منوعات

كشف سيرغي يازيف، كبير الباحثين في معهد الفيزياء الشمسية والأرضية التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن توقعاته حول مذنب C/2026 A1 وفيما إذا كان المذنب يشكل تهديداً للأرض.

وحول الموضوع قال في مقابلة مع وكالة تاس الروسية:"مذنب C/2026 A1 المكتشف حديثا سيمر بعيدا عن الأرض، ولن يصطدم بها.

ويقع هذا المذنب حاليا على بعد 200 مليون كلم عن كوكبنا، وتشير التقديرات إلى أنه سيتابع حركته في الفضاء ويحترق في الشمس في الرابع من كانون الثاني المقبل".

وأضاف: "البعض يعتقد أن هذا المذنب هو جزء من المذنب العظيم الذي تم اكتشافه عام 1106، وذكر مخطوطات لمؤلفين من المملكة المتحدة والصين واليابان، لا نستطيع تأكيد هذا الأمر، فقبل ألف عام لم يكن أحد قادرا على تحديد معايير حركة المذنب ومداره لمقارنتها بمعايير اليوم".

وكان معهد الفيزياء الشمسية والأرضية التابع لأكاديمية العلوم الروسية قد أعلن في تقرير له أن علماء الفلك رصدوا مذنبا جديدا في 13 كانون الثاني الجاري ضمن برنامج الرصد MAPS، أطلق عليه الاتحاد الفلكي الدولي اسم C/2026 A1، وتبعا لعلماء الفلك فإن المذنب يتحرك نحو الشمس، وقد يصل إليها ويصطدم بها في مطلع نيسان العام الجاري.

اقرأ المزيد

نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، صورة تظهر اصطفاف عدة كواكب بينها الزهرة، عطارد، المريخ، والمشتري، إلى جانب الأرض والشمس والقمر، مشيراً إلى أن هذه "هندسة الكواكب" ستشهدها السماء، اليوم الأحد، وأثار هوغربيتس موجة واسعة من الجدل بعد توقعه في تدوينة أخرى حدوث زلزال محتمل بقوة 8 درجات على مقياس ريختر على ساحل بيرو.

وأوضح هوغربيتس في تصريح صحفي أن الاقترانات بين الكواكب، التي أشار إلى بعضها باللون الأحمر، تشير إلى خطورة تأثيرها على الأرض وفق نظريته، التي تربط حركة الأجرام السماوية بالنشاط الزلزالي، وهو ما يسميه (هندسة الكواكب). وادعى أن هذه الهندسة قد تؤدي إلى زلزال كبير في بيرو نتيجة تراكم الضغط في المنطقة، خاصة بعد وقوع عدة زلازل بقوة 7 درجات خلال السنوات الأخيرة في بيرو والإكوادور.

ورغم شهرة هوغربيتس على مواقع التواصل الاجتماعي، يرفض العلماء هذه النظريات، معتبرين أنها غير علمية بالكامل، مؤكدين أنه لا يوجد دليل يربط حركة الكواكب بالنشاط الزلزالي على الأرض.

ويترأس هوغربيتس هيئة SSGEOS – استبيان هندسة النظام الشمسي، التي تركز على مراقبة العلاقات بين الاقترانات الكوكبية والنشاط الزلزالي. وقد نال شهرة واسعة بعد أن توقع زلزال تركيا المدمر في شباط 2023 قبل وقوعه بثلاثة أيام، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، ما ساعده على بناء قاعدة جماهيرية كبيرة لمتابعة توقعاته الزلزالية، سواء الصغيرة أو الكبيرة، على حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ المزيد

كشف فريق دولي من الباحثين عن خريطة تفصيلية للمناظر الطبيعية المخفية تحت الغطاء الجليدي الهائل في القارة القطبية الجنوبية، مسلطا الضوء على أسرار وتضاريس لم يُعرف عنها شيء من قبل.

ويغطي هذا الغطاء الجليدي مساحة تقارب 14 مليون كيلومتر مربع، ويعتبر أكبر كتلة جليدية منفردة على سطح الأرض، وعلى الرغم من أهميته، فإن معرفة التضاريس المخفية تحته لا تزال محدودة مقارنة بسطح المريخ أو الزهرة، نظرا لصعوبة إجراء الملاحظات المباشرة عبر طبقات الجليد السميكة.

واستخدم الباحثون في هذه الدراسة تقنية حديثة تعرف باسم "تحليل اضطراب تدفق الجليد" (IFPA)، التي تحدد الأشكال المميزة في سطح الجليد الناتجة عن تدفقه فوق التلال والوديان، ودمجوا هذه التقنية مع أحدث صور الأقمار الصناعية لإنتاج أدق صورة للتضاريس تحت الجليد، بما في ذلك مناطق لم تُدرس من قبل.

وأظهرت الخريطة الجديدة آلاف التلال والوديان الجليدية وسلاسل الجبال والأخاديد العميقة، مع تباين كبير في التضاريس التي تشكلت على مدى ملايين السنين.

وأوضح البروفيسور روبرت بينغهام من جامعة إدنبرة: "تحت الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية تضاريس متنوعة تتألف من سهول منبسطة وهضاب متقطعة وجبال شاهقة، وبفضل هذه التقنية، أصبحنا قادرين لأول مرة على رصد توزيع هذه التضاريس بشكل دقيق في جميع أنحاء القارة".

وأظهرت أبحاث سابقة أن "المناطق الوعرة تحت الجليد، مثل التلال وسلاسل الجبال الحادة، تُبطئ انحسار الغطاء الجليدي بتوفير مقاومة احتكاك لتدفقه نحو البحر، وبناء على ذلك، تعدّ الخريطة الجديدة أداة مهمة لتوجيه الدراسات الاستقصائية المستقبلية، كما تساعد في وضع توقعات أدق لمقدار ارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل".

وأكد ماثيو مورليغيم، من كلية دارتموث: "فهم تضاريس القارة القطبية الجنوبية أمر بالغ الأهمية لنماذج الغطاء الجليدي، فالمناطق الوعرة يمكن أن تبطئ انحسار الجليد بشكل ملحوظ، وبالتالي تساعد هذه الخريطة على إنتاج توقعات أكثر دقة لمواقع ومقدار ارتفاع مستوى سطح البحر".

 

اقرأ المزيد


أعلن المؤرخ الروسي في مجال الملاحة الفضائية، ألكسندر جيليزنياكوف أن خطط إيلون ماسك لغزو واستكشاف الفضاء تبدو أشبه بالخيال حاليا، لكنها قد تصبح حقيقية في المستقبل.

وقال جيليزنياكوف في تصريح لوكالة تاس الروسية حول الموضوع:" خطط ماسك لغزو الفضاء أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع حاليا، لكنها تعجبني شخصيا. من المؤكد أنه لن يعيش ليرى الرحلة الاستكشافية بين النجوم التي يتحدث عنها. أما بالنسبة للرحلات داخل المجموعة الشمسية، فمن المرجح أن تُنفذ مهمات فردية خلال حياته".

ويرى جيليزنياكوف أن المستوى التكنولوجي والاقتصادي الحالي للصناعة الأرضية لا يسمح بتنفيذ مثل هذه الخطط الطموحة حتى مع تركيز كافة الموارد. وتنفيذ مثل هذه المشاريع، إذا كان ممكنا، فهو لن يتحقق إلا في مستقبل بعيد، يتجاوز حدود القرن الحادي والعشرين.

وكان إيلون ماسك قد أعلن خلال كلمة ألقاها في 13 يناير الجاري في قاعدة Starbase الفضائية أن شركة "سبيس إكس" التي أسسها ويرأسها حاليا، تهدف إلى تطوير تقنيات فضائية شبيهة بتلك التي ظهرت في مسلسل الخيال العلمي "ستار تريك"، وأن الشركة تسعى للحصول على"مركبات فضائية مستقبلية تحمل على متنها أعدادا كبيرة من الناس، وتسافر بهم إلى أماكن لم يسبق لهم زيارتها".

تجدر الإشارة إلى أن ماسك كان قد أعلن في العديد من المناسبات عن خطط طموحة لغزو الفضاء، كما أن شركته "سبيس إكس" تعمل حاليا على تطوير مركبات "ستارشيب" الفضائية التي ستستخدم في الرحلات المستقبلية إلى القمر والمريخ.

اقرأ المزيد

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أعلنت المعاهد الفلكية عن ظاهرة فلكية ستساعد في تحديد موعد أول أيام الشهر الكريم.

وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، محمد غريب اليوم الثلاثاء، أن يوم الأحد المقبل، الموافق 18 من الشهر الجاري، سيشهد اقترانًا كاملاً بين القمر والشمس والأرض، حيث تصطف الأجرام السماوية الثلاثة على استقامة واحدة، وهو ما يعد مؤشرًا علميًا على نهاية شهر رجب فلكيًا.

وأشار غريب إلى أن شهر رجب سيكون متممًا لـ30 يومًا، وأن غرة شهر شعبان فلكيًا ستكون يوم 20 يناير الجاري وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة.

وأوضح في تصريح صحفي، أن المعهد يقدم هذه الدراسات لدعم الجهات المختصة، مع التأكيد على أن الرؤية الشرعية للهلال هي المعيار الرسمي لتحديد بدايات الشهور الهجرية.

وبحسب الحسابات الفلكية، فإن هلال شهر رمضان سيولد يوم الأربعاء 18 شباط المقبل، ليكون شهر شعبان متممًا، على أن تكون غرة رمضان فلكيًا يوم الخميس 19 شباط.

وتشير التوقعات إلى أن الهلال الجديد سيكون مرئيًا في سماء القاهرة والمحافظات المصرية لمدة تتراوح بين 25 و30 دقيقة بعد غروب الشمس يوم الرؤية، مع أجواء شتوية معتدلة، ما سيجعل عدد ساعات الصيام في اليوم الأول نحو 13 ساعة و20 دقيقة تقريبًا، مع زيادة تدريجية خلال الشهر الكريم.

