مؤسسة ناليا الإعلامية: ممارسات الحزب الديمقراطي اعتداءٌ صريح على الصحافة وتشويه لسمعة إعلام إقليم كوردستانن
4 فبراير 2026
اعتبرت مؤسسة ناليا الإعلامية، اليوم الاربعاء، إن هذا السلوك الذي يمارسه الحزب الديمقراطي يُعدّ اعتداءً واضحاً على العمل الصحفي، مطالبة قنصليات الدول والمنظمات المحلية والدولية المعنية بالدفاع عن الصحفيين بممارسة مزيد من الضغط على السلطات، لأن مثل هذه الممارسات لا تقتصر على تقييد حرية التعبير فحسب، بل تُسيء أيضاً إلى سمعة صحافة إقليم كوردستان.
واصدرت مؤسسة ناليا الإعلامية بياناً تلقاه موقع كوردسات عربية، بشأن إغلاق مكاتب قناة NRT في أربيل ودهوك.
نص البيان:
بعد ظهر اليوم، أقدَمَ الحزب الديمقراطي الكردستاني، عبر استخدام القوة الأمنية وباسم الحكومة، على مداهمة مكاتب قنوات NRT في أربيل ودهوك، وقام بإغلاق المكتبين معاً.
وفضلاً عن ذلك، لم يُسمح للفرق الصحفية التابعة لـNRT بإخراج معداتهم الصحفية من داخل المكاتب، كما صدر قرار بحظر العمل الصحفي لقناة NRT في المناطق الخاضعة لسيطرة الحزب الديمقراطي، من دون أي أساس أو مبرر قانوني أو منطقي، في وقت أعلنت فيه وزارة الثقافة عدم علمها بهذا القرار.
نحن في مؤسسة ناليا الإعلامية، وبالرغم من التزامنا بممارسة عملنا الصحفي المهني ضمن إطار قانون العمل الصحفي، نعدّ هذا التصرف من قبل الحزب الديمقراطي اعتداءً واضحاً على العمل الصحفي والصحفيين في الإقليم، وندينه بشدة. كما نطالب قنصليات الدول والمنظمات المحلية والدولية المعنية بالدفاع عن الصحفيين بممارسة مزيد من الضغط على السلطات، لأن مثل هذه الممارسات لا تقتصر على تقييد حرية التعبير فحسب، بل تُسيء أيضاً إلى سمعة الصحافة في إقليم كردستان.
ونُذكّر جميع الأطراف بأن قانون العمل الصحفي رقم (35) لسنة 2007 في الإقليم لا يتضمن أي مادة أو فقرة تتيح إغلاق القنوات الإعلامية أو المؤسسات الصحفية.
إن قناة NRT تدخل عامها السادس عشر، وقد أثبتت تجربتها أن مثل هذه التصرفات لا تعيق عمل القناة، بل تزيدنا إصراراً على مواصلة عملنا الصحفي المهني دفاعاً عن حقوق المواطنين.
مؤسسة ناليا الإعلام



