدرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، يوم الأحد، تنبيهاً أمنياً شمل عموم العراق، دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر الشديد، والالتزام بالهدوء، والحد من تحركاتهم، والبقاء في أماكن إقامتهم عند الضرورة.
وذكرت السفارة، في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "تقارير ما تزال تتحدث عن رصد صواريخ أو طائرات مسيّرة أو قذائف في المجال الجوي العراقي"، مشيرة إلى أنها تتابع تهديدات نشطة تستهدف المصالح الأمريكية في البلاد، بما في ذلك مطاعم وشركات وأفراد.
وأضاف البيان أن الضفة الجنوبية لجسر 14 تموز في بغداد تشهد مظاهرات مناهضة للولايات المتحدة، فضلاً عن دعوات للتظاهر في مناطق متفرقة من العراق، محذّراً من احتمال تحول التجمعات إلى أعمال عنف، في ظل وضع أمني "معقد وقابل للتغير بسرعة.
وأوضحت السفارة أنها وجّهت جميع موظفيها القادرين على العمل من منازلهم إلى القيام بذلك حتى إشعار آخر، كما تم تعليق العمليات القنصلية، بما فيها الخدمات الروتينية للمواطنين الأميركيين.
وأكدت أن وزارة الخارجية الأميركية تُبقي على تحذير السفر إلى العراق عند المستوى الرابع (عدم السفر)، داعية المواطنين الأميركيين إلى عدم التوجه إلى العراق لأي سبب، ومراجعة خططهم الأمنية الشخصية في حال وجودهم داخل البلاد، مع عدم الاعتماد على الحكومة الأميركية في عمليات المغادرة أو الإجلاء.
وأشار البيان إلى أن المجال الجوي العراقي مغلق حالياً، وقد يُعاد فتحه أو إغلاقه خلال مهلة قصيرة، وعلى المسافرين التواصل مع شركات الطيران للحصول على أحدث المعلومات، مبيناً أن السفارة في بغداد والقنصلية العامة الأميركية في أربيل لا تزالان مفتوحتين، مع تقييد الحركة على العمليات الضرورية فقط.
أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي (IRIB)، اليوم الأحد، باستهداف ناقلة نفط حاولت العبور من مضيق هرمز من دون الالتزام بتحذيرات القوات الإيرانية.
وذكر التلفزيون أن ناقلة النفط التي تعرضت للهجوم في المضيق "تغرق"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هويتها أو حجم الخسائر البشرية المحتملة.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز، محذراً السفن من أن الطريق غير آمن في ظل الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير إعلامية.
وأظهرت بيانات تتبّع السفن في المضيق أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية.
واليوم، أعلنت مؤسسة "أسبيدس" الأوروبية، أن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز، مشيرةً إلى تلقي سفن بثاً يفيد بعدم السماح لأي قطعة بحرية بالعبور.
بالتوازي، أفادت أربعة مصادر تجارية بتعليق بعض كبرى شركات النفط والتجارة شحنات الخام والوقود عبر المضيق، وسط استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تنفيذي قوله إن السفن ستبقى في مواقعها لعدة أيام.
كما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز قد توقف.
بعث بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاتني ببرقية التعزية باستشهاد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية، دعا فيها الى توحيد الجهود من اجل احتواء التوترات، وفيما يأتي نصها:
"باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، أتقدم بأحر التعازي إلى الشعب الإيراني وجميع من ينعون فقدان آية الله العظمى السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية وكبار المسؤولين الذين استشهدوا في خضم الأحداث الأخيرة. نحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني ندرك حجم الحزن والقلق الذي خلفته هذه الأحداث على العائلات والمجتمعات في أنحاء إيران وخارجها.
في هذا الوقت العصيب المليء بالألم، وخلال شهر رمضان المبارك، قلوبنا وصلواتنا مع جميع المتضررين من هذا النزاع. ونؤمن إيمانًا راسخًا بأن الحوار والقيادة الرشيدة هو السبيل الوحيد لمنع المزيد من المعاناة وتعزيز الاستقرار الدائم في منطقتنا.
نسأل الله أن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وأن يلجأ جميع القادة في هذه الظروف العصيبة إلى الحكمة والتعقل والالتزام الراسخ بالاستقرار".
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، إن جيشه "سيقوم بتنظيم جسر جوي متواصل لتنفيذ هجوم قوي على أهداف في طهران".
وأضاف كاتس: "ننفذ ضربات مكثفة تستهدف مواقع تابعة للنظام وأجهزة القمع في طهران وفق خطة صدق عليها المستوى السياسي" وفق تعبيره.
في حين قال المتحدث العسكري الإسرائيلي: نعمل بصورة متسقة مع الجيش الأميركي في الهجمات على إيران.
وأضاف: نعمل للقضاء على التهديد الوجودي ولا يمكن تأجيل هذا الهدف مهما استمر الوقت.
وأشار إلى القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
وقال: "إنتاج الصواريخ في إيران كان في تزايد بعد تدميرنا نصف المخزون في الحرب السابقة".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح أمس السبت 28 شباط ضربات جوية متواصلة استهدفت قيادات إيرانية بارزة، على رأسهم المرشد الاعلى في إيران علي خامنئي، إلى جانب قادة في الجيش.
