نعى "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر" الشيخ شعبان منصور وهو أحد أبرز مشايخ العلويين في سوريا، ويأتي ذلك في ظل حالة توتر غير مسبوقة تعيشها سوريا منذ الأمس، وعمليات اقتحام لعدد من القرى خاصة في الساحل السوري.
وكان مسلحون اعتقلوا منصور (87 عامًا) في وقت سابق من يوم امس الجمعة، بعدما أطلقوا النار على نجله، كما ذكرت صفحات إخبارية سورية دون أو توضح مصير الجريح، غير أن صفحات ذكرت أنه قتل.
ويعد منصور واحدًا من أبرز المشايخ الذين اشتهروا بأعمال إنسانية، وقد وصفه المجلس بأنه "شهيد الإنسانية".
وحسب معلومات تداولها ناشطون من بلدته سلحب في ريف حماة، وسط البلاد، فقد كان منصور مريضًا ولا يقدر على الحركة منذ أكثر من عام.
دعت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، الحكومة العراقية الى إنهاء اعتمادها على الطاقة الإيرانية، فيما اكد معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن العراق أصبح الآن أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة تامي بروس في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "الولايات المتحدة تراجع جميع الإعفاءات القائمة من العقوبات التي توفر لإيران أي قدر من الدعم الاقتصادي"، حاثة "الحكومة العراقية الى إنهاء اعتمادها على مصادر الطاقة الإيرانية في أقرب وقت ممكن".
وسُئلت عما إذا كان سيتم تجديد الإعفاء من العقوبات الذي يسمح للعراق بدفع ثمن الكهرباء لإيران أم لا، فقالت "ليس لدينا ما نعلنه فيما يتعلق بالإعفاء الحالي من الكهرباء الذي ينتهي في الثامن من آذار (اليوم)، نراجع جميع الإعفاءات الحالية من العقوبات التي توفر لإيران أي قدر من الدعم الاقتصادي أو المالي".
وأضافت في أول إفادة لها في عهد الرئيس دونالد ترامب "نحث الحكومة العراقية على إنهاء اعتمادها على مصادر الطاقة الإيرانية في أقرب وقت ممكن، ونرحب بالتزام رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة".
ومن المقرر أن تنتهي صلاحية الإعفاءات الأخيرة من العقوبات الأميركية التي منحتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن في 7 آذار 2025، أي بعد مرور 120 يومًا على سريانها.
وكانت إدارة ترامب قد أشارت إلى عزمها على عدم توقيع الإعفاءات مرة أخرى وفق ما ورد في المذكرة الرئاسية للأمن القومي في 4 شباط 2025، والتي تستهدف إعادة فرض أقصى درجات الضغط.
وذكر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن "العراق أصبح الآن أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة"، داعيا الولايات المتحدة الى "دعم البلد في تعزيز اعتماده على ذاته، لتأمين تحقيق الاكتفاء في قطاع الطاقة للمرة الأولى في صيف 2025".
وعلى الرغم من أن العراق يعدّ قوة رئيسية في قطاع الطاقة، فإنه يفتقر إلى الاكتفاء الذاتي في مجالي الغاز والكهرباء، مما يجعله يعتمد على إيران لتعويض جزء من هذا النقص.
لكن التقرير أوضح أن "الصورة باتت مختلفة اليوم، فالعراق يهدف إلى إنتاج 28 غيغاواط من الطاقة خلال موسم ذروة الطلب في صيف 2025، وهو ما سيظل يلبي فقط 60-75% من إجمالي ذروة الطلب"، مشيرا إلى أن "مساهمة إيران لم تعد تمثل النسبة الضخمة التي كانت تبلغ 40% من إنتاج الطاقة العراقي".
فمن أصل 10 غيغاواط التي اعتادت إيران توفيرها، انخفضت الكمية مؤخرًا إلى 1.5 فقط، حيث قررت إيران إيقاف ثلثي صادرات الكهرباء إلى العراق وبالمئة من الغاز بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها، ومن المرجح أن تقطع إيران إمدادات الطاقة إلى العراق مرة أخرى في صيف 2025.
لكن وفقا لوزارة الكهرباء العراقية، يحتاج البلد إلى نحو 50 ألف ميغاواط لسد حاجته من الطاقة في فصل الصيف، وسط توقعات أن يواجه العراق بسبب العقوبات الأميركية، صعوبات إضافية إذا توقف الغاز الإيراني الذي يزود منظومة الكهرباء العراقية بنحو 40% من إنتاجها الحالي، الذي يقرب من نحو 20 ألف ميغاواط.
حذر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اليوم السبت، من أن بلاده ستظهر كامل قوتها الدفاعية البحرية "في أي مياه ضرورية دون أي قيود."
وجاء تحذيره أثناء تفقده لمشروع بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية، دون الكشف عن تاريخ أو مكان الزيارة، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
وخلال الزيارة، استعرض كيم جونغ أون مشروع بناء "غواصة استراتيجية موجهة تعمل بالطاقة النووية"، الذي تم إطلاقه في إطار خطة دفاعية أعلن عنها في مؤتمر الحزب الرئيسي لعام 2021.
