إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، صرّح في مؤتمر صحفي بأنّه لا يوجد في الوقت الراهن أي مفتّش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران، ورفض إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.

وأشار بقائي إلى أن إيران أكدت مراراً على ضرورة التزام مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بواجباتهم المهنية، والابتعاد عن التأثر بسياسات الدول الأخرى.

وقال: “إن شكاوينا واستيائنا من السلوكيات السياسية للوكالة واضحة تمامًا".

كما شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن تعاون الوكالة مع إيران يجب أن يكون متماشياً مع أحدث قرار صادر عن البرلمان الإيراني، والذي ينص على أن الحكومة الإيرانية ملزمة بتعليق أي نوع من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى حين ضمان حماية السيادة الوطنية وأمن المنشآت النووية الإيرانية وخبرائها.

وبشأن موقف الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) من تفعيل “آلية الزناد” (Trigger Mechanism)، صرح بقائي قائلاً:
“هذه الدول الثلاث لا تملك أي حق قانوني لاستخدام هذه الآلية بشكل تعسفي.”

يُذكر أن “آلية الزناد” هي إجراء منصوص عليه ضمن الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة - برجام)، وتسمح بإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران تلقائيًا في حال عدم التزام طهران بالاتفاق.

ورداً على سؤال عمّا إذا كان هناك احتمال لإجراء مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، قال بقائي: “لا، لا توجد أي نية بهذا الخصوص".