أعلن مرصد العراق الأخضر، اليوم الأحد، أن العراق بحاجة إلى أكثر من 100 مليار متر مكعب من المياه لإعادتها إلى وضعها الطبيعي، محذراً من تداعيات انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات والجفاف الذي يضرب مناطق واسعة من البلاد.
وأوضح المرصد في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "الكميات التي هطلت مؤخراً على عموم مناطق العراق ليست بالمستوى المطلوب، وأن البلاد بحاجة إلى كميات مضاعفة من هذه الأمطار خلال المرحلة المقبلة".
وأشار البيان إلى أن "نقص المياه تسبب في تدني جودة المياه في النهرين الرئيسيين، وأثر على النواظم والسدود، وارتفاع مستوى الملوحة في البصرة، كما أصاب الجفاف المناطق الجنوبية والوسطى والأهوار، ما أدى إلى تقليص الخطة الزراعية الشتوية لهذا العام إلى أدنى مستوياتها".
وأكد المرصد أن "كمية الأمطار الأخيرة لا تعد كبيرة مقارنة بالجفاف الذي شهدته البلاد خلال السنة الحالية"، محذراً من أن الصيف المقبل قد يشهد تفاقم الأزمة المائية لتصل إلى حد نقص مياه الشرب، وقد تشمل العاصمة بغداد ضمن المحافظات المتأثرة بهذه الأزمة".
يعاني العراق منذ سنوات من تراجع مستويات المياه نتيجة انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات، إضافة إلى تأثيرات الجفاف الممتد والتغيرات المناخية، ما أدى إلى تدني الإنتاج الزراعي وارتفاع ملوحة المياه في الجنوب، وهو ما يهدد الأمن المائي والغذائي للبلاد.
في إطار سعي الحكومة لتعزيز الانفتاح الحدودي وتفعيل دور المنافذ البرية في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة المواطنين، شهدت محافظتا ميسان والنجف الأشرف تحركات متوازية تمثلت بافتتاح معبر مخصص لسير العجلات المدنية عبر منفذ الشيب الحدودي باتجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب تثبيت إحداثيات منفذ حدودي جديد مع المملكة العربية السعودية، تمهيداً لاستكمال الإجراءات الرسمية لافتتاحه.
وقال محافظ ميسان، حبيب ظاهر الفرطوسي، إن المحافظة استكملت جميع الإجراءات والمتطلبات القانونية والفنية اللازمة لعبور العجلات المدنية لغرض السفر إلى إيران، موضحاً أن فتح المعبر أمام المواطنين الراغبين بالسفر بعجلاتهم الخاصة يسهم في توفير الوقت والجهد، ويمنح المسافرين مرونة أكبر في تنقلاتهم.
وبيّن الفرطوسي أن لجنة خاصة شُكّلت برئاسة معاون المحافظ للشؤون الأمنية اللواء سالم جاسم محمد، تولت متابعة الجوانب الفنية والإدارية الخاصة بعملية العبور، وأسهمت في تهيئة البنى التحتية اللازمة داخل المنفذ، وتنظيم آلية العمل، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة الإجراءات، وبما ينسجم مع التعليمات النافذة في المنافذ الحدودية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية محلية تهدف إلى تطوير أداء منفذ الشيب، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز العلاقات البينية مع الجانب الإيراني، خصوصاً في ظل تزايد حركة السفر لأغراض دينية وسياحية وتجارية.
وفي محافظة النجف الأشرف، كشف مستشار المحافظ لشؤون الصناعة، شهيد العارضي، عن قيام وفد رسمي من ديوان المحافظة بتثبيت إحداثيات منفذ حدودي جديد مع المملكة العربية السعودية، عند النقطة الحدودية الواقعة ضمن الحدود الإدارية لناحية الشبكة.
وأوضح العارضي أن الوفد ضم ممثلين عن عدد من الدوائر ذات العلاقة، من بينها الطرق والجسور، والاستثمار، وعقارات الدولة، والزراعة، بهدف تحديد الموقع بدقة، واستكمال المتطلبات الفنية والإدارية تمهيداً لافتتاح المنفذ.
وأشار إلى أن محافظة النجف حصلت على موافقة رئيس مجلس الوزراء وهيئة المنافذ الحدودية لافتتاح المنفذ، مبيناً أنه تم توجيه كتاب رسمي إلى الجانب السعودي لاستحصال الموافقة المقابلة، بما ينسجم مع الأطر الدبلوماسية والتنظيمية المعمول بها.
وأوضح العارضي أن المنفذ الحدودي المزمع افتتاحه يقع في نهاية طريق الحج البري القديم، وهو طريق تاريخي يحمل أهمية دينية وحضارية كبيرة، إذ يضم مواقع أثرية إسلامية بارزة.
وبيّن أن المحافظة تبذل جهوداً متواصلة لإدراج هذا الطريق ضمن لائحة التراث العالمي، لما يمثله من قيمة ثقافية وتاريخية وإنسانية، ما يمنح مشروع المنفذ بعداً حضارياً إضافياً إلى جانب أبعاده الاقتصادية.
وأضاف العارضي أن افتتاح المنفذ الحدودي سيمهد الطريق لإنشاء منطقة حرة، موضحاً أن وجود منفذ حدودي يُعد شرطاً أساسياً لمنح الموافقة على إنشاء مثل هذه المناطق.
وأشار إلى أن طول الطريق المؤدي إلى المنفذ يبلغ 239 كيلومتراً، تم إنجاز 127 كيلومتراً منها ووصلت إلى مراحلها النهائية من التأهيل، فيما تبقى 112 كيلومتراً، يُؤمل تنفيذها عبر الاستثمار، بالتوازي مع المنطقة الحرة المزمع إنشاؤها.