وأكد كيم على أهمية تطوير "سفن حربية ساحقة" كوسيلة قوية للردع ضد "دبلوماسية الزوارق الحربية" التي تتبعها القوى المعادية.
وكشفت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم أكد أن كوريا الشمالية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الأنشطة العسكرية البحرية وتحت الماء التي تهدد سيادتها ومصالحها، مشيرًا إلى نشر الأعداء لعدد كبير من الأصول الاستراتيجية.
وأضافت الوكالة أن كيم شدد على أن "قدرة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على الدفاع البحري، التي تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، ستُعرض بالكامل في أي مياه ضرورية بلا قيود."
وتُعد الغواصة العاملة بالطاقة النووية واحدة من الأنظمة العسكرية المتطورة التي تعهد كيم بتطويرها، إلى جانب الأقمار الصناعية للتجسس والصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تعمل بالوقود الصلب.
كما أعلن عن هدف لتحديث السفن البحرية وتحت الماء، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ذلك.
وفي سبتمبر/ ايلول 2023، كشفت كوريا الشمالية عن أول غواصة تكتيكية للهجوم النووي، قادرة على تنفيذ هجوم نووي تحت الماء.
وفي تلك الفترة، أعلن كيم عن خطط لبناء المزيد من الغواصات، بما في ذلك غواصة تعمل بالطاقة النووية.
كشف المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم السبت، حصيلة ضحايا امس الجمعة في قرى الساحل السوري، حيث قتل اكثر من 200 شخص من قرى الساحل، مقابل مقتل 34 عنصرا من عناصر الإدارة السورية، فيما اعلن قوى الامن الداخلي السورية اعتقال مجموعة عسكرية قالت انها "خالفت الأوامر وارتكبت انتهاكات بحق المدنيين".
وذكر المرصد السوري، ان 7 مواطنين من دوير بعبدة وبيت عانا بريف جبلة التابع لمحافظة اللاذقية، أُعدموا رميا بالرصاص “إعدام ميداني” على يد عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي، فيما استشهد 24 مواطنًا في قرية الشير بريف اللاذقية، أُعدموا رميا بالرصاص “إعدام ميداني” على يد عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي، كما استشهد 38 مواطنًا في قرية المختارية في منطقة الحفة بمحافظة اللاذقية، أُعدموا رميا بالرصاص “إعدام ميداني” على يد عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي.
فضلا عن 7 مواطنين في الحفة بمحافظة اللاذقية، أُعدموا رميا بالرصاص “إعدام ميداني” على يد عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي، فضلا عن أعدام شابين رميا بالرصاص “إعدام ميداني” على يد عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي في يحمور بريف طرطوس، بالإضافة الى مقتل الشيخ شعبان منصور رميا بالرصاص برفقة ابنه في منطقة سلحب بريف حماة “إعدام ميداني” على يد عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي، وكذلك اعدام 22 مواطنا في قرية قرفيص في محافظة اللاذقية، أُعدموا رميا بالرصاص “إعدام ميداني”.
وأوضح المرصد أيضا، مقتل 34 عنصرا من إدارة الأمن العام وأفراد وزارة الدفاع، بهجمات وكمائن نفذتها مجموعات مسلحة تحركهم جهات إقليمية، في ريف جبلة وريف اللاذقية، بحسب تعبير المرصد.
كما قتل 42 شخصا من المجموعات المسلحة خلال الاشتباكات مع إدارة الأمن العام في ريفي اللاذقية وريف جبلة.
وأيضا أشار المرصد الى استشهاد 60 شخصًا، بينهم 10 نساء و5 أطفال، أُعدموا ميدانيًا على يد عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي في مدينة بانياس.
من جانب اخر، قال الامن العام في سوريا انه بدأ اغلاق الطرق المؤدية الى الساحل وإعادة الأشخاص غير المكلفين بمهام عسكرية، كما أكد اعتقال مجموعة عسكرية من القوى الشعبية خالفت التعليمات وارتكبت انتهاكات بحق مدنيين.
أعلنت وزارة الدفاع السورية، فجر السبت، أنها أفشلت هجوماً نفذه عناصر موالون للنظام السابق استهدف مقر قيادة القوات البحرية في مدينة اللاذقية.
جاء ذلك عبر مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"،: "قواتنا تمكنت من إفشال هجوم لفلول النظام البائد على قيادة القوات البحرية بمدينة اللاذقية، وتعيد الاستقرار للمنطقة".
يأتي ذلك في أعقاب كلمة للرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع حذر فيها "فلول النظام الساقط" حسب وصفه، من أنهم سيكونون قيد الملاحقة والمحاسبة إذا لم يبادروا لتسليم أسلحتهم وأنفسهم".
وقررت السلطات فرض حظر تجوال في مدن محافظتي طرطوس واللاذقية على الساحل السوري، بعد اشتباكات عنيفة بين مقاتلين مرتبطين بالرئيس المخلوع بشار الأسد وقوات الأمن.
