رحّب مؤسس حزب "العمال الكردستاني"، الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، اليوم الثلاثاء، بإعلان الحزب عن حلّ كيانه المسلّح.
وقال أوجلان في رسالة جرى تعميمها "أشيد بخالص التقدير بالقرارات المتّخذة خلال المؤتمر الثاني عشر التاريخي" الذي عقده حزب "العمال الكردستاني" الأسبوع الماضي، وأعلن في ختامه قرار إلقاء السلاح، حسب "وكالة الصحافة الفرنسية".
وعقد الحزب مؤتمره الـ12 من 5 إلى 7 أيار الحالي، تحقيقاً لدعوة أوجلان لـ"السلام ومجتمع ديمقراطي" والتي جاءت بناء على مبادرة "تركيا خالية من الإرهاب".
وبدا أن خطوة "العمال الكردستاني" قد تؤدي إلى انفراجة في القضية الكوردية، وتنهي أكثر من 40 عاماً من الصراع مع الدولة.
وعلَّق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على إعلان حزب "العمال الكردستاني" حل نفسه، بقوله: "نعدّ هذا القرار مهماً من حيث تعزيز أمن بلادنا وسلام منطقتنا والأخوة الأبدية لشعبنا".
ولكنه لفت -عقب ترؤسه اجتماع حكومته في أنقرة- أمس، إلى أن تركيا ستراقب "بحذر" تطبيق القرار.
رحب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بالبيان الصادر عن حزب العمال الكردستاني بحلّ هياكله وإلقاء سلاحه.
كما اعتبر هذا القرار "خطوة تاريخية نحو إنهاء العنف وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأوضح بقائي في تصريح صحفي اليوم أن "جمهورية إيران الإسلامية ترى في هذا الإعلان تطورا إيجابيا يسهم في تخفيف التوترات، ويعكس رغبة جادة في التحول نحو الحلول السياسية والسلمية للأزمات"، مشيرا إلى أن طهران تدعم كافة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة.
كما أعرب المسؤول الإيراني عن أمله في أن يفضي استكمال هذا المسار إلى تعزيز أجواء الهدوء والاستقرار ليس فقط في تركيا، بل وفي عموم المنطقة، خاصة في المناطق التي تشهد توترات بسبب النزاعات المسلحة. وأكد أن إيران "ستواصل تعاونها مع دول الجوار والجهات الدولية المعنية لدعم أي خطوات تعزز الأمن وتقطع دابر العنف".
ويأتي إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه في سياق تحولات إقليمية ودولية، حيث تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لمعالجة الملفات العالقة، بما في ذلك المباحثات بين الأطراف الكردية والحكومة التركية.
وتعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ عقود من النزاع المسلح، مما يفتح الباب أمام تسوية سياسية شاملة.
اعترض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على سؤال مراسلة شبكة" إيه بي سي" الإخبارية، راشيل سكوت، الإثنين، حول طائرة فاخرة اعتبرها بمثابة "هدية" من قطر، معتبرا السؤال "محرجا" ورافضا الانتقادات الموجهة له بهذا الخصوص.
وخلال المناسبة، توجهت سكوت بسؤال للرئيس قائلة: "ماذا تقول لمن يرى أن هذه الطائرة الفاخرة هدية شخصية لك".
ورد ترامب قائلا: "أنت من إيه بي سي، شبكة الأخبار الكاذبة، صحيح؟ يجب أن تشعري بالخجل لطرحك هذا السؤال. إنهم يعطوننا طائرة مجانا. بإمكاني أن أقول: لا، لا، لا، لا أريدها.
وتابع، أريد أن أدفع مليار دولار، أو 400 مليون، أو أيا كان المبلغ. أو يمكنني ببساطة أن أقول: شكرا جزيلا".
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إلى الرياض لحضور منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي في زيارة ستستمر يومين، قبل أن يتوجه إلى قطر والإمارات.
ويحضر المنتدى الذي ينطلق صباح اليوم نخبة من كبار المسؤولين التنفيذيين للشركات الأمريكية العالمية، إلى جانب وزراء سعوديين بارزين.
وكان ترامب قد أعلن سابقا عن نيته جعل السعودية المحطة الأولى لزيارته الخارجية بعد توليه الرئاسة، لكن ظروفا طارئة أجبرته على تعديل خططه.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث ستناقش اللقاءات تعهدا سعوديا سابقا باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتسعى السعودية من جهتها إلى جذب استثمارات أمريكية ضخمة لبرنامج "رؤية 2030" الذي يهدف إلى تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط.
