logoLIVE
  • اقتصادية
  • مقالة
logo

-

أغنى شخصين في العالم يلتقيان لتناول الغداء في باريس

أغنى شخصين في العالم يلتقيان لتناول الغداء في باريس

17 يونيو 2023

آخر الأخبارآخر الأخبار

دراسة هولندية: مستوى البحر يرتفع أسرع وأكبر مما كان متوقعاً
منذ 5 أيام

دراسة هولندية: مستوى البحر يرتفع أسرع وأكبر مما كان متوقعاً

خلصت دراسة نُشرت لجامعة هولندية، يوم الأحد، إلى أن مستوى البحر يرتفع أسرع وأكبر مما كان متوقعاً بنقص يتراوح بين 20 و30 سم.

وقال المكتب الإعلامي لجامعة فاغينينغين الهولندية تعليقاً على الدراسة، إن "توقعات ارتفاع مستوى سطح البحر تقلل بشكل كبير من تقدير آثاره الفعلية، حيث يشير الباحثون إلى وجود نقص منهجي يتراوح بين 20 و30 سم".

ووفقا للمكتب الإعلامي، فإن "ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤثر على السكان بنسبة 68% أكثر مما كان متوقعاً سابقاً".

ونقل المكتب الإعلامي عن عالمة الجغرافيا في الجامعة كاثرين سيغر قولها، إن "جميع التوقعات تستند تقريباً إلى حسابات رياضية، وليس إلى قياسات فعلية لمستوى سطح البحر في مناطق مختلفة من العالم، ونتيجة لذلك، تقلل هذه التقديرات بشكل منهجي من تقدير مساحة المناطق المعرضة للخطر وعدد السكان المتضررين، وأظهرت حساباتنا أن مساحة هذه المناطق أكبر بنسبة 37% مما كان متوقعاً، وأن عدد المتضررين سيبلغ حوالي 132 مليون شخص."

وأوضحت سيغر أن "الارتفاع السريع في درجات الحرارة العالمية سيؤدي إلى زيادة كبيرة في مستوى سطح البحر، نتيجة ذوبان جليد غرينلاند والقطب الشمالي، بالإضافة إلى الصفائح الجليدية الأكثر هشاشة في غرب القارة القطبية الجنوبية".

ووفقا لتوقعات خبراء الأمم المتحدة، "إذا استمر انبعاث غازات الاحتباس الحراري بالمعدل الحالي، فقد يرتفع مستوى سطح البحر عالمياً بنحو 30 إلى 50 سنتيمتراً بحلول نهاية القرن".

ومع ذلك، لاحظ الجغرافيون الأوروبيون أن "99% من هذه التوقعات لا تستند إلى قياسات فعلية لمستوى سطح البحر قبالة سواحل القارات المختلفة، بل إلى حسابات نموذجية مبنية على صور الأقمار الصناعية وفرضيات توزيع المياه بالتساوي على سطح الأرض تحت تأثير الجاذبية ودوران الكوكب، لكن الواقع مختلف، حيث تؤثر التيارات، الرياح، الملوحة، ودرجة حرارة البحر على ارتفاع عمود الماء".

واستناداً إلى ذلك، جمعت سيغر وفريقها "قياسات فعلية لمستوى سطح البحر في مناطق مختلفة من المحيطات العالمية، وقارنوها بنتائج النماذج المستخدمة في التوقعات".

وأظهرت هذه الحسابات وفق الدراسة، أن مستوى سطح البحر في التوقعات كان أقل من الواقع بمعدل 20–30 سنتيمتراً في المتوسط، وفي العديد من مناطق الجنوب العالمي، بما في ذلك دلتا نهر ميكونغ وأنهار رئيسية أخرى، كان أقل من الواقع بأكثر من متر.