كشف النائب هادي السلامي، اليوم الجمعة، عن إلقاء القبض على ما وصفه بـ "زعيم اكبر الاقتصاديات" في العراق أثناء وجوده بوزارة الاعمار والاسكان.
وقال السلامي في منشور على (فيسبوك) تابعه كوردسات عربية، إنه "تم إلقاء القبض على زعيم أكبر الاقتصاديات في العراق أثناء وجوده بوزارة الاعمار والاسكان "هيئة تنظيم المدن".
وعبارة المكاتب او اللجان الاقتصادية ظهرت بعد العام 2003 في العراق، وهذه التسمية مرتبطة بالأحزاب في مناطق وسط وجنوب البلاد، ويعمل المسؤولون الحكوميون التابعون لتلك الأحزاب على تأمين الحصص المالية لكياناتهم السياسية من العقود والصفقات التي تبرمها الوزارات ودوائر الدولة ومؤسساتها.
وبات هذا المصطلح سيء الصيت بمجرد إطلاقه يتبادر الى اذهان العراقيين الفساد المالي والاداري المستشري في مفاصل الدولة.
كما ارفق السلامي وثيقة تظهر إجراء تغييرات في مناصب ادارية داخل الوزارة، من بينها انهاء تكليف "حامد عبد حمد" من مهام هيئة تنفيذ المدن الجديدة، وتكليفه بمهام معاون مدير عام شركة حمورابي العامة.
كما اظهرت الوثيقة، تكليف الخبير نهلة كامل علوان معاون مديرية التخطيط العمراني، بمهام مدير هيئة تنفيذ المدن الجديدة.
وكتب السلامي تعليقاً مع الوثيقة المنشورة يحمل تساؤلات : ماهو سبب التغيير؟.
وفي 12 من شهر شباط فبراير الماضي، استضافت لجنة الاستثمار والتنمية رئيس هيئة تنفيذ المدن الجديدة في وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة .
وأكدت اللجنة على أهمية ضمان الشفافية في الإجراءات، ومعالجة التحديات التي تواجه تنفيذ مشاريع المدن الجديدة، مشددين على ضرورة الإسراع في تنفيذ الخطط الحكومية المتعلقة بالبنى التحتية والإسكان.
اكدت لجنة النفط والغاز النيابية، اليوم الجمعة، وجود خلافات حول إدارة الموارد مما ادى الى عرقلة تمرير قانون النفط والغاز، فيما استبعدت تمريره بالدورة الانتخابية الحالية.
وقال عضو لجنة النفط والغاز النيابية باسم نغميش الغريباوي، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: ان "قانون النفط والغاز كان مطلباً منذ عام 2007، إلا أن محاولات تشريعه باءت بالفشل بسبب الخلافات السياسية وعدم التوافق مع إقليم كردستان".
وأوضح الغريباوي، أن "القانون كان جزءًا من المنهاج الوزاري الحالي، وكان من المفترض أن يُشرّع خلال هذه الدورة البرلمانية، حيث تم تشكيل لجان منذ عام 2023 لمناقشته، وطرحت مسودتان: الأولى من الحكومة الاتحادية والثانية من الإقليم، وشُكلت لجان مشتركة لعقد لقاءات بين الطرفين".
وأشار، إلى أن "معظم القضايا الفنية حظيت بتوافق، إلا أن الخلافات تركزت حول الجوانب الإدارية، والصلاحيات، وتمثيل الإقليم والمحافظات في المجلس الاتحادي للنفط، بالإضافة إلى كيفية إدارة الموارد وتوزيعها، فضلاً عن الحقوق السابقة والحالية".
وبيّن، أن "لجنة النفط النيابية، أجرت تحركات مكثفة مع زعماء الكتل السياسية لتوضيح أهمية تشريع القانون، كونه ينظم الثروة النفطية التي تمول الدولة بالكامل، ويساهم في حل الخلافات بين الحكومة الاتحادية والإقليم، ما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي".
وأضاف، أن "النقطة الأبرز في الخلاف بين بغداد وأربيل تتعلق بالموارد النفطية والتزام الإقليم بالقرارات الصادرة عن المحكمة الاتحادية والمحكمة الدولية"، لافتًا إلى أن "هذا القانون يُعد من القوانين المكملة للدستور".
ورغم كل المحاولات، أكد الغريباوي، أن "اللجان التي شُكلت لم تتمكن من التوصل إلى توافق سياسي، ما يجعل تمرير القانون خلال هذه الدورة الانتخابية أمرًا غير متوقع".
الأحداث التي يشهدها الساحل السوري، منذ مساء الخميس، لا تشبه مثيلاتها التي حصلت في الفترة التي تلت سقوط نظام الأسد.
ورغم أن الشرارة الأولى في كلا الظرفين أشعلتها هجمات متزامنة ضد قوات الإدارة السورية في دمشق أخذ ما حصل بالأمس طابعا أقرب إلى "التمرد المنسق"، وفق خبراء ومراقبين.
