أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الأحد، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار وانخفاضاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الاثنين سيكون الطقس غائماً جزئياً في المنطقتين الوسطى والشمالية، ويكون صحواً وفي بعض الأماكن يكون غائماً في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق على العموم"، مبيناً أن "درجات الحرارة العظمى، كالتالي: السليمانية 26، دهوك 27، أربيل وبغداد والأنبار وبابل وواسط والنجف والديوانية وذي قار والمثنى والبصرة 30 ، كركوك ونينوى وصلاح الدين وديالى وميسان 31".
وأضاف البيان، أن "يوم الثلاثاء سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقتين الوسطى والشمالية ، وصحواً وأحياناً غائماً في المنطقة الجنوبية، أما درجات الحرارة فستكون مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية ، وفي المنطقة الشمالية تنخفض قليلاً".
وأشار إلى، أن "يوم الأربعاء سيكون الطقس على العموم صحواً إلى غائم جزئي وأحياناً يكون غائماً في بعض الأماكن من المنطقة الجنوبية مع فرصة لزخات مطر خفيفة فيها عدا المرتفعات الجبلية من المنطقة الشمالية فيكون غائماً مع زخات مطر متفرقة ، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً في المنطقتين الوسطى والشمالية وترتفع قليلاً في المنطقة الجنوبية".
واوضح البيان، أن "طقس يوم الخميس القادم سيكون على العموم صحواً الى غائم جزئي وأحياناً يكون غائماً في بعض الأماكن من المنطقة الجنوبية مع فرصة لزخات مطر خفيفة فيها عدا المرتفعات الجبلية من المنطقة الشمالية فيكون غائماً مع زخات مطر متفرقة ، ودرجات الحرارة على العموم تنخفض قليلاً".
حثّت رئاسة الجمهورية العراقية، يوم الأحد، الجهات المعنية الى الإسراع بتحويل حلبجة الى المحافظة الـ19 للبلاد.
واصدرت الرئاسة بيانا بالذكرى الـ37 للقصف الكيمياوي على حلبجة وتلقاه موقع كوردسات عربية، قالت فيه "لقد هزت جريمة حلبجة الضمير العالمي، وجسدت الممارسات الوحشية التي تمارسها الأنظمة الدكتاتورية، وبينت الحاجة إلى المزيد من الجهود والعمل المشترك لتعزيز ونشر مبادئ الديمقراطية وحماية الشعوب وضمان حرياتهم وحقوقهم من تسلط الأنظمة الشمولية".
وتابعت بالقول إن "مأساة مدينة حلبجة تدعونا اليوم إلى المضي قدما في ترسيخ التجربة الديمقراطية في بلادنا، وحث المجتمع الدولي على منع انتشار أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا، ووقف الحروب والصراعات وإحلال الأمن والسلام في المنطقة والعالم".
كما وشدد البيان على "أهمية التعاون والتنسيق الدولي من أجل توثيق تلك الجرائم المرتكبة ضد المواطنين لتكون شاهدة على ما ارتكبته الأنظمة الدكتاتورية بحق الأبرياء".
وأضافت الرئاسة في بيانها أن "مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية تدعونا إلى حث الجهات المعنية إلى الإسراع بتحويل حلبجة إلى محافظة واستكمال الخطوات التشريعية من قبل مجلس النواب لنيل هذا الاستحقاق للمدينة وتعزيزها بكل ما تقتضيه من خدمات وتعويض ذوي الضحايا عن الأضرار التي لا يزال يعانون منها".
أعلنت مجموعة مجهولة في العراق تأسيس لواء "قوات درع العباس الاستشهادية" في العراق، للدفاع عن "العراق والعقيدة"، فيما تضمن الإعلان دعوة لمن يرغب بالانضمام والتطوع ضمن القوات الاستشهادية.
وظهر شخص في مقطع فيديو، تابعه موقع كوردسات عربية، متحدثًا عن اهداف التشكيل لحماية العراق والعقيدة، فيما خاطب المواطنين العراقيين وأبناء الحشد الشعبي، داعيا للانضمام "للمشروع الجهادي".
لكن الملفت هو عنوان التشكيل الذي وصف بـ"الاستشهادي"، حيث ان هذه العبارة غالبا تشير الى العمليات التي يقتل فيها منفذها، مثل تفجير النفس او غيره من العمليات.
وبالرغم من العنوان المثير للتشكيل وطريقة الإعلان بظهور الشخص مكشوف الوجه، الا ان الكثيرين تعاملوا مع الإعلان بسخرية تامة، خصوصا مع صغر عمر الشخص المتحدث وضعف لغته، فيما لم يتبين بعد حقيقة الفيديو وهدفه ما اذا كان الإعلان واقعيا ام يهدف لاهداف أخرى.
وبمزيد من البحث، تبين ان الشخص الذي اعلن البيان يدعى كرار فتاح الصبيحاوي وهو الأمين العام للتشكيل، كما ان البيان تمت قراءته بشكل موحد من قبل عدة اشخاص معلنين انه "بقلم الأمين العام للقوات كرار فتاح الصبيحاوي"
وعند البحث عن الصبيحاوي، وجدنا له مقاطع فيديو وهو يتواجد في سوريا وعند مرقد السيدة زينب، كما لديه مقاطع فيديو موثقة وهو يجلس لدى واثق البطاط، قائد فصيل جيش المختار.
ووفق ما يبدو من حساب الصبيحاوي على مواقع التواصل، انه يروج لنيته "العمل على تحرير مرقد السيدة زينب من الإدارة السورية الجديدة"، كما تظهر له مقاطع فيديو وصور اثناء تواجده في احدى مديريات ومحافل هيئة الحشد الشعبي.
أكدت تقارير يمنية، اليوم الاحد، ارتفاع ضحايا الهجمات الامريكية على الحوثيين الى اكثر 130 بين قتيل وجريح.
وبحسب التقارير فان عدد ضحايا الهجمات الامريكية بلغ 31 قتيلا، و 101 جريح معظمهم من الأطفال والنساء.
وأكد المكتب السياسي لجماعة الحوثيين أن الهجوم "لن يمر دون رد"، مشيرا الى ان "قواتنا جاهزة لمواجهة التصعيد بالتصعيد".
كما أشار إلى أن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ستبقى آمنة من جهة اليمن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن بدء عملية عسكرية ضد الحوثيين، محذرا من أن هجمات الجماعة على الشحن في البحر الأحمر "يجب أن تتوقف".
وأردف ترامب بالقول مخاطبا الحوثيين: "حان وقتكم. ستشهدون جحيما لم تروا مثله من قبل".
وتطرح تساؤلات عما اذا كانت الهجمات ضد الحوثيين والتي من المفترض انها "حاسمة" كما يقول الجانب الأمريكي وليست ضربات محدودة فقط، تطرح تساؤلات عما اذا ستعود "وحدة الساحات مجددًا"، فالضربات التي كانت تستهدف المقاومة في غزة وفي لبنان، تسببت بانضمام العراق واليمن، الامر الذي يطرح تساؤلات عما اذا سينضم العراق او غزة لاعادة "فضل" الموقف الحوثي في الطوفان.
جمدت إدارة الرئيس دونالد ترامب عمل الصحافيين العاملين في إذاعة صوت أميركا وغيرها من وسائل الإعلام الممولة من حكومة الولايات المتحدة، ما أدى إلى وقف عمل وسائل إعلام اعتُبرت أساسية في مواجهة الإعلام الروسي والصيني.
وتلقى مئات من مراسلي وموظفي إذاعات صوت أميركا وآسيا الحرة وأوروبا الحرة وغيرها من وسائل الإعلام الرسمية، رسالة إلكترونية في نهاية الأسبوع تُفيد بمنعهم من دخول مكاتبهم وإلزامهم تسليم بطاقات اعتمادهم الصحافية وهواتف العمل وغيرها من المعدات.
وأصدر ترامب الذي كان قد أوقف عمل الوكالة الأميركية للتنمية ووزارة التعليم، الجمعة أمرا تنفيذيا يُدرج الوكالة الأميركية للإعلام العالمي من ضمن "عناصر البيروقراطية الفدرالية التي قرر الرئيس أنها غير ضرورية".