اقرأ المزيد

حذفت شركة "ميتا" ما يقارب 550 ألف حساب على منصاتها المختلفة، خلال الأيام الأولى من تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاما في أستراليا.


وتعد الخطوة هي الأولى من نوعها عالميا، وتثير اهتماما دوليا واسعا.

وقالت الشركة إنها عطلت بين 4 و11 ديسمبر الماضي أكثر من 544 ألف حساب، تعود لمستخدمين يعتقد أنهم دون السن المقررة، من بينها نحو 330 ألف حساب على "إنستغرام"، و173 ألف على "فيسبوك"، و40 ألفا على "ثريدز".

وأوضحت "ميتا" في بيان، أن الالتزام بالقانون الجديد سيكون "عملية متعددة المراحل" ستواصل تطويرها، مع إقرارها بوجود تحديات تتعلق بالتحقق من أعمار المستخدمين عبر الإنترنت، في ظل غياب معيار دولي موحد.

ويشمل الحظر الأسترالي 10 منصات كبرى، من بينها "فيسبوك"، و"إنستغرام"، و"تيك توك"، و"إكس"، و"يوتيوب"، و"ريديت"، و"سناب شات"، بدأت جميعها بتطبيق آليات تحقق من العمر منذ 10 ديسمبر من العام الماضي.

ورغم ذلك، أقرت حكومة أستراليا بأن تطبيق الحظر "لن يكون مثاليا منذ اليوم الأول"، في وقت أشار به معارضون إلى أن عددا من المستخدمين القاصرين تمكنوا من الالتفاف على الإجراءات، أو الانتقال إلى منصات بديلة غير مشمولة بالحظر.

وأكدت "ميتا" التزامها بتطبيق القانون، لكنها دعت في الوقت نفسه السلطات الأسترالية إلى "التعاون مع شركات التكنولوجيا لإيجاد حلول أكثر فاعلية واستدامة" بدلا من الحظر الشامل، بما يضمن تجارب رقمية آمنة ومناسبة للفئات العمرية المختلفة.

وتخضع التجربة الأسترالية لمتابعة دقيقة في دول أخرى، خصوصا في بريطانيا، حيث تواجه حكومة حزب العمال ضغوطا لتبني إجراء مماثل لحماية المراهقين من مخاطر المنصات الرقمية، وفق صحيفة "غارديان" البريطانية.

اقرأ المزيد

قالت شركة Malwarebytes الأمريكية، المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، بأن مجموعة هاكرز مجهولين قاموا بسرقة البيانات من أكثر من 17 مليون حساب على منصة "إنستغرام" للتواصل الاجتماعي.

وكتبت الشركة في بيان نشرته على منصة "إكس": "تمكن مجرمون سبرانيون من سرقة معلومات حساسة من 17.5 مليون حساب على إنستغرام، بما في ذلك أسماء المستخدمين والعناوين البريدية وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني وغيرها".

من جانبه، أفاد موقع Notebookcheck، وهو مصدر دولي رائد وموثوق متخصص في المراجعات المتعمقة والاختبارات والأخبار المتعلقة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، أفاد بأنه المجرمين السبرانيين قد يستخدمون البيانات المسروقة في هجمات التصيد الاحتيالي وسرقة الحسابات.

ووفقا لمعلومات الموقع، في عام 2024 حدثت الثغرة الأمنية التي تسببت في التسريب والسرقة الحالية.

اقرأ المزيد

اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يشعر بالسعادة أبدا، ولا يرضى أبدا، لكن أحدهم أهداه دبوسا يحمل عبارة "ترامب سعيد" ليرتديه على سترته.

وقد ظهر ترامب وهو يرتدي هذه الزينة الجديدة بجانب دبوس العلم الأمريكي المعتاد خلال اجتماع عقد في البيت الأبيض في 9 كانون الثاني الحالي، لمناقشة استئناف إنتاج النفط الفنزويلي، والنزاع في أوكرانيا، وإمكانية السيطرة على غرينلاند.

لكن الدبوس اللامع الجديد لفت الأنظار خلال الاجتماع الذي كان يسوده جو من الجدية.

وعندما سأله أحد الصحفيين عن ماهيته، قال ترامب إنه دبوس "ترامب سعيد"، مما أثار ضحكا بين مسؤولي قطاع النفط والإدارة في الغرفة الشرقية.

وقال ترامب، وهو يشير إلى طية صدر سترته أمام الكاميرات: "أعطاني أحدهم هذا. هل تعرفون ما هذا؟ يسمى هذا "ترامب السعيد".
وأضاف: "وبالنظر إلى أنني لا أشعر بالسعادة أبدا، ولن أشعر بالرضا أبدا حتى نجعل أمريكا عظيمة من جديد، إلا أننا نقترب كثيرا من ذلك، صدقوني".

 

 

اقرأ المزيد

تشهد سماء الوطن العربي اليوم السبت، ظاهرة فلكية مميزة، حيث يقابل كوكب المشتري، عملاق كواكب المجموعة الشمسية، الشمس في اصطفاف هندسي يعرف بـ"التقابل"، ما يجعل الكوكب في أفضل وضع للرصد خلال العام.