وقاد هذا "التمرد" عناصر وضباط في إطار ما بات يطلق عليهم بعد محطة السقوط بـ"فلول نظام الأسد"، وشن هؤلاء هجمات بالتزامن ضد قوات "الأمن العام" السورية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 عنصراً وإصابة آخرين.
ولم يقتصر الأمر على ما سبق فحسب، إذ تمكن عناصر "فلول الأسد" من السيطرة على مناطق تقع في مدينة جبلة من الجهة الشمالية، بينها الكلية الحربية، بحسب صحفي تقيم عائلته هناك.
وأقدموا أيضا على نصب كمائن في عدة مناطق ساحلية، أسفرت في غالبيتها عن قتلى من قوات إدارة دمشق، بحسب بيانات رسمية، واستدعت استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة من جانب وزارة الدفاع التابعة لإدارة دمشق.
كيف بدأت القصة؟
الهجمات التي حصلت بالتزامن ضد قوات إدارة دمشق لم تكن تشبه الهجمات التي سبقتها في الساحل السوري، بل اختلفت من زاوية الحدة والسياق العام الذي جاءت فيه.
وينظر إليها على أنها تحرك بدعم جهات إقليمية، تتصدرها إيران، وهو ما ألمحت إليه مصادر أمنية خلال الساعات الماضية.
وهذه المرة الأولى التي تشن فيها هجمات كبيرة من هذا النوع، على صعيد قتل عناصر "الأمن العام" والسيطرة على مناطق بعينها في الساحل، منذ لحظة سقوط نظام الأسد.
علاوة على ذلك، كان لافتا في أعقاب حصول الهجمات انتشار بيانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ممهورة باسم العميد السابق في قوات "الفرقة الرابعة"، غياث دلا.
وأعلن دلا من خلال البيان تشكل ما يعرف بـ"المجلس العسكري لتحرير سوريا"، وأشار في مضمونه إلى الهدف المتعلق بقتال النظام السوري الجديد، وجاء ذلك تزامنا مع مظاهرات خرجت فجأة في طرطوس واللاذقية، وترددت فيها شعارات ضد حكومة أحمد الشرع.
الرواية الرسمية الأولى التي استعرضها مدير إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية، المقدم مصطفى كنيفاتي ذهبت باتجاه أن الهجمات التي حصلت ضدهم "كانت منسقة ومعدة مسبقا".
وزارة الدفاع السورية قالت إنها تتعامل مع مسلحين متمردين من فلول النظام السابق
وقال كنيفاتي أيضا إن المباني الحكومية والممتلكات العامة وحتى الخاصة لم تسلم من "فلول ميليشيات الأسد"، حيث قاموا بتخريب وتكسير المرافق العامة في مدينة جبلة ومحيطها.
وردا على ما سبق دخلت وزارة الدفاع التابعة لإدارة دمشق الانتقالية على الخط، وقالت إنها بدأت بإرسال تعزيزات عسكرية لمساندة قوات "الأمن العام" التي تتعرض للهجمات المتزامنة.
وتم العمل على إرسال التعزيزات من أكثر من محافظة سورية، ووصل قسم كبير منها فجر الجمعة، بحسب بيانات رسمية نشرتها وكالة "سانا".
ماذا يجري الآن؟
تتوزع تعزيزات الفصائل التابعة لوزارة الدفاع السورية على 3 مدن هي اللاذقية وطرطوس وبانياس.
وتشمل التعزيزات قطع سلاح ثقيل ودبابات وراجمات صواريخ، وفقا لتسجيلات مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلت "سانا" عن مصدر قيادي بإدارة الأمن العام قوله إنهم بدأوا "عمليات تمشيط واسعة في مراكز المدن والقرى والبلدات والجبال المحيطة".
وأضاف أن "عمليات التمشيط سوف تستهدف فلول ميليشيات الأسد ومن قام بمساندتهم ودعمهم، ونوصي أهلنا المدنيين بالتزام منازلهم والتبليغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة".
لا تعرف حتى الآن محاور القتال الدائر، وقال الصحفي، أنس كردي إن جزء من التعزيزات بدأ يصل بالتدريج إلى مدينة جبلة بريف اللاذقية.
وأضاف أن قوات الإدارة الجديدة تسيطر على قلب جبلة فيما تنتشر فلول الأسد بالمناطق التابعة لها في الجهة الشمالية، بينها الكلية الحربية.
الناشط زين عرجا ومن جانبه كتب عبر تطبيق "مسنجر" بعد سؤاله عن الأوضاع الحاصلة في جبلة بأن "الوضع كارثي ولا كلمات تصفه".
قوات الأمن السوري طلبت تعزيزات من وزارة الدفاع لمواجهة المسلحين في الساحل السوري
وأضاف عرجا: "الهيجان كبير في كل مكان بالساحل السوري"، وذلك بعد سؤاله عن ما يجري بالفعل على الأرض من قتال.
ويرى الباحث في مركز "حرمون للدراسات المعاصرة"، نوار شعبان أن "الهجمات التي حصلت مساء الخميس كانت منسقة، الأمر الذي استدعى تحركا سريعا لمحاولة ضبط الأمور".
