أفادت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، بأنه من المتوقع أن يتظاهر مئات الآلاف من الأشخاص في شوارع فرنسا خلال إضرابات وطنية احتجاجا على خطط التقشف الحكومية.
وأشارت المصادر، أنه "السلطات تتوقع أن يشارك في الاحتجاج ما بين 700 ألف و800 ألف شخص"، مبينة أن "التظاهرات ستكون سلمية، بينما يتوقع القائم بأعمال وزير الداخلية برونو ريتايو حدوث أعمال تخريب. وتم تعبئة ما مجموعه 80 ألفا من أفراد قوات الأمن لهذا اليوم، ومن المرجح أن تتسبب الإضرابات في تعطيل كبير لبعض جوانب الحياة العامة في فرنسا، ومن المتوقع أن يشارك العديد من المعلمين في الإضراب، ومن المرجح أن تظل العديد من الصيدليات مغلقة."
وتابعت المصادر، أنه "يُتوقع إلغاء بعض الرحلات للقطارات بين المدن، وينبغي على سكان باريس الاستعداد لمشاكل كبيرة في وسائل النقل العام، ومع ذلك، من المتوقع أن تسير حركة الملاحة الجوية في المطارات بشكل شبه طبيعي، ومن المتوقع حدوث اضطرابات أقل في السفر لمسافات طويلة."
وكان قد دعا تحالف واسع من النقابات إلى هذه الإضرابات حيث تشعر النقابات بالغضب إزاء إجراءات التقشف المعلنة من قبل حكومة استقالت مؤخرا فقط.
أعلنت شرطة ولاية بنسلفانيا الأميركية أن ثلاثة من ضباط الشرطة قتلوا وأصيب اثنان آخران في إطلاق نار وقع الأربعاء في جنوب الولاية.
وقال حاكم الولاية جوش شابيرو "نحن ننعى فقدان ثلاثة أرواح غالية ممن خدموا في هذه المقاطعة، وهذه الولاية، وهذا البلد".
وأوضحت السلطات أن التحقيق جار في بلدة نورث كودوروس، الواقعة على بعد نحو 185 كيلومترا غرب فيلادلفيا، بالقرب من حدود ولاية ماريلاند.
وفي وقت سابق أفاد مستشفى يورك أن شرطيين يخضعان للعلاج في حالة حرجة، مؤكدا تفعيل بروتوكولات أمنية مشددة داخل المنشأة.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دعا أوستن ديفيس، نائب الحاكم، سكان الولاية إلى "الدعاء لرجال الشرطة والمتضررين من الحادث".
وأعلنت إحدى المناطق التعليمية القريبة أوامر بالبقاء داخل المباني كإجراء احترازي، مؤكدة أن الطلاب لم يتعرضوا لأي خطر مباشر، فيما أغلقت السلطات عدة طرق محيطة بمكان الحادث.
وتُظهر الصور الأولية من الموقع طوقا أمنيا واسعا على طريق ريفي محاط ببيوت المزارع التقليدية والحظائر الحمراء، فيما تواصل قوات التحقيق عملها لتحديد ملابسات إطلاق النار ودوافع المهاجم.
وتشهد الولايات المتحدة بين الحين والآخر حوادث إطلاق نار مرتبطة بتدخلات شرطية، وغالبا ما تعيد مثل هذه الحوادث النقاش حول أمن المجتمع وسلامة عناصر الشرطة في مناطق ريفية تعاني من انتشار السلاح.
وكانت ولاية بنسلفانيا قد شهدت في السنوات الأخيرة عدة حوادث مشابهة في محيط مدينة فيلادلفيا، وهو ما جعل ملف الأمن العام أحد أبرز التحديات أمام الحاكم جوش شابيرو وإدارته.
نشر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحذيرا شديدا للإسرائيليين المسافرين إلى الخارج، حيث صُنفت مصر (بما في ذلك سيناء) والأردن وتركيا كأماكن ذات "خطر حقيقي على الحياة".
ووفقا لموقع إسرائيل هيوم، شدد المجلس على أن الإسرائيليين باتوا أهدافا مطلوبة لاعتداءات، ولذلك يجب الامتناع عن إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية في الشارع.
