منظمةُ أطباء بلا حدود تحذر الحكومة السورية
٢٢ يناير ٢٠٢٦
حذّرت منظمةُ أطباء بلا حدود، من تفاقُم الأوضاع الإنسانية، نتيجةَ الهجمات التي تنفذها الحكومة الانتقالية على مناطق شمال وشرق سوريا، مشيرةً إلى أن آلاف المدنيين اضطروا للنزوح القسري، في ظل ظروفٍ شتويةٍ شديدة القسوة.
وأوضحت المنظمة أن حركةَ النزوح ترافقت مع انخفاضٍ حادٍّ في درجات الحرارة، وهطول أمطارٍ غزيرة، ما أدى إلى تعطُّل قوافل النازحين على الطرقات، وزيادة معاناتهم الإنسانية.
وأضافت أطباء بلا حدود أن مراكزَ الإيواء المؤقتة، ولا سيما المدارس والمساجد في مدينتَي قامشلي والمالكية/ديرك، تعاني من ضعفٍ كبيرٍ في البنية التحتية، وعدم جاهزيتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من النازحين، الأمر الذي فاقَم من حجم الاحتياجات الإنسانية.
وأشارت المنظمة إلى أنها باشرت بتنفيذِ استجابةٍ طارئة، شملت توزيعَ موادَّ أساسيةٍ في مراكز الإيواء المؤقتة، إلى جانب تشغيل عيادةٍ طبيةٍ متنقلةٍ في المالكية /ديرك، لتقديم الرعاية الصحية الأولية للنازحين.