ويوضح  الفيزياء الفلكية ورئيس قسم الفلك الأسبق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أشرف تادرس، في تصريح صحفي أن "المشتري سيشرق شرقاً عند غروب الشمس غرباً، وسيظل مرئياً طوال الليل حتى شروق الشمس صباح اليوم التالي"، مشيراً إلى أن "هذه الفترة هي الأمثل لعشاق الظواهر الفلكية لرصده وتصويره".

ومن جهته، أفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة، ماجدة أبو زاهرة، بأن كوكب المشتري يظهر في ذروة لمعانه وحجمه الظاهري، حيث يصل قدره الظاهري إلى نحو -2.7، ما يجعله أكثر سطوعاً من جميع نجوم السماء، ولا يسبقه في الإضاءة سوى القمر وكوكب الزهرة، موضحا أن المشتري سيكون واضحاً بالعين المجردة حتى من المدن المزدحمة أو ذات التلوث الضوئي، بينما يمكن للمناظير الكشف عن أقمار المشتري الأربعة الكبرى: آيو، أوروبا، جانيميد، وكالستو، كنقاط ضوئية مصطفة بجوار الكوكب.

وأشار أبو زاهرة إلى أن التلسكوبات الصغيرة تسمح برؤية الأشرطة السحابية الداكنة في غلاف المشتري الجوي، وربما يمكن مشاهدة البقعة الحمراء العظمى إذا كانت ظروف الرصد مواتية، مضيفا أن المشتري سيكون في أقرب مسافة له من الأرض هذا العام، حوالي 632 مليون كيلومتر، ما يزيد من قطره الظاهري ويجعله يبدو أكبر قليلاً مقارنة ببقية أوقات السنة.

وتعد هذه الليلة فرصة ذهبية لهواة ومحترفي الرصد الفلكي، إذ إن تقابل المشتري المقبل سيحدث في شباط 2027، ما يجعل هذا الحدث من أبرز فرص مشاهدة الكوكب خلال عام 2026.

اقرأ المزيد

أعاد مسلسل الرسوم المتحركة الأمريكي الشهير "عائلة سيمبسون" لفت الأنظار إلى بعض من أبرز تنبؤاته ورمزياته المثيرة للجدل، بعد أن تداولت صفحات وناشطو التواصل الاجتماعي توقعات نُسبت إلى العمل في مطلع عام 2026، ما أثار تفاعلًا واسعًا بين المهتمين بالمسلسل الشهير، ممن لديهم قناعات بوجود تشابه كبير بين العمل وأحداث وتطورات عالمية على أرض الواقع.

وبينما يرى كثيرون أن التنبؤات التي يتناولها المسلسل غالبًا ما تكون مُقلقة، لأن بعضها تحقق فعلًا قبل سنوات، يُشكك آخرون في الربط والتقاطع بين تنبؤات العمل والأحداث الواقعية.

واستند بعض المؤيدين لتنبؤات "عائلة سيمبسون" إلى حلقات متعددة عُرضت على مدار عقود، ظهرت إشارات تدور حول أحداث قد تحدث في المستقبل، ومن أبرزها انتشار سلالة جديدة من الإنفلونزا، وتزايد سيطرة الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، واحتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة.

كما أثيرت فرضيات عن وجود كائنات فضائية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست".

أحد أبرز التوقعات المثيرة للجدل ورد في حلقة بعنوان Them, robot، من الموسم الثالث والعشرين، الذي صدر عام 2012.

في الحلقة، يبدأ الذكاء الاصطناعي في الاستحواذ على وظائف سكان مدينة "سبرينغفيلد"، حيث يستبدل السيد "بيرنز" موظفيه بروبوتات ذكية، قبل أن تنقلب هذه الروبوتات عليه، مما يضطر العمال المسرحين إلى إنقاذه.

هذا التنبؤ يتقاطع مع تحذيرات واقعية، ففي أكتوبر 2025، كشف تحليل استنادًا إلى نتائج الذكاء الاصطناعي أن "الأتمتة" أو Automation، قد تؤدي إلى فقدان نحو 100 مليون وظيفة في الولايات المتحدة بحلول العقد المقبل.

كما أظهر تقرير حديث لجامعة "ستانفورد" أن إعلانات الوظائف للشبان الأمريكيين من 22 إلى 25 عامًا قد تراجعت بنسبة 13% منذ عام 2022 في القطاعات الأكثر تأثرًا بالذكاء الاصطناعي.

السياحة الفضائية والإنفلونزا
في سياق آخر، أظهرت حلقة Deep Space Homer، التي عُرضت عام 1994 استباقًا لانتشار السياحة الفضائية بسنوات طويلة، حيث يظهر "هومر سيمبسون" في رحلة إلى الفضاء مع رائد الفضاء "باز ألدرين"، بهدف جعل السفر إلى الفضاء أقرب لعامة الناس.
هذه الحلقة تثير مقارنة مع الرحلات الفضائية التجارية الحديثة، مثل رحلة "بلو أوريجين" التي ضمت شخصيات معروفة مثل كاتي بيري وجايل كينغ.

من ناحية أخرى، أعاد ارتفاع معدلات الإصابة بالإنفلونزا في الولايات المتحدة تسليط الضوء على حلقة Marge in Chains، التي عرضت عام 1993، وتناولت انتشار فيروس خيالي في مدينة "سبرينغفيلد" قادم من اليابان، ما تسبب بحالة من الفوضى المجتمعية.
تزامن ذلك مع إعلان مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن تسجيل أعلى معدلات للإصابات بالإنفلونزا في الولايات المتحدة منذ نحو ثلاثة عقود.

الكائنات الفضائية والحرب العالمية
وبالنسبة للكائنات الفضائية، فقد استعاد المتابعون حلقة The Springfield Files، التي عرضت عام 1997، حيث يحقق عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي في ادعاء هومر برؤيته لكائن فضائي. هذا الموضوع يعكس تزايد الاهتمام العلمي والإعلامي بفرضيات الحياة خارج كوكب الأرض.

وفيما يتعلق بالحروب العالمية، ألمح المسلسل في حلقة Lisa's Wedding، إلى صراعات عالمية محتملة في المستقبل، حيث يظهر هومر وهو مقتنع بأن حربًا عالمية قد اندلعت.

كما تناولت حلقة أخرى في عام 2005 احتمالات نهاية العالم.

ورغم أن هذه التوقعات لم تكن مرتبطة بتواريخ محددة، فإن تزامنها مع تطورات سريعة على الأرض أعاد إلى الواجهة تساؤلات عديدة حول كيفية وآلية تنبؤ مسلسل "عائلة سيمبسون" بالأحداث المستقبلية.

وتبقى تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان "عائلة سيمبسون" قد أوجد سابقة في توقّع الأحداث المستقبلية، أم أن هذه التنبؤات هي محض مصادفات مثيرة للدهشة فقط؟

اقرأ المزيد

أعلنت ناسا تنفيذ أول عملية إجلاء لطاقم محطة الفضاء الدولية في تاريخها، عقب تعرض أحد رواد الفضاء لحالة طبية طارئة دفعت الوكالة إلى إنهاء مهمة Crew-11 قبل موعدها المقرر.

وقال مدير ناسا، جاريد إسحاقمان، خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس، إن الوكالة قررت عدم استكمال المهمة حتى نهايتها المخطط لها في فبراير، مشيرا إلى أن تفاصيل عودة الطاقم الآمنة ستحسم خلال الـ48 ساعة المقبلة.

وأوضح إسحاقمان أن القرار جاء "تغليبا لمصلحة وسلامة رواد الفضاء"، مؤكدا أن الحالة الصحية المصنفة على أنها "خطيرة بما يكفي" استوجبت اتخاذ هذا الإجراء الاستثنائي.

وجاء القرار بعد أقل من 24 ساعة على إلغاء مهمة سير في الفضاء كانت مقررة الخميس، حيث أوضح مسؤولون في ناسا أنهم فضلوا توخي أقصى درجات الحذر حفاظا على سلامة رائد الفضاء المصاب.

وأكد كبير المسؤولين الطبيين في ناسا، الدكتور جيمس بولك، أن رائد الفضاء لا يواجه خطرا مباشرا، وأن حالته مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية من زملائه على متن المحطة إلى حين عودته إلى الأرض، لافتا إلى أن المشكلة الصحية لا ترتبط بعمليات السير في الفضاء أو بأي نشاط تشغيلي آخر.

وأضاف بولك، دون الكشف عن تفاصيل طبية، أن الحالة "مرتبطة على الأرجح بظروف انعدام الجاذبية"، مشددا على عدم الحاجة لاتخاذ احتياطات خاصة خلال فترة الانتظار.

ويتكون طاقم Crew-11 من أربعة رواد فضاء هم: زينا كاردمان ومايك فينكي من ناسا، ورائد الفضاء الياباني كيميا يوي، والروسي أوليغ بلاتونوف.

وانضم إليهم مؤخرا رائد الفضاء الياباني كويتشي واكاتا ورائد فضاء ناسا كريس ويليامز، اللذان وصلا إلى المحطة على متن مركبة "سويوز" الروسية في نوفمبر 2025.

وأوضح إسحاقمان أن ويليامز سيبقى على متن المحطة مع طاقم "سويوز" لضمان استمرار الوجود الأمريكي في الفضاء، تنفيذا لمتطلبات التشغيل المستمر لمحطة الفضاء الدولية.

ولفت مدير ناسا إلى أن الوكالة تمتلك خطط إجلاء مدمجة في جميع مهمات المحطة، رغم عدم اضطرارها سابقا إلى تنفيذ عملية إجلاء فعلية لأسباب طبية، مؤكدا أن مركبات العودة تبقى في حالة جاهزية دائمة.


وردا على تساؤلات بشأن تنفيذ هبوط اضطراري لتسريع العودة، قال إسحاقمان إن الوكالة "تدرس توقيتا مناسبا لاستخدام مواقع الهبوط الحالية"، دون اللجوء إلى نافذة طيران غير آمنة.

وأوضح أن بعثة Crew-11 وصلت إلى محطة الفضاء الدولية في الأول من أغسطس 2025، وكان من المقرر أن تعود في أواخر فبراير، بعد وصول بعثة Crew-12 على متن كبسولة "دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس في موعد لا يقل عن 15 فبراير.

وأشار إسحاقمان إلى أن أي تعديل محتمل على جدول إطلاق Crew-12 لن يؤثر على مهمة "أرتميس 2"، المقرر إطلاقها في فبراير 2026، موضحا أن المهمتين "منفصلتان تماما".

وتعد "أرتميس 2" أول رحلة فضائية مأهولة تدور حول القمر منذ عام 1972.

وتشترط القواعد التشغيلية وجود رواد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية في جميع الأوقات، نظرا لدورهم الحيوي في الصيانة والإصلاح، وتشغيل التجارب العلمية المعقدة، وإدارة أنظمة دعم الحياة، وتنفيذ عمليات السير في الفضاء، وهي مهام لا يمكن للأنظمة الآلية القيام بها بالكامل.

يذكر أن محطة الفضاء الدولية لم تشهد سابقا إجلاء لطاقم قبل انتهاء مهمته، رغم إلغاء عدد من مهمات السير في الفضاء خلال السنوات الأخيرة لأسباب صحية، من بينها إلغاء مهمة عام 2021 بسبب إصابة رائد الفضاء مارك فاندي هاي بانضغاط عصبي، وأخرى عام 2024 بسبب شعور أحد الرواد بعدم الارتياح داخل بذلة الفضاء.

اقرأ المزيد

وفق تقديرات مجلة فوربس، ارتفعت ثروة ماسك بنحو 244 مليار دولار، لتصل إلى 726 مليار دولار عند الساعة الثانية عشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة في الأول من كانون الثاني/يناير 2026. وبذلك أصبح أغنى شخص في العالم.

لم يسبق أن كانت الفجوة في الثروة بين أغنى شخصين على وجه الأرض أوسع مما هي عليه مع بداية العام الجديد. فبينما تكبّد ستة من بين أغنى عشرة أشخاص في العالم خسائر في ثرواتهم خلال الشهر الماضي، نتيجة تراجع أسواق الأسهم، شكّل إيلون ماسك الاستثناء الأبرز.

ووفق تقديرات مجلة فوربس، ارتفعت ثروة ماسك بنحو 244 مليار دولار، لتصل إلى 726 مليار دولار عند الساعة الثانية عشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة في الأول من كانون الثاني/يناير 2026. وبذلك أصبح أغنى شخص في العالم، متقدماً بفارق يقارب ثلاثة أضعاف ثروة أقرب منافسيه، الشريك المؤسس لغوغل لاري بايج.

حقق ماسك سلسلة إنجازات تاريخية في عالم الثروة خلال الأسابيع الأخيرة من عام 2025. ففي 15 كانون الأولديسمبر، أصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته 600 مليار دولار، بعد أن قُدّرت قيمة شركته الفضائية "سبيس إكس" بـ800 مليار دولار، مقارنة بـ400 مليار دولار في آبأغسطس الماضي. وبعد أربعة أيام فقط، تخطى حاجز 700 مليار دولار، إثر قرار المحكمة العليا في ولاية ديلاوير إعادة حزمة خيارات أسهمه في "تسلا"، والتي تبلغ قيمتها حالياً نحو 130 مليار دولار.

اقرأ المزيد

فرِضت غرامة 30 ألف روبل روسي (375 دولارا) على رجل في مقاطعة ريازان الروسية استخدم سترة مزوّدة بكاميرا خفية لغش امتحان قواعد المرور النظري.

وبحسب وكالة "نوفوستي"، التي استندت إلى وثائق قضائية رسمية، فإن الرجل قد سلّم السترة لصديقه، الذي ارتداها أثناء تقديم الامتحان بهدف نقل الأسئلة إلى شخص خارج قاعة الامتحان للحصول على الإجابات. إلا أن المدرب اكتشف الحيلة، مما أدى إلى كشف المحاولة.

في البداية، أدانت محكمة الدرجة الأولى الرجل بموجب المادة 138.1 من القانون الجنائي الروسي — المتعلقة بالاتجار غير القانوني بوسائل تقنية مصممة للحصول على معلومات سرياً — وفرضت عليه غرامة قدرها 40 ألف روبل. لكن المتهم أنكر تهمة الاتجار، وطعن في الحكم بالاستئناف.

وبعد إعادة النظر، عدّلت محكمة الاستئناف القرار: حيث ألغيت إدانته بتهمة "الحصول غير القانوني على وسائل تقنية"، واعتُبِر مذنباً فقط بـ"الاتجار غير القانوني بمعدات مخصصة للتجسس"، وخفضت الغرامة إلى 30 ألف روبل.

لاحقاً، قدّم محامي المتهم طعنا أمام محكمة المراجعة القضائية، طالباً إلغاء الحكمين السابقين وإعادة النظر في القضية. لكن المحكمة، بعد دراسة ملف القضية، خلُصت إلى عدم وجود أي مخالفات قانونية، ورفضت الطلب.

