قوباد طالباني: الكورد لا يشكلون تهديداً بل فرصة للسلام والديمقراطية
٢٨ أغسطس ٢٠٢٥
اكد قوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء اقليم كوردستان، عن سعادته بمشاركته في مؤتمر التحالف الاشتراكي الديمقراطي في العالم العربي المنعقد في مدينة السليمانية.
وقال قوباد طالباني خلال مشاركته في ندوة خلال فعاليات المؤتمر: في السابق كان العالم العربي ينظر الى القضية الكوردية كتهديد لدول المنطقة ولكن الحمدلله توصل الجميع الى قناعة بان الكورد ليسوا تهديداً لاي طرف، بل هم فرصة للتحول نحو الديمقراطية والتطور والازدهار، وفي اي مكان يتواجد فيه الكورد فهم يعملون من اجل تعزيز الديمقراطية والسلام.
واضاف: في السابق لم تكن هناك اي هوية للكورد في سوريا لانها مرت بظروف سيئة، لكن الآن نرى بان الكورد لهم دور كبير في بناء سوريا الجديدة، وهم جزء رئيسي في بناء بلد ديمقراطي جديد، بعد عشرات العقود من الحرب نرى بان الكورد يلعبون دوراً رئيساً في عملية السلام في تركيا، ونحن في اقليم كوردستان ندعم ونساند انجاح عملية السلام في تركيا.
وقال: تجربة اقليم كوردستان مرت بتاريخ اسود بعمليات الانفال وتدمير القرى وقصف العديد من المدن بالاسلحة والكيمياوية، وبعد كل تلك الكوارث، في العام 2003 لعب الكورد دورا رئيسيا ومهما في بناء العراق الديمقراطي، وتمكنا من تثبيت حقوقنا ومشروعية قضيتنا عن طريق القانون والدستور، ليست الحروب من منحنا حقنا بل الدستور هو الذي عرف الفيدرالية ومنح الحقوق للكورد، الحكومة الاتحادية هي حكومتنا وجميعا ونحن جزء من العراق والدستور هو الذي حدد لنا حدود وحقوق وواجبات اقليم كوردستان، والحقيقة التي نراها اليوم هي نتيجة نضال كبير وعملية سياسية.
وقال: مايزال علينا النضال لترسيخ حقوقنا وعلينا الاستمرار بالنضال الديمقراطي والمدني، وجميع المشاكل بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية تحل عن طريق الحوار والعودة الى فقرات وروح الدستور، وبعد جهود كبيرة من الاتحاد الوطني وبالاخص رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني نحن اقتربنا كثيرا من حل المشاكل العالقة مع الحكومة الاتحادية.
واوضح: القضية الكوردية ليست قضية توفير الرواتب من قبل الحكومة الاتحادية فقط بل هذه قضية دستورية وقانونية، ومع الاسف بعد كل هذه السنوات ينتظر المواطنون في اقليم كوردستان كثيراً وصول رواتبهم، علينا العمل معاً لحل المشاكل العالقة بشكل نهائي.