ووفقا للبيت الأبيض، فإن هذه الإجراءات تضمن "عدم اضطرار دافعي الضرائب لدفع أموال من أجل الدعاية المتطرفة".
وبعثت كاري ليك المذيعة السابقة المؤيدة لترامب التي عُيّنت مستشارة للوكالة الأميركية للإعلام، رسالة إلكتروني إلى وسائل الإعلام التي تُشرف عليها تقول فيها إن أموال المنح الفدرالية "لم تعد تُحقق أولويات الوكالة".
أما هاريسون فيلدز، المسؤول الإعلامي في البيت الأبيض، فقد كتب على منصة اكس كلمة "وداعا" بعشرين لغة، في سخرية لاذعة من تغطية إذاعة صوت أميركا بلغات متعددة.
ووصف رئيس إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي التي كان بثها موجها للاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، إلغاء التمويل بأنه "هدية عظيمة لأعداء أميركا".
وترى إذاعة آسيا الحرة التي تأسست عام 1996، أن مهمتها بث تقارير غير خاضعة للرقابة إلى البلدان التي لا توجد فيها وسائل إعلام حرة مثل الصين وبورما وكوريا الشمالية وفيتنام.
وتتمتع وسائل الإعلام الحكومية بجدار حماية يضمن استقلاليتها رغم أن تمويلها يأتي من الحكومة الأميركية.
أنزل مواطنون في محافظة السويداء، جنوبي سوريا، علم الدولة الجديد، ورفعوا علم "الموحدين الدروز"، احتجاجاً على الإعلان الدستوري الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع قبل أيام.
وأظهر فيديو متداول لحظة إنزال العلم الجديد الذي اعتمده السوريون لدولتهم بعد سقوط نظام بشار الأسد، من فوق مبنى في السويداء، ورفع الراية الخاصة بالدروز بدلاً منه.
وفي فيديو بثته صفحة "السويداء 24" على فيسبوك، قال الرئيس الروحي لطائفة "الموحدين الدروز" حكمت الهجري، إن "الإعلان الدستوري غير منطقي.. ونحن طلّاب سلام".
وقال الهَجري إن "ثوابتنا الوطنية هي نفسها، لكن الأمور عندما بدأت تصل إلى حد عدم التفكير المضبوط بما يخص مصير هذا البلد، فلا بد أن نتدخل".
وأكد الهجري أن الدروز "يسعون للسلام، ولا يتعدون على أحد، ويطالبون بعدم التعدي عليهم"، مشدداً على دعمهم لوحدة الأراضي والشعب السوري، وبناء دولة ديمقراطية دستورية.
واتهم الهجري جهات لم يسمها بمحاولة إشاعة خلافات داخل الطائفة والمنطقة، مؤكداً أنهم لن ينجحوا بتحقيق ذلك.
وأقرّت السلطات السورية، الخميس، إعلاناً دستورياً للمرحلة الانتقالية، يُحدد مدتها بخمس سنوات يتولى خلالها الرئيس الانتقالي السلطة التنفيذية في البلاد، بعد 3 أشهر من الإطاحة بالرئيس بشار عقب نزاع مدمر امتد 13 عاماً.
وقال الشرع بعد توقيعه مسودة الإعلان الدستوري في القصر الرئاسي: "هذا تاريخ جديد لسوريا، نستبدل فيه الظلم بالعدل... ونستبدل فيه أيضاً العذاب بالرحمة"، آملاً بأن يكون "فاتحة خير للأمة السورية على طريق البناء والتطور".
أصدرت حكومة إقليم كوردستان، اليوم السبت، إيضاحا بشأن عطلة ذكرى قصف حلبجة بالكيمياوي من قبل النظام البائد.
وذكرت الحكومة في بيان، تلقاه موقع كورسات عربية، أنه "تم تحديد العطل والمناسبات وايام الحداد الرسمية في التقويم الرسمي للحكومة، ولا يوجد أي تغيير فيها حاليا".
وأضافت أنه "سيتم الإبقاء على هذه المناسبات كما هي ما لم يراجع برلمان كوردستان الموضوع ويتخذ قرارا جديدا وفق صلاحياته".
وأكدت الحكومة ان "ذكرى القصف الكيمياوي على حلبجة، التي لم تكن يوم عطلة رسمية في السابق، لن تصبح كذلك هذا العام أيضا".
هذا وأعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، يوم الاثنين، تعطيل الدوام الرسمي يوم الأحد المقبل، الموافق (16 آذار 2025)، وذلك إحياءً لذكرى الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي الصدامي بحق أبناء الشعب العراقي.
أكد زعيم الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم الكاردينال لويس روفائيل ساكو، يوم السبت، أن تنظيمي القاعدة وداعش اكرها المسيحيين على اعتناق الإسلام في المدن والمناطق التي كانت تخضع لسيطرتهما سابقا، في حين دعا المرجعيات الدينية والحكومة العراقية الى منح الشخص الحرية بعد سن البلوغ في اختيار دينه .
وقال ساكو في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، "أكتبُ هذه الأسطر لإنصاف عدد محدود من المسيحيين، الذين تم إكراههم من قِبل عناصر القاعدة أو داعش، تحت التهديد بالقتل لإشهار إسلامهم".
وأضاف أن هؤلاء المسيحيين "أشهروا إسلامهم مُجبَرين، وهم لا يفقهون شيئاً في الديانة الإسلامية، أي لم يُرَبَّوا تربية دينية إسلامية، فبالتالي إسلامهم شكليٌّ، وفي هذا الشأن أيضاً اُشير إلى أسلمة القاصرين لدى إعتناق أحد الوالدين الإسلام، بهدف زواج ثانٍ، لأن المسيحية تحرّم الطلاق والزواج الثاني وتعدد الزوجات".
وتابع ساكو بالقول إن "الديانة، إيمانٌ بالله تعالى وسلوكٌ مطابقٌ له في تفاصيل الحياة اليومية. إيمانٌ حرٌّ نابع عن الوعي والقناعة، وليس إنتماءً شكلياً لا قيمة له، و هؤلاء المواطنون المسيحيون يعيشون حالة مأسوية، لان دائرة النفوس، ترفض إعادة هويتهم المسيحية، فلا يتمكنون من عقد زواج مسيحي".
وناشد ساكو "المرجعيّات المسلمة والحكومة العراقية، بدراسة هذا الموضوع وإيجاد حلّ سليم له"، مردفا بالقول "نحن ككنيسة نحترم خَيار أي شخص بتغيير دينه عن دراية وحرية، أما بخصوص أسلمة القاصرين فلماذا لا يبقون على دينهم الى حين بلوغهم السن الـ18 ليختاروا الدين الذي يرغبون فيه".
ومضى قائلا، ان "المسلم أو المسيحي هو المؤمن المُنتمي الى هذه الديانة أو تلك، ويلتزم بها في سلوكه اليومي كما هو مطلوب، وليس من هو مسجَّل في سِجل النفوس"، مبينا أن "هناك مسيحياً بالاسم غير مؤمن، وكذلك مسلم بالاسم، لا يَعرف شيئاً عن دينه، فيحمل هوية المسيحي أو المسلم، ويعيش حالة من العوَق الإيماني".
وأكد زعيم الكنيسة الكلدانية أن" في المسيحية، الإيمان حرية شخصيّة، والكنيسة لا تتخذ بحقّ من يغيّر دينه أي قرار، لأن الدين يُعرَض ولا يُفرض.وفي عودةٍ إلى الأصل نجد أن أساس حكم الرَدة يتقاطع مع القرآن الذي يعلن الّلا إكراه في الدين وإحترام الآخرين".
وتساءل زعيم الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم "أين نحن اليوم من هذا المبدأ القرآني المنفتح والعادل؟، فمن الواضح أن حكم الردّة يتناقض صراحةً مع هذه الآيات المتسامحة، أساس حكم الردة، بدأ، تحت ظروف الحرب، في فجر الإسلام عندما إرتدَّ بعض المسلمين الذين لحقوا رسول الإسلام الى المدينة، وتراجعوا عن تأييده، وراحوا يخونونه، ويتحالفون مع خصومه المَكيّين واليهود، فنَعَتهم القرآن بالمنافقين (النساء 88)، لكنه لم يُهدر دمهم،ان “لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ” ليس من منسوخ القرآن،كما ان كذا إكراهٌ يتناقض مع شُرعة حقوق الإنسان “حرية الضمير” ومع الدستور العراقي 2005 المادة الثانية: “أولاً، لا يجوز سَنّ قانون يتعارض مع حقوق الإنسان والحريات الأساسية الواردة في هذا الدستور".
كما أشار ساكو أن الى الدستور يضمن كامل الحقوق لجميع الأفراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية، اليوم نحن في القرن الحادي والعشرين، وقد تغيّر المجتمع وتغيّرت الثقافة، ونعيش في عالم مختلف، ينبغي مواجهة هذا الإرث التقليدي بعقلية منفتحة ومستنيرة، ومعالجة هذه الحالات بروح التسامح وليس الكراهية، كما فعلتْ دول إسلامية عديدة، اذكرُ منها على سبيل المثال لا الحصر الجمهورية التركية".
وتساءل ساكو ايضا "لماذا يا تُرى، يُسمَح للمسلم ان يكون مُلحداً، ولا يُسمح لمسيحي اُكرِهَ على الاسلام بالعودة الى دينه؟"، منبها الى أن "عدد المسلمين في العالم يقارب المليارين، فعودة بعض المسيحيين الى معتقدهم لا يؤثر عليهم".
وكشف رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، في الثامن من شهر آذار الجاري، عن وجود مجموعة من المسلمين الشيعة، في مدينة الناصرية جنوبي العراق، تطلق على نفسها صفة "كلدان"، مؤكداً على أن الديانة لا تلغي الهوية.
اثار الإعلان الدستوري، الذي اقرته الإدارة السورية الانتقالية بقيادة احمد الشرع، موجة من المخاوف والاعتراضات في الداخل والخارج السوري، ولعل واحدة من اهم الاعتراضات هو وضع جملة "الفقه الإسلامي مصدر التشريع".
تختلف هذه الصيغة عن الكثير من الصيغ المستعملة في الدول العربية والإسلامية، فعلى سبيل المثال يحتوي الدستور العراقي على عبارة "الإسلام مصدر التشريع".
ويرى المتخوفون والمعترضون، ان استخدام عبارة "الفقه الإسلامي مصدر التشريع" وليس الإسلام، او الشريعة الإسلامية مصدر التشريع، هذا يعني انه يفتح الباب الى "الاعتماد على احكام الفقهاء"، لتتسرب فتاوى متشددة الى الية الحكم، حيث يقول الدروز في سوريا ان هذه العبارة قد تقود الى ان "تكون فتاوى ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب هي الحاكمة علينا".
لكن الحقيقة هي أن هذه العبارة مستخدمة أساسا في الدستور السوري السابق، وجاء بسبب خلاف كبير داخل المجتمع السوري حول استخدام عبارة "الإسلام او الشريعة مصدر التشريع"، وذلك لكون الإسلام او الشريعة، يعني انها الاحكام الإلهية الواضحة والقاطعة، بينما "الفقه" يعني الاحكام الصادرة من الفقهاء وتفسيرهم للاحكام الشرعية، وهي قد تكون مرنة وقابلة للتغيير مع متطلبات الزمان والمكان.
أكد الوكيل الفني لوزارة الزراعة، ميثاق عبد الحسين، اليوم السبت، أن العراق يحتل المركز الأول بعدد النخيل والرابع بإنتاج التمور على مستوى العالم، مشيراً الى أن العراق صدّر 700 ألف طن من التمور في 2024.
وقال عبد الحسين، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إنه "من العام 2025، يُقدَّر عدد أشجار النخيل في العراق بأكثر من 22 مليون نخلة، مع وجود خطط لزيادة هذا العدد إلى 30 مليون نخلة في السنوات القادمة".