ولفت إلى أن المدينة الصناعية غير الملوثة الواقعة في ناحية الشبكة حصلت على موافقة لإنشاء منطقة حرة بمساحة ألف دونم، كجزء من المدينة الصناعية التي تبلغ مساحتها الكلية ستة آلاف دونم، مبيناً أن نسبة الإنجاز في المدينة الصناعية بلغت حالياً 25%.
وأكد أن افتتاح المنفذ الحدودي، بالتزامن مع إنشاء المنطقة الحرة، من شأنه أن يسهم في خلق آلاف فرص العمل، وقد يقضي على البطالة في محافظة النجف بشكل شبه كامل، استناداً إلى تقارير صادرة عن غرفتي التجارة والصناعة في المحافظة.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الأحد، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت استمرار تساقط الأمطار لنهاية الأسبوع.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الإثنين سيكون الطقس غائماً جزئياً وفي المنطقة الجنوبية غائماً، كما يتشكل الضباب في أغلب أقسام المنطقتين الوسطى والشمالية ويزول تدريجياً خلال النهار، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والشمالية وتنخفض بضع درجات في المنطقة الجنوبية، والرؤية الأفقية (6-8) كم تتردى في مناطق الضباب ما بين (2-4) كم وأحياناً أقل من 1 كم في مناطق الضباب الكثيف".
وذكر، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الإثنين في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 13، دهوك 14، أربيل ونينوى 15، بغداد و كركوك وديالى والنجف الأشرف والديوانية وواسط 16، صلاح الدين والأنبار وكربلاء المقدسة وبابل وميسان وذي قار والبصرة 17، المثنى 18".
وأضاف، أن "طقس يوم الثلاثاء سيكون غائماً جزئياً إلى غائم مع فرصة لتساقط زخات مطر متقطعة في الأقسام الغربية من البلاد، كما يتشكل الضباب في الصباح الباكر في أماكن متعددة من البلاد ويزول تدريجياً، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق، والرؤية الأفقية (6-8) كم تتردى في مناطق الضباب ما بين (2-4) كم وأحياناً أقل من 1 كم في مناطق الضباب الكثيف".
وأشار إلى، أن "يوم الأربعاء سيكون الطقس غائماً مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في الأقسام الغربية من المنطقتين الوسطى والجنوبية وبعض الأقسام الشرقية من المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (4-6) كم".
وبين، أن "الخميس القادم سيكون الطقس غائماً جزئياً وفي المنطقة الجنوبية غائماً مع فرصة لتساقط أمطار خفيفة إلى متوسطة تشمل محافظة البصرة والأجزاء الجنوبية من محافظة المثنى، كما يتشكل الضباب في الصباح الباكر في أماكن متعددة من البلاد ويزول تدريجياً، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والشمالية ومقاربة في المنطقة الجنوبية، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي الضباب والمطر ما بين (4-6) كم وأحياناً أقل من 1 كم في مناطق الضباب الكثيف".
أعلن مجلس محافظة الديوانية، ومحافظة كركوك، اليوم السبت، تعطيل الدوام الرسمي في جميع المدارس الحكومية يوم غد الأحد.
وقال مجلس محافظة الديوانية، في بيان تلقته تلقاه موقع كوردسات عربية: إن "المجلس قرر تعطيل الدوام الرسمي في جميع المدارس الحكومية والأهلية في المحافظة يوم غد الأحد؛ وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة وحرصًا على سلامة الطلبة والملاكات التربوية".
من جهته، وجه محافظ كركوك، ريبوار طه بتعطيل الدوام الرسمي في جميع رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في عموم محافظة كركوك يوم غدٍ الأحد؛ بسبب استمرار الحالة الجوية وموجة الأمطار .
وقال المكتب الإعلامي لمحافظ كركوك، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "محافظ كركوك ريبوار طه وجه بتعطيل الدوام الرسمي في جميع رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية فقط بعموم محافظة كركوك يوم غدٍ الأحد؛ بسبب استمرار الحالة الجوية وموجة الأمطار".
وأضاف، أنه "حرصًا على سلامة تلاميذنا وطلبتنا في مدارس مركز كركوك والأقضية والنواحي والقرى، قررنا تعطيل الدوام الرسمي في المدارس، أما الدوائر الحكومية والكليات فيستمر الدوام الرسمي فيها كالمعتاد".
عاد رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم السبت الى العاصمة بغداد، بعد اختتام زيارته الرسمية الى تركمانستان، حيث شارك في أعمال منتدى العام الدولي للسلام والثقة الذي احتضنته عشق أباد، بمناسبة الذكرى الثلاثين لحياد تركمانستان.
وأجرى الرئيس خلال زيارته عددًا من اللقاءات الرسمية مع رؤساء وقادة الدول حيث التقى، رئيس جمهورية تركمانستان سردار بردي محمدوف، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وأهمية الارتقاء بها في مختلف المجالات وبما يخدم مصالح الشعبين، فضلًا عن جملة من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى الرئيس، برئيس جمهورية أرمينيا السيد فاهاكن خاتشاتوريان، لبحث تطورات الوضع الدولي والإقليمي، وتأكيد أهمية تعزيز التعاون في ظل التحديات التي يشهدها العالم، وضرورة اعتماد الحوار والدبلوماسية من أجل خفض التوترات، وترسيخ أمن واستقرار المنطقة وازدهار شعوبها.
