رغم التوصل إلى هدنة جديدة لوقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، إلا أن الأنباء تفيد باستمرار الخروقات من قبل القوات الحكومية والقوى الموالية لها في ريفَي الحسكة وكوباني.

وأعلن المرصد السوري لحقوق لاانسان، أن 6 أشخاص على الأقل، فارقوا الحياة  وأُصيب 6 آخرون بجروح خطيرة ببنهم 4 أطفال، جرى نقلهم إلى النقاط الطبية، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة  استهدفت منزلًا في قرية خراب عشك بريف كوباني.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، إشتباكات واستهدافات متكررة منذ مساء أمس الأول، تزامنًا مع تاريخ إعلان الهدنة،حيث أفاد بأنه "استهدفت القوات التابعة للحكومة الانتقالية والمجموعات الموالية لها قريتي “خراب عشك” و”الجلبية” في ريف كوباني بالأسلحة الثقيلة، ليل أمس الأحد، ما دفع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للرد على مصادر النيران، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية".

وأضاف المرصد السوري: "أقدمت عناصر من قوات الحكومة الانتقالية والمسلحين الموالين لها على اقتحام قرية تل أحمر على محور الشيوخ تحتاني بريف كوباني شرق حلب، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهداف بالأسلحة طال قرى كردية في ريف المنطقة".

وفي السياق نفسه، جرى استهداف قرى في ريف الحسكة باستخدام الطائرات المسيّرة وأنواع مختلفة من الأسلحة، رغم الإعلان عن تمديد هدنة وقف إطلاق النار، وفق ما أفادت به مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي ريف الحسكة أيضًا، شنّت فصائل تابعة للحكومة المؤقتة هجومًا على قرية “قِري” التابعة لناحية كركي لكي شمال الحسكة، مستخدمةً ثلاث طائرات مسيّرة انتحارية، حيث اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية، دون تسجيل إصابات بشرية.

وفي تطور خطير، رصد المرصد السوري استشهاد طفل وإصابة ثلاثة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، جراء قصف مدفعي استهدف قرية القاسمية في ريف كوباني، مصدره مواقع تسيطر عليها قوات الحكومة الانتقالية والمسلحون الموالون لها في ريف حلب الشرقي، بحسب مصادر المرصد.

وأضافت المصادر، أن "القصف تسبب بحالة من الهلع والخوف بين الأهالي، وسط مخاوف متزايدة من تجدد الاستهداف العشوائي للقرى المأهولة بالسكان، في ظل استمرار التصعيد العسكري وعدم الالتزام ببنود الهدنة".