أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، يوم الخميس، على العلاقة المتينة بين الإقليم والولايات المتحدة، والشراكة الكبيرة بينهما، وذلك خلال افتتاح المبنى الجديد للقنصلية الأميركية في أربيل، والذي يعد أكبر مبنى قنصلي.

وقال بارزاني، خلال كلمته في الافتتاح، إنه "سعيد جدا بافتتاح المبنى الجديد للقنصلية الأميركية في اربيل، ووجود هذه القنصلية دليل على اهمية أربيل واقليم كوردستان بالنسبة للولايات المتحدة".

وتابع "الولايات المتحدة كانت داعمة لاقليم كوردستان في احلك الظروف واصعبها، وكانت معنا في 2003 و2014 عند مكافحة الارهاب"، مبينا "علاقة اقليم كوردستان والولايات المتحدة مبنية على اساس العمل المشترك".

وبين "لا نريد فقط العلاقات الحكومية بل علاقات بين الشركات والشعوب والشباب، وسنواصل العمل مع بغداد لحل جميع المشاكل وفق الدستور، وفي اطار الاتفاق الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة نؤكد اننا ملتزمون بالعلاقات الاستراتيجية مع اميركا".

وأشاد بـ"دور الولايات المتحدة في مساعدة العراق سواء عبر جنودها أو عبر الشركات وغيرها من الأشياء، و‏نشكر دور الولايات المتحدة والرئيس ترمب في السلام بالمنطقة ونشكره أيضا على تعيين مارك سافايا مبعوثا خاصا له إلى العراق".

إلى ذلك، التقى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، نائب وزير الخارجية الأميركي مايكل ريغاس، حيث شدد الأخير على متانة العلاقات التي تجمع بلاده بإقليم كوردستان.

وبحسب بيان رسمي لرئاسة حكومة الإقليم، فإن ريغاس اكد أن "افتتاح المبنى الجديد للمجمع القنصلي في أربيل يمثل تأكيداً على التزام واشنطن الراسخ بصداقتها وعلاقاتها الوطيدة مع الإقليم، معرباً عن تطلع الولايات المتحدة إلى توسيع رقعة استثماراتها في كوردستان".

كما عبر بارزاني، عن "امتنانه للدعم الأميركي المستمر عبر مختلف المراحل التاريخية، مجدداً التأكيد على استعداد إقليم كوردستان الكامل للدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع في شتى المجالات".

وقد دان الجانبان بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف حقل كورمور الغازي، كما تضمن الاجتماع بحث المشهد السياسي العام في العراق لمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية ومسار الحوارات الجارية لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، وفقا للبيان.

وجاء الافتتاح، كخطوة تؤكد التزام واشنطن، بدعم العراق وكوردستان، بشكل طويل الأمد، ويوضح مدى شراكتها مع أربيل.

وجرى الافتتاح بحضور نائب وزير الخارجية الأميركي لإدارة الموارد مايكل ريغاس، الذي وصل العراق قبل يومين، في زيارة رسمية، تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدين.

ومن ضمن أجندة ريغاس، هي الاطلاع على سير عمل المرافق الدبلوماسية الأميركية في العراق.