وفي اجواء رسمية، وضع الرئيس إكليلاً من الزهور على نصب حياد تركمانستان، في مراسم حضرها عدد من الرؤساء، فضلًا عن حضور دبلوماسي رفيع، ايذانا بافتتاح أعمال منتدى العام الدولي للسلام والثقة، الذي ألقى الرئيس خلاله كلمةً أكد فيها أن العراق أعاد تعزيز دوره المحوري على المستويين الإقليمي والدولي بعد سنوات من الانكفاء، وأنه يؤدي اليوم أدوارا فاعلة داخل المنظمات الدولية والأممية، في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسعى الى ترسيخ علاقات متوازنة وفاعلة مع محيطه الإقليمي والدولي، تستند إلى مبادئ السلام والتعاون ونبذ الحروب والصراعات، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وضمن إطار اعمال المنتدى، التقى فخامة
الرئيس الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مسعود بزشكيان، حيث جرى استعراض العلاقات بين البلدين، والتأكيد على ضرورة الارتقاء بها، وتطوير التعاون الثنائي بما يسهم في مصلحة الشعبين الجارين، ويمكّن البلدين من الإسهام الفاعل في ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها.
وأوضح الرئيس خلال اللقاء أن التنسيق المتواصل بين البلدين يشكّل عاملاً مهماً في مواجهة التحديات الإقليمية، مجددًا رفض العراق القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء أو انتهاك السيادة الوطنية للدول.
وفي ذات الإطار التقى الرئيس ايضًا، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية السيد فلاديمير بوتين، لبحث الإجراءات التي ينبغي اعتمادها لتقوية مسارات التفاهم في الملفات ذات الاهتمام المتبادل، حيث أكد فخامة الرئيس أهمية استئناف جلسات الحوار والتشاور السياسية لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات والمذكرات الثنائية الموقعة بين البلدين.
كما جرى بحث مستجدّات الوضع الإقليمي والدولي، في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتزايد التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار، حيث جرى الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك لمواجهة تلك التحديات، وبما يحفظ الاستقرار والسلم الدولي.
وفي اطار اعمال المنتدى ايضًا، التقى رئيس الجمهورية الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، والرئيس القرغيزي صدير جاباروف، والرئيس الاوزبكي شوكت ميرضيايف، حيث جرى بحث جملة من الملفات الدولية والاقليمية، فضلًا عن جدول اعمال المنتدى، والأهداف التي يصبو اليها.
أصدرت هيئة الانواء الجوية، اليوم السبت، تحذيرا جديدا بشأن الضباب.
وقالت الهيئة في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، انه "خلال ساعات فجر وصباح الأحد 14-12 ، تعود موجات الضباب لتتشكل مجددا في معظم المدن وتزداد كثافتها باتجاه مناطق شمال وشرق البلاد، نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة وهدوء الرياح، مما يؤدي إلى تراجع ملحوظ في مدى الرؤية الأفقية يصل إلى حد الانعدام على الطرق الخارجية".
ودعت الهيئة "مستخدمي الطرق السريعة الى اتخاذ أعلى درجات الحذر أثناء القيادة خلال تلك الساعات لحين تحسّن الرؤية تدريجيا قبل الظهر".

كشفت وزارة الموارد المائية، اليوم السبت، خريطة توجيه مياه الأمطار والسيول في مختلف المحافظات العراقية، مؤكدة أن موجة الامطار الاخيرة رفعت الخزين المائي وخففت من الاطلاقات المائية.
وقال مدير عام المركز الوطني لإدارة الموارد المائية، علي راضي، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "وزارة الموارد المائية لديها خطة مسبقة للتعامل مع السيول الواردة والأمطار التي تركزت غزارتها في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، حيث تراوحت كمياتها تقريباً بين 120 و260 ملم".
وأشار إلى، أنه "تم توجيه السيول باتجاه خزانات السدود الرئيسية، حيث ارتفع الخزين إلى أكثر من 700 مليون متر مكعب، إضافة إلى توجيه ما يقارب أكثر من 200 مليون متر مكعب من السيول إلى بحيرة الثرثار، ولا سيما الواردة من الزاب الأعلى والزاب الأسفل ومؤخرة سد الموصل".
وأوضح، أن "الوزارة عملت أيضاً على توجيه جزء من السيول إلى مناطق الأهوار لتعزيز نسب الإغمار، فضلاً عن توجيه كميات من المياه المسيطر عليها من خلال مؤخرة قلعة صالح لتحسين بيئة شط العرب ودفع اللسان الملحي، لتخفيف آثار هذه الأملاح على محافظة البصرة، ولا سيما شمال المحافظة".
وأضاف، أن "الأمطار التي سقطت في مناطق الوسط والجنوب وفي عموم محافظات العراق ساهمت بشكل كبير جداً في إعادة التوازن إلى الموارد المائية".
وتابع: "كما ساهمت الأمطار في تأمين احتياجات الرية الأولى للموسم الشتوي الحالي لأغلب المناطق الزراعية، خصوصاً في محافظات الوسط والجنوب، مما سيسهم بشكل كبير جداً في دعم الإنتاج الزراعي وتقليل آثار الشح المائي".
ولفت إلى، أن "الإحصائيات المذكورة عن الخزين المائي هي إحصائيات أولية، باعتبار أن تأثير المنخفض الجوي على العراق لا يزال مستمراً، مع ورود السيول وتساقط أمطار خفيفة ومتفرقة في عموم المحافظات، وبعد انحسار تأثير هذا المنخفض سيصدر بيان رسمي من وزارة الموارد المائية يوضح مقدار حجم المياه الواردة إلى العراق".
وبين، أن "الأمطار والسيول التي شهدتها مناطق البادية الشمالية والغربية ساهمت في تعزيز المياه الجوفية، وتخفيف الضغط عليها، وتلبية المتطلبات".
وأردف بالقول: إن "الأمطار والسيول التي شهدتها البلاد أدت إلى اتخاذ قرار من وزارة الموارد المائية، من خلال المركز الوطني، بتخفيف الإطلاقات المائية من السدود والخزانات، مما سيسهم في المحافظة على الخزين المائي وديمومته وإطالة عمر الخزين الحي".
وأشار إلى، أن "وزارة الموارد المائية تمتلك منظومة خزنية كبيرة، لذلك فهي لا تحتاج إلى إنشاء سدود كبيرة أخرى، وإنما تتمثل خطة الوزارة بالتوسع في إنشاء سدود حصاد المياه".
وأوضح، أن "سدود حصاد المياه هي سدود صغيرة تهدف إلى الاستفادة من الأمطار والسيول الواردة في بعض المواقع والمناطق، ولا سيما البادية الشمالية والجنوبية والغربية، لاستقرار سكان هذه المناطق وتأمين المياه للرعي والزراعة، إضافة إلى تغذية المياه الجوفية".
وشدد بالقول: على "أهمية اعتماد المعلومات الصادرة عن وزارة الموارد المائية، وعدم تداول بعض المعلومات التي تنشرها بعض القنوات أو مواقع التواصل الاجتماعي، لكونها غير صحيحة وغير دقيقة".
أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) محمد الحسان، اليوم السبت، أن مهمة البعثة أُنجزت بنجاح، وأن مغادرتها جاءت بناءً على طلب عراقي، وفيما بين أن رفع العقوبات عن المصارف العراقية ضرورة للتنمية المستدامة، أشار الى
وقال الحسان في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، وتابعه موقع كوردسات عربية: إن "بعثة يونامي جاءت إلى العراق بطلب من العراقيين، وإن إنهاء عملها جاء أيضًا بطلب منهم"، موضحًا أن "الأمم المتحدة تحترم رغبات الدول التي تستضيف بعثاتها، ولا يمكن أن تعمل أي بعثة دون موافقة الدولة المضيفة واستعدادها للتعاون".
وأضاف أن "العراقيين استضافوا البعثة لأكثر من عقدين، وكان العمل شاقًا، إلا أنهم وجدوا أن المهمة الموكلة إلى يونامي حققت أهدافها، وحان الوقت ليأخذوا الأمور بأيديهم مثلهم مثل بقية دول العالم"، معربًا عن "تمنياته للعراق بالتوفيق والنجاح، وأن الأمم المتحدة مستعدة لمواصلة تقديم المشورة والدعم متى ما احتاج العراق إلى ذلك".
وبيّن الحسان أن "مهمة البعثة أُنجزت بنجاح، ولم يتبقَّ سوى ثلاثة ملفات، تتعلق بالمفقودين من دولة الكويت ورعايا الدول الثالثة منذ فترة الحرب وغزو الكويت، إضافة إلى ملف ممتلكات الكويتيين، والأرشيف الوطني الكويتي"، لافتًا إلى "تحقيق تقدم بسيط خلال الأشهر الماضية، تمثل بتسليم أكثر من 400 صندوق تحتوي على مقتنيات كويتية".
وأوضح أن "ملف المفقودين الكويتيين يُعد ملفًا إنسانيًا، وأن مجلس الأمن أصدر قرارًا تضمن آلية محددة لمتابعة هذه الملفات الثلاثة"، مؤكدًا أن "العراق خرج منذ فترة من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك من الآلية السياسية لمتابعة القضايا السياسية، وأصبح دولة طبيعية مثل بقية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".
وأشار إلى أن "القضايا الإنسانية تُتابع اليوم ضمن إطار إنساني"، معربًا عن "ثقته بقدرة العراقيين على تحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق".
وفيما يتعلق باليوم الأخير لعمل البعثة، قال الحسان: إن "الاحتفال بإنهاء مهمة يونامي أُقيم بناءً على طلب عراقي، بينما سيكون الانتهاء الفعلي لعمل البعثة في 31 كانون الأول/ديسمبر، وبعد هذا التاريخ سيغادر جميع أعضاء البعثة العراق".
وأوضح أن "ذلك لا يعني انتهاء وجود الأمم المتحدة في العراق، إذ ستبقى من خلال الوكالات المتخصصة، إضافة إلى التواصل بين العراق بصفته عضوًا في مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان"، مؤكدًا أن "المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على العمل التقني في مجالات المناخ والصحة والتعليم والتكنولوجيا".
وأشار الحسان إلى أن "العراق بحاجة إلى دعم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في عدد من المجالات، من بينها القطاع المصرفي والبنكي"، لافتًا إلى أن "العراق عانى لسنوات طويلة من العقوبات، بما فيها العقوبات الأحادية، وأنه بحاجة إلى تنسيق دولي مع الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وتركيا والاتحاد الأوروبي".
وبيّن أن "عدد المصارف في العراق يبلغ نحو 72 مصرفًا، منها 38 مصرفًا خاضعة للعقوبات"، مؤكدًا أنه "لا يمكن لأي دولة أن تنطلق في مرحلة اقتصادية وتنموية مستدامة دون رفع هذه العقوبات، مع وجود ملاحظات قد تكون منطقية، وأن العراق اليوم لديه رغبة حقيقية في طي صفحة الماضي والانفتاح على المجتمع الدولي.
