يحمل عام 2026 معه سلسلة من الظواهر الفلكية اللافتة التي تستقطب اهتمام الباحثين والمهتمين بالفلك وفق ما رأت عالمة الفلك جاكلين عقيقي، لما لها من رمزية وتأثيرات يربطها البعض بدورات التغيير على المستويات المناخية والاقتصادية وحتى السياسية. ومن خلال قراءة جاكلين عقيقي عبر قناة السومرية، تتبدّى صورة عامٍ حافل بالكسوفات والخسوفات التي تُعدّ محطات فلكية ذات دلالات خاصة، قد تتزامن مع تحولات عالمية لافتة. في هذا النص نستعرض أبرز هذه الأحداث وتفسيراتها المحتملة.

وكشفت جاكلين عقيقي يشهد عام 2026 حركة فلكية نشطة على صعيد الكسوف والخسوف، وهي أحداث تُعتبر من المؤشرات المهمة في تفسير التغيرات العالمية والمناخية وحتى السياسية.


كسوفان للشمس خلال العام
1) كسوف حلقي – 17 شباط / فبراير
وتقول جاكلين عقيقي: "يقع الكسوف الأول في العام بتاريخ 17 شباط (فبراير)، ويكون كسوفاً حلقياً للشمس. يُعد هذا النوع من الكسوف من الظواهر التي تُظهر الشمس كحلقة مضيئة حول القمر، وقد يحمل دلالات تتعلق ببدايات جديدة أو انكشاف ملفات مؤجلة".
2) كسوف كلي – 12 آب / أغسطس

أما الكسوف الثاني فسيكون كسوفاً كلياً للشمس في 12 آب (أغسطس). ما يميز هذا الكسوف هو مساره؛ إذ سيمرّ فوق القطب الشمالي، المحيط الأطلسي، وشمال إسبانيا، وسيغطي أكثر من 90% من قرص الشمس في مناطق مثل:
• إيرلندا
• بريطانيا
• فرنسا
• إيطاليا
تعتبر جاكلين عقيقي أن توقيت هذا الكسوف وتأثيره الجغرافي له دلالة مهمة، وقد يرتبط بأحداث اقتصادية أو سياسية في الدول الواقعة ضمن نطاقه، إضافة إلى تأثيرات عامة على المناخ وسوق الطاقة أو النقل.
للمزيد من التفاصيل، تابعوا توقعات الأبراج مع جاكلين عقيقي على موقعالسومرية.

خسوفان للقمر خلال العام
خسوف أول – 2 و3 آذار / مارس
يشهد يوم الإثنين 2 والثلاثاء 3 آذار (مارس) خسوفاً كلياً للقمر، يتزامن مع اكتمال القمر بين برجي الأسد والعذراء.
وتوضح جاكلين عقيقي: "هذا الخسوف قد يشير رمزياً إلى صراع بين العقل والعاطفة، أو بين النظام والفوضى، بحسب الخلفية الفلكية للبرجين".
خسوف ثانٍ – 28 آب / أغسطس
يسجل العام أيضاً خسوفاً قمرياً ثانياً بتاريخ 28 آب (أغسطس). وقد يرتبط، وفق القراءة الفلكية، ببداية تحولات في ملفات إدارية أو قانونية، أو انتهاء مرحلة وبداية أخرى على المستوى الجماعي.