انتخب  رئيس الاتحاد الوطني الطوردستاني بافل جلال الطالباني، اليوم السبت، رئيسا للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي.

وادناه كلمة الرئيس  المشارك للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي بافل جلال طالباني

السيدات والسادة الاكارم
بعد أربعة أيام من المناقشات والخطابات وورش العمل، أودُّ أن أختم كلمتي باختصار. 
أعتقد أننا جميعًا قد وصلنا إلى مرحلةٍ يكون فيها الفعل أبلغ من أي كلام، وأظن أن بعضكم يفكر بالفعل في رحلة العودة أكثر من خطابٍ طويل.

هذا التجمع تاريخي هو الأول لتحالفنا في هذه المدينة، والأول منذ انتخابي رئيسا مشاركا.
بالنسبة لي، يحمل هذا التجمع فخرا ومسؤولية.

لطالما كانت السليمانية مركزا للنضال والثقافة والعزيمة. 
من هنا بنى مام جلال ورفاقه الاتحاد الوطني الكردستاني كحركة اشتراكية ديمقراطية - حركة متجذرة في التضحية والانضباط وخدمة الشعب.
هذه الروح نفسها تُميّزنا اليوم.
ولكن يجب علينا أيضًا أن نُدرك العالم الذي نعيش فيه. 
لا تزال منطقتنا تعاني من عدم الاستقرار بسبب الصراع وانعدام الأمن، بينما تُعيد المنافسة بين القوى في جميع أنحاء العالم تشكيل التحالفات، وتُختبر الحروب الجديدة النظام الدولي، وتُعمّق الضغوط الاقتصادية عدم المساواة. 

في مثل هذه البيئة، لا يمكن لتحالفنا أن يكون منبرًا للحديث، بل يجب أن يكون منبرًا للتعاون العملي والعمل المشترك.

لأن الاتحاد الوطني الكردستاني ليس مجرد حزب سياسي، بل هو وعدٌ بالخدمة، نابعٌ من التضحية، متجذرٌ في مُثُل الحرية والعدالة، ويتجدد اليوم بروح الإصلاح والوحدة.

الآن، يجب على تحالفنا أن يُثبت قوته من خلال العمل. 
وهذا يعني:
* التنسيق الوثيق بين أحزابنا بشأن البرامج العملية.
* وضع استراتيجيات مشتركة لتمكين الشباب، والمساواة، والعدالة الاقتصادية.
* ضمان عدم اختطاف السياسة من قِبل أولئك الذين يتاجرون بالسلاح والترهيب بدلًا من الأفكار والخدمات.
* توسيع التعاون الدولي، ليكون صوتنا أقوى معًا.

لن تُقاس قيمة هذا التجمع بما قيل هنا، بل بما نُقدمه عند عودتنا إلى الوطن. 
شعوبنا تتوقع النتائج، لا الخطابات.

بالنيابة عن الاتحاد الوطني الكردستاني، أشكركم مرة أخرى على صداقتكم وتضامنكم وثقتكم. فلنُحوّل انضباط هذه الأيام الأربعة إلى عمل، ونتائج، وتقدم لشعوبنا.