دانیشتوانی قەزای چۆمان خاوەنی تاپۆی خانوو و زەوییەکانیان نین
کوردسات نیوز
15 ديسمبر 2021
کوردسات نیوز
15 ديسمبر 2021
يستذكر الكورد الفيليون في الأسبوع الأول من شهر نيسان كل عام ذكرى يوم الشهيد الفيلي، وهم مكون أصيل من القومية الكوردية، يتمركزون في مناطق الحدود العراقية الإيرانية (بدرة، جسان، مندلي، خانقين) وبغداد. يجمعون بين القومية الكوردية والمذهب الشيعي، ويتحدثون لهجات كوردية جنوبية (كلهوري/فيلية). وقد تعرضوا لتهجير قسري وإبادة جماعية في الربع الاخير من القرن الماضي من قبل نظام البائد.
معاناة لا توصف
نضال طالب عبدالله من ذوي شهداء الكورد الفيلية: أن ”معاناة ومأساة الكورد الفيلية لا توصف ولا تجد له مثيل، حيث دخل جلاوزة النظام البعثي البائد بيوت المواطنين الأبرياء العزل وأخذوا أولادهم وشبابهم وبناتهم عنوة”، مشيرة إلى تعاملهم السيء والوحشي معهم وكأنهم مجرمون، ليس لسبب أو ذنب سوى أنهم كورد فيلية، وليس هذا فحسب بل أنهم قاموا بأخذ أمي إلى الحدود العراقية الأيرانية ورميها هناك بحجة التبعية الإيرانية، أما أخي فوضع في سجن ”أبو غريب” وفيما بعد نقل إلى سجن ”نقرة سلمان” وبعدها بعدة سنوات علمنا أنهم قتلوا (أُعدموا) “.
مكون رئيسي ومهم
ومن جانبه أشار المواطن جاسم السوره ميري إلى أن ”الكورد الفيلية هم شريحة مهمة ورئيسية في المجتمع العراقي، وفي زمن النظام البعثي البائد عانوا كثيرا من ظلم وبطش ذلك النظام الدموي، ولم يسلم من الكورد الفيلية أحد في ذلك الوقت، منهم من سُفّر إلى إيران بحجة التبعية الإيرانية، ومنهم من أُعتقل ووضع في السجون ومنهم من تعرض لإبادات جماعية”، مبينا أن ”الكورد بشكل عام والكورد الفيلية خصوصا تعرضو إلى عمليات إبادة ممنهجة من قبل النظام البعثي البائد“، داعيا الحكومة إلى الالتفات إلى هذه الشريحة المهمشة أكثر وتنفيذ مطالبهم للتقليل من معاناتهم وحجم المأساة التي تعرضوا لها.
استذكار المآسي
مولود الفيلي مواطن آخر من أهالي بغداد أوضح: أن” حضورنا لاستذكار هذه المأساة” يوم الشهيد الفيلي“جاء للتاكيد مرة أخرى على أهمية ومكانة هذا المكون العريق الذي تعرض لأبشع أنواع الإبادة والاضطهاد على يد جلاوزة النظام البعثي البائد”، منوها إلى المعاناة والقساوة التي تعرضوا لها حين قام النظام البائد بتسفير الكورد الفيلية إلى إيران بحجة التبعية وسحب الجنسية العراقية منهم “.
ذكرى أليمة
وكذلك عبرت المواطنة وداد محمد، عن حجم المعاناة التي عانوها في تلك الحقبة قائلة: إننا” نستذكر في الرابع من نيسان من كل عام ذكرى أليمة في تاريخ هذا المكون، ألا وهو يوم الشهيد الفيلي، نستذكر أكثر من 20 ألف شهيد من أبنائنا وإخواننا وأقربائنا وأهلنا الذين راحوا ضحية بطش وقمع النظام البعثي الصدامي المجرم، بحجة التبعية الإيرانية”، منوهة إلى أن” النظام البائد قام كذلك بحجز من هم بعمر 13 سنة إلى عمر 18 سنة في السجون والمعتقلات، ولحد اليوم لا أحد يعلم مصيرهم، وأين رفاتهم؟ وأين دفنوا؟ “.
مصير مجهول
وبدورها روت لميعه طالب عبدالله من ذوي شهداء الكرد الفيلية ما رأته بأم عينيها وما مرت به تلك الفترة قائلة: “في ذلك الوقت كنت موظفة في مديرية الجنسية العامة، وذات يوم جاء عناصر البعث المجرم إلى بيتنا وطلبوا الحديث مع زوجي – وفي حينها كنت مجازة من الدوام لأنني كنت حامل بمولدي الأول – وطلبوه بالاسم وقالوا نريد زوجك ”سمير” هو مطلوب في دائرة الأمن، وذهبنا معا إلى مركز شرطة، وفي اليوم الثاني استقلنا السيارات باتجاه الحدود الإيرانية، لكن زوجي لم يكن معنا، لأنه كان معتقل في دائرة الأمن، رمونا على الحدود (النساء والاطفال) وأخذوا منا المتمسكات الرسمية وقالوا لنا أذهبوا إلى إيران، ولم نكن نعرف شيئا، في العراق نحن إيرانيون، وفي إيران نحن عرب عراقيون، ولا نعرف إلى اليوم مصير إخواننا وأزواجنا ولا حتى أين دفنوا؟.
1970 – 2003
أُقر يوم الشهيد الفيلي عقب عدة أحداث تعرض لها هذا المكون الأصيل في العراق، كان أبرزها ما تعرضوا له من اضطهاد بين أعوام – 1970 – 2003، تمثل ذلك بحملات ممنهجة لترحيل الكورد الفيليين ونفيهم الفعلي من العراق، ومن ثم حرمانهم من الجنسية العراقية واعتبارهم إيرانيين، حيث تم ترحيل أكثر من 350 ألف كوردي فيلي إلى إيران واختفاء أكثر من 20 ألف آخرين لم يتم العثور على رفاتهم لغاية اليوم.
الاتحاد الوطني مساند لحقوق الفيليين
يقول السيد ماهر الفيلي منسق المجلس السياسي الفيلي خلال تصريح سابق لـPUKMEDIA: ان الاتحاد الوطني الكوردستاني داعم ومساندة للقضية المشروعة للفليين، وكانت في صفوفه قيادات فيلية كثيرة.
واضاف: الاتحاد الوطني الكوردستاني يؤمن بالحقوق المشروعة للكورد الفيليين ومعالجة مشاكلهم، وان فقيد الامة الرئيس مام جلال عمل بشكل كبير ودافع بكل قوة عن القضية المشروعة للكورد الفيليين وقد تبنى قضيتهم.
واوضح: ان فقيد الامة الرئيس مام جلال اصدر مرسوما جمهوريا بالرقم 6 لسنة 2012 بخصوص اعتبار قضية الكورد الفيليين جريمة ابادة جماعية، والاتحاد الوطني الكوردستاني ومنذ سقوط النظام البعثي البائد كان ومايزال داعماً للكورد الفيليين.
تتواصل الحرب في إيران ويتواصل التصعيد، اليوم الجمعة، فيما أفادت "يسرائيل هيوم" بأن أميركا أبلغت إسرائيل أن الاتصالات مع إيران في طريق مسدود، وأن واشنطن وتل أبيب تستعدان لتصعيد إضافي وتوسيع الضربات ضد طهران.
وفي آخر التطورات الميدانية، وأفادت مراسلة "العربية" و"الحدث" بسقوط أجزاء من صاروخ إيراني في كريات يام بخليج حيفا، وسقوط الشظايا في 7 مواقع بحيفا وضواحيها.
وقبلها، تحدثت تقارير إيرانية عن دوي انفجارات في شيراز وتبريز وزنجان وقزوين، فيما أظهرت صوراً متداولة انفجار في البرز شمال غربي إيران، وأفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في البرز شملت مناطق كرج ومعشور وهشتغرد، وكذلك دوي انفجارات وتحليق مقاتلات في طهران ومدن عدة بمحيطها.
يأتي ذلك فيما قال معهد دراسات الحرب الأميركي بأن القصف بإيران الساعات الماضية استهدف مستودعات ذخيرة ومركبات عسكرية، مشيراً إلى استهداف ثكنات للحرس الثوري قرب مطار مشهد.
وبالمقابل، أفاد إعلام إسرائيلي بإطلاق صفارات إنذار مجدداً في كريات شمونة ومحيطها، وتحدث عن إصابات وأضرار في مواقع متفرقة بتل أبيب إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أن دفاعاته الجوية تتصدى لصواريخ أطلقت من إيران، فيما لم ترد أي تقارير بعد عن سقوط ضحايا. وقال الجيش في بيان إنه "رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية" مضيفاً أن "أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد".
وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داوود الحمراء) أن صاروخا لم يُعترض أصاب وسط إسرائيل وألحق أضراراً بمنازل وطرقات وبعض السيارات من دون أن يتسبب بسقوط جرحى. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن محطة قطارات في تل أبيب تضررت جراء سقوط شظايا لم توضح مصدرها.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" صباح الجمعة أنه استهدف مناطق في تل أبيب ومدينة إيلات الساحلية بصواريخ بعيدة المدى.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM مؤخراً التقارير الإيرانية بشأن إسقاط طائرات مقاتلة أميركية بنجاح. وكانت القيادة قد نفت أمس الخميس أن واحدة من طائراتها قد تم إسقاطها فوق جزيرة قشم الإيرانية في جنوب البلاد.
هذا وضمن حرب التصريحات، أعلنت هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية عن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف-35". وجاء في بيان هيئة الأركان، الذي نقله التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة: "أُسقِطَت طائرة مقاتلة من طراز "إف-35" تابعة للقوات الجوية الأميركية، وتحطمت في الجزء الأوسط من إيران، نفذ ذلك باستخدام نظام دفاع جوي متطور تابع للحرس الثوري".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استهداف المباني المدنية والجسور لن يجبر بلاده على الاستسلام، وذلك في تعليقه على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت جسر "بي1" في مدينة كرج.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "لم تبدأ بعد في تدمير ما تبقى في إيران"، مكرراً تهديداته بشن هجمات أكثر قوة على البنية التحتية الإيرانية، في الوقت الذي تسعى فيه عشرات الدول إلى إيجاد سبل لاستئناف مرور إمدادات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز.
وبعد ما يقرب من خمسة أسابيع من اندلاع الحرب بهجوم جوي مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، يواصل الصراع إثارة فوضى
في أنحاء المنطقة والاضطرابات في الأسواق المالية، مما يزيد الضغط على ترامب لإيجاد حل سريع.
وصعّد ترامب من لهجته في الأيام القليلة الماضية خيرة، لتختفي تقريباً بوادر التقدم في المفاوضات التي تجري عبر وسطاء مع القادة الجدد في إيران.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من أمس الخميس أن الجيش الأميركي "لم يبدأ حتى في تدمير ما تبقى في إيران.
الجسور هي التالية، ثم محطات الطاقة الكهربائية"، مضيفاً أن القيادة الإيرانية "تعرف ما يجب فعله، وعليها فعله بسرعة!".
وكان قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو لقصف الولايات المتحدة لجسر حديث التشييد بين طهران ومدينة كرج. وكان من المقرر افتتاح
الجسر أمام حركة المرور هذا العام. ووفقا لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أسفر الهجوم الأمريكي عن مقتل ثمانية وإصابة 95 آخرين.
وفي خطاب ألقاه يوم الأربعاء، قال ترامب إنه سيكثف العمليات العسكرية، دون أن يقدم جدولاً زمنياً محدداً لإنهاء الحرب، وهو ما قوبل بتهديدات بالرد من طهران ودفع أسعار الأسهم للهبوط وأسعار النفط إلى الارتفاع بسبب المخاوف من أن يظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.
وقُتل الآلاف وأصيب عشرات الآلاف في أنحاء الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب، وصرحت رئيسة وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب
الأحمر والهلال الأحمر أمس الخميس بأن الاحتياجات الطبية تتزايد بشكل كبير وأن الإمدادات قد تنفد.
وتسبب نقص الوقود بالفعل في ضغوط اقتصادية في أنحاء آسيا ومن المتوقع أن تمتد آثارها إلى أوروبا قريباً، في حين حذر تقرير صادر
عن وكالتين تابعتين للأمم المتحدة من أن التباطؤ الاقتصادي الحاد قد يؤدي إلى أزمة غلاء معيشة في أفريقيا.
يحتفل أبناء المكون الآشوري والبابلي في العراق والعالم، في الأول من نيسان من كل عام، بـ"عيد أكيتو"، الذي يُعدّ رأس السنة البابلية الآشورية، في تقليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، يعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد.
ويوافق الاحتفال هذا العام حلول السنة 6776 بحسب التقويم البابلي الآشوري، وسط أجواء احتفالية تستذكر إرث حضارات بلاد الرافدين، التي تُعدّ من أقدم مراكز الحضارة الإنسانية.
ما هو عيد أكيتو؟
يُعد "أكيتو" عيداً زراعياً ودينياً في آنٍ واحد، ارتبط قديماً ببداية فصل الربيع وموسم الحصاد، وكان يمثل لدى البابليين والآشوريين بداية سنة جديدة، تُجدد فيها الحياة وتُبعث الأرض من جديد.
وكانت الاحتفالات تقام في مدن تاريخية مثل بابل وآشور، حيث تمتد الطقوس لعدة أيام، تتخللها مواكب واحتفالات دينية وشعبية.
طقوس تمتد لاثني عشر يوماً تشير المصادر التاريخية إلى أن عيد أكيتو كان يُحتفل به لمدة 12 يوماً، تبدأ بطقوس دينية داخل المعابد، أبرزها معبد الإله مردوخ في بابل، حيث كان يتم تجديد العهد بين الملك والإله، في دلالة على إعادة تنظيم الكون واستمرار النظام.
كما كانت تُقام مواكب احتفالية تخرج من المدينة إلى “بيت أكيتو”، وهو معبد خاص يقع خارج أسوار المدينة، في مشهد يعكس رمزية الانتقال من الفوضى إلى النظام.
بلاد الرافدين.. مهد الزمن
ويرى باحثون أن أهمية عيد أكيتو لا تقتصر على كونه احتفالاً سنوياً، بل يمثل انعكاساً لفكر حضاري عميق نشأ في العراق، حيث تُنسب إلى حضاراته الأولى بدايات تنظيم الزمن.
ففي هذه الأرض، تعلّمت البشرية تقسيم الوقت إلى أيام وأسابيع وأشهر، ووضع الأسس الأولى للتقويم، ما جعل من بلاد الرافدين مهد الزمن والتاريخ المكتوب.
استمرارية ثقافية عبر العصور
ورغم تعاقب الحضارات، بقي عيد أكيتو حاضراً في الذاكرة الثقافية، حيث يحرص الآشوريون والكلدان والسريان على إحيائه سنوياً، عبر مهرجانات ومسيرات وفعاليات تراثية، تعكس تمسكهم بهويتهم التاريخية.
وتتضمن الاحتفالات المعاصرة عروضاً فلكلورية وارتداء الأزياء التقليدية، إلى جانب فعاليات ثقافية تُبرز عمق الانتماء لهذه الحضارات.
رمزية وطنية وحضارية
ويؤكد مختصون أن الاحتفال بأكيتو لا يخص مكوناً بعينه، بل يمثل إرثاً وطنياً عراقياً، كونه امتداداً لحضارات عريقة انطلقت من هذه الأرض، وأسهمت في تشكيل الوعي الإنساني.
ويُنظر إلى العيد بوصفه تذكيراً بأن العراق كان نقطة البداية، حيث انطلقت أولى محاولات الإنسان لفهم الزمن وتدوين التاريخ.
مباركة عراقية للعام الجديد،ومع حلول العام 6776، تتجدد الدعوات للاحتفاء بهذا الإرث الحضاري، وسط تأكيدات على أهمية الحفاظ على التنوع الثقافي في العراق.
وفي هذا السياق، يتبادل المحتفلون التهاني، مؤكدين:
“مباركٌ رأس السنة البابلية الآشورية، ومباركٌ للعراق، مهدِ الزمن، وأبجديةِ الخلود، ووطنِ البدايات الأولى”.
وبين الماضي العريق والحاضر المتجدد، يبقى عيد أكيتو شاهداً على حضارةٍ علّمت العالم كيف يكتب تاريخه، وكيف يُحصي الزمن، وكيف يدرك أن للبدايات وطناً… اسمه العراق.