"الأمور كانت يمكن أن تذهب لسيناريو سيء مثل سيطرة الفلول على كتل بعينها داخل الساحل"، يقول شعبان.
ويعتبر أن عملية الضبط التي تقودها قوات الإدارة الجديدة لن تكون بالأمر السهل.
ويوضح: "الفلول كانوا يجهزون لهجماتهم منذ فترة طويلة. إنهائهم بشكل كامل سيكون صعبا.. الأمر يحتاج لمسار استخباراتي طويل لجمع ومعرفة أسماء القادة الذين يوجهونهم".
ومن جهته كتب الباحث السوري، عبد الرحمن الحاج عبر "فيس بوك" أن "الهدف مما يحصل في الساحل هو تمرد عسكري طويل الأمد يفشل الانتقال السياسي".
وقال الأكاديمي السوري، رضوان زيادة إن "فلول الأسد تحضر لتمرد عسكري طويل الأمد"، وإن "إيران تدعمه سياسيا وإعلاميا، وهدفه ضرب الاستقرار وإدخال سوريا في فوضى تفشل المرحلة الانتقالية".
كما أضاف زيادة: "يجب على الحكومة الانتقالية إبقاء المسار السياسي قائما برغم الضغوطات الأمنية من تشكيل للمجلس التشريعي وإعلان دستوري وتشكيل حكومة جديدة شاملة فيما بعد".
وأسفرت الهجمات عن سقوط أكثر من 70 قتيلاً، بينهم: 35 على الأقل من وزارتي الدفاع والداخلية، و32 من المسلحين التابعين لجيش نظام الأسد، و4 مدنيين، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان".
وأشار المرصد إلى إصابة العشرات مع ورود معلومات عن قتلى آخرين ومفقودين وأسرى من الطرفين، وسط أنباء عن عمليات تصفية وإعدامات ميدانية للأسرى.
في غضون ذلك، لا تزال عناصر مسلحة من جيش النظام السوري السابق منتشرة في عدة بلدات وقرى في جبال الساحل السوري، حيث انتشروا في الأحياء الشمالية لمدينة بانياس، وشوهدوا على الطريق الواصل مع جبلة.
وتعرضت القوات العسكرية أيضا لكمائن على طريق طرطوس-حمص، وطريق بانياس-جبلة.
أكدت وزارة الكهرباء، اليوم الجمعة، أن إنتاج الطاقة سيصل إلى 27 ألف ميغاواط خلال الصيف المقبل، مشيرة الى استكمال 75 بالمئة من برنامج صيانة المحطات.
وقال وكيل وزارة الكهرباء لشؤون الإنتاج محمد نعمة في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إنه "خلال الصيف المقبل ستكون مقدار إنتاج الطاقة الكهربائية ما يعادل 27 ألف ميغاواط بعد استكمال جميع برامج الصيانة المستهدفة خلال هذا الموسم"، لافتاً الى أن "جميع البرامج تحت السيطرة بما نسبته اكثر من 75٪ تم استكماله من برنامج الصيانة وستكون المحطات بوضع الجهوزية في الصيف المقبل".
وأشار الى أن" الاحتياج الحالي للطاقة الكهربائية من 32 ألف الى 35 ألف ميغاواط، وهناك فجوة بين الإنتاج والطلب وهذه الفجوة ومن خلال الفرص الاستثمارية التي تطرحها الوزارة لإنشاء المحطات البخارية والغازية ومحطات الطاقة المتجددة تسعى الوزارة لردم هذه الفجوة ".
وأضاف: "ستكون سد هذه الحاجة بالتعاون مع المواطن من خلال ترشيد الطاقة الكهربائية، وستبذل الوزارة كل ما بوسعها لتوفير الطاقة الكهربائية".
افادت منظمة "CPT" الأمريكية، يوم الجمعة، أن تركيا شنت 14 هجوما استهدفت بها مناطق في إقليم كوردستان خلال الأيام السبعة الماضية، ومنذ دعوة زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان وقف إطلاق.
ووفقا للإحصائية الصادرة عن هذه المنظمة اليوم، فإن الجيش التركي نفذ 14 هجوما وقصفا على الإقليم موزعاً على النحو التالي: 9 هجمات في دهوك، و3 في السليمانية، و2 في اربيل.
وأشار التقرير الى تنفيذ الجيش التركي 6 من تلك الهجمات بالمدفعية، و5 منها بالطائرات الحربية المقاتلة، و3 هجمات بالطائرات المروحية، في حين ردّ مقاتلو حزب العمال الكوردستاني مرتين على هجمات الجيش التركي.
وبحسب التقرير، فإن هذه الهجمات لم تسفر عن سقوط ضحايا من بين صفوف المدنيين.
وأعلن حزب العمال الكوردستاني، يوم السبت الأول من شهر آذار/مارس الجاري، وقفًا لإطلاق النار، استجابةً الى دعوة زعيمه عبدالله أوجلان، وذلك بعد أكثر من 40 عاماً من القتال ضد الدولة التركية.