وبأخذ كل هذه التباينات في الاعتبار، تبين أن الارتفاع المتوقع في مستوى سطح البحر سيؤثر على مناطق ساحلية مساحتها أكبر بنسبة 37% مقارنة بالتوقعات السابقة، وسيؤثر على حياة 132 مليون شخص، أي بزيادة قدرها 68%.

ويُعد هذا التأثير الأكبر على دول جنوب شرق آسيا وأستراليا ومنطقة المحيط الهادئ، ما يجعل من الضروري أن تأخذ السلطات المحلية هذا الأمر في الحسبان عند وضع خطط مواجهة الكوارث.

اقرأ المزيد
القمر يتقلّص ويثير مخاوف العلماء
منذ 19 أيام

القمر يتقلّص ويثير مخاوف العلماء

في مشهد يبدو ثابتاً عبر العصور، يواصل القمر تغيّره بهدوء بعيداً عن أعين البشر. دراسة علمية حديثة كشفت أن جار الأرض لا يزال ينكمش تدريجياً، تاركاً وراءه شبكة متزايدة من التشققات قد تحمل تداعيات مهمة على خطط استكشافه في السنوات المقبلة.

فقد اكتشف علماء من مركز دراسات الأرض والكواكب التابع للمتحف الوطني للطيران والفضاء أكثر من ألف تشقّق لم تكن معروفة سابقاً على سطح القمر، ما يعزّز الأدلة على أن القمر يواصل الانكماش وإعادة تشكيل بنيته الجيولوجية.

ويرى الباحثون أن هذه الظاهرة ناتجة عن تبريد باطن القمر بمرور الزمن، وهو ما يؤدي إلى تقلّصه تدريجياً وانكماش قشرته، وفق تقرير نشرته "ديلي ميل" البريطانية.

تشكّلات جيولوجية مميزة
ومنذ عام 2010، كان العلماء قد رصدوا تشكّلات جيولوجية مميزة تُعرف باسم "المنحدرات الفصّية" في المرتفعات القمرية، تتكوّن عندما تنضغط القشرة فتندفع الكتل الصخرية فوق بعضها على امتداد صدوع، مكوّنة حواف مرتفعة.

لكن الجديد في هذه الدراسة هو رصد تشققات مماثلة في "البحار القمرية" وهي السهول الداكنة الواسعة على سطح القمر، حيث أطلق الباحثون على هذه التشكّلات اسم "الحواف الصغيرة في البحار" (SMRs).

بدوره، قال الباحث الرئيسي في الدراسة كول نايبافر، إن "برامج الاستكشاف القمري المقبلة، مثل برنامج "أرتيميس"، ستوفّر معلومات حاسمة لفهم النشاط التكتوني والزلزالي للقمر، ما ينعكس مباشرة على سلامة المهمات المستقبلية".

وأضاف أن "توثيق هذا الانتشار الواسع للتشققات في البحار القمرية يمنح العلماء رؤية أشمل للنشاط التكتوني الحديث على القمر، ويساعد في فهم تاريخه الحراري والزلزالي واحتمالية وقوع "زلازل قمرية" مستقبلًا".


وتمكّن الفريق من تحديد 1,114 حافة صغيرة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي المكتشف إلى 2,634.

ويُقدَّر متوسط عمر هذه التشكّلات بنحو 124 مليون عام، فيما تعود المنحدرات الفصّية إلى نحو 105 ملايين عام، ما يجعلها من بين أحدث المعالم الجيولوجية على سطح القمر.

وأشار الباحث توم واترز، الذي كان قد اكتشف أولى هذه التشققات عام 2010، إلى أن "النتائج الجديدة تكمّل الصورة العالمية لقمر ديناميكي لا يزال في طور التغيّر".

ورغم الأهمية العلمية للاكتشاف، يحذّر الباحثون من أن انتشار هذه الحواف قد يشكّل خطرًا على البنية التحتية لأي وجود بشري طويل الأمد على القمر، نظراً لاحتمال وقوع زلازل قمرية ضحلة قد تؤثر في المنشآت والمعدات.

وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة في ظل خطط وكالة ناسا لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2028 ضمن مهمة "أرتيميس 3"، ما يجعل فهم النشاط الزلزالي القمري مسألة تتعلق بالسلامة بقدر ما هي شأن علمي.

اقرأ المزيد
"ميتا" ستغلق رسميًا موقع ماسنجر في نيسان
منذ 20 أيام

"ميتا" ستغلق رسميًا موقع ماسنجر في نيسان

أعلنت شركة ميتا، عبر صفحة المساعدة، عزمها إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق ماسنجر، حيث لن يكون الموقع متاحًا اعتبارًا من أبريل 2026.
أما إذا كان المستخدم يستخدم "ماسنجر" من دون حساب على فيسبوك، فسيكون بإمكانه متابعة محادثاته فقط عبر تطبيق ماسنجر على الهاتف المحمول، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

ويمكن للمستخدمين استعادة سجل الدردشة على أي منصة باستخدام رقم التعريف الشخصي (PIN) الذي أدخلوه عند إنشاء نسخة احتياطية لأول مرة على "ماسنجر". وإذا لم يتذكر المستخدم رقم التعريف الشخصي، يمكنه إعادة تعيينه.

يأتي هذا الإجراء بعد أشهر قليلة من إغلاق "ميتا" لتطبيقات ماسنجر المستقلة لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظامي ويندوز وماك. ربما كانت المؤشرات واضحةً منذ البداية، حيث كانت شركة ميتا تُعيد توجيه مستخدمي تطبيق سطح المكتب الحاليين إلى موقع فيسبوك الإلكتروني لمواصلة استخدام خدمة المراسلة، بدلاً من موقع ماسنجر.

ولجأ مستخدمون إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من التحديث، حيث قال كثيرون إنهم لا يرغبون في الاعتماد على موقع فيسبوك لإرسال واستقبال محادثات ماسنجر عبر الويب، لا سيما أولئك الذين قاموا بإلغاء تنشيط حساباتهم على فيسبوك.

ورغم أن قرار ميتا إغلاق منصات مختلفة لماسنجر يثير إحباط المستخدمين، فإنه يتيح لعملاق التكنولوجيا خفض التكاليف من خلال تقليص عدد المنصات التي يتعين عليه صيانتها.

أُطلق تطبيق ماسنجر لأول مرة باسم "فيسبوك شات" في عام 2008، ثم أطلقته شركة فيسبوك (التي تُعرف الآن باسم ميتا) كتطبيق مستقل في عام 2011.

وعلى مر السنين، رسخت الشركة العملاقة مكانة "ماسنجر" كخدمة مستقلة عن فيسبوك، وفي عام 2014، أزالت الشبكة الاجتماعية خاصية المراسلة من تطبيقها الرئيسي للهواتف المحمولة لتشجيع المستخدمين على استخدام تطبيق ماسنجر، إلا أن الشركة تراجعت عن هذا القرار عام 2023 عندما بدأت بدمج ماسنجر مجددًا في تطبيق فيسبوك.

ويمكن للمستخدمين الراغبين في إرسال واستقبال الرسائل عبر الإنترنت القيام بذلك من خلال تسجيل الدخول إلى حساباتهم على فيسبوك.

اقرأ المزيد
Kurdsat News logo
کوردسات نیوز

كوردسات نيوز هي منصة إخبارية كوردية، تقدم تغطية حية للأحداث المحلية والإقليمية والدولية، وخاصة أخبار إقليم كوردستان.


الاخبارتقاريرآراءبرامجصحةالریاضةالاجتماعيةفيديو

قم بزيارة مواقعنا الإلكترونية الأخرى.
Channel logoChannel logoChannel logoChannel logo
تابعنا
Social media iconSocial media iconSocial media iconSocial media icon
|
كردسات نيوز ©️ 2025. جميع الحقوق محفوظة.