رأى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، يوم الثلاثاء، أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا لم تكن تحدث لو كان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، قد كان هو الرئيس وقت اندلاعها، معبراً عن أمله في عقد قمة سلام بين البلدين قريبا.
وقال ويتكوف، في تصريح لموقع "بريتبارت": "آمل في عقد قمة سلام قريبا حيث يلتقي زيلينسكي وبوتين شخصيا للتفاوض على إنهاء الحرب في أوكرانيا".
وأضاف: "أعتقد أن الروس يريدون بالفعل تسوية سلمية، ويحاول كلا الجانبين فهم ما يعنيه ذلك لهم".
وتابع قائلا إن الحرب "حرب غبية"، ولم يكن "من الضروري أن تحدث"، ولم تكن لتحدث لو كان ترامب في البيت الأبيض عام 2022 عندما "غزت روسيا أوكرانيا".
واعتبر الكرملين الإثنين أن "لغة الإنذارات غير مقبولة" بعدما حضّت كييف وحليفاتها الأوروبية موسكو على قبول وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوما قبل محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا حول تسوية النزاع بينهما.
وأفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال إحاطته الإعلامية بأن "لغة الإنذارات غير مقبولة لموسكو وغير لائقة"، مضيفا: "لا يجوز مخاطبة روسيا بهذه الطريقة".
وحضّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الإثنين روسيا وأوكرانيا إلى الاجتماع "في أسرع وقت ممكن" و"إعلان وقف إطلاق النار" بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى لقائه شخصيا في إسطنبول.
وصرّح فيدان للصحافيين "ندعو الطرفين إلى الاجتماع في أسرع وقت ممكن وإعلان وقف إطلاق النار. نأمل أن يتحقق ذلك، وهذا ما نعمل من أجله".
ودعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الرئيس بوتين إلى أن يبرهن على أنه يتعامل "بجدية" مع السلام، خلال اجتماع عقد الاثنين في لندن حول الحرب في أوكرانيا، بعد توجيه إنذار لموسكو للقبول بوقف إطلاق النار.
وطالبت كييف وحلفاؤها الأوروبيون خلال نهاية الأسبوع بوقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار لمدة 30 يوما اعتبارا من الإثنين، وهو شرط مسبق وفقا لهم لبدء محادثات مباشرة للسلام بين الروس والاوكرانيين في تركيا.
وحثّ الرئيس ترامب الأحد أوكرانيا وروسيا على الاجتماع "فورا"، دون انتظار وقف إطلاق النار.
توقفت الاشتباكات المسلحة في طرابلس في الساعات الأولى من ،صباح الثلاثاء، إلا من بعض الطلقات التي تسمع حينا، وذلك بعد ليلة صعبة عاشتها العاصمة الليبية على أثر هجوم قوات تتبع "حكومة الوحدة الوطنية" مساء الإثنين على مقرات جهاز دعم الاستقرار وبسط السيطرة عليها.
وأعلنت الحكومة عبر وزارة الدفاع عن انتهاء العملية العسكرية بنجاح، وأعطت تعليماتها بإكمال خطتها في المنطقة بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار.
ووجه رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، التحية إلى وزارتي الداخلية والدفاع، وجميع منتسبي الجيش والشرطة، مشيرا عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك إلى أنهم حققوا "إنجازا كبيرا في بسط الأمن وفرض سلطة الدولة في العاصمة".
وتابع: أن "ما تحقق اليوم يؤكد أن المؤسسات النظامية قادرة على حماية الوطن وحفظ كرامة المواطنين، ويُشكل خطوة حاسمة نحو إنهاء المجموعات غير النظامية، وترسيخ مبدأ ألّا مكان في ليبيا إلا لمؤسسات الدولة، ولا سلطة إلا للقانون".
أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الاثنين، أنها بصدد التحضير لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة مرتقبة إلى طهران، ضمن سياق تعميق التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، في مؤتمر صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "إيران تنتظر زيارة الرئيس بوتين قريباً، وتعمل حالياً على استكمال الترتيبات المتعلقة باستقبال الوفد الروسي رفيع المستوى".