أعلنت الشرطة الأمريكية عن تخصيص مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات تساهم بإلقاء القبض على البطل الأولمبي السابق "رايان ويدينج" الذي أصبح زعيم عصابة مخدرات دولية.
ونقلت صحيفة "الغارديان" عن الشرطة في لوس أنجلوس، قولها إن "رايان ويدينج" المعروف أيضاً بعدة ألقاب منها "إل جيفي"، و"جيانت"، و"عدو الشعب"، مطلوب لدوره في عملية تهريب المخدرات عبر الحدود بقيمة مليار دولار، وعدة جرائم قتل مرتبطة بشبكته مترامية الأطراف في مجال المخدرات.
وقال مسؤولون إن "ويدينج"، الذي قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه أحد العشرة المطلوبين الأكثر تهماً في الولايات المتحدة، ربما يختبئ في المكسيك تحت حماية عصابات المخدرات هناك.
وقال نائب رئيس شرطة لوس أنجلوس، آلان هاميلتون، للصحفيين إن "زيادة المكافأة يجب أن توضح، ليس هناك مكان آمن يمكن أن يختبئ فيه ويدينج".
وتنافس الرجل البالغ من العمر 43 عاماً، والذي نشأ في ثاندر باي، أونتاريو، مع فريق كندا في دورة الألعاب الأولمبية في سولت ليك سيتي عام 2002، إذ حصل على المركز 24 في حدث التعرج العملاق الموازي.
وبعد أربع سنوات من الألعاب، ورد اسم "رايان ويدينج" في مذكرة تفتيش للتحقيق في عملية زراعة الماريجوانا في كولومبيا البريطانية، لكن لم يتم توجيه اتهام إليه مطلقاً.
وفي العام 2010، أُدين "ويدينج" بتهمة الإتجار بالمخدرات، بعد محاولته شراء الكوكايين من أحد عملاء الحكومة الأمريكية، وحُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات.
ووصفته وسائل الإعلام في ذلك الوقت، بأنه مرشح أولمبي في العام 2010، وسعى "ويدينج" إلى رفض التهم، مدعياً سلوكاً شنيعاً من جانب السلطات الأمريكية، مشيراً إلى أنهم استخدموا عميلاً عنيفاً سابقاً في المخابرات السوفيتية كعميل سري، لكن في السنوات التي تلت ذلك، برز كمهرب مخدرات دولي قوي وقاسٍ.
وفي العام الماضي، وجهت وزارة العدل الأمريكية إلى "ويدينج" تهمة قيادة مجموعة متورطة في تهريب الكوكايين والقتل، بما في ذلك قتل المدنيين الأبرياء.
ويُزعم أن "ويدينج" أشرف على نقل مئات الكيلوغرامات من الكوكايين من كولومبيا، عبر المكسيك وجنوب كاليفورنيا، إلى كندا، وقالت شرطة لوس أنجلوس إن عملية "ويدينج" نقلت أيضاً خمسة أطنان مترية من الفنتانيل شهرياً إلى مدن أمريكية وكندية.
ويُتهم "ويدينج" وزميله الكندي "أندرو كلارك" أيضاً بتوظيف قتلة محترفين لقتل أولئك الذين اعتقد الثنائي أنهم يشكلون عقبات أمام عملهما، بما في ذلك رجل قُتل وهو جالس في سيارته على الممر المؤدي إلى منزله، وقالت الشرطة إنه كان عليه ديون مخدرات لعصابة كلارك.
قالت سفيرة العراق لدى السعودية صفية السهيل، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 1.3 مليار دولار في العام 2024 "مما يعكس زيادة كبيرة مقارنةً بالأعوام السابقة".
وقالت السهيل في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" بعددها الصادر اليوم الجمعة، إن العلاقات السياسية الاقتصادية والتجارية بين العراق والسعودية تشهد تطوراً ملحوظاً ومستمراً.
وأضافت أن عدد الشركات السعودية المسجلة في العراق بلغت 34 شركة، بينما توجد 46 شركة عراقية مسجلة في المملكة.
كما وأشارت السهيل الى أن الخطوط الجوية العراقية سوف تُسيِّر رحلة أسبوعية من بغداد إلى الرياض ابتداءً من مطلع أبريل (نيسان) المقبل، وذلك لتعزيز الروابط بين الشعبين ودعم التبادل التجاري والسياحي بين البلدين.
وفي الشأن السياسي أكدت السفيرة صفية السهيل أن بغداد تواصل استعداداتها لاستضافة القادة العرب في 17 مايو (أيار) المقبل في القمة الرابعة والثلاثين برئاسة العراق.
وقالت السفيرة، إن هذه القمة تأتي بعد أن استضاف العراق آخر قمة عربية في عام 2012، مما يعكس المكانة المهمة للعراق ودوره الفاعل على الصعيدين العربي والإقليمي.
وتابعت السهيل القول، إن القمة تأتي في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة العربية، مما يجعلها ذات أهمية بالغة، ومن المتوقع أن تركز القمة على عدد من الملفات الحيوية، بما في ذلك القضية الفلسطينية وما تعرضت له غزة والأراضي الفلسطينية من دمار، بالإضافة إلى الأوضاع في لبنان وسوريا".
