أكد قوباد طالباني، نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، أن الكارثة التي لحقت بقضاء جمجمال وضواحيه كانت كارثة طبيعية بالدرجة الأولى، معرباً عن شكره لصمود أهالي جمجمال في مواجهة هذه الحادثة.

وقال طالباني، خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى قائمقامية جمجمال اليوم الاحد، إن "ما حدث هو كارثة طبيعية قبل أي شيء آخر، وهذا لا يعني عدم وجود تقصير من الجهات المعنية".

واضاف: لقد انجزت اللجان اعمالهم بجدية وتم تقييم جميع الاضرار وتم حصر جميع البيوت المتضررة، للشروع بتقديم المساعدات وتعويض الاضرار" مشيرا الى المساعدات التي توزع على المتضررين من قبل اللجان الرسمية توزع بعدالة ومساواة".

وبيّن قوباد طالباني أنه "استناداً إلى نتائج التحقيقات، وبعد دراسة جميع جوانب الكارثة وظروف وملابسات الحادث، قدّم قائمقام جمجمال، ومدير التربية، ومدير البلدية، ومدير بلدية ناحية شورش، استقالاتهم من مناصبهم، وقد تم قبولها، فيما لم يقدم مدير ناحية شورش استقالته، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه لإقالته".

يشار الى انه وبسبب موجة أمطار بدأت في 7 من هذا الشهر وبلغت ذروتها في التاسع منه، مما أدى إلى تشكل سيول في أجزاء من إقليم كردستان، كان قضاء جمجمال في محافظة السليمانية المنطقة الأكثر تضرراً من السيول.

وكانت مركز التنسيق المشترك للأزمات، أعلن في بيان امس، أنه بسبب موجة الأمطار وتشكل السيول، لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 19 آخرون في إقليم كردستان، كما تضرر 2225 منزلاً.

وأشار البيان، الذي يتضمن إحصائيات محافظات السليمانية وكركوك وأربيل وحلبجة ودهوك، إلى تضرر 2225 منزلاً، ونفوق 394,900 من المواشي والأسماك، وتضرر أكثر من 215 محلاً تجارياً و107 بساتين تضم منازل، وللسبب ذاته تضرر 534 مشروعاً.