اقرأ المزيد

كشفت تقارير أميركية حديثة أن الرئيس الأميركي السابق جو بايدن يتقاضى أعلى معاش تقاعدي ممول من دافعي الضرائب بين جميع الرؤساء الأميركيين السابقين، بقيمة تُقدَّر بنحو 417 ألف دولار سنويًا، وهو رقم يتجاوز حتى راتبه الرسمي خلال فترة توليه الرئاسة.

وبحسب تحليل أعدّه ديميان برادي، نائب رئيس مؤسسة الاتحاد الوطني لدافعي الضرائب في الولايات المتحدة، فإن بايدن، البالغ من العمر 83 عامًا، يحصل في عامه الأول بعد مغادرة البيت الأبيض على هذا المبلغ من مصدرين حكوميين مختلفين، في حالة وصفها خبراء في الشأن المالي والدستوري بأنها غير مسبوقة تاريخيًا.

ويفوق هذا المعاش السنوي راتب رئيس الولايات المتحدة، الذي يبلغ رسميًا 400 ألف دولار سنويًا، وفق ما تنص عليه القوانين الفدرالية الأميركية.

لماذا يتقاضى بايدن  أعلى معاش تقاعدي في الولايات المتحدة؟
وأوضح برادي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، أن سبب هذا الارتفاع يعود إلى الوضع الوظيفي الفريد لبايدن مقارنة ببقية الرؤساء السابقين.

وأشار التحليل إلى أن بايدن استفاد من مسيرته السياسية الطويلة التي شغل خلالها مناصب متعددة، أبرزها عضويته في مجلس الشيوخ الأميركي لعدة عقود، ثم منصب نائب الرئيس، وصولًا إلى رئاسة البلاد، ما أتاح له الجمع بين أكثر من نظام تقاعدي ممول من المال العام.

ويحصل بايدن على جزء من معاشه استنادًا إلى قانون الرؤساء السابقين لعام 1958، الذي يمنح الرؤساء السابقين راتبًا تقاعديًا يعادل راتب أحد وزراء الحكومة، إضافة إلى مخصصات تتعلق بالمكاتب والحماية الأمنية.

كما يستفيد الرئيس الديمقراطي السابق في الوقت نفسه من نظام التقاعد للخدمة المدنية الخاص بأعضاء مجلس الشيوخ السابقين، وهو ما سمح له قانونيًا بتقاضي أكثر من معاش حكومي في آن واحد.

جدل بشأن الفجوة
وتشير تقارير مالية أميركية إلى أن هذا الجمع بين معاشات تقاعدية متعددة، يعيد فتح الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن عدالة منظومة التقاعد لكبار المسؤولين، لا سيما في ظل تصاعد النقاش العام بشأن الإنفاق الحكومي وأعباء الضرائب، وهو نقاش يعود اليوم بزخم أكبر نظرًا لقيمة المبالغ المعلنة.

ورغم أن هذه الترتيبات قانونية بالكامل، بحسب خبراء قانونيين نقلت عنهم وسائل إعلام أميركية، إلا أنها تعكس فجوة واضحة بين الامتيازات الممنوحة لكبار المسؤولين السابقين، وبين أوضاع ملايين الأميركيين الذين يعتمدون على معاشات تقاعدية أقل بكثير بعد سنوات طويلة من العمل.

اقرأ المزيد

بيعت سمكة تونة ذات زعانف زرقاء تزن 243 كيلوغراما بسعر قياسي بلغ 510 ملايين ين (2ر3 مليون دولار) في المزاد الأول لعام 2026 في سوق تويوسو للأسماك بطوكيو.

وكان صاحب أعلى عرض للسمكة الثمينة في المزاد الذي أقيم قبل فجر الإثنين هو شركة "كيومورا"، التي يدير مالكها كيوشي كيمورا سلسلة مطاعم "سوشي زانماي" الشهيرة.

وحطم كيمورا، الذي غالبا ما فاز في الماضي بالمزاد السنوي، الرقم القياسي السابق البالغ 334 مليون ين (1ر2 مليون دولار) الذي سجله هو نفسه في عام 2019.

وتم اصطياد السمكة الباهظة الثمن قبالة ساحل أوما في شمال اليابان، المشهورة بأنها موطن للتونة عالية الجودة.

وتباع المئات من أسماك التونة يوميا في المزاد الصباحي الباكر، لكن الأسعار تكون أعلى بكثير من المعتاد لتونة أوما، خاصة في مزاد العام الجديد الاحتفالي.

ونظرا لشعبية التونة في أطباق السوشي والساشيمي، كانت تونة الزعانف الزرقاء في المحيط الهادئ في السابق من الأنواع المهددة بالانقراض، لكن أعدادها بدأت في التعافي بعد جهود الحفاظ عليها.

اقرأ المزيد

اكتشف علماء في الصين وسيلة بسيطة وفعالة لإزالة جزيئات البلاستيك من الماء، بعد أن أجرى الفريق اختبارات على كلٍ من الماء العذب وماء الصنبور العسر الغني بالمعادن.

