الإدارة الذاتية تدعو الدول الفاعلة في الشأن السوري لاتخاذ موقف واضح لمنع افتعال حرب جديدة
١٥ يناير ٢٠٢٦
أعربت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، يوم الخميس، عن بالغ قلقها وإدانتها للتصعيد العسكري غير المبرر الذي تمارسه الفصائل التابعة للحكومة السورية الانتقالية في دمشق، محذرة من أن هذا النهج يهدد ما تبقى من فرص الاستقرار والسلام في البلاد.
وقالت الإدارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "الشعب السوري عانى على مدى أكثر من 15 عاماً من ويلات الحرب والدمار"، مؤكدة أن "افتعال حروب جديدة من شأنه تقويض أي عملية سياسية جادة وتعميق حالة الانقسام بين السوريين".
وشدد البيان على أن "لغة الحوار والنقاش المسؤول يجب أن تكون الأساس في حل القضايا العالقة بين القوى السورية، بعيداً عن لغة الحرب والسلاح، التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من الدماء والدمار، فيما سيكون الوطن والشعب السوري هما الخاسر الأكبر".
ودعت الإدارة "القوى والفعاليات السورية كافة إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز قيم العيش المشترك، والعمل من أجل سوريا لامركزية تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء"، كما طالبت الحكومة السورية الانتقالية بـ"ترجيح كفة التفاوض والحلول السياسية على لغة الحرب".
وأكدت استعدادها إلى "العودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم"، مشيرا إلى "استمرار الحملات الإعلامية التي تروج معلومات كاذبة حول علاقتها بالدول".
وناشدت الإدارة الذاتية المجتمع الدولي والدول الفاعلة، إلى "اتخاذ مواقف واضحة وفعّالة لمنع افتعال أي حرب جديدة في سوريا، ودعم المسارات السياسية التي تضمن إنهاء معاناة الشعب السوري وتحقيق السلام الدائم".