وتأتي هذه الزيارة في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وتنامي التنسيق بين طهران وموسكو في ملفات سياسية وأمنية واقتصادية.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد زار موسكو في منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث التقى نظيره الروسي وأشرف على توقيع "اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة" بين البلدين، والذي صادق عليه بوتين رسمياً في 21 نيسان/ أبريل الماضي.
والاتفاق، الذي يمتد لـ20 عاماً قابلة للتمديد التلقائي، يضم 47 مادة تغطي مجالات واسعة من التعاون، أبرزها التعاون الدفاعي والعسكري–التقني، والأمن الدولي، إضافة إلى التجارة، والطاقة النووية السلمية، والرعاية الصحية، والتعليم، واستكشاف الفضاء.
وينص أحد بنود الاتفاق على أن أي من الطرفين لن يقدم دعماً عسكرياً أو مادياً لأي جهة تعتدي على الطرف الآخر، مع الالتزام بالسعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية. ورغم هذه البنود الأمنية، أكد نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو أن الاتفاق لا يُعد تحالفاً عسكرياً رسمياً.
ويُنظر إلى هذا الاتفاق كخطوة نوعية في مسار العلاقات الإيرانية–الروسية، حيث اعتبره الكرملين "تحولاً استراتيجياً"، فيما وصفه بوتين بأنه "قاعدة للتنمية المستقرة والمستدامة"، لا لبلادهما فقط، بل للمنطقة الأوراسية بأسرها. كما شدد بزشكيان على أن الاتفاق يمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين طهران وموسكو.
تلقى الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين (12 أيار 2025)، تعليمات بوقف إطلاق النار في غزة لاستعادة عيدان.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن "الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بوقف إطلاق النار في غزة بدءًا من الساعة 12 ظهر اليوم، للتمكن من استعادة المحتجز عيدان ألكسندر"، مبينةً أن "الاستعدادات جارية للإفراج عن عيدان ألكسندر اليوم الاثنين حتى الساعة الثامنة مساءً".
وأضافت أن "الجيش الإسرائيلي سيفتح ممرات لإدخال المساعدات الإنسانية مقابل إطلاق سراح عيدان ألكسندر"، مؤكدةً أن "المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يصل إسرائيل في إطار الاتفاق على إطلاق سراح عيدان ألكسندر".
فيما تأمل حماس في أن يكون إطلاق سراح ألكسندر كافيًا لإقناع ترامب بالضغط على نتنياهو لقبول الصفقة، وأن حماس تلقت تأكيدات بأن إطلاق سراح عيدان ألكسندر "سيقطع شوطًا طويلاً" مع ترامب الذي يريد إطلاق سراح المحتجزين المتبقين وإنهاء الحرب في غزة.
وكانت حماس قد أعلنت يوم الأحد نيتها إطلاق سراح آخر رهينة أمريكي على قيد الحياة في غزة، عيدان ألكسندر، الجندي الإسرائيلي الأمريكي الذي اختطف في 7 أكتوبر 2023.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخبر في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أن ألكسندر البالغ من العمر 21 عامًا "سيعود إلى عائلته".
وأضاف ترامب: "هذه خطوة اتخذت بحسن نية تجاه الولايات المتحدة وجهود الوسطاء قطر ومصر لإنهاء هذه الحرب الوحشية للغاية وإعادة جميع الأسرى الأحياء ورفاتهم إلى أحبائهم".
المصدر: وكالات
ذكرت وسائل إعلام تركية وكردية، بأن قيادة حزب العمال الكوردستاني قررت رسمياً حلّ الحزب وانتهاء الصراح المسلّح، والتخلي عن السلاح وبدء مرحلة الكقاح السياسي.
وقالت مصادر صحفية ان "قيادة العمال الكوردستاني نشرت قرارات اجتماعات قيادتها والتي تمت بالفترة من 5 وحتى 7 ايار الجاري، وكان أبرزها: "حزب العمال الكوردستاني يعلن رسميا انتهاء الصراع المسلّح، والتخلي عن السلاح".
وأضاف الحزب في إعلان قراراته: "نؤمن بأنه من أجل تطوير الديمقراطية الكوردية، فإن الأحزاب السياسية الكوردية، ستقوم بما عليها من واجبات ومهام ومسؤوليات"، لافتا الى "اننا نوجّه دعوة لتعزيز الأخوّة الكوردية التركية".
وقبل أيام قليلة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انه "تم تجاوز كلّ العقبات، وحزب العمال الكوردستاني سيُحلّ.. وسيتخلّى العمال الكردستاني عن السلاح".
وأعلن "العمال الكردستاني يوم الجمعة الماضية أنه قد يتخذ قريبا قرارا تاريخيا بحل نفسه ونزع سلاحه، في إطار مبادرة جديدة للسلام مع تركيا وإنهاء تمرد دام أربعة عقود.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في أن يكون الإفراج عن الأسير الأمريكي الإسرائيلي عيدان ألكسندر أولى الخطوات الأخيرة اللازمة لإنهاء الحرب في غزة، واصفا إياها بـ"الوحشية".
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "يسعدني أن أعلن عودة عيدان ألكسندر، المواطن الأمريكي المحتجز رهينة منذ أكتوبر 2023، إلى عائلته. وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تحقيق هذا الخبر الجلل".
وأضاف "لقد كانت هذه خطوة حسنة النية تجاه الولايات المتحدة وجهود الوسطاء -قطر ومصر- لإنهاء هذه الحرب الوحشية، وإعادة جميع الأسرى الأحياء ورفاتهم إلى ذويهم".
وتابع الرئيس الأمريكي "آمل أن تكون هذه أولى الخطوات الأخيرة اللازمة لإنهاء هذا الصراع الوحشي. أتطلع بشوقٍ إلى يوم الاحتفال هذا!".
وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت حركة "حماس" أنه "سوف يتم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي والحامل للجنسية الأمريكية كذلك عيدان ألكسندر، ضمن الخطوات المبذولة لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة".
وأكدت الحركة "استعدادها للبدء الفوري في مفاوضات مكثفة، وبذل جهود جادة للوصول إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وتبادل الأسرى بشكل متفق عليه، وإدارة قطاع غزة من قبل جهة مهنية مستقلة، بما يضمن استمرار الهدوء والاستقرار لسنوات طويلة، إلى جانب الإعمار وإنهاء الحصار".
طالب العضو الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي ريتشي توريس ببدء التحقيق على خلفية تقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يخطط للحصول على طائرة "بوينغ 747-8" هدية من قطر.
وأفاد موقع "أكسيوس" توريس وجه خطابا إلى مكتب المحاسبة الحكومي والمفتش العام لوزارة الدفاع ومكتب أخلاقيات الوظيفة العامة طالبا إجراء تحقيق في هذه المسألة.
وجاء في مقتطف من خطاب عضو الكونغرس الذي نقله الموقع: "القصر الجوي" الذي تقدر قيمته بـ400 مليون دولار سيكون أغلى هدية يقدمها حكومة أجنبية لرئيس على الإطلاق".
من جانبه، أعرب ترامب عن استيائه من رد فعل الديمقراطيين تجاه نيته قبول الهدية من العائلة المالكة القطرية.
وكتب على منصة "تروث سوشيال": "حقيقة أن وزارة الدفاع تتلقى مجانا طائرة "بوينغ 747" كبديل مؤقت للطائرة الرئاسية البالغة من العمر 40 عاما في صفقة علنية وشفافة، تزعج الديمقراطيين الفاسدين لدرجة أنهم يصرون على أن ندفع ثمن هذه الطائرة.
وفي وقت سابق، أفادت قناة "إيه بي سي بأن إدارة ترامب تستعد لتلقي طائرة "بوينغ 747-8" كهدية من العائلة المالكة القطرية. وأشارت مصادر القناة إلى أن الطائرة ستؤدي دور الطائرة الرئاسية الجديدة حتى انتهاء ولاية ترامب، قبل أن تنقل إلى ملكية مكتبة ترامب الرئاسية. مثل هذه النقل للملكية، وفقا لتحليل أجراه مكتب مستشار البيت الأبيض ووزارة العدل الأمريكية لصالح البنتاغون، لن يعتبر رشوة بموجب القانون.
وصرح خبراء في مجال الصناعة الجوية للقناة أن قيمة الطائرة قد تصل إلى حوالي 400 مليون دولار، لكنها ستتطلب تركيب معدات إضافية لتأمين الاتصالات، مما سيرفع القيمة الإجمالية أيضا
أوصى عضو رئاسة مجلس الشورى الإيراني أحمد نادري، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"قراءة الكتب" لمعرفة الأصل الحقيقي لاسم "الخليج الفارسي".
ونقلت وكالة SNN الإيرانية عن البرلماني قوله: "سيد ترامب، إن الخليج الفارسي وموقعه الجيوسياسي هبة من الله ولم يتم الحصول عليها من خلال الحملات العسكرية".
واضاف "هذا وطننا ودارنا. يقع الخليج الفارسي في قلب الأرض وهو تقاطع العالم. إن إيران لا تدين بمكانتها المرموقة، وخاصة خليجها الفارسي، إلا لقوة الله تعالى. ولو أنك قرأت قليلا، غير الكتب التي تتحدث عن المقامرة، كنت ستعرف الأصل الإيراني للاسم (الخليج الفارسي)".
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أسوشيتد برس، نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن ترامب ينوي الإعلان خلال زيارته للسعودية الأسبوع المقبل أن الولايات المتحدة ستطلق على الخليج اسم "الخليج العربي".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "خطط ترامب لتغيير اسم الخليج الفارسي إلى الخليج العربي خطوة ذات دوافع سياسية ومعادية لطهران".
وأفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مصادر، السبت، أن ترامب قد يعقد قمة مع زعماء دول الخليج العربية في 14 ايار الجاري خلال زيارته للسعودية.
ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى الرياض في 13 ايار، ومن الممكن أن تعقد القمة نفسها في اليوم التالي. وبعد ذلك سيتوجه ترامب إلى الدوحة ومن ثم إلى أبو ظبي.
ومن المتوقع أن تكون القضايا الرئيسية خلال الزيارات هي الاستثمارات ومبيعات الأسلحة والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.
اختتمت في العاصمة العُمانية مسقط الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط أجواء وُصفت بالحساسة والمعقدة.
المحادثات تناولت عدة ملفات عالقة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وسبل تخفيف العقوبات، دون الإعلان عن نتائج واضحة حتى الآن، في ظل تكتم الطرفين على تفاصيل مجريات الجولة.
وجاءت الجولة الرابعة بعد شهر من بدء الحوار بين الطرفين حول الملف النووي الإيراني، - بعد انقطاع دام أسبوعين - وهو أطول توقف حدث حتى الآن في سلسلة الاتصالات التي تنظمها مسقط بشكل متتابع.
عقدت الجولتان الأولى والثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في عُمان في 12 و26 أبريل الماضي على التوالي، بينما عقدت الجولة الثانية في روما في 19 أبريل. وجاءت هذه الجولة الجديدة بعد توقف طويل في المفاوضات بين البلدين، وذلك إثر قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكتابة رسالة في أوائل مارس الماضي إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تضمنت عرضا لتوقيع اتفاق جديد حول البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب تهديد برد عسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية. ورفضت إيران إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها وافقت على حوار غير مباشر.
كانت الصفقة النووية التي أبرمت قبل عقد من الزمن بين بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران تنص على رفع العقوبات مقابل الحد من البرنامج النووي الإيراني. لكن الولايات المتحدة انسحبت من "خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو 2018 خلال فترة ترامب الرئاسية السابقة وأعادت فرض العقوبات على طهران. ردا على ذلك، أعلنت إيران عن تخفيض تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، وتخلت على وجه الخصوص عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم. ومن المقرر أن ينتهي سريان الاتفاق فعليا في 18 أكتوبر 2025 مع انتهاء مفعول القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي الذي أقرها.
عُثر على جثة الصحفي الأمريكي أوستن تايس، الذي فُقد قبل قرابة 13 عامًا، في شمال سوريا، وفق ما ذكر تقرير لصحيفة "ميرور" البريطانية اليوم الأحد.
وبحسب التقرير فقد تم العثور على جثة الصحفي في مقبرة جماعية، يعتقد أنها تضم ضحايا لتنظيم "داعش" الإرهابي، في منطقة دابق بريف حلب الشمالي.
واختفى الصحفي والمصور المستقل عن الأنظار منذ اختطافه في البلاد على يد أنصار نظام الأسد السابق في آب 2012.
وعمل تايس مع عدد من وسائل الإعلام الرئيسية، بما في ذلك شبكة "سي بي إس"، ووكالة فرانس برس، وصحيفة واشنطن بوست، وكان يُغطي الأحداث في إحدى ضواحي دمشق، عندما فُقد.
ونُشر مقطع فيديو بعد أسابيع من اختفاء تايس، وهو معصوب العينين ومحتجز من قبل رجال مسلحين.
ونفى نظام الأسد علنًا احتجازه، بينما عرضت الحكومة الأمريكية - التي لطالما أكدت رسميًا أنه لا يزال على قيد الحياة - مكافأة تصل إلى مليون دولار، لمن يُدلي بمعلومات تُفضي مباشرةً إلى مكانه الآمن وعودته سالمًا.
ناشد البابا ليو الرابع عشر في أول قداس له، اليوم الأحد، القوى العالمية الكبرى بوقف الحروب، فيما أعرب عن شعوره بالألم الكبير تجاه الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وأقام ليو الرابع عشر قداسه الأول أمام الحشود في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
ودعا البابا الجديد، الذي انتُخب في الثامن أيار، إلى "سلام حقيقي ودائم" في أوكرانيا، ووقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين جميعاً، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
كما رحَّب البابا بوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، وقال إنه يدعو الله أن يمنح العالم "معجزة السلام".
وقال البابا ليو: "أمام المشهد المأساوي الحالي، حيث هناك تلك الحرب العالمية الثالثة المجزأة بحسب ما كرَّر أكثر من مرة البابا فرنسيس، أتوجَّه أنا أيضاً إلى كبار العالم مُكرِّراً النداء الآني دائماً: لا للحرب أبداً".
وأضاف: "أحمل في قلبي معاناة الشعب الأوكراني الحبيب"، داعياً إلى "عمل كل ما يمكن لبلوغ سلام، حقيقي وعادل ودائم، في أسرع وقت ممكن، وإلى إطلاق سراح السجناء جميعاً، وإعادة الأطفال إلى عائلاتهم".
وأكد البابا أنه "يتألم بشكل كبير أمام ما يحدث في قطاع غزة"، مطالباً بـ"وقف فوري لإطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين المنهكين، وإطلاق سراح الأسرى جميعاً".
وأضاف: "تلقيت بارتياح، في المقابل، نبأ إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، وآمل أن يتم التوصُّل إلى اتفاق دائم سريعاً من خلال المحادثات المقبلة".
ويعدُّ البابا ليو هو البابا الـ267 للكنيسة الكاثوليكية، وأول حبر أعظم يأتي من الولايات المتحدة، والرابع على التوالي غير إيطالي بعد البولندي يوحنا بولس الثاني (1978 - 2005)، والألماني بنديكتوس السادس عشر (2005 - 2013)، والأرجنتيني فرنسيس (2013 - 2025).
وانتُخب البابا ليو الرابع عشر في اليوم الثاني من التئام مجمع الكرادلة. وأجمعت غالبية الثلثين على اسمه؛ أي إنه حصد 89 صوتاً على الأقلّ. لكن نظراً للسرية المطلقة المحيطة بالمجمع المغلق، لا يُفصَح عن تفاصيل العملية الانتخابية.
ويُعدّ روبرت بريفوست مستمعاً جيداً، ويُصنَّف من المعتدلين. وله خبرة في العمل بين الناس على الأرض، وداخل الفاتيكان.
تنطلق اليوم الأحد في العاصمة العمانية مسقط جولة رابعة من المفاوضات الأميركية الإيرانية حول البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات تباين الطرفين بشأن تخصيب اليورانيوم الذي تتمسك به طهران، في حين ترفضه واشنطن وتعتبره "خطا أحمر".
وتأتي جولة التفاوض الرابعة قبل أيام من جولة إقليمية للرئيس الأميركي دونالد ترامب تشمل قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وكان من المقرر في البداية أن تعقد الجولة الرابعة من المفاوضات في 4 مايو/أيار الجاري بالعاصمة الإيطالية روما، لكن تم تأجيلها وعزا خبراء ذلك إلى "خلافات وصعوبات أولية في المواقف التفاوضية".
لكن سلطنة عمان (الوسيطة في المحادثات) أرجعت التأجيل الذي أُعلن عنه بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران إلى "أسباب لوجستية".
ومن المتوقع أن يحضر جولة التفاوض اليوم في العاصمة مسقط مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي بأن الوفد الإيراني "يضم الخبراء والمتخصصين اللازمين في هذه المرحلة من المحادثات، بما يخدم المصالح العليا لبلادنا".
عقبة التخصيب
وتُجرى المفاوضات وسط تدقيق متجدد في جوانب رئيسية من برنامج طهران النووي، ولا سيما مخزونها من اليورانيوم المخصب ووتيرة أنشطة التخصيب.
وتخصب إيران حاليا اليورانيوم إلى درجة نقاء 60%، وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة 3.67% المنصوص عليها في اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى، ولكنها أقل من نسبة 90% اللازمة لإنتاج مواد صالحة للاستخدام في صنع الأسلحة.
وقبل يومين من انطلاق جولة التفاوض الرابعة صرح ويتكوف لموقع بريتبارت نيوز قائلا "إن الخط الأحمر الذي وضعته واشنطن هو لا تخصيب، وهذا يعني التفكيك وعدم التسليح"، الأمر الذي يتطلب تفكيك المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان بالكامل.
وقال ويتكوف في المقابلة "إذا لم تكن المحادثات مثمرة اليوم الأحد فلن تستمر وسنضطر إلى سلك مسار مختلف"، مضيفا أن إيران أكدت خلال المحادثات أنها لا تريد امتلاك سلاح نووي، وهو أمر دأب المسؤولون الإيرانيون على قوله لسنوات. وأضاف أنه إذا لم تكن المحادثات الجديدة يوم الأحد مثمرة "فلن تستمر، وسيتعين علينا اتخاذ مسار مختلف".
رفض إيراني
وردا على تعليقات ويتكوف قال عراقجي أمس السبت إن إيران" لن تقبل التنازل عن حقوقها النووية". وأضاف وزير الخارجية الإيراني "تواصل إيران المفاوضات بنية حسنة، إذا كان هدف هذه المحادثات هو الحد من حقوق إيران النووية فإنني أقول بوضوح إن إيران لن تتخلى عن أي من حقوقها".
ويقول مسؤولون إيرانيون إن طهران تبدي استعدادها للتفاوض بشأن بعض القيود على أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات، لكن إنهاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب من بين "الخطوط الحمراء الإيرانية التي لا يمكن المساس بها" في المحادثات.
وقال مسؤول إيراني كبير مقرب من فريق التفاوض إن مطالب الولايات المتحدة المتمثلة في "عدم تخصيب اليورانيوم وتفكيك المواقع النووية الإيرانية لن تساعد في تقدم المفاوضات".
وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- إن "ما تقوله الولايات المتحدة علنا يختلف عما يقال في المفاوضات".
وعلاوة على ذلك، استبعدت إيران بشكل قاطع التفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، وتطالب المؤسسة الدينية بضمانات قاطعة بعدم انسحاب ترامب مرة أخرى من الاتفاق النووي.
وتأتي هذه المفاوضات -التي توسطت فيها عُمان وعُقدت في عاصمتها مسقط- في أعقاب جولات سابقة بدأت قبل نحو شهر، لتمثل أعلى مستوى من التواصل بين الخصمين منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي التاريخي عام 2018 خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.
وسبق أن أفاد الجانبان بإحراز تقدم بعد المحادثات السابقة، ولكن حدثت بعض التأخيرات والخلافات بشأن حق إيران في تخصيب اليورانيوم.
ولطالما اتهمت الدول الغربية -إضافة الولايات المتحدة وإسرائيل- إيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، وهو ادعاء تنفيه طهران باستمرار، مصرة على أن برنامجها النووي للأغراض السلمية.
وأكد ترامب رغبته في "التحقق الكامل" من توقف الأنشطة النووية الإيرانية المثيرة للجدل، وأصر وزير الخارجية ماركو روبيو على أن تتخلى طهران عن جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم.
والتزمت إيران باتفاق عام 2015 لمدة عام بعد انسحاب واشنطن منه، قبل أن تبدأ في التراجع عن التزامها.
ومنذ عودته إلى منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي أعاد ترامب إحياء نهجه القائم على "الضغط الأقصى" على طهران، داعما الدبلوماسية النووية، لكنه حذر من احتمال اللجوء إلى عمل عسكري في حال فشلها.
وتدرس الحكومات الأوروبية إمكانية تفعيل آلية "العودة السريعة" بموجب اتفاق عام 2015، والتي من شأنها إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة ردا على عدم امتثال إيران، وهو خيار ينتهي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعارض للمحادثات الإيرانية الأميركية إلى تفكيك المنشآت النووية الإيرانية ووقف برنامجها للصواريخ الباليستية كجزء من أي اتفاق ذي مصداقية.