وبحسب ما نشره موقع Science Alert، كتب الباحثون في ورقتهم المنشورة: "تُعدّ جزيئات البلاستيك النانوية/الدقيقة المتسربة من أنظمة معالجة المياه المركزية مصدر قلق عالمي متزايد، لأنها تُشكّل مخاطر صحية محتملة على الإنسان عند استهلاك الماء".

ففي بعض الحالات، تمت إزالة ما يصل إلى 90٪ من جزيئات البلاستيك النانوية/الدقيقة عن طريق الغلي والترشيح، مع العلم أن الفعالية تختلف باختلاف نوع الماء، وبالطبع، تكمن الفائدة الكبرى في أن معظم الناس يستطيعون القيام بذلك باستخدام ما هو متوفر لديهم في مطابخهم.

وكتب المهندس الطبي الحيوي زيمين يو من جامعة قوانغتشو الطبية وزملاؤه: "يمكن لهذه الاستراتيجية البسيطة المتمثلة في غلي الماء أن تُزيل التلوث بالجسيمات النانوية البلاستيكية من مياه الصنبور المنزلية، ولها القدرة على الحد من تناول الإنسان لهذه الجسيمات عبر مياه الشرب بطريقة آمنة".

كما لوحظ أنه أمكن إزالة تركيز أعلى من الجسيمات النانوية البلاستيكية من عينات مياه الصنبور العسرة، التي تتراكم عليها بشكل طبيعي طبقة من الترسبات الكلسية أو كربونات الكالسيومعند تسخينها.

وتتكون هذه المادة الطباشيرية، الشائعة داخل غلايات المطبخ، على سطح البلاستيك نتيجة لتغيرات درجة الحرارة التي تُخرج كربونات الكالسيوم من المحلول، مما يؤدي إلى احتجاز شظايا البلاستيك في قشرة.

وأضاف فريق الباحثين أن النتائج "أظهرت أن كفاءة ترسيب الجسيمات النانوية البلاستيكية تزداد مع ازدياد عسر الماء عند الغليان"، فعلى سبيل المثال، ارتفعت النسبة من 34% عند تركيز 80 ملغم/لتر إلى 84% و90% عند تركيزي 180 و300 ملغم/لتر من كربونات الكالسيوم، على التوالي".

حتى في المياه العذبة، حيث تقل نسبة كربونات الكالسيوم الذائبة، تم احتجاز ما يقارب ربع الجسيمات البلاستيكية النانوية من الماء، ويقول الباحثون إنه يمكن إزالة أي قطع بلاستيكية متراكمة عليها الترسبات الكلسية باستخدام مرشح بسيط، مثل شبكة الفولاذ المقاوم للصدأ المستخدمة لتصفية الشاي.

وقيّمت دراسات سابقة وجود شظايا من البوليسترين والبولي إيثيلين والبولي بروبيلين والبولي إيثيلين تيريفثالات في مياه الصنبور الصالحة للشرب، والتي يستهلكها البشر يوميًا بكميات متفاوتة.

وكتب يو وفريقه: "يبدو أن شرب الماء المغلي استراتيجية فعّالة طويلة الأمد للحد من التعرض العالمي للجسيمات البلاستيكية النانوية".

وتُشكل قطع البلاستيك الصغيرة مشكلة متفاقمة. تنشأ الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من الملابس وأدوات المطبخ ومنتجات العناية الشخصية، وعدد لا يحصى من الأشياء اليومية الأخرى. وتؤدي متانتها إلى استمرارها في البيئة، بما يشمل أجسام البشر.

ووفقًا لدراسة استقصائية أجرتها جامعة تكساس عام 2025، يمكن أن يأتي جزء كبير من تعرض الإنسان للجزيئات البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب، إذ لا تزال محطات معالجة مياه الصرف الصحي غير قادرة على إزالتها بكفاءة.

وتم إنتاج ما يقارب 9 مليارات طن متري من البلاستيك عالمياً منذ بدء إنتاجه، وتحلل معظمه تدريجياً إلى شظايا أصغر فأصغر دون أن يتحلل تمامًا، مُشكلاً غبارًا بلاستيكيًا ناعمًا ينتشر الآن في جميع أنحاء الكوكب.

تشير الدراسة الجديدة إلى أن محطات معالجة مياه الصرف الصحي تزيل بالفعل الكثير من هذه الجزيئات الصغيرة، ولكن ليس بالقدر الكافي.

وبينما لا يزال من غير المؤكد مدى ضرر هذا البلاستيك على جسم الإنسان، فمن الواضح أنه ليس خيارًا صحيًا. رُبطت المواد البلاستيكية بالفعل بتغيرات في الميكروبيوم المعوي ومقاومة الجسم للمضادات الحيوية.

ويرغب فريق الباحثين القائم على هذه الدراسة في إجراء المزيد من الأبحاث حول كيفية مساهمة الماء المغلي في منع دخول المواد الاصطناعية إلى جسم الإنسان، وربما مواجهة بعض الآثار المقلقة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي بدأت تظهر.

اقرأ المزيد
123...37