في الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم داعش، حذرت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، يوم الاثنين، من محاولات زعزعة الأمن في شمال وشرق سوريا، معتبرة أن أي تهديد للاستقرار قد يفتح الباب أمام عودة التنظيمات المتطرفة، ويقوض أحد أبرز الانتصارات المفصلية في الحرب على الإرهاب.

وذكرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في بيان، أن "معركة كوباني كانت معركة مصير دفاعا عن القيم الإنسانية"، مشيرة إلى أن "هزيمة داعش لم تكن عسكرية فحسب، بل فكرية وأخلاقية أنهت مشروعه العابر للحدود".

وأضافت أن هذا الانتصار التاريخي شكل نقطة تحول حاسمة بالحرب ضد الإرهاب، ورسخ إرادة الشعوب الحرة في مواجهة مشاريع التطرف".

ولفت البيان إلى أن "المدينة التي هزمت داعش تتعرض اليوم لهجمات ومحاولات حصار تهدف إلى تقويض الاستقرار وضرب رمزية الانتصار التاريخي".

وحذرت القيادة من أن "أي زعزعة للأمن في شمال وشرق سوريا تمثل خطرا مباشرا على الأمنين الإقليمي والدولي"، داعية "المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية مكتسبات الحرب على الإرهاب ومنع عودة التنظيمات المتطرفة".

جدير بالذكر أن الحكومة السورية و"قسد" وقعتا في 18 كانون الثاني/يناير 2026، بدعم أميركي اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية.