أعلنت وزارة النقل، اليوم الأحد، استئناف الرحلات الجوية للخطوط الجوية العراقية من مطار البصرة الدولي خلال فترة النهار فقط، مؤكدة استمرار إغلاق الأجواء العراقية مؤقتًا باستثناء الرحلات النهارية عبر المطار المذكور.
وذكر بيان للوزارة، تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أنه "تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، وبإشراف مباشر من وزير النقل، رزاق محيبس السعداوي، أعلنت وزارة النقل بدء العمل بالخطة الطارئة لتأمين حركة السفر من وإلى العراق في ظل الظروف الراهنة، حيث تم استئناف رحلات الخطوط الجوية العراقية من مطار البصرة الدولي خلال فترة النهار فقط".
وأضاف البيان أن "اجتماع غرفة العمليات الطارئة، المشكلة من قبل إدارة الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية، أصدر عدة مقررات، من ضمنها المباشرة بتنفيذ خطة تشغيلية لتسيير رحلات من وإلى وجهات دولية تشمل (دبي، دلهي، القاهرة) ذهابًا وإيابًا، عبر مطار البصرة الدولي، باستخدام طائرات من طراز B737 وB787 وA330، مع التأكيد على اتخاذ كافة إجراءات السلامة المطلوبة".
وفي إطار الاستعدادات اللوجستية، أوضحت الوزارة، أن "شركة الوفود والمسافرين وفّرت باصات خاصة لنقل الطواقم الجوية والإدارية والفنية من بغداد إلى مطار البصرة، بما يضمن استمرارية العمل وسرعة استئناف الرحلات وفق الخطة المعتمدة".
كما جددت الوزارة دعوتها للمسافرين، إلى "مراجعة مكاتب الخطوط الجوية العراقية في المحطات المذكورة لاستكمال حجوزاتهم"، مشيرة إلى "استمرار إغلاق الأجواء العراقية بشكل مؤقت، باستثناء الرحلات النهارية عبر مطار البصرة الدولي".
وأكدت الوزارة، أن "إيقاف حركة الطيران مستمر في جميع المطارات العراقية، عدا مطار البصرة الدولي"، لافتة إلى أن "الملاحة الجوية هي الجهة المعنية بتوضيح الموقف الملاحي".
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، أن تدفع إيران "ثمناً باهظاً للغاية" بسبب ما وصفه "قتل المدنيين من النساء والأطفال"، مشدداً على أن الصراع مع إيران هو صراع "وجودي".
وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، إن "إيران ستدفع ثمناً باهظاً جداً على قتل المدنيين النساء والأطفال"، مضيفاً: "نحن هنا لأننا نخوض معركة وجودية، وأعتقد أن كل مواطن في إسرائيل يفهم ذلك الآن" وفق تعبيره.
وأوضح نتنياهو أن اسرائيل ستوجه "ضربات ساحقة" لإيران، مؤكداً أن إسرائيل "ستحقق أهداف الحرب وستزيل التهديد النووي الذي تمثله إيران".
وتصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران بشكل حاد منذ 13 حزيران 2025، عندما شنت إسرائيل هجوماً صاروخياً مباغتاً استهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وردت طهران في الليلة ذاتها بسلسلة هجمات صاروخية كثيفة، استمرت ليومين متتاليين "ليلا"، وطالت أهدافاً عسكرية ومنشآت داخل إسرائيل.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الأحد، إن إسرائيل تعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير الخطر النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية والقدرات الاستراتيجية لطهران.
وأضاف أدرعي في لقاء خاص مع قناة "سكاي نيوز عربية" إن "الجيش الإسرائيلي لا يتوقف عن مهاجمة الأهداف العسكرية والاستراتيجية في أنحاء إيران".
وأوضح أدرعي: "نهاجم طهران والمواقع العسكرية فيها، وتمكننا من خلق ممر جوي معبد إلى طهران، ونسير وفق خطة مرتبة ومنظمة وموجهة بدقة".
وبين أن إسرائيل هاجمت منشأتي نطنز وأصفهان، وتعمل وفق خطة مرتبة للقضاء على المشروع النووي الإيراني عبر مهاجمة المختبرات والمراكز الصناعية التي تدعم هذا المشروع، وستصل لأهدافها خطوة بخطوة ولن تتسامح مع رغبة إيران في حيازة سلاح دمار شامل.
وتابع أدرعي: "الليلة الماضية هاجمنا 80 هدفا في طهران، منها مقرات قيادة وزارة الدفاع، ومواقع تابعة للمشروع النووي الإيراني، مثل المختبرات، ومراكز البحث والتطوير".
كما أوضح أن إسرائيل "تضع مخاطر التسرب الإشعاعي قيد أعينها، ولا يوجد خوف أو قلق من المراكز التي قصفت".
وأشار المتحدث إلى أن إسرائيل "تعتبر التهديد الإيراني تهديدا و جوديا، ولن تقبل بسعي إيران لامتلاك سلاح نووي".
وأكد أن الهجمات الإسرائيلية تشمل "المشروع النووي الإيراني، وقدراته الصاروخية، وأسلحته الباليستية، وكذلك الأسلحة التي ترسل لوكلاء إيران".
واتهم أدرعي إيران باستهداف المدنيين في إسرائيل، فيما لفت إلى أن "قادة النظام الإيراني قتلوا وهم في مقرات القيادة العسكرية تحت الأرض، وجزء كبير من القادة الأمنيين والعسكريين قتلوا في مقراتهم، ما شكل ضربة قوية بقتل الرموز العسكرية الإيرانية البارزة".
كما أكد أن إسرائيل "دمرت أعدادا كبيرة من الصواريخ والمنصات التي كانت موجهة ناحية إسرائيل، ودمرت منشأة استراتيجية لإيران مخزن فيها العشرات من الصواريخ الباليستية، وتم القضاء على قائدين عسكريين في هذه المنشأة".
كما شدد على أن إسرائيل "تستهدف النظام الإيراني والجهات التابعة له وتكبده خسائر فادحة، وتميز بينه وبين الشعب الإيراني الذي جمعته علاقة طيبة به على مدار سنوات".
أعلنت قوات حرس الحدود الإيراني، اليوم الاحد، اسقاط 44 طائرة مسيرة إسرائيلية خلال الـ48 ساعة الماضية على الحدود الإيرانية.
وقال قائد قوات حرس الحدود الايراني العميد أحمد علي كودرزي، انه في أعقاب الغارة الجوية الكيان الصهيوني، خلال الـ 48 ساعة الماضية، تم رصد 44 طائرة مسيرة وطائرة صغيرة تابعة للكيان كانت تحاول دخول المجال الجوي للبلاد وتم تدميرها بفضل يقظة حرس الحدود".
وأضاف إن "قوات حرس الحدود الايراني الشجاعة بجاهزيتها الكاملة للسيطرة على الحدود وحراستها، حذرت جميع الجماعات المعادية والإرهابية والمسلحة والمهربين من أنها سترد بقوة على أي هجوم على أمن حدود البلاد".
وأكد العميد كودرزي "التضامن الكامل مع القوات المسلحة الأخرى"، مشدداً على "الرقابة الاستخباراتية للحفاظ على أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومواجهة أي تهديدات في الشريط الحدودي".
اكد اتحاد المستوردين والمصدرين في إقليم كوردستان، يوم الأحد، أن حركة تنقل البضائع والأفراد عبر المنافذ الحدودية مع دول الجوار تسير بشكل طبيعي، دون أن تتأثر بالتطورات العسكرية الإقليمية، مشيرًا إلى توفر كميات كافية من المواد الغذائية في الأسواق والمخازن، وتكفي لسد حاجة المواطنين لأشهر عدة.
وقال شيخ مصطفى شيخ عبد الرحمن، رئيس الاتحاد، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "جميع المنافذ الحدودية لإقليم كوردستان مفتوحة، والحركة التجارية تجري بشكل طبيعي دون أي عراقيل"، مضيفًا أن "مخازن المواد الغذائية تحتوي على كميات كبيرة من السلع الأساسية، ولا توجد أي مخاطر تتعلق بشح الغذاء في الأسواق".
وأشار مصطفى، إلى أن "اللجان الرقابية المختصة تواصل متابعة الأسواق بشكل يومي لضبط الأسعار والتأكد من صلاحية المواد الغذائية، كما لا يُسمح ببيع مواد غير صالحة للاستهلاك أو التلاعب بالأسعار".
ويضم إقليم كوردستان 12 منفذًا حدوديًا، 6 منها معترف بها من قبل الحكومة الاتحادية، وهي: إبراهيم الخليل، حاج عمران، بلاشماخ، برويز خان، ومطاري أربيل والسليمانية الدوليين، إلى جانب 6 منافذ أخرى معترف بها من قبل حكومة الإقليم فقط، ولم تحظَ باعتراف رسمي من بغداد حتى الآن.
أقرت إسرائيل، يوم الأحد، بإنها لا تمتلك القدرة على اعتراض كل الصواريخ الإيرانية، لافتة إلى أن الحل هو في مهاجمة إيران.
وأوضحت حكومة بنيامين نتنياهو: "لا يوجد لدينا صاروخ اعتراض مقابل كل صاروخ بالستي إيراني، الهجوم هو الدفاع"، مضيفا: "هناك تكلفة اقتصادية لاعتراض الصواريخ وأفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت، صباح اليوم، ارتفاع حصيلة الهجوم الصاروخي الإيراني ليل السبت على إسرائيل إلى 13 قتيلا، بعد انتشال جثث إضافية من تحت أنقاض مبنى في وسط البلاد.
واضطر آلاف الإسرائيليين، الليلة الماضية للاحتماء بمواقف السيارات تحت الأرض.
وقدرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن 40% من المنازل في إسرائيل لا توجد بها ملاجئ وفق المعايير المطلوبة في هذه المواجهة.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، صرحت بلدية تل أبيب، بأن عدة مبان آيلة للسقوط والانهيار بعد استهدافها في الهجوم الصاروخي الإيراني.
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المحكمة الاتحادية العليا
استقبل رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم السبت، رئيس المحكمة الاتحادية العليا القاضي جاسم محمد عبود العميري.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل إدامة التنسيق والتعاون المشترك بين رئاسة الجمهورية والمحكمة الاتحادية لتحقيق التكامل بين السلطات وتعزيز سيادة القانون واستقلال القضاء كونه الضامن لحل جميع الخلافات، مؤكدا على ضرورة إيجاد حل نهائي لصرف المستحقات المالية لموظفي الإقليم وحسم هذا الملف الإنساني وفقا للدستور والقانون وقرارات المحكمة الاتحادية، مشيرا إلى عمل رئاسة الجمهورية وحرصها على تطبيق الدستور والالتزام بأحكامه ودعم السلطة القضائية.
من جانبه، أكد القاضي جاسم العميري أداء المحكمة الاتحادية لمهامها وفقاً للدستور والقانون، وبما يضمن مصالح وحقوق الشعب ويعزز الوحدة الوطنية، مؤكدا ضرورة أن تجد ازمة رواتب موظفي الاقليم طريقها إلى الحل وفقًا للقانون، مثمناً دعم ومساندة فخامة الرئيس ومؤسسة الرئاسة لعمل المحكمة وإجراءاتها القانونية.
علق الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ، على الهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل ليلة الأحد، والتي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات وتدمير مبان سكنية، واصفا الحدث بأنه "صباح حزين وصعب".
وأشار هرتصوغ اليوم الأحد إلى الوفيات في إسرائيل، نتيجة إطلاق الصواريخ الإيرانية، قائلا: "هذا صباح حزين وصعب للغاية، قتل أخواتنا وإخواننا وأصيبوا ليلا بهجمات إيرانية ضد الإسرائيليين في بات يام وتمرة ومجتمعات أخرى".
وأضاف: "أشارك العائلات الحزن الشديد وأتألم من الخسارة الفادحة، أصلي من أجل شفاء الجرحى ومكان المفقودين".
وصباح اليوم، أفادت وسائل إعلام عبرية، بمقتل 6 إسرائيليين وإصابة أكثر من 100 وفقدان 35 في منطقة بات يام وسط إسرائيل، فيما أكدت إصابة 37 شخصا في رحفوت نتيجة سقوط صواريخ إيرانية.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بإصابة 6 مواقع في تل أبيب بشكل مباشر بصواريخ إيرانية، في الليلة الثانية من المواجهات المدمرة بين إيران وإسرائيل.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، الأحد، عن مصدر مطلع قوله إن بعض الصواريخ التي قصفت تل أبيب فجر اليوم مزودة برؤوس حربية تصل إلى 1.5 طن، وهي شديدة الانفجار.
ومنذ فجر الجمعة، بدأت إسرائيل، هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، أسمته "الأسد الصاعد"، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة ومبان سكنية واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
ومن جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طهران أطلقت عملية "الوعد الصادق 3" ردا على الضربات الإسرائيلية.
أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد (15 حزيران 2025)، أنه حان الوقت لإيران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال رضائي، في تصريح على منصة "إكس"، إن "الآن هو الوقت الأمثل للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي".
وأضاف: "كان من المفترض أن تضمن معاهدة حظر الانتشار النووي أمننا، لا أن تصبح سببا لانعدام الأمن".
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وبعد تقارير إيرانية عن هجمات من كلا الطرفين.
المصدر: وكالات
اصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الاحد، تحذيرا باللغتين الفارسية والعربية تحذيرا للمتواجدين قرب المفاعلات ومصانع الأسلحة في ايران، وهو تحذير "غريب" لعدة أسباب.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: تحذير عاجل لجميع المواطنين الإيرانيين، على جميع الأشخاص المتواجدين حاليًا أو قريبًا في مصانع الأسلحة العسكرية أو بالقرب منها والمؤسسات الداعمة لها مغادرة هذه المناطق فورًا وعدم العودة إليها حتى إشعار آخر".
وأضاف: "وجودكم بالقرب من هذه المنشآت يُعرّض حياتكم للخطر".
ويرى مراقبون ان هذا التحذير يندرج ضمن "الحرب النفسية" ومحاولة استعادة زمام المبادرة، خصوصا وان الكيان سبق ان قصف منشآت عسكرية دون اعلان اخلاء، كما انه من الطبيعي عدم تواجد مدنيين إيرانيين في المواقع العسكرية، فيما تطرح تساؤلات عما اذا كان التحذير محاولة لعدم اسقاط المزيد من الضحايا الإيرانيين او انه يستهدف قصف منشآت "خالية" فقط في مرحلة جديدة "متراجعة" من مراحل الصراع الإيراني الإسرائيلي، خصوصا مع القصف الإيراني الشديد والمفاجئ على الأراضي المحتلة.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن رد بلاده الصاروخي على الكيان الصهيوني حق مشروع في الدفاع عن النفس بحسب القوانين الدولية، فيما أشار الى ان الولايات المتحدة شريكة في الهجمات الصهيونية على إيران وعليها تحمل مسؤولية أفعالها.
وقال عراقجي في تصريحات صحفية إن "ردنا على الكيان الصهيوني حق مشروع بحسب القوانين الدولية وهجماتنا ستتواصل"، مبينا ان "الكيان الصهيوني تجاوز الخطوط الحمراء الدولية بالهجوم على منشآتنا النووية".
وأضاف عراقجي، أن "أي تطور عسكري في منطقة الخليج يمكن أن يشعل المنطقة والعالم"، متوقعا من المجتمع الدولي "الشجب القوي للهجوم على المنشأت النووية".
وتابع وزير الخارجية الإيراني "قمنا بالرد على العدوان الصهيوني وفقا لقانون الدفاع عن النفس، وجر الحرب إلى منطقة الخليج خطأ استراتيجي وهدفه توسيع الحرب إلى كل المنطقة".
ولفت وزير الخارجية الإيراني الى "التركيز على الأهداف داخل الكيان الصهيوني ولا نطالب بتوسيع الحرب إلا إذا فرضت علينا، ونأمل أن نرى إدانة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقصف الإسرائيلي لمنشآتنا النووية".
وبين وزير الخارجية، أن "دفاعنا هو رد على الاعتداء الذي تعرضنا له وسنتوقف عندما يتوقف العدوان علينا"، مبينا "لا نسعى لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة إلا إذا أجبرنا على ذلك".
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن "الولايات المتحدة شريكة في هذه الهجمات وعليها تحمل مسؤولية أفعالها"، لافتا الى ان "الهجوم الإسرائيلي لا يمكن أن يتم دون دعم واشنطن ولدينا وثائق عن دعم من القوات الأمريكية في المنطقة".
وشدد وزير الخارجية الإيراني على ان "الكيان الصهيوني لا يريد أي اتفاق في المجال النووي ولا يريد الدبلوماسية"، مستدركا بالقول "في 2021 كنا نتفاوض على إحياء الاتفاق النووي وإسرائيل نفذت عملية تخريب بمنشأة نطنز".
وأشار وزير الخارجية الإيراني الى ان "ما قامت به إسرائيل الآن في نطنز يهدف لتخريب التفاوض وبشراكة أمريكية".
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الأحد، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تسجيل محافظة البصرة نصف درجة الغليان غداً.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الاثنين سيكون الطقس صحواً وحاراً، الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط في بعض أقسام المنطقة الشمالية مسببة تصاعد الغبار، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً، مدى الرؤية (8-10) كم وفي الغبار (3-5) كم".
وأضاف، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الاثنين، كالتالي: بغداد وكربلاء المقدسة وديالى والنجف الأشرف 44، السليمانية 39، أربيل 40، نينوى وكركوك 42، المثنى وواسط 47، البصرة 50".
وأشار إلى، أن "طقس يوم الثلاثاء سيكون صحواً، ودرجات الحرارة تنخفض في عموم البلاد".
وبين، أن "يوم الأربعاء سيكون الطقس صحواً، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية وترتفع قليلاً في المنطقة الشمالية".
ولفت إلى، أن "طقس يوم الخميس القادم سيكون صحواً، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في عموم البلاد".
أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن بلاده لن تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما في السابق، مشيراً إلى أن صمت الوكالة تجاه الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية السلمية يفقد التعاون جدواه.
وأوضح آبادي، في مقابلة بثها التلفزيون الإيراني فجر الأحد، أن الوكالة قد تتقدم بطلبات بشأن المنشآت التي تعرضت للهجوم، "لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترى مبرراً للتعامل معها بنفس المستوى في ظل استمرار صمتها تجاه الاعتداءات."
وفيما يتعلق بالتصعيد الأخير، شدد آبادي على أن رد طهران يأتي في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس، قائلاً: "ما دام مجلس الأمن لم يتخذ إجراءات لوقف العدوان، أو لم يَكُف المعتدي عن هجماته، فإن ردود إيران مشروعة بموجب القانون الدولي."
وبيّن أن ما يقوم به الكيان الصهيوني لا يستند إلى أي أساس قانوني، نافياً أحقيته بالحديث عن الدفاع عن النفس، مضيفاً أن "الكيان طرح ذات الادعاءات خلال عدوانه على غزة، وهي غير مقبولة من الناحية القانونية."
حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ايران من تعرض المصالح الامريكية لضربات، مشيرا الى سهولة التوصل لاتفاق بين إسرائيل وايران.
وقالت ترامب في تدوينة: "لم يكن للولايات المتحدة أي علاقة بالهجوم على إيران الليلة.. إذا تعرضنا لهجوم من إيران بأي شكل من الأشكال، فستنزل عليكم بكل قوة وقدرة القوات المسلحة الأمريكية بمستويات غير مسبوقة.. ومع ذلك، يمكننا بسهولة التوصل إلى اتفاق بين إيران وإسرائيل، وإنهاء هذا الصراع الدموي".
وكان ترامب قد قال في تدوينة سابقة، الجمعة: "قبل شهرين، أعطيت إيران مهلة 60 يوما لـ(إبرام صفقة). كان ينبغي عليهم التوصل إليها! اليوم هو اليوم الـ61. أخبرتهم بما يجب عليهم فعله، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. الآن، ربما لديهم فرصة ثانية!".
وحمّلت طهران لأكثر من مرة، واشنطن مسؤولية دعم وتسهيل الهجمات الإسرائيلية على ايران متوعدة بان ضرباتها ستطال الجانب الأمريكي أيضا.
أكد وزير الخارجية الإيراني، اليوم السبت أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها، مشيرًا إلى أن طهران قد ردّت بالفعل على الهجمات الإسرائيلية، وستستمر في ذلك عند الضرورة.
وقال الوزير، في تصريحات تابعه موقع كوردسات عربية: إن "العدوان الإسرائيلي على إيران، في وقت تُجرى فيه مفاوضات بين طهران وواشنطن، يكشف عن موقف عدائي صريح لهذا الكيان تجاه أي مسار دبلوماسي"، معتبرًا أن "استمرار هذه الاعتداءات سيجرّ المنطقة إلى دوامة خطيرة من العنف".
وشهدت إيران سلسلة ضربات استهدفت منشآت وُصفت بعضها بـ"الحساسة"، ما أسفر عن سقوط مدنيين وعسكريين، وألحق أضرارًا بمواقع مرتبطة بالبرنامج النووي.
ويُنظر إلى التصعيد الإسرائيلي على أنه محاولة لتعطيل مسار التفاوض القائم بين إيران والولايات المتحدة، والذي جرى مؤخرًا عبر وساطات إقليمية في العاصمة الأردنية عمّان، في محاولة للحد من التوتر النووي وتفادي الانزلاق نحو مواجهة مباشرة.
في المقابل، ترى طهران أن الرد على تلك الهجمات لم يعد خيارًا بل "واجبًا وطنيًا وأمنيًا"، لا سيما بعد أن وصفت القيادة الإيرانية الضربات الإسرائيلية بأنها "حرب معلنة على السيادة الإيرانية والعقول العلمية الوطنية"، في إشارة إلى اغتيال عدد من العلماء مؤخرًا.
وتحذر أوساط دبلوماسية من أن هذا المسار التصعيدي قد يُفضي إلى نزاع إقليمي واسع النطاق، تتداخل فيه قوى متعددة، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إضافة إلى أذرع إقليمية منخرطة في ملفات ساخنة في العراق ولبنان وسوريا واليمن.
المصدر: وكالات
قالت وكالة تاس الروسية، اليوم السبت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المفاوضين الأمريكيين على استعداد لاستئناف العمل مع ممثلي إيران.
ونقلت تاس عن مسؤول بالكرملين قوله إن "الرئيسين الأمريكي والروسي تحادثا هاتفيا لمدة 50 دقيقة حيث عرض بوتين استعداده للوساطة بين إسرائيل وإيران".
وأضافت الوكالة الروسية أن الرئيس بوتين ندد خلال الاتصال بالعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران.
كما أوضحت أن الزعيمين بوتين وترامب لم يستبعدا خلال الاتصال العودة لمسار التفاوض بشأن ملف إيران النووي.