وأكدت أن العراق يسعى إلى تعزيز الحوار والتضامن العربي لمواجهة التحديات المشتركة وبناء مستقبل أفضل للشعوب العربية.
وأعلن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، أمس الخميس، تحديد يوم 17 أيار 2025 موعداً رسميا لانعقاد القمة العربية في بغداد.
جاء ذلك خلال ترأسه الاجتماع الـ12 المخصص للتحضير لانعقاد القمة العربية في بغداد، وفقا لبيان صادر عن الخارجية العراقية.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار مع حدوث عواصف رعدية وانخفاض في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "غداً السبت سيكون الطقس صحواً الى غائم جزئي في المنطقتين الوسطى والجنوبية يتحول بعد الظهر الى غائم مع أمطار في أماكن متفرقة منها تكون رعدية أحياناً، أما المنطقة الشمالية فيكون غائماً ممطراً، ودرجات الحرارة تنخفض بضع درجات في المنطقتين الوسطى والشمالية وترتفع قليلاً في المنطقة الجنوبية".
ونوه الى أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ السبت، كالتالي: في السليمانية 13، ودهوك 14، واربيل 17، وكركوك والديوانية 18، وبغداد وديالى والأنبار ونينوى 19، وكربلاء المقدسة وواسط 20، وصلاح الدين وبابل والنجف الأشرف 21، وميسان والمثنى 22، والبصرة 23، وذي قار 24".
وأضاف البيان، أن "يوم الأحد سيكون الطقس غائماً جزئياً الى غائم على العموم مع تساقط أمطار متفرقة في المنطقتين الوسطى والشمالية تكون رعدية أحياناً، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً في المنطقة الوسطى ومقاربة في المنطقتين الشمالية والجنوبية".
وأشار إلى أن "طقس يوم الاثنين المقبل سيكون في المناطق كافة غائماً جزئياً الى غائم مع تساقط أمطار خفيفة في أماكن متفرقة من البلاد، ودرجات الحرارة تكون مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية وترتفع قليلاً في المنطقة الشمالية".
واوضح البيان، أن "الثلاثاء المقبل سيكون الطقس صحواً الى غائم جزئي مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في أماكن متفرقة من البلاد، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في العموم".
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، انها مستمرة في إعادة العراقيين المتبقين من مخيم الهول، فيما حذر الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية شيخموس أحمد من انفجار الأوضاع داخل المخيم.
وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة علي عباس جهانكير في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "الوزارة وضعت خطة لإعادة جميع العراقيين المحتجزين في مخيم الهول خلال هذا العام، بعد إخضاعهم لدورات تأهيلية ونفسية مركزة تشرف عليها منظمات دولية، قبل اندماجهم بالمجتمع".
وأضاف جهانكير أن "الوزارة قامت منذ عام 2021 باستقبال وإيواء 23 دفعة من العائدين من مخيم الهول"، مؤكدًا "استمرار إعادة الباقين".
وأشار إلى "الجهود التي تبذلها الوزارة لاستمرار هذا البرنامج، حيث تعمل مع "بعثة الأمم المتحدة في العراق وقوات التحالف الدولية، للحصول على دعم، لإعادة كافة العراقيين العالقين في الهول، بحلول عام 2025".
فيما اكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية شيخموس أحمد، ان "عدد العراقيين المتبقين في مخيم الهول يتجاوز 15 ألف شخص، أغلبهم من النساء والأطفال"، محذرا من "تدهور الأوضاع في المخيمات التي تشرف عليها الإدارة الذاتية، لا سيما بعدما قلّصت الكثير من المنظمات دعمها للنازحين الموجودين في مخيمي "الهول" و"روج"، اللذين يضمان آلاف العراقيين".
وأكد أن "انسحاب المنظمات الدولية من المخيمات الموجودة في سوريا ستكون له تداعيات أمنية، قد تصل إلى اندلاع أعمال تخريبية، مما سيخلق فوضى داخل المجتمعات القريبة منها".
ويبلغ عدد المخيمات الرسمية الموجودة في منطقة الإدارة الذاتية 10 مخيمات، فضلًا عن وجود عشرات المخيمات الصغيرة "العشوائية" في الرقة ودير الزور، والعديد من المدارس المكتظة بالنازحين، بحسب شيخموس.
وذكر أن "الإدارة الذاتية أصدرت منذ 23 كانون الثاني 2025 توجيهات بتسهيل الإجراءات للعراقيين في مخيم الهول للعودة إلى وطنهم، لأن الحكومة العراقية كانت قد أكدت أن لها مشروعًا لتأهيل العائدين".
وناشد شيخموس المنظمات الإنسانية وقوات التحالف الدولية "استثناء مخيم الهول من القرارات التي صدرت بوقف الدعم، لأن ذلك سيسفر عن كارثة إنسانية"، موضحًا أن "الإدارة الذاتية ليس لديها موارد كافية لتوفير الخدمات للمخيمات".
