قال مظلوم عبدي إن الاتفاق المبرم مع الحكومة المركزية في دمشق كان "الخيار الأمثل" في ظل الظروف الراهنة، رغم أنه لا يلبي جميع تطلعات الكورد.

وفي مقابلة حصرية مع قناة PBS الأميركية، كشف القائد العام لـ قوات سوريا الديمقراطية تفاصيل التفاهم مع دمشق، موضحاً أن الضغوط العسكرية والاقتصادية دفعتهم إلى القبول بالاتفاق من أجل تحقيق الاستقرار ووقف إطلاق النار.

وأشار عبدي إلى أن الهدف الاستراتيجي لقواته يتمثل في نيل "الحكم الذاتي"، إلا أن الحكومة السورية وافقت في المرحلة الحالية على صيغة "الإدارة المحلية" فقط. وأضاف أن الاتفاق يمثل أفضل خيار متاح حالياً، محذراً من أنهم "سيقاتلون حتى النهاية" ولن يتخلوا عن المناطق الكردية في حال انهيار التفاهم.

وفي سياق متصل، حذر عبدي من استمرار خطر تنظيم داعش، مؤكداً أن التنظيم لا يزال يحتفظ بقدرات مؤثرة ووصل إلى مدن رئيسية. وأوضح أن نقل 5700 سجين إلى العراق قد يسهم في إضعافه، إلا أن إخلاء مخيم الهول واختفاء نحو 10 آلاف امرأة وطفل يشكل تهديداً أمنياً كبيراً.

كما أشار إلى أن الكورد يشعرون بخيبة أمل تجاه واشنطن، قائلاً إن الولايات المتحدة لم توفر لهم الحماية خلال هجمات سابقة تعرضوا لها.