تشهد مدينة كوباني بغربي كوردستان حصاراً مستمراً منذ 23 يوماً تفرضه فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا، في ظل منع دخول الإمدادات والمواد الأساسية إلى المدينة، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة معاناة السكان والمهجّرين.
ودخل الحصار الذي تفرضه فصائل الحكومة المؤقتة على مدينة كوباني يومه الـ 23، في ظل استمرار الاجتماعات بين وفود من إدارة المدينة وممثلي الحكومة المؤقتة، ضمن إطار اتفاقية 29 كانون الثاني، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق ينهي الأزمة.
وتسبب الحصار في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل المدينة، حيث يشهد السكان نقصاً حاداً في الأدوية وحليب الأطفال، إلى جانب شح كبير في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، ما يزيد من معاناة الأهالي في ظل الظروف الراهنة.
وفي المقابل، أعلنت مؤسسة الكهرباء في كوباني، الاثنين، عن نجاح فرقها الفنية في إصلاح الكوابل المتضررة جراء الهجمات الأخيرة، الأمر الذي أتاح إعادة التيار الكهربائي إلى المدينة بعد انقطاعه.
ورغم استمرار الحصار، تستضيف كوباني أكثر من 200 ألف مهجّر موزعين على نحو 70 مركز إيواء داخل المدينة، لجؤوا إليها هرباً من الهجمات التي طالت مناطقهم خلال الفترة الماضية.