في المقابل، ردّت طهران بقصف قواعد أميركية في الخليج، فضلاً عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب.
علنت سلطة الطيران المدني، اليوم الاحد، تمديد غلق الاجواء العراقية لمدة 24 ساعة.
وذكر بيان صادر عن سلطة الطيران تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أنه تم " تمديد غلق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لأجواء البلاد لمدة (24) ساعة اعتباراً من الساعة 12:00 ظهراً من هذا اليوم ولغاية الساعة 12:00 ظهراً من يوم غدٍ الاثنين وذلك بشكل مؤقت واحترازي".
واشار الى أن "هذا الإجراء يأتي استناداً إلى التقييم المستمر للموقف الأمني وفي ضوء تطورات الأوضاع والتوترات الإقليمية في المنطقة وبناءً على مراجعة شاملة للمعطيات ذات الصلة على أن تتم إعادة تقييم القرار وفقاً لما يستجد من تطورات".
واكد البيان أنه "سيتم إشعار شركات الطيران والجهات ذات العلاقة بأي مستجدات تصدر بهذا الشأن تباعاً".
اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي يمثل "إعلان حرب صريح" على المسلمين الشيعة، مؤكداً أن بلاده ترى أن "الثأر والانتقام من منفذي وآمري هذه الجريمة واجب وحق مشروع".
وقال في بيان، أن اغتيال خامنئي يُعد "إعلان حرب صريحاً ضد المسلمين، ولا سيما الشيعة في أنحاء العالم"، على حد تعبيره.
وأضاف أن إيران، خلال سنوات قيادة خامنئي، واصلت "النهج" الذي أرساه مؤسس الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن اسمه "خُلّد في سجل التاريخ" بسبب ما وصفه بـ"الصمود والثبات في مواجهة الظلم".
وأكد بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية "ستبذل كل طاقتها لتحقيق واجب الثأر"، مشدداً على عزمه مواصلة المسار الذي انتهجه خامنئي، وداعياً إلى تعزيز الوحدة والتلاحم الداخلي في هذه المرحلة.
أدانت رئاسة الجمهورية العراقية، اليوم الاحد، بشدة الإعتداءات على المدن العراقية والايرانية.
وقالت الرئاسة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إنها "تدين بشدة الاعتداءات التي استهدفت المدن العراقية، والانتهاكات لأجواء العراق والتي تعد خرقا للقوانين والأعراف الدولية، ومساسا لأمن وسيادة البلاد".
وأضافت أنها "تدين أيضا الاعتداءات التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعدّها عملاً مرفوضاً من شأنه أن يفاقم حالة الاحتقان في المنطقة، ويدفع بها نحو منزلقات خطيرة لا تخدم أمن شعوبها ولا استقرارها".
وجددت الرئاسة في بيانها "موقف العراق الثابت في رفض أي انتهاك لسيادة الدول، أو اللجوء إلى القوة خارج إطار القانون الدولي"، مبينة أن "احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يُعد مبدأً أساسًا في العلاقات الدولية، لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف".
ودعت الى "الوقف الفوري لتلك الاعتداءات، والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية، بوصفه الحل الوحيد الذي يضمن الوصول إلى حلول تصون أمن الشعوب واستقرارها، وتجنّب المنطقة مزيداً من التوتر والتداعيات الخطيرة".
وأكدت أن "استمرار تلك الاعتداءات سيؤدي إلى انعكاسات إنسانية وأمنية خطيرة"، داعية "المجتمع الدولي، وبالأخص المنظمات الإقليمية والدولية إلى اتخاذ خطوات عاجلة ومنع المزيد من التصعيد، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
قدّم رئيس الجمهورية العراقي عبد اللطيف رشيد، اليوم الأحد، تعازيه إلى إيران بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين، مجدداً دعوة العراق إلى وقف الحرب وتغليب الحوار.
وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي "شخصية محورية في تاريخ الجمهورية الإسلامية".
وأكد البيان تضامن العراق مع الشعب الإيراني، داعياً إلى وقف الحرب ومنع التصعيد الذي من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة.
وأشار إلى أن العراق يؤمن بأن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيداً من المآسي
اعلن المرجع الديني الاعلى علي السيستاني، اليوم الاحد، تعازيه للشعب الايراني والمسلمين بمقتل المرشد الاعلي السيد علي خامنئي، فيما دعا الايرانيين للحفاظ على وحدتهم وعدم السماح للمعتدين بتحقيق اهدافهم.
وقال السيستاني في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، انه "بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله السيد الخامنئي (رضوان الله عليه".
واضاف ان "الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع، ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على ايران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز، والمتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصوا صفوفهم ولا يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشومة".
وتابع: "أسأل الله تعالى للفقيد السعيد علوّ الدرجات والرضوان الإلاهي ولجميع المكلومين بفقده الصبر الجميل والأجر الجزيل".