دعت وزارة الخارجية الأميركية العراق الى من الاعتماد على مصادر الطاقة الإيرانية "في أقرب وقت".
وفي ردها بشأن ما اذا كانت واشنطن قد توصلت بشأن تجديد الاعفاء العراقي من العقوبات على واردات الغاز الإيراني الذي ستنتهي صلاحيته غدا السبت قالت المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس، "في هذه المرحلة ليس لدينا ما نعلنه فيما يتعلق بالإعفاء الحالي للكهرباء الذي ينتهي في الثامن من شهر مارس (آذار الجاري)".
وأضافت "إننا نراجع كل الإعفاءات القائمة من العقوبات التي توفر اي قدر من الاغاثة الاقتصادية والمالية".
هذا ورحبت المتحدثة بالتزام رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني "في تحقيق الاستقلال بمجال الطاقة"، معبرة عن املها بان تقود الولايات المتحدة الطريق عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من النهج".
وينتج العراق حالياً 27 ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية عبر محطات تعمل غالبيتها على الغاز، ولكن الطاقة الإنتاجية تنخفض في بعض الأحيان إلى 17 ألف ميغاواط.
وهذه الكمية في حالتها القصوى، لا تسد حاجة البلاد من الكهرباء، إذ يحتاج العراق إلى زيادة الإنتاج للوصول إلى 40 ألف ميغاواط من أجل ضمان توفير طاقة على مدار اليوم.
لحل هذه الأزمة، لجأ العراق إلى استيراد كميات من الغاز الإيراني، وهو ما هدد بتعرضه للعقوبات الأميركية، قبل أن تمنحه الولايات المتحدة إعفاءً يتجدد بصورة دورية.
ومع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة، تعهد بانتهاج سياسة "الضغط القصوى" تجاه إيران. ونتيجة لذلك، طلبت الحكومة العراقية من الإدارة الأميركية الجديدة تمديد الإعفاء الذي منحته الإدارة السابقة، وفقاً لتصريحات سابقة للسوداني في مقابلة مع "الشرق".
وكان السوداني تطرق إلى هذه مسألة إنهاء الاعتماد على إمدادات إيران خلال المقابلة، إذ أشار إلى أن البلاد تخطط لإنهاء استيراد الغاز بشكل تام بحلول 2028، مضيفاً: "سيكون هناك استقلال للطاقة بشكل واضح".
وتابع: "بالمحصلة نحتاج إلى استمرار هذا الاستثناء طيلة هذه الفترة. في الوقت نفسه بدأنا عملية ربط للطاقة مع دول الجوار حتى نغطي احتياجاتنا، وهذا جزء من مفهوم التكامل الذي نسعى إليه مع الأشقاء".
هذا ليس التصريح الأول من نوعه، بل يأتي بعد أيام فقط من اتصال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث ناقشا النفوذ الإيراني في المنطقة، وحث روبيو العراق على "ضرورة تحقيق الاستقلالية في مجال الطاقة".
وقد لا يعني التصريح الأميركي الجديد أن واشنطن لن تقوم بتجديد الإعفاء الممنوح للعراق، ولكنه يشير إلى زيادة الضغط على بغداد بهدف التخلص من هذه الإمدادات.
تأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تأكيد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستشدد العقوبات على إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة "ستغلق" قطاع النفط في البلاد باستخدام "معايير وجداول زمنية محددة مسبقاً". وألمح إلى أن "جعل إيران مفلسة مرة أخرى سيمثل بداية لسياستنا المحدثة تجاه العقوبات".
واقترح وزير الخزانة أن تعمل الولايات المتحدة مع "أطراف إقليمية" تساعد إيران في نقل نفطها إلى السوق. ومن المرجح أن تكون روسيا واحدة من هذه الدول، التي أشارت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى استعدادها لمساعدة الولايات المتحدة في المحادثات مع إيران بشأن إنهاء برنامجها النووي ودعمها للوكلاء الإقليميين المناهضين للولايات المتحدة.
وقال بيسنت إن "وزارة الخزانة مستعدة للدخول في مناقشات صريحة مع تلك الدول. وسنعمل على إغلاق قطاع النفط الإيراني وقدرات تصنيع الطائرات المسيرة".
تعهد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الخميس بإغلاق النظام المالي الدولي في وجه إيران، وقال إنه "إذا كان الأمن الاقتصادي أمنا قوميا، فلن يحصل النظام الإيراني على كليهما".
وستستهدف الولايات المتحدة "أطرافا إقليمية" تسهل تحويل الإيرادات إلى إيران" في هذا الإطار، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن بيسنت.
وأضاف: "لو كنت إيرانيا، لحولت جميع أموالي إلى غير الريال (التومان الإيراني) الآن (...) العقوبات ستستخدم بشكل واضح وعنيف لتحقيق أقصى أثر فوري".
وستعطل الولايات المتحدة قطاع النفط الإيراني "بالكامل"، وفقا لبيسنت، الذي قال إن واشنطن ستوقف أيضا قدرات طهران على تصنيع المسيرات، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستمارس أقصى درجات الضغط على إيران من خلال العقوبات.