السيدة الاولى: فخرٌ بإرث الرئيس عبداللطيف رشيد وتأسيسٌ لدورٍ مؤسساتي يخدم قضايا المرأة والإنسان
11 أبريل 2026
مع اختتام مهام فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبداللطيف جمال رشيد، وجهت السيدة الأولى شاناز إبراهيم أحمد رسالةً ضافية، استعرضت فيها ملامح المرحلة الماضية، واصفةً إياها بالسنوات "المضطربة" التي قادها الرئيس بنزاهة وحكمة، ومؤكدةً في الوقت ذاته على ترسيخ دعائم "مكتب السيدة الأولى" كمنصة وطنية وإنسانية فعالة.
الحكمة في مواجهة الأزمات
أشادت السيدة الأولى بالإرث القيادي للرئيس رشيد، مؤكدةً أنه اختار "الحكمة بدلاً من الاستعراض، والحوار بدلاً من المواجهة" في لحظات الانقسام والضغط. وأشارت إلى أن الكثير من إنجازاته تمت "خلف الكواليس"، حيث ساهمت جهوده في تهدئة التوترات الإقليمية وحماية العراق من الانزلاق إلى الصراعات، وإعادة فتح قنوات التواصل التي عززت استقرار البلاد. كما لفتت بوضوح إلى أن تحقيق إنجازات أكبر كان ممكناً لولا الحاجة إلى "وحدة أكبر ودعم أوسع وعمل جماعي أقوى".
ملفات إنسانية ووطنية: الأنفال وذوو الاحتياجات
وعلى صعيد نشاطها في مكتب السيدة الأولى، أعربت السيدة شاناز إبراهيم أحمد عن فخرها بالمساهمة في ملفات إنسانية حساسة، وفي مقدمتها:
• ضحايا الأنفال: تأمين دفن لائق لضحايا المقابر الجماعية بعد 45 عاماً، ودعم جهود تحديد هويات المفقودين.
• الفئات الهشة: تسليط الضوء، وللمرة الأولى عبر هذه المنصة، على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والقضايا الإنسانية الملحة.
تمكين المرأة والتمثيل الدولي
وشددت الكلمة على أولوية دعم المرأة العراقية، والسعي لاستعادة دورها الريادي في الحياة العامة والتعليم والقيادة، بعد عقود من التهميش.
كما أبرزت السيدة الأولى دور المكتب في تمثيل العراق بالمحافل الدولية، لاسيما في قضايا التغير المناخي والعمل الإنساني، معتبرةً أن تجربة "مكتب السيدة الأولى" -رغم كونها جديدة ومثيرة للجدل أحياناً- يجب أن تكون "بداية لا استثناء" لعمل مؤسساتي يخدم المصالح الوطنية.
شكر وتقدير
واختتمت السيدة الأولى كلمتها بتوجيه الشكر لفريق عملها الذي عمل "بعيداً عن الأضواء" بكفاءة مهنية عالية، مؤكدةً أن إيمانهم بالخدمة العامة كان المحرك الأساسي لنجاح رسالة المكتب في دعم قضايا الوطن والمجتمع.