كما أوصى بعدم نشر محتويات على شبكات التواصل الاجتماعي تدل على الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، قال المجلس إن اقتراب الذكرى الثانية لهجمات 7 أكتوبر قد يُمثل فترةً لتزايد نشاط الجماعات الإرهابية.
وتأتي تحذيرات مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قبل الأعياد اليهودية الكبرى.
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة إلى الحاصلين مجددا على الجنسية الأميركية، تضمنت تهنئتهم وحثهم على "حماية التراث".
وفي الرسالة التي نشرها البيت الأبيض، الأربعاء، قال ترامب: "أيها المواطن الأميركي العزيز، بالنيابة عن إدارتي والشعب الأميركي، أهنئك على حصولك على جنسية أمتنا العظيمة والمجيدة".
وتابع ترامب: "لطالما رحبت أميركا بمن يعتنق قيمنا، ويندمج في مجتمعنا، ويتعهد بالولاء لبلادنا. بأداء هذا القسم، كوّنتم رابطا مقدسا مع أمتنا، وتقاليدها، وتاريخها، وثقافتها، وقيمها".
وأضاف الرئيس الأميركي: "هذا التراث الغني أصبح لكم الآن، لتحموه، وتعززوه، وتورثوه للجيل القادم. تاريخنا أصبح تاريخكم. عاداتنا أصبحت عاداتكم. ودستورنا أصبح لكم، لتصونه، وتكرموه، وتحترموه".
واستطرد: "الولايات المتحدة أصبحت وطنكم، وأنتم جزء من أمة واحدة في ظل الرب. عاهدتم أميركا على الوفاء بوعدها اللامحدود بالحرية والفرص".
وختم ترامب رسالته قائلا: "نشيد بإخلاصكم لبلدنا، وشعبنا، وتاريخنا، وقصتنا الأميركية العظيمة. ما دام الشعب الأميركي يحب بلده ويتمسك بقيمه، فلن يعجز أمتنا عن تحقيق شيء. ستزدهر مجتمعاتنا، وسيزدهر شعبنا، وستبقى تقاليدنا راسخة. وسيكون مستقبلنا أكثر إشراقا وأملا من أي وقت مضى".
اعلنت حكومة إقليم كوردستان، اليوم الأربعاء، أنها سلّمت حصتها من النفط إلى شركة "سومو"، مؤكدة في الوقت ذاته أنه "لا يوجد أي سبب قانوني لوقف صرف رواتب موظفي الإقليم".
وذكرت الحكومة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "شركات إنتاج النفط وافقت على التعامل وفق قوانين العراق، وتخلّت عن مطلبها السابق بضمان حقوقها بموجب القوانين الدولية"، لافتاً إلى أن "حكومة الإقليم أصدرت كتاباً رسمياً أعلنت فيه استعدادها لتسليم النفط إلى سومو".
وبيّنت أن "تسليم النفط يجب أن يتزامن مع إرسال رواتب شهر تموز/يوليو والشهور اللاحقة لموظفي الإقليم"، مضيفاً أن "القوانين النافذة بما فيها قانون الموازنة، قانون الإدارة المالية، والدستور كافية بذاتها ولا تبرر وقف صرف الرواتب، خصوصاً بعد صدور قرار المحكمة الاتحادية".
وأشارت حكومة الاقليم، إلى أن "القدرة الإنتاجية للنفط عادت إلى مسارها الطبيعي، حيث ينتج الإقليم يومياً 233 ألف برميل"، مؤكداً أن "استئناف التصدير يصب في خدمة الوضع المالي لكل من العراق وكوردستان".
وشددت على أن "جميع جهود حكومة الإقليم وتنفيذها لمتطلبات الحكومة الاتحادية تأتي بهدف ضمان عدم حرمان أي موظف من راتبه"، مؤكداً في الوقت نفسه التزام الإقليم بالإيرادات الداخلية "من دون زيادة أو نقصان" وفق القانون.
أعلنت السويد، يوم الأربعاء، أنها ستبدأ تخزين احتياطيات استراتيجية من المواد الغذائية تحسبا لحدوث حرب أو أزمة وتخصيص 65 مليون دولار في ميزانية العام الجاري لهذا الغرض.
وقال وزير الزراعة السويدي، بيتر كولغرين، خلال مؤتمر صحفي بث عبر قناة الحكومة السويدية على "يوتيوب"، إنه "في استراتيجية الأمن الغذائي التي قدمناها في وقت سابق من هذا الربيع، أعلنا عن تخصيص 50 مليون كرونة سويدية لإنشاء احتياطيات في سلسلة الإمداد الغذائي، والآن نحن نمضي قدما ونخصص موارد إضافية لهذا العام المالي، بحيث سيتم تخصيص حوالي 600 مليون كرونة سويدية (ما يعادل 65 مليون دولار) في عام 2026".
وأوضح كولغرين، أن "الغذاء والماء الصالح للشرب يعدان عنصرين حيويين لبقاء السكان في حالات الطوارئ أو النزاعات المسلحة".
وأشار إلى أن "الحكومة ستخصص 700 مليون كرونة سويدية (حوالي 76 مليون دولار) في عام 2027، و850 مليون كرونة (حوالي 92 مليون دولار) في عام 2028".
وأضاف الوزير، أن "السويد ستبدأ الآن فعليا في بناء احتياطيات من الحبوب والموارد الزراعية"، موضحا أن "هذه الموارد قد تشمل البذور، والأسمدة، ومبيدات الآفات، بالإضافة إلى مستلزمات أخرى ضرورية في مراحل لاحقة من سلسلة الإنتاج الغذائي".
وأشار كولغرين إلى أن "المملكة ستسثمر ما مجموعه 6 مليارات كرونة سويدية (حوالي 650 مليون دولار) بين عامي 2026 و2028 لهذا الغرض، على أن يبدأ تنفيذ البرنامج الفعلي لإنشاء الاحتياطيات ابتداءً من العام المقبل".
وليست هذه المرة الأولى التي تتحضر فيها الدول الأوروبية لهكذا سيناريوهات، ففي آذار/مارس من العام الجاري أعلنت المفوضية الأوروبية أنها تنوي دعوة سكان دول الاتحاد الأوروبي إلى إعداد مخزونات من الغذاء والمياه والأدوية والبطاريات لضمان البقاء المستقل لمدة 72 ساعة في حال وقوع أزمات.
أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الأربعاء، منع استيراد 44 منتجاً زراعياً وحيوانياً نتيجة وفرة إنتاجها محلياً، فيما أشارت الى أن هنالك مقترحاً لتصدير فائض المنتجات الزراعية حفاظاً من فائض العرض.
وقال وكيل وزارة الزراعة، مهدي سهر الجبوري، في تصريح تابعته موقع كوردسات عربية، إنه "ضمن استراتيجية الوزارة في حماية المنتج المحلي ومن خلال الروزنامة الزراعية، تم منع استيراد 44 منتجاً زراعياً وحيوانياً وأيضا محاصيل زراعية وهذا نتيجة وفرة إنتاجها محلياً واستقرار الأسعار في الأسواق المحلية "، مشيرا الى ان "هذه السياسة تتبعها الوزارة من اجل دعم الإنتاج المحلي من خلال المواءمة بين المنتج المحلي وتغطية تكاليف الإنتاج بالإضافة الى هامش ربح للمنتجين واستقرار الأسعار بالنسبة الى المستهلكين".
وأشار الى "ضرورة التشديد والرقابة على المنافذ الحدودية لمنع تهريب السلع الى داخل العراق من اجل تطبيق قرارات حماية المنتج المحلي"، مبيناً أنه "على الرغم من الشح المائية والجفاف الذي يواجه العراق الا ان توجه القطاع الزراعي والمزارعين باتجاه استخدام تقنيات الري الحديث من منظومات الري الثابتة والتنقيط لإنتاج المحاصيل والخضراوات".
ولفت الى ان "هذا الأمر شجع المزارعين على تبني تلك التقنيات من جهة وأيضا زيادة الانتاج المحلي من جهة أخرى مما تطلب ان يكون هناك تشجيع على تصدير فائض المنتجات الزراعية للحفاظ على فائض العرض المنتج محليا بأنه لا يتأثر بخفض الأسعار في الأسواق المحلية نتيجة لفائض العرض قياساً بالطلب المحلي الموجود على تلك السلع".
وأوضح أنه "من خلال الروزنامة الزراعية تعمل وزارة الزراعة على تحقيق استقرار بين المنتجين والمستهلكين، وفي حالة وفرة المنتج يتم منع استيراد تلك المنتجات من الخارج دعما للمنتج المحلي وحفاظا على استقرار الأسعار أما في حالة شح المنتجات فيتم فتح الاستيراد وهذا معمول به في كل بلدان العالم ".
وبين انه "يتم وضع تعريفة جمركية لأغلب المنتجات الزراعية للحفاظ على رفع أسعار تلك المنتجات قياساً بكلف الإنتاج المنتجة محلياً وبالتالي تحقيق العدالة في المنافسة السعرية بين المنتجع المحلي والمنتج المستورد وأن تكون المنافسة بالتالي على ضوء جودة تلك المنتجات".
شدد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن، رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، قيس المحمداوي، اليوم الأربعاء، على ضرورة الالتزام بالحياد ونبذ التطرف في انتخابات 2025، فيما أكد أن القوات الأمنية ستتصدى بحزم لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف خلال الانتخابات.
وقال المحمداوي، في كلمة له خلال مؤتمر (مكافحة الخطاب المتطرف في ظل الحملات الانتخابية)، : "نحن على أبواب الانتخابات النيابية لعام 2025، وبصفتنا الوظيفية، وبعد أن كلفنا برئاسة اللجنة الأمنية العليا للانتخابات النيابية لعام 2025، نعمل على تهيئة أجواء ملائمة لإجراء الانتخابات، كما أننا ملتزمون بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطياف والقوميات والأديان والمرشحين".
وأضاف، "الانتصار العسكري لا يكتمل إلا بعمل فكري متكامل، يتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية، لمكافحة التطرف وخطاب الكراهية، لما يشكله هذا الخطاب من تهديد حقيقي للمنظومة القيمية العراقية الأصيلة"، مشيرا إلى أن "هناك جهداً متواصلاً يُبذل لتوحيد وتقييم الجهود المبذولة في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية، وعلينا أن نعترف بأننا لا نزال أمام مهمة كبيرة، تتطلب تشريعات قانونية صارمة، ووجود هرم تنظيمي أعلى، كما يتطلب الأمر منا جميعاً تفعيل دور المؤسسات التربوية، وصولاً إلى الجامعات، والمؤسسات الدينية، والعشائر".
وتابع: "هناك جهد أممي كبير في هذا المجال، وصدرت قرارات مهمة منذ عام 2022، من بينها قرار رقم 2354 المتعلق بمواجهة خطاب الكراهية، وقرار رقم 2242، بالإضافة إلى خمسة قرارات أخرى ذات صلة"، لافتا الى "أهمية أن تعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا، ومع جميع الأطراف، خاصة مع قرب الانتخابات، على أن يكون العراق هو العنوان الأهم والأكبر، وعلينا الابتعاد عن التجزئة، وعن النقابية، وعن التعاطف غير الواعي، وأن نعمل جميعاً على نبذ خطاب الكراهية والتعصب، سواء عبر القانون ومؤسسات الدولة، أو من خلال الخطاب العادل الذي يرفض الكراهية بكافة أشكالها".
وتابع "ما يهمنا جميعاً هو أن يكون العراق آمناً، معافى، مستقراً، بعيداً عن خطاب الكراهية، وتكمن خطورة هذا الخطاب خلال الانتخابات، عندما يكون المتحدث أو مروج الفكرة ذا مستوى ثقافي أو موقع قيادي وله جمهور ومؤيدون، ما يضاعف من خطره وتأثيره".
وشدّد قائلاً: "علينا أن نضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، وأن يكون التنافس السياسي قائماً على العمل، والإبداع، وتقديم ما هو خير للعراق وشعبه"، مؤكداً "سنتصدى بحزم، ووفق القانون والوسائل القانونية المتاحة، لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف، وستجرى الانتخابات في أجواء آمنة".
دعا مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء، الى نبذ الخطاب الطائفي في الحملات الانتخابية.
وقال الأعرجي خلال مؤتمر مكافحة الخطاب المتطرف في ظل الحملات الانتخابية، وتابعه موقع كوردسات عربية: "ننقل لكم تحيات رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني لجميع الحاضرين، ونؤكد ان العراق أمام محطة وطنية مهمة بإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، وقد هيأت الحكومة بالتنسيق مع المفوضية المستقلة للانتخابات كل متطلبات هذا الاستحقاق الديمقراطي"، مبيناً ان "اجتماع اليوم حضره قادة المجتمع وشيوخ العشائر والوجهاء ونواب المحافظين وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف المؤدي الى الإرهاب".
وأضاف: "نوصي المرشحين بأن تكون الدعاية الانتخابية قائمة على البرامج والأهداف المستقبلية، بعيداً عن الخطابات الطائفية المحرضة، فالمجتمع العراقي بلغ مرحلة من الوعي يرفض التطرف وكل من يسعى الى زرع الفتنة والشقاق، بينما يجد خطاب الاعتدال وقبول الاخر وتعزيز التماسك المجتمعي طريقه الى القبول والدعم الشعبي"، مؤكداً ان "التطلعات الوطنية تنحصر في بناء عراق ديمقراطي اتحادي تسوده العدالة الاجتماعية".
وأشار الى ان "العراق بلد كبير وعظيم يعيش في منطقة مليئة بالتحديات، فيما يعد ترسيخ الديمقراطية إنجازاً يفتقر إليه الكثير من بلدان المنطقة، ومن واجبنا جميعاً إنجاح هذا العرس الانتخابي بما يليق بحجم التضحيات التي قدمها أبناء القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وكل الصنوف العسكرية"، مبيناً ان "الوفاء للشهداء يكون من خلال تقديم الأفضل للوطن".
وتابع ان "العملية الانتخابية تمثل أحد أبرز مظاهر الديمقراطية، ويتوجب علينا الحفاظ عليها من خلال الالتزام بالقانون والنظام وتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".
في ظل استمرار تعثر الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالتوصل إلى اتفاق للمضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق الذي تم توقيعه في مارس/ اَذار الماضي، اقترحت فرنسا تغيير مكان عقد اللقاء بين الحكومة السورية ووفد "قسد" من باريس إلى دولة عربية.
ووفقا لوسائل إعلام سورية، فإن "الخارجية الفرنسية اقترحت على دمشق و"قسد" عقد اللقاء المتعثر في دولة أخرى مثل الأردن أو السعودية أو إقليم كوردستان".
كما ناقشت الخارجية الفرنسية مع مسؤولين في "قسد" إمكانية توسيع قائمة الدول الضامنة لأي اتفاق مع الحكومة السورية لتشمل دولاً عربية وإقليمية، بينها تركيا.
إلا أن المصدر أوضح أن "الحكومة السورية متشبثة بموقفها القاضي بضرورة عقد اللقاء في دمشق"، معتبرة أن "المشاكل مع قسد قضايا داخلية ووطنية ويجب أن تُحل وتُناقش بين السوريين أنفسهم وداخل البلاد لا خارجها".
من جانب آخر، أكد مصدر مقرب من "قسد" لتلفزيون سوريا أن المفاوضات السياسية بين الحكومة السورية و"قسد" كانت قد توقفت حتى قبل إعلان دمشق رفضها المشاركة في اجتماع باريس، وذلك رداً على "مؤتمر المكوّنات" الذي نظمته الأخيرة في الحسكة خلال شهر آب الماضي.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه لا بوادر لاستئناف المفاوضات قريباً بين الطرفين، وإن كانت اللقاءات مستمرة في سياق "منع التصعيد" والحفاظ على التنسيق والتواصل، برعاية واشنطن وباريس.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت انسحابها من المفاوضات مع "قسد" التي كان مقرراً أن تستضيفها باريس، معتبرة أن مؤتمر الحسكة "شكّل ضربة لجهود التفاوض".
مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المهلة الممنوحة لبيع تطبيق تيك توك من قبل الشركة الأم الصينية "بايت دانس"، إلى 16 كانون الأول تحت طائلة حظره في الولايات المتحدة.
وهي المرة الرابعة منذ كانون الثاني التي يمدد فيها البيت الأبيض المهلة لتطبيق قانون أقره الكونغرس من شأنه حظر المنصة في الولايات المتحدة إذا لم يتم بيعها.
أتى إعلان تمديد المهلة رغم تأكيد ترمب لصحافيين أن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاق حول هيكلية جديدة لملكية تطبيق تشارك المقاطع المصورة الذي يحظى بشعبية كبيرة.
ويأتي التمديد الجديد بعد تدبير مماثل في كانون الثاني ونيسان وحزيران فيما تنظر الإدارة الأميركية في التداعيات القانونية المعقدة والتأثيرات على الأمن القومي الأميركي المرتبطة بعمليات تيك توك في الولايات المتحدة.
وقال ترامب لصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى المملكة المتحدة في زيارة دولة "لدينا اتفاق بشأن تيك توك. توصلت إلى اتفاق مع الصين. سأتحدث إلى الرئيس شي (جينبينغ) الجمعة لتأكيد كل الأمور".
وأوضح "لدينا مجموعة من الشركات الكبيرة جدا التي ترغب بشرائه".
مع توغل الدبابات الإسرائيلية في مدينة غزة، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لحركة حماس من تعريض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر.
وأكد في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن "حماس ستواجه مشكلة كبرى إذا استخدمت الرهائن دروعا بشرية"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.كما أردف قائلا حين سئل عن الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة: "لا أعلم الكثير سوف ننتظر لنرى ما سيحدث، لأنني سمعت أن حماس تحاول استخدام الأسرى دروعا بشرية، وإذا فعلوا ذلك فسوف يقعون في مشكلة كبيرة".
وكانت حماس اعتبرت أمس أن تحذيرات الرئيس الأميركي انحياز واضح لإسرائيل. ورأت في بيان أن "الإدارة الأميركية تعلم أن مجرم الحرب نتنياهو يعمل على تدمير كل فرص الوصول إلى اتفاق يُفضي إلى الإفراج عن الأسرى ووقف حرب الإبادة الوحشية على القطاع، وآخرها الهجوم على قطر، ومحاولة اغتيال الوفد المفاوض أثناء مناقشة الورقة الأميركية الأخيرة".
أتت تصريحات ترامب، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي بوقت سابق اليوم انطلاق الاجتياح البري لغزة، أكبر مدن القطاع الفلسطيني المدمر. وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي بدء المرحلة الرئيسية من "العمليات البرية في المدينة"، مرجحا "وجود 3 آلاف من مقاتلي حماس في المدينة.
صوت مجلس الوزراء العراقي على قرارين مصيريين بشأن آلية التعامل مع شركات النفط الأجنبية وملف نفط إقليم كوردستان.
وبحسب المعلومات فإن القرارات كالتالي:
أولًا: سداد المستحقات المالية لشركات النفط مقابل النفط الخام
قرر مجلس الوزراء إلغاء الرسوم النقدية لاستخراج النفط المفروضة على الشركات الأجنبية، والمحددة بمبلغ 16 دولارًا للبرميل. وبدلًا من ذلك، سيتم دفع قيمة النفط المكافئة لمستحقاتها المالية، على أن تتولى الشركات نفسها بيع النفط في الأسواق.
ثانياً: الموافقة على العقود الثلاثية المبرمة بين إقليم كوردستان وبغداد والشركات
وافق مجلس الوزراء العراقي على إبرام اتفاقية ثلاثية بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية وشركات النفط الأجنبية،
يشترط لتنفيذ هذا القرار إحالة الحكومة العراقية العقد إلى اللجنة الاستشارية في وزارة النفط العراقية، والتي من المتوقع أن تقدم ردها النهائي خلال 48 ساعة، ليصبح الاتفاق الثلاثي رسميًا ونافذًا.
يُعدّ هذان القراران خطوتين مهمتين لفتح الطريق أمام تصدير النفط وحلّ الملفات العالقة بين أربيل وبغداد.
استقبل رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف رشيد، اليوم الثلاثاء، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي لروسيا الاتحادية السيد سيرغي شويغو والوفد المرافق له.
وجرى، خلال اللقاء، الذي حضره مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي، بحث العلاقات بين العراق وروسيا الاتحادية والسبل الكفيلة بتطويرها وبما يحقق تطلعات البلدين في التقدم والرفاه.
ورحب رئيس الجمهورية بالوفد، وحمله تحياته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية وتبادل الخبرات والمعلومات الاستخبارية ومكافحة الإرهاب وبما يرسخ أسس الاستقرار والأمان في البلدين والمنطقة.
كما تناول اللقاء موقف العراق الرافض للاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في قطاع غزة ودول المنطقة، وأكد فخامة الرئيس ضرورة بلورة موقف دولي لمواجهة وإيقاف جميع أنواع الانتهاكات ضد المدنيين الأبرياء ومنح أبناء الشعب الفلسطيني حقوقهم في إنشاء دولتهم المستقلة، مثمنا الموقف الروسي الداعم للقضية الفلسطينية.
من جانبه أكد سيرغي شويغو رغبة بلاده بتطوير العلاقات مع العراق وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن نيته برفع دعوى تشهير بقيمة 15 مليون دولار ضد صحيفة نيويورك تايمز، متهما إياها بأنها "الناطق الفعلي" للحزب الديمقراطي اليساري الراديكالي.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "ذا تايمز تتبع منذ عقود أسلوب الكذب بشأن رئيسكم المفضل.. أنا وأسرتي وأعمالي وحركة أمريكا أولا واجعل أمريكا عظيمة مجددا وأمتنا بأكملها".
وأضاف أنه "تم السماح لنيويورك تايمز بالكذب بحرية بشأني وتشويهي والافتراء علي لفترة طويلة، وهذا يتوقف الآن"، مضيفا أنه يتم تقديم الدعوى في ولاية فلوريدا.
ولم تعلق الصحيفة على الفور على منشور ترامب، الذي يعرف بعدائه مع العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، وينتقد كثيراً القنوات والصحف التي تنتقد سياساته، ويواجهها علناً.
أعلنت شركة تسويق النفط (سومو)، اليوم الثلاثاء، عن إنهاء جميع التعاقدات والالتزامات مع الشركات المشترية للنفط المنتج من إقليم كردستان، فيما أكدت أن استئناف تصدير النفط من كردستان سيعيد ألق العراق كمصدر أساسي للسوق الأوروبية المتعطشة.
وقال مدير عام الشركة، علي نزار الشطري في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "ما حصل في إقليم كردستان هي مسألة تفاهمات ووضع آليات عمل"، منوهاً بأن "القانون يسري على الجميع".
وأوضح ان "وزارة النفط الاتحادية ووزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان تعملان ضمن إطار واحد باعتبار ان النفط المنتج هو نفط عراقي، والخصوصية تكمن فقط في طبيعة العلاقة بين حكومة الإقليم والشركات العاملة هناك".
وأضاف ان "الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم والشركات المنتجة بحاجة الى استكمال آلية تنفيذ قانون الموازنة، وقد تم التوصل الى تفاهمات متقدمة بهذا الشأن"، مبينا ان "الجهود مستمرة للوصول الى اتفاق نهائي يتيح استئناف ضخ النفط الخام الى ميناء جيهان التركي وبدء التصدير".
وتابع الشطري ان "النفط الخام المنتج في إقليم كردستان لا يصدر حالياً، بل يستهلك محلياً داخل الإقليم، ونعمل وفق قانون الموازنة لعام 2025 على ان تتحول الكميات الفائضة بعد الاستهلاك المحلي الى صادرات"، مشيراً الى ان "شركة تسويق النفط، أنهت جميع تعاقداتها والتزاماتها مع الشركات المشترية وهي جاهزة لاستقبال الكميات حال ضخها من قبل الشركات المنتجة وحكومة الإقليم".
ولفت الى ان "استئناف التصدير سيعيد ألق العراق كمصدر أساسي للسوق الأوروبية المتعطشة لهذا النوع من النفط، لاسيما في ظل الأزمة الروسية ـ الأوروبية وغياب الإمدادات الروسية، إذ يمتاز النفط العراقي بتشابه نوعيته مع النفط الروسي"، مؤكداً أنه "حتى الان لم تتسلم (سومو) أي كميات نفط من وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم، والعلاقة التعاقدية تبقى بين الوزارة في كردستان والشركات المنتجة".