وأضاف أنه "فيما يتعلق بترتيب الدول من حيث عدد أشجار النخيل، تشير بعض البيانات إلى أن العراق يحتل المرتبة الأولى بعدد 22 مليون نخلة، يليه إيران بـ21 مليون نخلة، ثم السعودية بـ12 مليون نخلة، والجزائر بـ9 ملايين نخلة، ومصر وليبيا بـ7 ملايين نخلة لكل منهما، حسب البيانات المتوفرة".
ولفت عبدالحسين، الى أنه "أما من حيث إنتاج التمور، فالعراق يحتل المرتبة الرابعة عالميًا وفقًا لأحدث البيانات"، مبيناً أن "العراق شهد زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة في إنتاج التمور".
وأكمل أنه "في عام 2022، بلغ الإنتاج العراقي أكثر من 650 ألف طن، وارتفع في عام 2023 إلى حوالي 725 ألف طن، وفي عام 2024، تجاوز الإنتاج 800 ألف طن، مع تصدير أكثر من 700 ألف طن إلى مختلف دول العالم".
وتابع عبدالحسين، أن "هذه الزيادة تُعَدُّ نتيجة لجهود وزارة الزراعة في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الصادرات، بهدف تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط".
اعترف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بأن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، قد أدى إلى تدمير "أعظم المجتمعات المسيحية التاريخية في العالم"، محذراً من تكرار الأمر في سوريا وحماية الأقليات هناك.
وقال دي فانس في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن على الإدارة الأمريكية أن "تتذكر مع من تتعامل في سوريا وعليها ضمان حماية هذه المجتمعات التاريخية هناك".
وتابع: "ما حدث للأقليات في سوريا مؤخرا يبدو سيئا للغاية ونحاول تحديد مدى سوء الأمر. نحاول معرفة ما إذا كان ما تعرضت له الأقليات في سوريا حادثا محدودا أم إبادة جماعية".
وأضاف: "نتحدث مع حلفائنا ونفعل أشياء غير معلنة لحماية الأقليات في سوريا مثل المسيحيين والدروز".
ولفت دي فانس إلى أن واشنطن لن ترسل قوات إلى سوريا لكن هناك الكثير مما يمكن فعله دبلوماسيا واقتصاديا لحماية الأقليات.
وقال: "غزونا للعراق أدى إلى تدمير أحد أعظم المجتمعات المسيحية التاريخية في العالم. لا نريد أن نسمح بتدمير مجموعة مسيحية مرة أخرى".
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم السبت، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت انخفاضاً طفيفاً في درجات الحرارة بدءاً من يوم الاثنين المقبل.
وذكر بيان للهيئة، تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "غداً الأحد سيكون الطقس على العموم صحواً، وغائماً جزئياً في بعض الأقسام من المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق على العموم"، مبيناً أن "درجات الحرارة العظمى، كالتالي: السليمانية 24، ودهوك 25، وأربيل 27، وبغداد وكركوك وديالى والأنبار وكربلاء 28، ونينوى والنجف والمثنى وذي قار وميسان والديوانية وواسط وبابل وصلاح الدين 29، والبصرة 30".
وأضاف البيان، أن "يوم الاثنين سيكون الطقس غائماً جزئياً في المنطقتين الوسطى والشمالية وصحواً في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً في المنطقتين الشمالية والوسطى ومقاربة في المنطقة الجنوبية".
وأشار إلى، أن "الثلاثاء القادم سيكون الطقس على العموم غائماً جزئياً، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً في المنطقة الشمالية ومقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية".
واوضح البيان، أن "طقس يوم الأربعاء القادم سيكون غائماً جزئياً، ودرجات الحرارة ومقاربة في المنطقة الشمالية وترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية" .
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء تصاعد التعصب ضد المسلمين، مشيراً إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والكرامة، وذلك في رسالة مصورة عشية اليوم العالمي لمكافحة "كراهية الإسلام".
وقال غوتيريش، دون الإشارة إلى دول أو حكومات بعينها، إن هناك ارتفاعًا مقلقًا في التعصب ضد المسلمين، يتجلى في التنميط العنصري والسياسات التمييزية، وصولًا إلى العنف المباشر ضد الأفراد وأماكن العبادة.
وشدد الأمين العام على ضرورة أن تتخذ المنصات الإلكترونية إجراءات للحد من خطاب الكراهية والمضايقات، داعياً الجميع إلى التصدي للتعصب وكراهية الأجانب والتمييز.
وفي الأسابيع الأخيرة، أشارت هيئات حقوقية إلى تسجيل مستويات قياسية من حوادث وخطابات الكراهية ضد المسلمين في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة والهند، رغم تأكيد حكومات هذه الدول التزامها بمكافحة التمييز بجميع أشكاله.
كما لاحظت منظمات حقوقية دولية، إلى جانب الأمم المتحدة، تصاعدًا في كراهية الإسلام والتحيز ضد العرب ومعاداة السامية، منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة عقب هجوم حركة حماس على بلدات إسرائيلية جنوب البلاد في 7 أكتوبر 2023.
نشرت القيادة الأمريكية المركزية، يوم السبت، عبر منصة "إكس" مقطع فيديو يوثق عملية اغتيال زعيم تنظيم "داعش" في العراق، عبد الله مكي مصلح الرفيعي، المعروف بـ"أبو خديجة"، في وقت أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن زعيم التنظيم في العراق قُتل يوم أمس الجمعة.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "قُتل اليوم زعيم داعش الهارب في العراق. طارده مقاتلونا الشجعان بلا هوادة" بالتنسيق مع الحكومة العراقية.
وأضاف ترامب أن مقاتلي أمريكا البواسل لاحقوه بلا هوادة، وأنهوا حياته البائسة، مع عضو آخر من التنظيم بالتنسيق مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان.
وختم الرئيس الأمريكي مشدداً على أن السلام يفرض أحياناً بالقوة.
بدورها، نشرت القيادة الأمريكية المركزية على "إكس" فيديو لعملية اغتيال "أبو خديجة".
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن ضربة جوية دقيقة نفذت يوم 13 من الشهر الجاري، بالتعاون مع الاستخبارات العراقية في محافظة الأنبار، أسفرت عن مقتل عبد الله مكي مصلح الرفاعي، الملقب "أبو خديجة"، الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في تنظيم داعش وقائد "العمليات الخارجية".
وأكدت القيادة أن "أبو خديجة"، بصفته أمير اللجنة المفوضة، كان مسؤولاً عن التخطيط والتمويل الدولي للتنظيم، فيما تم التعرف على هويته عبر فحص الحمض النووي بعد العثور على جثته في موقع الاستهداف. وشدد الجنرال مايكل إريك كوريلا على استمرار العمليات لاستهداف قادة داعش وتهديداتهم في المنطقة وخارجها.
وأمس الجمعة، أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، مقتل عبد الله مكي مصلح الرفاعي، المعروف بـ"أبو خديجة"، واصفًا إياه بـ"أحد أخطر الإرهابيين في العراق والعالم".
وفي تغريدة على منصة "إكس"، أكد السوداني أن "أبو خديجة" كان يشغل مناصب بارزة في تنظيم داعش، من بينها "نائب الخليفة"، و"والي العراق وسوريا"، ومسؤول "اللجنة المفوضة"، إلى جانب قيادته لمكاتب العمليات الخارجية.
وأضاف السوداني أن هذا الإنجاز يعكس استمرار الانتصارات العراقية على قوى الإرهاب، مباركًا للعراق وشعوبه المحبة للسلام هذا النجاح الأمني.
وكشف اللواء سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني، في تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، تفاصيل جديدة عن العملية، وأكد أنها تمت بتنسيق أمني عالٍ ومتابعة استباقية، وأسفرت عن القضاء عليه.
وأضاف أن جهاز مكافحة الإرهاب نفذ عملية إنزال جوي في الموقع، حيث تم العثور على مستمسكات وجثث لمسلحين آخرين، كما أشار إلى الدور البارز للقضاء العراقي في تنفيذ العملية.
وأكد قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن قيس المحمداوي، في مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، تحقيق إنجاز أمني كبير في ملاحقة قيادات داعش، مشيدًا بالتنسيق المتميز مع الأسايش ومجلس أمن إقليم كوردستان.
وأوضح أن العملية النوعية، التي نُفذت بإسناد فني، استهدفت عبد الله مكي الملقب "أبو خديجة"، الذي كان يشغل منصب "نائب الخليفة" في العراق وسوريا، بعد تعقب دقيق استند إلى معلومات استخباراتية. كما أشار إلى الدور البارز لإقليم كوردستان في استدراج أحد المقربين من "أبو خديجة"، ما أسهم في نجاح العملية.
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم السبت، أن السلطات الأمريكية تخطط لتشديد قواعد دخول مواطني عدة دول، بما في ذلك دول عربية، في إطار إجراءات هجرة أكثر صرامة.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، ستؤثر القواعد الجديدة على 43 دولة، حيث قسمت وزارة الخارجية هذه الدول إلى 3 فئات وفقًا لمستوى القيود المفروضة على دخول مواطنيها.
وتشمل الفئة الأولى، الدول التي سيُمنع مواطنوها تمامًا من دخول الولايات المتحدة، وهي اليمن وليبيا وسوريا والصومال والسودان، بالإضافة إلى أفغانستان وإيران وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا وبوتان.
أما الفئة الثانية تضم دولًا سيتم فرض قيود شديدة على دخول مواطنيها، وتشمل روسيا وبيلاروسيا وهايتي ولاوس وميانمار وباكستان وسيراليون وتركمانستان وإريتريا وجنوب السودان.
أما الفئة الثالثة فتضم دولًا يواجه مواطنوها قيودًا جزئية أو كاملة، وتشمل أنغولا وأنتيغوا وبربودا وبنين وبوركينا فاسو وفانواتو وغامبيا وجمهورية الدومينيكان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي والرأس الأخضر وكمبوديا والكاميرون والكونغو وليبيريا وموريتانيا وملاوي ومالي وساو تومي وبرينسيبي وسانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا وتشاد وغينيا الاستوائية.
ولا تزال التعديلات قيد الدراسة، ومن المحتمل أن يتم إجراء تغييرات عليها قبل الإعلان الرسمي عن القواعد الجديدة.
وتهدف هذه الإجراءات، وفقًا لمسؤولين أمريكيين، إلى تعزيز الأمن القومي، لكنها قد تواجه انتقادات واسعة من قبل الحكومات والمنظمات الحقوقية.
ويلاحظ أن العراق لم يُدرج ضمن القائمة الجديدة، خلافًا لما حدث خلال الولاية الأولى للرئيس السابق دونالد ترامب

أكد وزير الموارد المائية عون ذياب، اليوم الجمعة، أن الأمطار الأخيرة عززت الخزين المائي بـ 300 مليون متر مكعب.
وقال ذياب في تصريحصحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "الأمطار التي نزلت على العراق خلال الأيام الماضية لها فائدة عظيمة حققت رية كاملة لكل العراق، والفلاح لا يحتاج الى الري، وهذه الرية لها قيمة عالية من الناحيتين النوعية والكمية".
وأشار الى أنه" نسبة الى الأمطار الساقطة، وزارة الموارد قلصت الإطلاقات المائية، وقللت تدفق المياه من الشمال الى الجنوب للحفاظ على الخزين المائي في السدود والخزانات"، لافتاً الى أنه: "من خلال أمطار الأيام الماضية استطعنا الحصول على 100 مليون متر مكعب في السدود، و100 مليون متر مكعب في بحيرة الثرثار، و100 مليون متر مكعب في الأهوار".
وتابع ذياب أنه "نأمل بأن تأتي أمطار أخرى قريباً، وهناك توقعات في شهر نيسان أيضاً تبشر بخير بوجود أمطار، ونحاول جهد الإمكان تعزيز الخزين المائي لمواجهة احتياجاتنا في الصيف القادم".