اعلن التلفزيون الايراني، اليوم الاحد، اسماء القادة والشخصيات السياسية والامنية التي قتلت خلال اجتماع مع المرشد الاعلى السيد علي خامنئي.
وقال التلفزيون الايراني ان "القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد بكابور، والأدميرال علي شمخاني مستشار المرشد، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، و محمد باصري أحد كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، لقوا مصرعهم خلال الهجمات التي طالت مجمع الامام خامنئي وكذلك مقرات حكومية اخرى".
أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الأحد، الحداد العام على مقتل علي الحسيني الخامنئي لمدة ثلاثة أيام.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية: "بمزيد من الحزن والأسى، نعزّي أبناء الشعب الإيراني الكريم، وسائر الأمّة الإسلامية، بارتقاء العالم والمجاهد المُرشد الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، شهيداً نحتسبه مع الأوّلين من آل بيت النبوة، إثرَ عدوان صارخ، وفعل مُدان يخالف كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، وفي خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية".
وأضاف "برحيل السيد الشهيد، يكوّن سماحته قد توّج مسيرته التي خدمت الشعب الإيراني، بتاج الشهادة والوفاء للمبادئ، مُدافعاً عن أمّته بوجه الظلم والطغيان، وطالباً لمنهج الحق، وساعياً إلى خدمة قضايا الأمّة الإسلامية وعموم الإنسانية".
وأكد أن "العراق، في هذا الإطار، يجدد الدعوة الجادة إلى الوقف الفوري غير المشروط للعمليات والأفعال العسكرية، التي تمضي بالمنطقة إلى مستويات غير مسبوقة من العنف، وتأجيج الصراع، وتقويض الأمن والسِّلم الدوليين".
وأشار إلى أن "الحكومة العراقية أعلنت الحداد العام في أنحاء العراق لمدة ثلاثة أيام".
وجه السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، رسالة الى شعب كوردستان، بشأن الأحداث والتطورات الأخيرة في المنطقة، فيما يأتي نصها:
أيها المواطنون الأعزاء في اقليم كوردستان
مرة أخرى نتعرض الى مخاطر كبيرة، وأنا مطمئن، كما كنت دوما، أنكم ستبقون أقوياء وصامدين ومتحدين.
ومن أجل ديمومة وحدة الصف المهمة والضرورية، نحن على اتصال مستمر مع جميع الأطراف العراقية والكوردية، وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لكي نسخر جل جهودنا للدفاع عن مواطني اقليم كوردستان وحمايتهم من هذه المخاطر.
حفظ الله الجميع.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
قررت وزارة التربية والتعليم في اقليم كوردستان، اليوم السبت، تعليق الدوام الرسمي في المدارس والجامعات في الإقليم وذلك على خلفية التصعيد العسكري الحاصل في المنطقة نتيجة القصف المتبادل بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة اخرى.
وقالت الوزارتان في بيان مشترك، اليوم إنه "حرصاً على المصلحة العامة وحمايةً لسلامة التدريسيين والطلاب، يُغلق باب الدراسة في جميع الأوساط التعليمية التابعة لوزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الأول من شهر آذار/مارس ولغاية الرابع من الشهر نفسه".
أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، ان القصف الإيراني انتهاك سافر، فيما اشارت الى وضع كافة الإمكانيات لمساندة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن.
وقالت وزارة الخارجية السعودية ، "نحذر من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي الخارجية"، مدينة "الاعتداء الإيراني والانتهاك السافر لسيادة الإمارات والبحرين وقطر والأردن".
وأضافت "نضع كافة إمكانياتنا لمساندة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن".
أعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، بتعرض منطقة جرف النصر شمال محافظة بابل لعدة ضربات جوية أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.
وقالت القيادة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل، تعرضت في الساعة 1150 من صباح هذا اليوم، لعدة ضربات جوية أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة".
وأضافت أنه "سنوافيكم بتفاصيل إضافية لاحقا".
وكان قد أعلن مسؤول إيراني، اليوم السبت، أن جميع الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط أصبحت هدفاً مشروعاً في أعقاب العدوان الأخير، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون علنياً وبدون خطوط حمراء.
أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم السبت، موقف العراق الثابت الرافض لتصاعد الأعمال العسكرية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، وخلال الاتصال، استعرض الوزير الإيراني تطورات الوضع العسكري في إيران عقب الهجمات الأخيرة".
وأكد عراقجي خلال الاتصال، أن بلاده ستواصل الدفاع عن نفسها، مشيراً إلى أن الرد الإيراني سيستهدف القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في المنطقة، وذلك في إطار ما وصفه بحق الدفاع عن النفس"، موضحاً أن "هذه الهجمات لا تستهدف الدول المعنية، وإنما تقتصر على المواقع العسكرية".
وشدد وزير الخارجية، فؤاد حسين على "موقف العراق الثابت الرافض لتصاعد الأعمال العسكرية"، مؤكدًا أن "الحرب لا يمكن أن تكون وسيلة لحل المشكلات، وأن الحوار والتهدئة يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة".