استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إمكانية استخدام السلاح النووي في أي ضربة عسكرية تستهدف إيران، مؤكداً أن تل أبيب لن تلجأ إلى هذا الخيار النوعي رغم تصاعد وتيرة التصعيد العسكري الذي يشهده الشرق الأوسط.
وفي معرض رده على تساؤلات حول تكهنات ساقها مستشاره "ديفيد ساكس" في "بودكاست" أشار فيه إلى احتمال تفكير إسرائيل بشن هجوم نووي، قطع ترمب الشك باليقين قائلاً: "إسرائيل لن تفعل ذلك.. إسرائيل لن تفعل ذلك أبداً".
وتأتي هذه التصريحات لتهدئة المخاوف الدولية من انزلاق المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب إلى مستويات غير مسبوقة من الدمار الشامل.
وكان ترمب قد قال أمس الاثنين في تصريح للصحفيين من مكتبه في البيت الأبيض إن "تم إلحاق بإيران أضراراً بالغة خلال أسبوعين فقط، وإن ما أنجزته كان "عملاً من أجل العالم".
وأضاف أن التدخل العسكري ضد إيران جاء لمنعها من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن عدم التحرك كان سيقود إلى حرب نووية وربما إلى حرب عالمية ثالثة.
أكدت رئاسة الجمهورية، اليوم الاثنين، أن تضحيات العراقيين بمختلف القوميات والمكونات، تضافرت لإسقاط جمهورية الخوف والاستبداد.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقهاه موقع كوردسات عربية، أن" نائب رئيس ديوان الرئاسة، عز الدين مجيد، ألقى كلمة رئاسة الجمهورية بمناسبة الذكرى السنوية لجرائم النظام المباد في قصف مدينة حلبجة، وحملات الأنفال سيئة الصيت، والمقابر الجماعية وقمع الانتفاضة الشعبانية، واغتيال العلماء واضطهاد الأحزاب والقوى السياسية".
وأكدت الكلمة، وفقاً للبيان، أن "تضحيات حلبجة أصبحت رمزاً للصمود والإرادة والتمسك بالحياة والحرية، وأن شعبنا في كردستان قدّم تضحيات جسيمة ونضالات طويلة في سبيل الحرية والكرامة ونيل حقوقه الدستورية المشروعة، وأسهم مع إخوته في سائر أنحاء العراق بتضحيات مشتركة في مواجهة الدكتاتورية والاستبداد".
وأشارت الكلمة إلى أن "رئاسة الجمهورية بادرت إلى تقديم مشروع تحويل قضاء حلبجة إلى المحافظة التاسعة عشرة حيث صدر المرسوم الجمهوري رقم (19) لسنة 2025 باستحداثها محافظة مستقلة، عرفاناً وتخليداً لتلك التضحيات التي قدمتها المدينة"، متطرقة الى "دور أبناء شعبنا في الانتفاضة الشعبانية المباركة وما قدموه من دماء زكية في سبيل الحرية والخلاص من النظام الاستبدادي".
ونصت كلمة رئاسة الجمهورية على أنه "نقف اليوم بإجلالٍ وإكبار بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة حلبجة الشهيدة، تلك الجريمة البشعة التي ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية، حين استُخدمت الأسلحة الكيميائية المحظورة دولياً ضد المدنيين الأبرياء، فسقط أكثر من خمسة آلاف شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام الدكتاتوري المباد".
وتابعت، إن "جريمة حلبجة لم تكن جريمة بحق الإنسان فحسب، بل كانت أيضاً جريمة بحق الحياة والطبيعة والبيئة، إذ ما تزال آثارها المؤلمة ماثلة حتى اليوم في صحة الإنسان وفي البيئة التي تضررت لعقود طويلة نتيجة استخدام تلك الأسلحة المحرّمة".
ولفتت الى أن "حلبجة، بما قدمته من تضحيات عظيمة، أصبحت رمزاً للصمود، والإرادة، والتمسك بالحياة والحرية، فقد قدّم شعبنا في كردستان تضحيات جسيمة ونضالات طويلة في سبيل الحرية والكرامة ونيل حقوقه الدستورية المشروعة، وأسهم مع إخوته في سائر أنحاء العراق بتضحيات مشتركة في مواجهة الدكتاتورية والاستبداد".
وتابعت، أنه "عرفاناً للتضحيات التي قدمتها حلبجة الجريحة وشعبها المعطاء، وتخليداً لذكرى فاجعة أرشفت لأبشع جريمة شهدها القرن العشرين، فقد بادرت رئاسة الجمهورية إلى تقديم مشروع تحويل قضاء حلبجة إلى المحافظة التاسعة عشرة حيث صدر المرسوم الجمهوري رقم (19) لسنة 2025 باستحداثها محافظة مستقلة".
وأردفت، أنه "كان لأبناء شعبنا دورٌ بارز في الانتفاضة الشعبانية المباركة، حيث قدّم الدماء الزكية في سبيل الحرية والخلاص من النظام الاستبدادي، لتتضافر تضحيات العراقيين جميعاً، من مختلف القوميات والمكونات، في إسقاط جمهورية الخوف والاستبداد، وفتح الطريق أمام بناء عراقٍ جديد يقوم على أسس النظام الديمقراطي النيابي الاتحادي الذي يضمن الحقوق والحريات ويصون كرامة الإنسان".
وفي هذه الذكرى الأليمة، أكدت الرئاسة "ضرورة الوفاء لتضحيات شهداء حلبجة وكل شهداء العراق، وذلك من خلال مواصلة العمل الجاد لإعمار محافظة حلبجة وتعويض الأضرار الكبيرة التي لحقت بها نتيجة الجريمة الكيميائية، وندعو الحكومة الاتحادية ومجلس النواب إلى تخصيص الموازنات اللازمة لذلك، بما يليق بتضحيات أبنائها ويعكس التزام الدولة بواجبها تجاه هذه المدينة المنكوبة".
وأشارت الى ان "استذكار هذه الفاجعة الأليمة يدفعنا إلى تعزيز وحدتنا الوطنية وترسيخ قيم التعايش والتآخي بين أبناء الشعب العراقي. فالعراق وطنٌ لجميع أبنائه، عرباً وكرداً وتركماناً وآشوريين وسائر المكونات، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين وصابئة، يجمعهم مصيرٌ واحد وتحديات ومسؤوليات مشتركة في بناء دولة عادلة قوية. وإن وحدتنا الوطنية وتماسك نظامنا الدستوري الديمقراطي الاتحادي يمثلان الضمانة الأساسية لاستقرار العراق وتقدمه".
وبينت أنه "في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقتنا، فإن العراق يؤكد موقفه الثابت الداعي إلى تجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب والصراعات، والعمل على اعتماد الحوار والتفاهم سبيلاً لحل الخلافات، فقد دفع شعبنا أثماناً باهظة جراء الحروب، وهو يدرك جيداً أن السلام والاستقرار هما الطريق الحقيقي لبناء مستقبل آمن ومزدهر لشعوب المنطقة"، لافتة الى ان "تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يمثل ضرورة إقليمية ودولية، ولا بد من تكاتف الجهود لترسيخ مبادئ الحوار والتعاون واحترام سيادة الدول ومصالح شعوبها".
ونوهت، "ختاماً، نستذكر بإجلال شهداء حلبجة وكل شهداء العراق، ونجدد العهد بأن تبقى تضحياتهم نبراساً نهتدي به في مسيرتنا نحو بناء دولة القانون والعدالة والكرامة الإنسانية".
دعت الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، إلى تهدئة الوضع وخفض التصعيد في مضيق هرمز.
وذكرت الخارجية الصينية، أننا "نحافظ على التواصل مع كل الأطراف وندعو إلى تهدئة الوضع وخفض التصعيد في مضيق هرمز".
ودعت الى "وقف العمليات العسكرية فوراً ومنع تفاقم الوضع الإقليمي وتأثيره في الاقتصاد العالمي".
كشفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، عن بدء مشاورات داخلية في التكتل الأوروبي لبحث آليات إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية.
وأكدت كالاس وجود تنسيق مستمر مع الولايات المتحدة في هذا الصدد، مشيرةً إلى أنها أجرت مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تناولت مخاطر إغلاق المضيق وتداعياته على الأمن العالمي. كما أوضحت أن الاتحاد يدرس بجدية تعديل تفويض المهمة البحرية الأوروبية "أسبيدس" لتمكينها من العمل ضمن نطاق مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، تفيد تقارير دولية بتحركات مكثفة يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان "تحالف هرمز" الدولي. ويهدف التحالف المقترح إلى تأمين الممر المائي ومنع التهديدات التي تطال ناقلات النفط، وسط تشديد من ترامب على أن الدول المستفيدة من طاقة الخليج ملزمة بالمشاركة في تأمين عبورها، معتبراً أن الأمر لم يعد مسؤولية أمريكية حصرية.
وأشارت التقارير إلى أن واشنطن فاتحت سبع دول للانضمام إلى التحالف، وبينما وافقت بعضها، قوبل المقترح برفض أخرى؛ وهو ما دفع ترامب للتصريح بوضوح أن واشنطن "لن تنسى" مواقف الدول التي أحجمت عن المشاركة في هذا المسعى الأمني.
اكد وكالة رويترز، اليوم الاثنين، تعرض ميناء الفجيرة الإماراتي لهجوم جديد.
وقالت رويترز : إن "ميناء الفجيرة الإماراتي تعرض لهجوم جديد".
وأضافت ان "عمليات تحميل النفط في الميناء تم تعليقها بعد الهجوم".
فيما أكد المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة، ان "حريقاً اندلع في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، إثر استهداف بطائرة مسيّرة من دون إصابات".
وتابعت، ان "فرق الدفاع المدني تتعامل مع الحادث وتواصل جهودها للسيطرة عليه".
وكانت وكالة بلومبرغ قد نشرت أمس الأحد، استئناف العمل بميناء الفجيرة الإماراتي بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات أمس.
أصدر بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بيانا في الذكرى الـ38 لفاجعة قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية، دعا فيها حكومتي الاقليم وبغداد، الى تقديم المزيد من الخدمات لأهلها وإعمارها.
فيما يأتي نص البيان:
نستذكر في مثل هذا اليوم من كل سنة، بإجلال ووفاء، وبقلوب ملؤها الحزن والأسى، فاجعة القصف الكيماوي لحلبجة الشهيدة.
شهداء حلبجة وجميع ضحايا شعبنا خالدون في ذاكرتنا، فنحن نقف في هذه اللحظة باعتزاز، مع حلبجة وأهلها، ونخطو معا لضمان مستقبل أكثر ازدهارا لشعبنا.
يعتبر الاتحاد الوطني الكوردستاني خدمة حلبجة من واجبه دوما، وللتخفيف من آلام هذه الفاجعة الكبيرة وفقد أعزائنا، ينبغي لحكومة اقليم كوردستان والحكومة العراقية، خدمة هذه المدينة الحبيبة أكثر من السابق، لكي نعمل معا على تحويل مآسيهم الى الأمل والانتعاش والمزيد من الاعمار فيها.
نأسف أنه في هذا العام، وبسبب الحرب والأوضاع السيئة التي تمر بها المنطقة، لن تجرى مراسيم رسمية جديرة بشهداء حلبجة، ولكن حلبجة هي جرح شعب وستبقى خالدة في وجداننا.
تحية الى الأرواح الطاهرة لشهداء حلبجة، وجميع شهداء شعبنا.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، اليوم الأحد، أن الحرب مع إيران ستتجه نحو النهاية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مرجحاً انتعاش إمدادات النفط العالمية وتراجع أسعارها عقب هذه الفترة.
وقال الوزير في مقابلة مع شبكة (إي بي سي) الأمريكية: إن "الصراع مع إيران سينتهي في الأسابيع القليلة المقبلة، مما سيسمح بانتعاش إمدادات النفط وانخفاض الأسعار في الأسواق العالمية"، مشيراً إلى أن "الارتفاع الحالي في أسعار البنزين يأتي في سبيل غاية من شأنها أن تغير المشهد الجيوسياسي في العالم".
وأضاف أن "العالم يمر حالياً بفترة قصيرة من الاضطرابات في مجال الطاقة"، مستدركاً بالقول: "لا توجد ضمانات على الإطلاق في الحروب" في ما يخص المدة الدقيقة لهذه الاضطرابات.
في الأثناء، أكدت رابطة السيارات الأمريكية أن متوسط أسعار البنزين بلغ 3.70 دولارات للغالون بزيادة قدرها 24% منذ بدء الحرب.
زار قوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، المديرية العامة للصحة في السليمانية، لبحث مشكلات ونواقص القطاع الصحي، وعقد اجتماعا مع المدير العام الدكتور صباح هورامي وعدد من المسؤولين.
وأشاد طالباني بجهود الأطباء والكوادر الصحية في السليمانية، مؤكدا أنهم رغم الأزمات تمكنوا من الحفاظ على مستوى متقدم للخدمات الصحية، لتبقى صحة السليمانية في طليعة المؤسسات الصحية على مستوى الإقليم والعراق.
كما جرى خلال الاجتماع استعراض خطط جديدة لتحسين الخدمات الصحية للمواطنين، حيث أعلن نائب رئيس الوزراء دعمه لتنفيذها واستعداده لتوفير الأجهزة والمستلزمات اللازمة.
كما تم التكيد خلال الاجتماع أن القطاع الصحي في حالة جاهزية تامة لمواجهة أي طارئ.
أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، نتائج مُتابعة الفرق الميدانيَّة الوقائيَّة والتوعويَّة التي ألفتها؛ للتدابير التي اتخذتها المُؤسَّسات الحكوميَّة المعنيَّة ذات العلاقة بمنع الاحتكار وافتعال الأزمات؛ للحيلولة دون تأثير تداعيات الظروف الإقليميَّة الراهنة على حياة المُواطن والعائلة العراقيَّـة.
الهيئة أشارت إلى أنَّ الفرق المُؤلَّفة من دائرة الوقاية التي أجرت زياراتٍ إلى وزارات (التجارة والزراعة والنفط والكهرباء والإعمار والإسكان والبلديَّات العامة، فضلاً عن أمانة بغداد ومُحافظة بغداد ومجلس شؤون المُنافسة ومنع الاحتكار) أعدَّت تقريراً مُفصَّلاً أوضحت فيه التدابير اللازمة المُتَّخذة من الجهات المذكورة لمنع المساس بالخدمات الفضلى المُقدَّمة، وتأمين الأمن الغذائيّ والجوانب الخدميَّة عبر التصدّي لأيَّة محاولةٍ لاستغلال الظروف التي تمرُّ بها المنطقة عموماً، مُبيّنةً إجراءات الجهات التي تمَّت زيارتها.
وزارة التجارة
تمَّت زيارة الشركتين العامَّتين لتجارة الحبوب والمواد الغذائيَّة، وتمَّ رصد وجود خزينٍ استراتيجيٍّ من مادة الحنطة يكفي الحاجة لغاية العام ٢٠٢٧، مع الإشارة إلى أنَّ الكميَّات المُتسلَّمة للخطة التسويقيَّة للموسم الزراعيّ ٢٠٢٥ بلغت (٥,١٠٢,٢٣٠) خمسة ملايين طنّ، ومن المُؤمَّل إضافة ما يقرب من ( ٥,٠٠٠,٠٠٠ – ٥,٥٠٠,٠٠٠) خمسة ملايين وخمسمائة ألف طنّ خلال الموسم التسويقيّ خلال الشهرين المُقبلين؛ بما يسهم في تعزيز الخزين، كما تمَّ التعاقد على إنشاء سايلوات في مُحافظات (النجف وواسط وكركوك والأنبار والمثنى) بطاقةٍ إجماليَّةٍ تبلغ (٣٠٠,٠٠٠) ثلاثمائة ألف طنّ، أما نسبة تجهيز مفردات السلة الغذائيَّة الأولى لهذا العام فقد بلغت بين (٩٦%-١٠٠%)، مع توفُّر رصيدٍ كافٍ من المواد الغذائيَّة لمُدَّة ستة أشهرٍ، ولفت التقرير إلى استمرار توريد السكر وزيت الطعام والبقوليات ومعجون الطماطم من خلال بواخر رأسيَّةٍ في ميناء أم قصر وحاوياتٍ.
وزارة الزراعة
تطرَّق التقرير إلى قيام الوزارة بالتعاون مع المُديريَّة العامَّة لمُكافحة الجريمة المُنظَّمة في وزارة الداخليَّـة بحملاتٍ مُشتركةٍ؛ للحدّ من ظاهرة الاحتكار والتلاعب في الأسعار من قبل بعض المُتنفّذين في السوق، ومُتابعة تحقيق الأمن الغذائيّ واستقرار الأسعار، وتمَّت ملاحظة عدم تسجيل حصول أيَّة أزمةٍ أو ارتفاع في أسعار المحاصيل الزراعيَّة، ومنتجات الثروة الحيوانيَّة، مُشدّداً على استمرار قسم التسويق ومُراقبة الأسعار في دائرة التخطيط والمُتابعة بمُراقبة الأسعار في الأسواق المحليَّة بشكلٍ يوميٍّ، ورفع تقارير بشأن واقع حالها، لافتاً إلى عدم تسجيل أيَّة مُؤشراتٍ بشأنها.
وزارة الكهرباء
بخصوص القدرة الكهربائيَّة المُخطّط إنتاجها في صيف هذا العام فإنها تتراوح بين (٢٩,٠٠٠ -٣٠,٠٠٠) ألف ميغا واط مقارنةً بالطلب الكليّ البالغ (٥٥,٠٠٠) ألف ميغا واط، ومع استمرار الظروف الراهنة فإنَّ خطة التجهيز بعد وقف استيراد الطاقة والغاز والاعتماد على الوقود البديل في التشغيل يصبح أقصى إنتاجٍ يمكن تحقيقه بحدود (٢٣,٠٠٠) ألف ميغا واط، قد تنخفض إلى (١٦,٠٠٠-١٧,٠٠٠) ألف ميغا واط في حال عدم توفُّر الغاز الطبيعيّ.
ودعا إلى سرعة الاستجابة في إصلاح العوارض؛ لضمان استقرار تجهيز الطاقة للمُستهلكين، وتوجيه الوزارات والجهات الحكوميَّة لتسديد مبالغ الجباية؛ ليتسنَّى للوزارة الإيفاء بالالتزامات الماليَّة مع الشركات المُصنَّعة والمُقاولين المُتعاقدين لتنفيذ المشاريع في العام ٢٠٢٥، وتنفيذ خطة صيانة الوحدات التوليديَّة ضمن الصيانة طويلة الأمد، وتمويل خطة فك اختناقات صيف العام ٢٠٢٦.
وزارة النفط
أشَّرت فرق الهيئة المُؤلّفة قيام خليَّة الأزمة المُؤلّفة برئاسة وزير النفط وعضويَّة هيئة الرأي التي تضمُّ الوكلاء والمُستشارين والمديرين العامّين في الدوائر والشركات العامَّة في الوزارة باستثناء شركاتها العامَّة ودوائرها المركزيَّة كافة من الصلاحيَّات الخاصَّة بالعمل لمُواجهة الأزمة؛ لضمان استمرار تدفُّق النفط الخام وإنتاج المُشتقات النفطيَّة؛ لتلافي أيّ نقصٍ وتسهيل إجراءات التعاقد الاستثنائيَّة لتعظيم الإيرادات، إضافة إلى تسهيل عمليَّة تصدير النفط الخامّ والمُنتجات النفطيَّة الفائضة عن الحاجة في الداخل، وتخويل شركة تسويق النفط (سومو) صلاحيَّات استخدام الآليات والطرق التسويقيَّة المُتاحة والاستثنائيَّة للتصدير، ومنها قبول السعر الوحيد والعرض الوحيد، كما قرَّرت خليَّة الأزمة تخويل شركة ناقلات النفط العراقيَّة صلاحيَّة تأجير ناقلات النفط الرأسيَّة في الخليج؛ لخزن النفط الخام وأي استخداماتٍ أخرى؛ لضمان استمرار عمل مصافي النفط.
وتابعت إنَّ الشركة العامة لتعبئة الغاز زادت إنتاجها من اسطوانات الغاز، مُوضحةً عدم وجود أزمةٍ في التجهيز؛ لكن حصلت زيادة في الطلب من المُواطنين نتيجة الأوضاع الراهنة، كما تمَّ رصد بعض وكلاء التجهيز يبيعون اسطوانات الغاز إلى أصحاب الفنادق والمطاعم وقاعات الدواجن بأسعارٍ مرتفعةٍ.
وزارة الإعمار والإسكان
قيام الوزارة بمُتابعة تطوُّر الأحداث من خلال خليَّة الأزمة المُؤلَّفة، وتفعيل غرفة عمليَّات الطوارئ للتعامل مع الأزمات، وإعداد قاعدة بيانات لجميع المشاريع المائيَّة العاملة والمُستقبليَّة لكل محافظةٍ؛ لضمان استمرار إيصال المياه الصالحة للشرب لجميع المناطق، وعدم حدوث شحةٍ مائيَّةٍ، كما تمَّ التشديد على القيام بالصيانة الدوريَّة لمحطات التصفية والضخّ والخزانات، مع توفير مخزون طوارئ من موادّ التعقيم والكلور والوقود وقطع الغيار الأساسيَّة، ومُتابعة عمل المواقع البديلة للمشاريع في حال تعرُّض المشروع للضرر، والتأكُّد من عمل المُولّدات في حال انقطاع التيار الكهربائيّ.
أمانة بغداد
نوَّه التقرير بأنَّ خطة الطوارئ التي أعدَّتها أمانة بغداد لتلافي أيَّة أزمةٍ في تجهيز المياه الصالحة للشرب، شملت توفير كميَّاتٍ كافيةٍ من الوقود لجميع المواقع وصيانة المُولّدات والمُضخّات والمعدات لمواقع الماء الصافي والخام، وتوفير مادتي الشب والكلور، فضلاً عن المضي بإنجاز مُتطلّبات إدراج مشاريع الماء، وإنشاء الخزانات والتوسعة ومدّ الأنابيب الناقلة، وحثّ التقرير على قيام الأمانة بمُتابعة موضوع استحصال مبالغ الديون المُترتّبة بذمَّة الدوائر الحكوميَّة البالغ مقدارها (٧٨,٤٣٣,٣٦٣,٠٠٠) ثمانية وسبعين مليار دينار، ومُتابعة موضوع نصب وتجهيز (٧) مُولّداتٍ حديثةٍ؛ لرفد مشروع ماء الكرخ بكلفة (١٨,٢٥٢,٠٠٠,٠٠٠) ثمانية عشر مليار دينار، إذ تمَّ استحصال مُوافقة مجلس الوزراء عليها.
مجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار
ألَّف المجلس لجان تولَّت مهمَّة الانتقال إلى الأسواق برفقة مُمثلي وزارة الداخليَّة (مُديريَّة الجريمة المُنظَّمة ومُديريَّة الجريمة الاقتصاديَّة) وجهاز الأمن الوطنيّ؛ للقيام بزياراتٍ تفتيشيَّةٍ ومُراقبة الأسواق ومنع المُمارسات الاحتكاريَّة، وإعداد تقارير عن تلك الزيارات تتمُّ الاستعانة بها من قبل مُمثلي وزارة الداخليَّة وجهاز الأمن الوطنيّ في العرض أمام القضاء عند اكتشاف مُخالفاتٍ، وتشير تقارير الزيارات إلى حدوث ارتفاعٍ عامٍّ في أسعار بعض السلع الغذائيَّة من المصدر، إلا أنَّه لا يوجد لها أثر في السوق.
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، يوم الأحد، القبض على 5 أشخاص إثر قيامهم بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني، و"تعريض أمن وسلامة البلاد للخطر".
وقالت الوزارة في بيان: "القبض على 5 أشخاص وتحديد سادس، هارب خارج البلاد، إثر قيامهم بالمشاركة في جمع وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران".
وأضاف البيان أن "الملقى القبض عليهم كانوا يجنّدون عناصر إرهابية للعمل في تنفيذ مخططات إرهابية ضد مملكة البحرين، بما من شأنه النيل من سيادة الدولة والأجهزة الأمنية والكيانات الاقتصادية، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر".
وأشار البيان إلى "تلقي عدد من المقبوض عليهم تدريبات مكثفة بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني على تهريب الأشخاص وتجنيد عناصر للمشاركة في تنفيذ مخططات ارهابية".
وتابع: "قام المقبوض عليهم بالتقاط صور وإحداثيات لعدد من الأماكن الحيوية والهامة، وكذلك بعض الفنادق في مملكة البحرين وإرسال تلك الصور والإحداثيات للحرس الثوري الإيراني، مما ساعد في عملية استهداف تلك المواقع من جانب العدوان الإيراني الآثم".
وأشارت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية إلى أنه تم "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المقبوض عليهم الخمسة إلى النيابة العامة".
إن الذكرى الثامنة والثلاثين لقصف حلبجة بالأسلحة الكيمياوية والإبادة الجماعية تمثل ذكرى أليمة وجرحاً وطنياً وقومياً عميقاً. فهي استحضار لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها حزب البعث العربي الاشتراكي بحق هذه المدينة وأهلها. ولا شك أن هذا الجرح لن يندمل ما لم تُنصف حلبجة إنصافاً كاملاً ويُستعاد حقها الكامل.
وفي هذا العام، وبينما نستحضر هذه الذكرى، أصبحت حلبجة ـ بجهود المخلصين وتضحياتهم ـ المحافظة الرابعة في إقليم كردستان والتاسعة عشرة في العراق الاتحادي. لذلك، فإن مسؤوليتنا جميعاً اليوم، وبخلاف السنوات الماضية، أن نوحد جهودنا من أجل بناء حلبجة مزدهرة ومتطورة ومرفوعة الرأس، وأن نعمل على تثبيت حقوقها واستحقاقاتها كمحافظة ضمن الموازنة العامة للعراق.
كما ينبغي أن تتحول الخدمات التي قُدمت لهذه المدينة منذ الانتفاضة الشعبانية في العراق 1991 إلى خدمات أكثر رسوخاً واستدامة، وأن تُبذل جهود أكبر من أجل إعمارها وتطويرها.
وإذ ننحني مرة أخرى بإجلال وإكبار أمام أرواح أكثر من خمسة آلاف شهيد سقطوا ظلماً في مدينة شارزور، نؤكد أن من واجبنا الدائم أن نبقى أوفياء لدمائهم، وأن نرفع صوتنا دفاعاً عن حقوق عوائلهم وتضحياتهم.
ستبقى حلبجة إلى الأبد جرحاً مفتوحاً في ذاكرة أمتنا، جرحاً لا يُنسى ولا يغيب عن الذاكرة.
المكتب السياسي
الاتحاد الوطني الكوردستاني
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن الدفاعات الجوية لديها نجحت في التعامل إطلاق 4 صواريخ باليستية و6 طائرات مسيرة قادمة من إيران.
ووفق بيان للوزارة: "تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية (15 مارس 2026) مع 4 صواريخ باليستية، و 6 طائرات مسيرة قادمة من إيران. ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخا باليستيا، و 15 صاروخ جوال، و 1606 طائرات مسيرة".
وأوضحت أنه "نتج عن هذه الاعتداءات مقتل 6 أشخاص من الجنسية الاماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و142 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية والسويدية".
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، عن وصول أول دفعة من المواطنين العراقيين العالقين في الخارج، فيما أشارت إلى أنه سيتم تسيير عدد من الرحلات خلال الأيام المقبلة لإعادة العراقيين العالقين في الهند.
وذكر بيان للوزارة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "خلية الأزمة المُشكَّلة في الوزارة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية والبعثات الدبلوماسية العراقية في الخارج، تواصل جهودها لإعادة المواطنين العراقيين العالقين في عدد من الدول إلى أرض الوطن".
وأضاف، أن "الدفعة الأولى من المواطنين العراقيين القادمين من جمهورية مصر العربية (القاهرة) وصلوا إلى العراق عبر منفذ عرعر الحدودي، وذلك بعد استكمال الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية لتسهيل عبورهم وإعادتهم إلى البلاد".
وتابع البيان: "كما تواصل الوزارة، وبالتنسيق مع بعثاتها الدبلوماسية والجهات المعنية، ترتيبات إعادة المواطنين العراقيين العالقين في جمهورية الهند، حيث من المؤمل تسيير عدد من الرحلات خلال الأيام المقبلة لإعادتهم إلى أرض الوطن، ولا سيما الحالات المرضية التي كانت تتلقى العلاج هناك".
وفي سياق متصل، أشار إلى، أن "الوزارة تعمل بالتعاون مع بعثاتها الدبلوماسية والجهات المختصة في الدول المعنية على استكمال الترتيبات اللازمة لإعادة المواطنين العراقيين العالقين في الجمهورية اللبنانية عبر المملكة الأردنية الهاشمية، تمهيداً لإعادتهم إلى العراق".
وأكدت وزارة الخارجية "استمرارها في متابعة أوضاع المواطنين العراقيين في الخارج، وبذل جميع الجهود الممكنة لتأمين عودتهم الآمنة إلى أرض الوطن، بالتنسيق مع الجهات الوطنية والسلطات المختصة في الدول الشقيقة والصديقة"
أعلنت مديرية منفذ الشلامجة الحدودي، يوم الأحد، إحباط محاولة تهريب أكثر من 3 كغم من مادة الكريستال المخدرة بحوزة مسافرة أجنبية.
وقالت المديرية في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، إنها "تمكنت من إلقاء القبض على مسافرة أجنبية، في صالة الوافدين، ضبط بحوزتها مادة (الكريستال) المخدرة بوزن 3.6 كغم، في محاولة فاشلة لتهريبها وإدخالها البلد".
وأشار البيان، إلى أن "عملية الضبط تمت من قبل منتسبي الشعبة الفنية وبالتعاون مع الدوائر الساندة"، مضيفاً أنه "تم تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة المتهمة والمادة المخدرة إلى مركز شرطة جمرك الشلامجة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه".
يُشار إلى أن محاولات تهريب الكريستال وغيره من مواد مخدّرة تستمر في أغلب المنافذ الحدودية العراقية مع إعلان الجهات المعنية إحباط عدد من هذه المحاولات بين الحين والآخر.
أعلنت وزارة النفط العراقية، يوم الأحد، أن وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كوردستان رفضت طلب استئناف تصدير الخام من الأنبوب الناقل في الإقليم عبر ميناء جيهان التركي للتعويض عن الكميات المتوقفة من الحقول الجنوبية جراء اغلاق مضيق هرمز مع اتساع نطاق الصراع القائم في المنطقة.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، وتلقاه موقع كوردسات عربية، ردت فيه على استفسارات وردتها من وسائل إعلام، وبرلمانيين و المهتمين بالشأن النفطي حول استئناف التصدير من منظومة الإقليم "ولاسيما في هذه الظروف الإقليمية الحرجة لتقليل الضرر الحاصل من توقف التصدير كلياً".
وأكدت الوزارة في بيانها، أنه "من خلال التواصل مع وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان وبشكل مستمر منذ بداية الأزمة الإقليمية بجاهزية وزارة النفط لاستئناف التصدير وبكميات لا تزيد عن 300 ألف برميل عبر أنبوب التصدير داخل الإقليم نحو ميناء جيهان، بالإضافة إلى كميات النفط من الحقول داخل الإقليم التي كانت تصدر قبل الظروف الراهنة بما لا يقل عن 200 ألف برميل يومياً"
وأشارت إلى أن طاقة انبوب كوردستان التصديرية بحدود 900 ألف برميل في اليوم.
ولفت البيان إلى أن "وزارة الثروات الطبيعية أكدت رفضها استئناف التصدير حالياً ووضعت شروطاً عديدة لا علاقة لها بموضوع تصدير النفط الخام".
وقالت الوزارة إنه "أوضحنا من جانبنا بأن هذه الشروط يمكن مناقشتها لاحقاً بالتوازي مع استئناف تصدير النفط كون التأخير في التصدير سوف يحرم العراق من بعض الموارد المالية كجزء من تعويض إيقاف التصدير من المنافذ الجنوبية".
وجددت النفط العراقية، مطالبتها الى "الثروات الطبيعية لاستئناف التصدير فوراً انطلاقاً من المصلحة الوطنية العليا وتماشياً مع الدستور وقانون الموازنة".
حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الاحد ( 15 آذار 2026 )، من احتمال تخطيط جهات مرتبطة بجيفري إبستين لتدبير هجوم شبيه بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، بهدف إلصاقه بإيران وتهيئة مبررات عدوان جديد ضدها.
وقال لاريجاني في منشور عبر منصة "أكس" إنه "سمع أن من تبقى من فريق إبستين يدبرون مؤامرة لافتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها"، مؤكداً أن بلاده "تعارض أساساً مثل هذه المخططات الإرهابية، وليس لديها أي عداء مع الشعب الأمريكي".
وأضاف أن "إيران اليوم في حالة دفاع" ضد ما سماه العدوان الأمريكي–الإسرائيلي، في إشارة إلى التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن "الرد الإيراني سيكون قوياً وحاسماً لمعاقبة المعتدين".
ويأتي هذا التصريح وسط تصاعد التوتر الإقليمي نتيجة الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وهي الحرب التي أعادت المنطقة إلى مشهد غير مسبوق من الهجمات الجوية والبحرية وتبادل الضربات، وتتهم طهران واشنطن وتل أبيب بالسعي لتوسيع نطاق الصراع وخلق ذرائع لتدخلات أوسع، فيما تحذر تقارير دولية من مخاطر توسع الحرب وتأثيراتها على الأمن العالمي وأسواق الطاقة.