وفي تقييمه لأبرز إنجازات بعثة يونامي، قال الحسان: إن "من أهم المحطات تمكين العراقيين من الذهاب إلى صناديق الاقتراع بحرية ودون ضغوط، والتصويت لمن يختارونه لتحديد مستقبلهم"، مشيرًا إلى أن "ذلك يمثل خيار الحرية بيد الشعب العراقي".
وأضاف أن "المجتمع الدولي، ولاسيما التحالف الدولي، وبالتنسيق مع العراقيين وبتضحيات كبيرة كان معظمها من العراقيين، تمكن من القضاء على تنظيم داعش"، مؤكدًا أن "هذا الفكر الإرهابي الذي دمّر العراق ودولًا أخرى لم يعد يشكل خطرًا على البلاد".
وأشار إلى أن "الاستقرار الأمني يمثل الأساس لأي عملية تطور ونمو"، مبينًا أن "العراق وصل اليوم إلى هذه المرحلة"، داعيًا إلى "إعادة النظر في التدابير والعقوبات التي فُرضت سابقًا والتي تؤثر في الحياة الاقتصادية وتنقل العراقيين، بما في ذلك النقل الجوي والتأشيرات".
وأوضح أن العراق "يشهد عودة متزايدة للبعثات الدبلوماسية"، مشيرًا إلى "ما يمتلكه البلد من إمكانات اقتصادية وتنموية وموارد بشرية"، مؤكدًا أن "العراق مقبل على ما وصفه خطة مارشال عراقية – عراقية لإعادة رسم مكانته الحقيقية عربيًا ودوليًا".
وأكد الحسان أن "العراق دولة مؤسسة للأمم المتحدة وسبق أن كان عضوًا في عصبة الأمم"، معربًا عن "إعجابه بتاريخ العراق وشعبه"، ومشددًا على "أهمية الابتعاد عن الطائفية وترسيخ مبدأ المواطنة والمساواة بين جميع العراقيين بمختلف مكوناتهم الدينية والقومية".
وفي ما يتعلق بحقوق المرأة، قال الحسان: إن "المرأة العراقية من أقوى النساء في العالم، وقدمت تضحيات كبيرة خلال الحروب والعقوبات، وكانت سببًا رئيسيًا في صمود المجتمع العراقي"، مؤكدًا أنه "لم يلمس أي موقف سلبي تجاه المرأة من قبل السياسيين العراقيين، بل على العكس، هناك دعم واضح لها".
وأشار إلى أن "قانون الأحوال الشخصية العراقي الذي شُرع في خمسينيات القرن الماضي منح المرأة حقوقًا متقدمة مقارنة بالمنطقة"، مبينًا أن "بعض التراجع في حقوق المرأة كان سببه انعدام الأمن، إلا أن تحقيق الاستقرار يفتح الباب لتحسين أوضاع حقوق المرأة وحقوق الإنسان عمومًا".
وأكد أن "المجتمع الدولي ينبغي أن يقدم النصح للعراقيين بالحسنى وليس بالإكراه"، مشددًا على أن "العقوبات ليست الوسيلة المناسبة للتعامل مع العراق، وأن العراقيين قادرون بأنفسهم على تحسين أوضاع حقوق الإنسان لجميع الفئات".
وختم الحسان حديثه بالتأكيد على "قوة المرأة العراقية في جميع مناطق البلاد"، داعيًا إلى "عدم نسيان أن العراقيين هم ضحايا عصابات داعش الإرهابية"، مشددًا على "أهمية الإسراع بعودة النازحين، ولاسيما الأطفال الإيزيديين، إلى مناطقهم الأصلية في سنجار، وتوفير مقومات الحياة الأساسية لهم، أسوة ببقية أبناء الشعب العراقي من مختلف المكونات".
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم السبت، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت هطول أمطار رعدية متفرقة وتشكل للضباب.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الأحد سيكون الطقس صحواً في المنطقتين الوسطى والشمالية ويكون غائماً جزئياً في بعض أقسام المنطقة الجنوبية يتحول في الأجزاء الشرقية من المنطقة الشمالية بعد الظهر الى غائم مع فرصة لتساقط أمطار خفيفة، كما يتشكل ضباب متوسط الشدة في الصباح الباكر يزول تدريجياً، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقة الوسطى وترتفع قليلاً في المنطقة الشمالية وتنخفض قليلاً في المنطقة الجنوبية، والرؤية الافقية (6-8) كم وفي الضباب (2-4) كم".
وأضاف أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأحد في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 11، دهوك 13، أربيل ونينوى 14، كركوك 15، صلاح الدين 16، كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والأنبار وديالى 17، بغداد وبابل وواسط والديوانية وميسان 18، ذي قار والمثنى 19، البصرة 20".
وأضاف، أن "يوم الإثنين سيكون الطقس غائماً جزئياً عدا الأقسام الغربية من المنطقة الوسطى فيكون غائماً مع فرصة لتساقط زخات مطر ليلاً كما يتشكل ضباب متوسط الشدة في المنطقتين الوسطى والشمالية يزول تدريجياً، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والشمالية وتنخفض قليلاً في المنطقة الجنوبية، الرؤية الافقية (6-8) كم وفي الضباب (2-4) كم".
وأشار إلى، أن "الثلاثاء القادم سيكون الطقس غائماً جزئياً عدا الأقسام الغربية من المنطقة الوسطى فيكون غائماً مع فرصة لتساقط زخات مطر ليلاً كما يتشكل ضباب متوسط الشدة في عموم البلاد يزول تدريجياً، و درجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية وتنخفض قليلاً في المنطقة الشمالية، والرؤية الافقية (6-8) كم وفي الضباب (2-4) كم".
وبين، أن "يوم الأربعاء القادم سيكون الطقس غائماً على العموم مع تساقط امطار متفرقة في المنطقة الجنوبية والاجزاء الغربية من المنطقة الوسطى تكون رعدية أحياناً، ودرجات الحرارة مقاربة لما سجل في اليوم السابق في عموم البلاد، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (5-7) كم".
أفادت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، بضبط (١٠) مُوظَّفين في النجف؛ على خلفيَّة ارتكابهم عمداً ما يخالف واجبات وظیفتهم؛ بقصد منفعة آخرين على حساب الدولة، فضلاً عن إحداثهم الضرر بأموال ومصالح الجهة التي يعملون فيها.
الهيئة أشارت إلى أنَّ فريق عملٍ مُؤلّفاً في مكتب تحقيق النجف نفَّذ عمليَّة ضبطٍ في معمل سمنت الكوفة، تمكَّن خلالها من ضبط (٨) مُوظَّفين، مُوضحةً أنّ العمليَّة نفذت على خلفيَّة تنظيم معاملة صرفٍ (وهمية)؛ لتجهيز (٤٠١) كرة فولاذيَّة تعاقدت عليها الشركة العامَّة للسمنت مع إحدى شركات المقاولات والتجارة العامَّة بمبلغٍ يزيد على ثلاثة مليارات دينارٍ.
ولفتت إلى أنَّه، بعد إجراء المطابقة، تمَّ رصد مخالفةٍ لمواصفات شراء المواد من حيث المنشأ وتنظيم سنداتٍ بصورةٍ مُخالفةٍ للقانون وصرف مبالغ وهميَّةٍ من خلال تسجيل تحميل وتفريغ المادة نفسها عدَّة مراتٍ داخل المعمل، إضافة إلى وجود اختلافٍ بين رقم العجلة وتاريخ إدخال المواد والكميَّات التي تمَّ إدخالها، مُبيّـنةً أنَّ عمليَّـة الصرف تمَّت استناداً إلى نسخٍ ضوئيَّـةٍ من بطاقتي الدخول والوزن دون وجود الأصل.
على صعيدٍ آخر، وفي عمليَّة ضبطٍ مُنفصلةٍ، تمكَّن الفريق الذي انتقل إلى مُديريَّة بلديَّة النجف من ضبط مُوظَّفين اثنين من وحدة الورشة الجنوبيَّـة في المُديريَّة؛ لإضرارهما بأموال ومصالح الجهة التي يعملان فيها؛ عبر قيامهما بتنظيم معاملات صيانة (١٧) آلية، وتنظيم كشوفات صيانةٍ وهميَّةٍ، مُشيرةً إلى عدم تنزيل الكشوفات ومستندات الصيانة في دليل تلك الآليات منذ العام ٢٠٢٤ ولغاية الآن.
وتابعت إنَّه تمَّ تنظيم محضري ضبطٍ أصوليَّـين في العمليَّـتين المُنفَّذتين، وفقاً لأحكام المادتين (٣٣١ و٣٤٠)، وعرضهما أمام قاضي محكمة تحقيق النجف المُختصَّة بقضايا النزاهة؛ لاتخاذ الإجراءات القانونيَّـة المناسبة وتقرير مصير المتهمين.
أعلنت وزارة التجارة، اليوم الجمعة، عن بدء تطبيق المواصفة العراقية للسيارات مطلع 2026 لجميع المركبات، وفيما بينت وجود منصة إلكترونية جديدة لتسجيل وفحص السيارات المستوردة وتعزيز الرقابة النوعية، أشارت إلى أن السياسة الضريبية تستخدم كأداة تنظيمية لضبط السوق والحد من الازدحام والانبعاثات.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة محمد حنون في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "وزارة التخطيط والجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية أعلنتا عن تطبيق المواصفة العراقية الخاصة بالسيارات (المتطلب الفني رقم 167) بشكل إلزامي اعتبارا من 1 كانون الثاني 2026، وتشمل جميع المركبات المستوردة بموديلات 2025 وما بعدها"، لافتاً إلى أنه "تم إعلام المستوردين والجهات المعنية بهذا الموعد وتفعيل الإجراءات المتعلقة بالفحص والتسجيل والمطابقة عبر منصة إلكترونية لتعزيز الرقابة".
وأضاف أن "هناك تنسيقاً بين وزارة التخطيط، ووزارتي النقل والتجارة، بالاضافة إلى مديرية المرور والجهاز المركزي للتقييس، لإدارة الضوابط والمواصفات قبل الموعد الرسمي"، مبيناً أنه "تم توفير قواعد بيانات المواصفات وإجراءات الفحص المشترطة، كما تم التحول نحو النظام الإلكتروني لتسهيل الإجراءات".
وأوضح حنون أنه "رغم ذلك يبقى التحدي هو التنفيذ الفعلي في المنافذ والحدود إذ يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الجمارك وهيئات الفحص الفني، لتطبيق اللوائح دون تأخير عند دخول الشحنات، لذلك توقع بعض المتابعين أن المرحلة الأولى من التطبيق قد تشهد تحديات لوجستية وإدارية قبل الاستقرار الكامل"، مشيراً إلى أنه "بسبب المواصفة الفنية لن يسمح بدخول سيارات تالفة أو غير آمنة مثل المتضررة من الحوادث أو الغرق أو الحريق، وهذا يقلل من دخول مركبات منخفضة الجودة والعمر".
وتابع أن "الحد من السيارات غير المطابقة ومنع دخول سيارات غير مطابقة للمواصفة يرفع مستوى السلامة العامة ويقلل الضرر الناتج عن الأعطال المتكررة والحوادث بسبب أخطاء فنية، وتقليل الزحام المروري بشكل غير مباشر واحدة من أهداف الضوابط الجديدة، وهي تنظيم أعداد ونوعيات السيارات بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للطرق العراقية خاصة في بغداد والمحافظات الكبرى، اي أن السياسة تستهدف تنسيق دخول السيارات بدلا من السماح باستيراد كميات عالية بلا ضوابط".
وبين حنون أن "زيادة رسوم الجمارك إلى حدود وفق لوائح حديثة تتضمن نسبة 15% أو أكثر حسب نوع السيارة كما ورد في لوائح وتشريعات متداولة، تعمل كأداة تنظيمية واقتصادية لتقليل الإقبال على الاستيراد العشوائي خاصة للسيارات الكبيرة أو غير الفعالة بيئياً"، مشيراً إلى أن "الضوابط الجديدة من المتوقع أن تقلل من تدفق السيارات غير المطابقة للمواصفات وتحسّن من جودة الأسطول المروري، وتدفع نحو استخدام وسائل نقل بديلة أو أكثر كفاءة ما قد يساعد على الحد من الزحام على المدى المتوسط، مع ذلك التأثير الفعلي يعتمد على تنفيذ الحدود والسياسات التكميلية (النقل العام - البنية التحتية - المواقف الحضرية)".
ولفت حنون إلى أن "الرسوم الجمركية والضرائب في العراق تستخدم عادة كأداة تنظيمية وكابحة وليس فقط كمصدر للتمويل، خاصة عندما ترافقها سياسات تقنية مثل المواصفة الفنية زيادة الرسوم مفيدة في تقليل جاذبية الاستيراد العشوائي، وخاصة للعجلات الصغيرة أو المركبات القديمة التي تستهلك وقوداً عالياً، وتشجيع التطابق مع المعايير البيئية والسلامة، إذ أن السيارات غير الفعالة قد تفرض عليها رسوم أعلى أو قد تمنع بالكامل"، موضحاً أن "السياسة الضريبية هنا ليست فقط مالية بل جزء من آليات تنظيم السوق لضبط الكمية والنوعية للمركبات المتداولة، وبالتالي السيطرة على الازدحام وارتفاع استهلاك الوقود وارتفاع انبعاثات المركبات".
أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، اليوم الجمعة، أن العراق عاد لممارسة دوره المحوري إقليمياً ودولياً.
وقال رئيس الجمهورية في كلمة له في افتتاح منتدى العام الدولي للسلام والثقة، في العاصمة التركمانستانية عشق آباد، تابعها موقع كوردسات عربية: إن "العالم يمر بظرف بالغ الدقة، وخطورة المرحلة الحالية تستدعي منا جميعاً اتخاذ خطوات حاسمة وجادة لوقف الصراعات ووضع حد لمعاناة الشعوب"، مشيراً إلى أن "العراق عانى على مدى العقود الماضية، من إرث ثقيل من الحروب والنزاعات والاستبداد والإرهاب، خلّف خسائر جسيمة أرهقت الدولة والمجتمع، دفع العراقيون بسببها أثماناً باهظة".
وأضاف أن "العراقيين يواصلون اليوم جهودهم لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ودعم مسارات البناء والإعمار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما نسعى لترسيخ علاقات متوازنة وفاعلة مع محيطنا الإقليمي والدولي، تستند إلى مبادئ السلام والتعاون ونبذ الحروب والصراعات، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط"، لافتاً إلى أن "العراق عاد الى ممارسة دوره المحوري على المستويين الإقليمي والدولي بعد سنوات طويلة من العزلة، ويؤدي اليوم أدواراً فاعلة داخل المنظمات الدولية والأممية، في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية".
وأشار رشيد إلى أن "الشعب الفلسطيني يواجه أشكالاً متعددة من العنف والقتل والتجويع والتهجير وتدمير المدن والمنازل، أمام أنظار المجتمع الدولي، ولن يتحقق أي سلام، أو استقرار حقيقي في المنطقة، الا بالتوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة"، مبيناً أن "على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف معاناة الشعب الفلسطيني، الذي لا يطالب إلا بحقوقه الأساسية في الأرض والهوية والمستقبل أسوة ببقية شعوب العالم".
وتابع: "نحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لإرساء الأمن والاستقرار في دول المنطقة، ووقف الاعتداءات المستمرة للكيان الصهيوني في سوريا ولبنان، وقبلها في دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب لا رابح فيها"، داعياً إلى "استئناف الجهود الدبلوماسية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجتمع الدولي، وصولاً إلى تفاهمات عادلة من أجل حق الشعب الإيراني في العيش الكريم".
وأكد رئيس الجمهورية "دعم العراق لكل الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية"، مشدداً على "أهمية تكثيف الحوار بين الجانبين للوصول إلى تسوية تنهي هذا النزاع، فمسار الحوار والتلاقي هو السبيل الأمثل لحل النزاعات والخلافات في المنطقة والعالم، والتحديات الاقتصادية والبيئية تتطلب تعاوناً صادقاً وتنسيقاً فعّالاً، يقوم على مبدأ التضامن والثقة والمسؤولية المشتركة".
أعلنت وزارة شؤون اللاجئين في حكومة طالبان بافغانستان، عودة 228 مهاجرا افغانيا بعد اطلاق سراحهم من سجون باكستان والعراق.
وقالت الوزارة بحسبما نقلت وسائل اعلام أفغانية، إنه "تم إطلاق سراح 224 مهاجراً أفغانياً من سجون في باكستان وأربعة آخرين من سجون عراقية وعادوا إلى أفغانستان خلال الأسبوع الحالي".
وعاد 224 شخصًا عبر معبر سبين بولداك بعد قضاء شهرين في السجون الباكستانية، بينما عاد أربعة آخرون عبر معبر نيمروز بعد قضاء ثلاثة أشهر في السجون العراقية.
وأضافت وزارة الإعادة إلى الوطن أنه بعد التسجيل لدى إدارات الإعادة إلى الوطن في سبين بولداك ونيمروز وتلقي المساعدة من المنظمات الشريكة، تم نقل العائدين إلى مناطقهم الأصلية.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة في عموم البلاد خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى اقتراب موجة مطرية جديدة ستتسع تدريجياً حتى منتصف الأسبوع.
وذكرت الهيئة في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "طقس يوم غد السبت سيكون متقلباً، إذ تتجه أجواء المناطق الوسطى والشمالية نحو الغائم الجزئي مع فرصة لأمطار خفيفة إلى متوسطة قد تتخللها زخات رعدية، فيما تشهد المناطق الجنوبية أجواء غائمة يصاحبها تساقط أمطار متفاوتة الشدة"، مشيرة إلى ارتفاع طفيف في درجات الحرارة بالمنطقتين الوسطى والجنوبية، مع بقاء الأجواء في الشمال على حالها".
وبينت الهيئة "درجات الحرارة العظمى المتوقعة ليوم السبت، حيث تسجّل السليمانية 9 درجات مئوية، تليها دهوك بـ12 وأربيل بـ13، فيما تبلغ 14 في كل من كركوك ونينوى، و16 في صلاح الدين، وترتفع إلى 17 في بغداد وديالى والأنبار، و18 في كربلاء وواسط. أمّا النجف والديوانية والمثنى فتسجّل 19 درجة، وتبلغ 20 في ميسان والمثنى، وتصل إلى 21 في ذي قار والبصرة".
وتوقعت الأنواء أن "يكون طقس الأحد صحواً مع بعض الغيوم، مع فرصة لتشكل الضباب صباحاً قبل أن يتلاشى تدريجياً، على أن تبقى درجات الحرارة مستقرة دون تغير يذكر".
أما يوم الاثنين، فستتجه الأجواء إلى الغائم الجزئي يميل أحياناً إلى الغائم، مع فرصة لهطول زخات مطر خفيفة في المناطق الغربية وأجزاء من الوسط، ترافقه درجات حرارة مقاربة لليوم السابق في الشمال والوسط، مع انخفاض طفيف في الجنوب.
وتختتم الهيئة توقعاتها بيوم الثلاثاء الذي سيشهد ذروة الحالة الجوية، حيث من المنتظر أن تتسع رقعة الأمطار لتشمل مناطق عدة، وبشدة تتراوح بين المتوسطة والغزيرة مع احتمال العواصف الرعدية، يرافقها انخفاض طفيف إضافي في درجات الحرارة.
أحصت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، عدد الوفيات والمصابين جراء السيول والأمطار، فيما أشارت الى تسجيل 6 حالات وفاة واصابتين جراء الأمطار والسيول.
وقال مصدر في مديرة العمليات والخدمات الطبية الطارئة بالوزارة في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "عدد حالات الوفاة الناجمة عن السيول وتقلبات المناخ للمدة ما بين 9 الى 11 كانون الأول بلغ (6) وفيات فيما بلغ عدد الإصابات (2)".
وأشار الى أن "محافظة كركوك سجلت حالتي وفاة وإصابة واحد، فيما سجلت محافظة ذي قار حالتي وفاة، وسجلت محافظة واسط إصابة واحدة، وكذلك الأمر بالنسبة لمحافظة الديوانية، فيما سجلت محافظة النجف الاشرف إصابة واحدة".
وذكر المصدر أن "فرق الدفاع المدني تمكنت من انقاذ (30) منتسباً في مركز صحي تابع لقطاع داقوق للرعاية الصحية الأولية في كركوك"، مشيراً الى أن "أسباب الحوادث تنوعت ما بين غرق وصعقة كهربائية أو سقوط منزل جراء العواصف المطرية القوية".
وجهت مديرية المرور العامة، اليوم الجمعة، 5 نصائح لسائقي المركبات في عموم العراق، بسبب الضباب الكثيف الذي يغطي معظم محافظات البلاد.
ودعت المديرية في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، جميع السائقين إلى "توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة نظرًا لتعرض اغلب مدن بلدنا الى موجة ضباب تؤثر على الحركة المرورية داخل المدن وخارجها على الطرق الخارجية والطرق السريعة ".
وحددت المديرية 5 إرشادات مرورية كالاتي:" القيادة بحذر وخفض السرعة وتجنب السرعة العالية، تجنب الفرملة المفاجئة عند القيادة على الطرق وخصوصا الخارجية لتجنب فقدان السيطرة على المركبة، زيادة مسافة الأمان حيث يوصى بترك مسافة أكبر من المعتاد بين المركبات، في حال انخفاض مدى الرؤية بسبب الضباب تشغيل الأضواء الأمامية والخلفية واستخدام الإشارات التحذيرية عند الضرورة، بالإضافة الى ان عدم استخدام مثبت السرعة قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على المركبة في الحالات الطارئة".
وأضافت المديرية: "لذا نهيب بجميع السائقين الالتزام بهذه الإرشادات واتخاذ الحيطة والحذر حفاظًا على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق".