أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الجمعة، أن الشرطة العراقية سطرت بدمائها مسيرة من التضحيات والبطولات.
وقال رئيس الجمهورية في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية: "نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبطال وزارة الداخلية، من ضباط ومنتسبين، بمناسبة الذكرى (104) لتأسيس الشرطة العراقية، هذه المؤسسة العريقة التي كانت وما زالت درع العراق الحصين وسياجه المنيع".
وأضاف أن "هذه الذكرى تجسد مسيرة حافلة بالتضحيات والبطولات، سطّرها رجال الشرطة العراقية بدمائهم الزكية وهم يواجهون الإرهاب، ويفشلون مخططات العبث بأمن الوطن، فهم العيون الساهرة التي لا تنام والسواعد الأمينة التي تحفظ هيبة القانون وتؤمّن الاستقرار في كل شبر من أرض العراق".
وتابع: "وإذ نعتز بهذا الارث الوطني، نؤكد دعمنا الكامل لوزارة الداخلية في مواصلة بناء قدراتها وتطوير مؤسساتها الأمنية وتعزيز المهنية والانضباط وترسيخ سيادة القانون بما يلبي طموحات ابناء شعبنا".
أعرب الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، يوم الخميس، عن قلقه البالغ من أحداث العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية منذ عدة أيام، داعياً جميع الأطراف إلى التهدئة والجلوس على طاولة الحوار.
وقال الرئيس العراقي في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية: "نتابع بقلق بالغ التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية المجاورة، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية، والابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف.
وأضاف: "كما نعرب عن دعمنا الكامل ومساندتنا للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر"، مشداً على أن "جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال".
وأكد الرئيس العراقي: "ندعم كل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".
أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، تسجيل 50 الف عضة كلب في العراق خلال 2025، توفي منهم 19 شخصا.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في تصريح للصحيفة الرسمية، ان "الوزارة سجلت نحو 50 الف حالة عضة كلب خلال عام 2025، بينما تم تسجيل 19 حالة وفاة بداء الكلب اغلبها بسبب تأخر المصابين عن مراجعة المؤسسات الصحية".
وأضاف أن "الحالات غير المتطوِّرة تلقّت العلاج الوقائيَّ بالشكل الصحيح"، موضِّحاً أنَّ عضَّة الكلب لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض، لكنّها تُشكّل خطراً في حال إهمال العلاج".
وأكد البدر أن "الإسعاف الأوليَّ الصحيح يقلل بشكلٍ كبيرٍ من خطر الإصابة، مع ضرورة مراجعة المؤسَّسات الصحيَّة فوراً، لاسيما إذا كانت العضَّة قريبةً من الرأس".
أعلنت قيادة شرطة محافظة ميسان، اليوم الأربعاء، فرض حظر للتجوال اعتبار ا من الساعة 11 مساءً ولغاية الساعة السادسة صباحا.
وقالت القيادة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إنه "بأمر وتوجيه قيادة عمليات ميسان تقرر فرض حظر للتجوال اعتبارا من الساعة 2300 (الحادية عشرة ) ولغاية الساعة 0600 (السادسة صباحا) من اليوم التالي في عموم المحافظة".
وأضافت، أن "الحظر يشمل الأشخاص والعجلات، ويُستثنى من ذلك القوات الأمنية والحالات الطارئة فقط" .
أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، أن رواتب الموظفين والمتقاعدين مؤمنة ولا توجد مخاوف، فيما أشار الى حراك لتأسيس مرحلة جديدة في إدارة السياسة المالية.
وقال صالح، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إنه "لا توجد أي مخاوف تتعلق بتأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين وإعانات الرعاية الاجتماعية، ما دامت التدفقات النقدية بالعملة الأجنبية مستمرة"، مبينا ان "استمرار التدفقات النقدية بالعملة الأجنبية، تعكس حقيقة مفادها ان أسواق الطاقة العالمية لا يمكن ان تتعرض لانهيار شامل، ما يضمن حداً أدنى مستداماً من الإيرادات النفطية الكفيلة باستمرار دوران عجلة الاقتصاد الوطني والوفاء بالالتزامات الأساسية".
وأضاف ان "هذا الاطمئنان لا يعفي الحكومة من ضرورة العمل الجاد على إنجاح مسارات السياسة المالية والإجراءات الانضباطية التي جرى اعتمادها مؤخراً، بهدف تحقيق الاستدامة المالية ومواجهة الهبوط الدوري الملازم لدورات الأصول النفطية"، مشيرا الى ان "مفهوم الاستدامة المالية يقتضي ضبط الإنفاق العام وإعادة فحصه وتدقيقه وفق معايير كفاءة الصرف وترتيب الأولويات، بالتوازي مع تعظيم الإيرادات غير النفطية، بما يضمن تأمين النفقات الواجبة الدفع والوفاء بالالتزامات المالية بصورة مستقرة ومستدامة، بعيداً عن تقلبات الإيرادات النفطية".
وأشار الى ان "قرار مجلس الوزراء الصادر مؤخراً، يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة السياسة المالية، تقوم على نهج (التعزيز المالي)، الذي يستهدف تقليص العجز المالي تدريجياً على المدى القصير، وترسيخ مسار الانضباط المالي في المدى المتوسط، ولا سيما في موازنة عام 2026، فضلاً عن اعتماد استراتيجية متدرجة لخفض رصيد الدين العام".
وبين ان "هذا المسار يمثل ركيزة أساسية لتعزيز متانة المالية العامة وترسيخ أسس الاستدامة المالية، بما يضمن قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية والاقتصادية بصورة منتظمة ومستقرة".
وتابع ان "الإجراءات المالية الأخيرة تهدف الى دعم التدفقات النقدية للموازنة العامة من خلال تفعيل أوعية إيرادية كانت مهملة أو غير مستثمرة بالكفاءة المطلوبة"، مؤكداً انها "لا تتعارض مع الحفاظ على استقرار المستوى المعيشي للمواطن ورفاهيته، بل تأتي ضمن إطار إصلاحي أوسع يسعى الى توسيع قاعدة الإيرادات غير النفطية، وتحسين كفاءة إدارة الموارد العامة، وتعزيز الانضباط المالي بوصفه شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار المالي واستدامة التمويل العام".
أكد القائم بأعمال سفارة العراق في ليبيا، أحمد الصحاف، اليوم الأربعاء، استكمال إجراءات إعادة 151 مواطناً عراقياً من ليبيا، فيما أشار إلى الحصول على موافقة رئيس مجلس الوزراء، لتخصيص طائرة لنقل العراقيين العائدين من ليبيا.
وقال الصحاف في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: "برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، وبمتابعة وكيل وزارة الخارجية لشؤون متعددة الأطراف والشؤون القنصلية والقانونية، شورش، وكذلك وكيل الوزارة لشؤون العلاقات الثنائية والسياسية والمتابع لملف المهاجرين من الناحية الفنية واللوجستية، محمد حسين بحر العلوم، وبمقترح من سفارة جمهورية العراق ونتيجة لازدياد أعداد المهاجرين غير الشرعيين المتدفقين إلى دولة ليبيا وعبر أراضيها، والتي سبق لسفارة جمهورية العراق أن أعادت العشرات منهم خلال الفترات الماضية، وكانت السفارة تقدم الدعم اللازم لهم على مستوى توفير الطعام والشراب والملابس وكذلك الاحتياجات الضرورية اليومية".
وأضاف أن "السفارة استكملت في هذه المرة إجراءات إعادة 151 مواطناً عراقياً كانوا قد دخلوا ليبيا بشكل غير شرعي، وبمقترح من السفارة ومفاتحة من وزارة الخارجية العراقية مكتب الوكيل لشؤون العلاقات الثنائية والسياسية، إلى سكرتير القائد العام، حيث حصلت موافقة رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني على تخصيص طائرة نقل جوي لإعادة المهاجرين العراقيين المتواجدين الآن في دولة ليبيا".
وبين الصحاف، أن "سفارة جمهورية العراق أكملت جميع متطلبات عودتهم الطوعية إلى العراق ولأهاليهم وذويهم"، مشيراً إلى أن "هذه المبادرة تأتي بجهود وتنسيق سفارة جمهورية العراق".
وأوضح أنه "جرى خلال المدة الماضية التنسيق مع الجهات المعنية في بغداد، مكتب سكرتير القائد العام للقوات المسلحة، وكذلك مع وكيلي الوزارة والجهات المعنية، للبدء والاستعداد في تنفيذ رحلة إعادة المهاجرين العراقيين"، منوهاً بأن "عددهم يقارب 151 مهاجراً عراقياً، وسبق للسفارة أن أعادت العشرات منهم في أوقات سابقة".
وأكد الصحاف، أن "هذا الجهد الاستثنائي يحسب لوزارة الخارجية العراقية، ويأتي في إطار تعزيز مسار العودة الطوعية الذي تعمل عليه الوزارة لإنقاذ الشباب العراقيين من مخاطر شبكات تهريب وتجارة البشر".
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الأربعاء، عن حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار والثلوج وانخفاضاً في درجات الحرارة يوم الجمعة القادم.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات نيوز، أن "غداً الخميس سيكون الطقس صحواً يتحول إلى غائم جزئي ليلاً في المنطقة الشمالية والأقسام الغربية من المنطقة الوسطى كما يتشكل ضباب خفيف صباحاً في بعض الأماكن المفتوحة يزول تدريجياً، ودرجات الحرارة مقاربة في عموم البلاد".
وتابع، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الخميس في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 13، دهوك12، نينوى 16 ،أربيل 14، ديالى 18، صلاح الدين والأنبار 17، بغداد وكربلاء المقدسة وواسط والنجف الأشرف والمثنى وكركوك 19، بابل 20، وميسان والديوانية وذي قار والبصرة 21".
وأضاف، أن "يوم الجمعة سيكون الطقس غائماً جزئياً يتحول تدريجياً الى غائم مع أمطار خفيفة الى متوسطة الشدة في المنطقة الشمالية والأقسام الغربية من المنطقة الوسطى ونهاراً لتشمل الأمطار باقي مناطق البلاد ليلاً ويتوقع هطول أمطار غزيرة على المرتفعات الجبلية من المنطقة الشمالية وفرصة لهطول ثلوج خفيفة فيها، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية وتنخفض قليلاً في المنطقة الشمالية".
وأشار إلى، أن "طقس يوم السبت سيكون غائماً وتبدأ المنظومة الماطرة بالانحسار نحو شرق البلاد بعد الظهر، ودرجات الحرارة تنخفض بضع درجات على العموم".
وبين، أن "الأحد القادم سيكون الطقس غائماً جزئياً وأحياناً غائماً يتحول ليلاً الى صحو مع بعض الغيوم، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية وترتفع قليلاً في المنطقة الشمالية".
توجه رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء، إلى قبرص.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، والسيدة الأولى، شاناز إبراهيم أحمد، توجها، إلى قبرص في زيارة رسمية بناء على دعوة من الرئيس القبرصي، نيكوس خريستو دوليديس".
وأضاف أن "الزيارة جاءت للمشاركة في حفل افتتاح رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي إلى جانب عدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية، ومؤسسات الاتحاد الأوروبي".
استقبل رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، سفير المملكة المتحدة لدى العراق، السيد عرفان صديق والرئيس التنفيذي في مكتب الكومنولث والتنمية الأجنبية - وزارة الخارجية البريطانية هيلينا فيكة لازانو، بحضور السيدة الأولى شاناز إبراهيم أحمد.
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، فضلاً عن تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الرئيس أهمية توطيد علاقات الشراكة بين العراق والمملكة المتحدة بما يخدم المصالح العليا للبلدين الصديقين.
من جانبه، أعرب السفير عرفان صديق عن تقدير المملكة المتحدة لمستوى التعاون الثنائي القائم، مشيداً بالدور الذي تضطلع به القوى السياسية في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار والتفاهم
كشف موقع "Statista" العالمي المتخصص في الإحصائيات، عن قائمة أغنى دول العالم من حيث قيمة الموارد الطبيعية، حيث حلّ العراق في مرتبة متقدمة ضمن العشرة الكبار عالمياً.
وجاء العراق في المركز التاسع عالمياً، بقيمة موارد طبيعية تُقدر بنحو 16 تريليون دولار أمريكي، مما يعكس الثروة الهائلة التي يمتلكها من نفط وغاز ومعادن، وقدرتها على تشكيل رافعة اقتصادية كبرى.
قائمة الدول العشر الأغنى عالمياً:
فيما يلي ترتيب الدول العشر الأولى بناءً على إجمالي قيمة مواردها الطبيعية:
روسيا: 75 تريليون دولار أميركي
أمريكا: 45 تريليون دولار أميركي
السعودية: 34 تريليون دولار أميركي
كندا: 33 تريليون دولار أميركي
إيران: 27 تريليون دولار أميركي
الصين: 23 تريليون دولار أميركي
البرازيل: 22 تريليون دولار أميركي
أستراليا: 20 تريليون دولار أميركي
العراق: 16 تريليون دولار أميركي
فنزويلا: 14 تريليون دولار أميركي
وتشكّل الموارد الطبيعية أساساً حيوياً لاقتصاد العديد من الدول، حيث تُعد الثروات المعدنية والنفطية والغازية دعامة رئيسة لتعزيز الإيرادات الوطنية، ودعم الصناعات المحلية، وتوفير غطاء مالي للمشاريع التنموية الكبرى.
هنأت السفارة الأميركية في العراق، يوم الثلاثاء، الجيش العراقي بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة على تأسيسه، مؤكدة التزام الولايات المتحدة بمواصلة العمل مع القوات الأمنية العراقية في دعم عراق مستقر.
وبهذه المناسبة أشادت السفارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، "بخدمة وتضحيات قوات الأمن العراقية، بما في ذلك قوات البيشمركة، في الدفاع عن العراق وحماية سيادته".
وأضافت أن "الولايات المتحدة تُقرّ بالدور الحيوي لتلك القوات في تحقيق النصر الميداني الذي تحقق بشق الأنفس على تنظيم داعش، وفي دعم عراق مستقر".
وأكدت السفارة التزام أميركا "بالعمل مع القوات الأمنية العراقية فيما يواصل العراق بناء مستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا لشعبه".
ويحتفل العراقيون، (في السادس من كانون الثاني من كل عام)، بذكرى تأسيس الجيش. وبمناسبة هذه الذكرى، يتم تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية والمدارس في أنحاء البلاد.
وتأسست أول قوة في الجيش العراقي وكانت تدعى "فوج الإمام موسى الكاظم" في السادس من يناير/ كانون الثاني عام 1921.
وتطور الجيش العراقي على مدى تاريخه وشارك في حروب ونزاعات متعددة مثل حرب عام 1948 التي تلت إعلان قيام "دولة إسرائيل" في فلسطين وحرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، كما انخرط في قمع ثورات داخلية كان أهمها في إقليم كوردستان الذي استمرت لعقود طويلة من الزمن.
وبلغ الجيش العراقي في حقبة الثمانينيات، تصنيفاً متقدماً، بعد إدراجه كسادس الجيوش قوة في العالم، وذلك إبان الحرب مع إيران، التي استمرت لثماني سنوات.
لكن ذلك التصنيف لم يصمد طويلاً، بعد أن قاد صدام حسين الجيش نحو غزو الكويت، ليخرج منها بعد نحو خمسة شهور مرغماً تحت ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 1991.
إلا أن نهاية الجيش العراقي السابق كانت بعد احتلال القوات الأمريكية للعراق في حرب العام 2003 وإصدار رئيس سلطة الائتلاف الأمريكية بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي.
وأعيد تأسيس الجيش العراقي بعد الحرب على أسس مختلفة بعض الشي، حيث بني على أساس التطوع فقط بعد أن كان في السابق يعتمد على التجنيد الإلزامي، فضلاً عن الانخراط طوعاً، وأصبحت المرتبات العالية التي تدفع للجنود والضباط عامل جذب للالتحاق بالقوات المسلحة.
ويقوم الجيش العراقي الحالي بواجبات حفظ الأمن الداخلي بصورة رئيسية، وقد ازدادت أعدادهم في السنوات الأخيرة لتبلغ مئات الآلاف، إلا انه يعاني من قصور في التسليح والتجهيز خاصة فيما يتعلق بحماية سمائه.
في ذكرى تأسيس الجيش العراقي، يعود الحديث كلّ عام إلى واحدة من أقدم وأهمّ مؤسّسات الدولة الحديثة في العراق؛ مؤسّسة رافقت نشأة الدولة منذ عشرينيات القرن الماضي، ومرّت بكلّ العواصف التي ضربت البلاد، وبقيت رغم الانهيارات والحروب عنوانا لاستمرار فكرة الوطن ووحدته.
بعيدا عن لغة الشعارات، تبدو هذه المناسبة فرصة للتوقّف عند ثلاثة أسئلة أساسية: كيف تشكّل الجيش تاريخيا؟ ما أبرز التحدّيات التي يواجهها اليوم؟ وإلى أين يمكن أن يتجه مستقبلا في دولة تبحث عن استقرار حقيقي بعد عقود من الاضطراب؟
تأسّس الجيش العراقي في 6 كانون الثاني 1921، كقوّة نظامية ناشئة لدولة فتية خرجت للتوّ من ظلّ الإمبراطورية العثمانية والانتداب البريطاني. في البداية كان التحدّي الأكبر هو بناء هيكل عسكري مهني قادر على حماية الحدود وترسيخ حضور الدولة في الداخل، في مجتمع خرج من ثورات وانتفاضات محلية ويحتاج إلى قوّة تضبط الأمن وتفرض هيبة القانون.
ومع مرور الزمن، تحوّل الجيش من مجرّد تشكيل ناشئ إلى مؤسّسة مركزية في بنية الدولة؛ توسّعت مدارسه وكليّاته، وتكوّنت أجيال من الضبّاط والمراتب الذين حملوا عقيدة الخدمة العسكرية بوصفها مسارا للحياة، ومكانة اجتماعية، ودورا مباشرا في صناعة الأحداث.
شهد الجيش محطّات صعبة، دخل حروبا خارجية، وتحمّل أعباء قرارات سياسية كبرى، لكنّ صورته في ذاكرة المجتمع بقيت مرتبطة بالجندي الذي يقف على الحدود، والضابط الذي يقود وحدته في مهمّة رسمية، والوحدة العسكرية التي تصل إلى مدينة منكوبة لتساعد في الكوارث والفيضانات والحرائق، كما شارك الجيش في بناء جسور، وفتح طرق، وإسناد مؤسّسات مدنية في أزمات متعدّدة.
عام 2003 شكّل نقطة تحوّل حادّة في تاريخ الجيش؛ ليس فقط بسبب تغيير النظام السياسي، بل بسبب القرار الذي أدّى إلى حلّ الجيش السابق وإغلاق صفحة كاملة من تاريخه. وجد آلاف الضبّاط والجنود أنفسهم خارج الخدمة، وتعرّضت الخبرة المتراكمة داخل المؤسّسة إلى انقطاع مفاجئ ترك فراغا أمنيا كبيرا، انعكس على مجمل المشهد في البلاد.
بعد ذلك بدأ مسار إعادة البناء من جديد: تشكيل وحدات، فتح باب التطوّع، بناء هيكليات حديثة، وإعادة تعريف المهامّ في ظلّ حضور قوات أجنبية وتحدّيات أمنية داخلية معقّدة. لم تكن عملية سهلة؛ فالجيش الناشئ واجه في السنوات الأولى هجمات إرهابية، وبيئة سياسية مضطربة، ومشكلات في التجهيز والتسليح والإدارة.
ورغم الأخطاء والانكسارات، استطاعت وحدات الجيش مع مرور الوقت أن تراكم تجربة جديدة على الأرض، وأن تعود تدريجيا إلى واجهة مشهد الأمن الوطني، من حماية المدن والمنشآت الحيوية، إلى مساندة الأجهزة الأخرى في ملاحقة الجماعات المتطرّفة، وصولا إلى المشاركة في استعادة المدن التي سقطت بيد تنظيم داعش.
المستقبل المفتوح أمام الجيش العراقي ليس قدرا ثابتا، بل مسار يمكن التأثير فيه بقرارات وسياسات واضحة. إذا توفّرت إرادة سياسية جادة لتحصين المؤسّسة من التجاذب، وتأمين الموارد اللازمة لتطويرها، واحترام معايير مهنية صارمة في التعيين والترقية، يمكن بعد سنوات أن نتحدّث عن جيش أكثر استقرارا وفاعلية، يمثل إحدى ركائز الدولة الحديثة في العراق.
هذا المستقبل يرتبط أيضا بملفات أخرى؛ مثل سياسة التسلّح، وإدارة الحدود، واتّفاقات التعاون العسكري مع الدول الأخرى، ودور العراق في محيطه الإقليمي. فكلّما ازدادت قدرة الدولة على صياغة سياسة أمنية متوازنة، ازدادت قدرة الجيش على أداء دوره بثبات، بعيدا عن المفاجآت والضغوط المتناقضة.
في ذكرى التأسيس، لا تُختزل الصورة في العروض العسكرية والبيانات الرسمية؛ بل في المعنى البسيط الذي يرافق حياة العراقيين كلّ يوم: وجود قوّة نظامية تحرس الحدود، وتؤمّن المدن، وتدفع ثمن الاستقرار نيابة عن الجميع.
الامتنان لرجال الجيش، أحياءً وشهداءً، جزء من هذا اليوم. لكنّ الامتنان وحده لا يكفي؛ المطلوب أن تتحوّل هذه المناسبة إلى لحظة مراجعة هادئة لأسلوب إدارة المؤسّسة العسكرية، حتى يبقى الجيش على مسافة واحدة من الجميع، ويحمل بندقيته من أجل الدولة والمجتمع، لا من أجل أيّ عنوان آخر.
بهذا المعنى، يكون الاحتفال الحقيقي بذكرى تأسيس الجيش العراقي هو العمل على أن يبقى بعد مئة عام أخرى، مؤسّسة راسخة، مهنية، مستقرة، تحمي البلاد من دون أن تصبح طرفا في صراعاتها الداخلية، وتبقى دائما في موقعها الطبيعي: درعا لوحدة العراق، وحدوده، وكرامة شعبه.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت هطول أمطار متوسطة الشدة بدءاً من يوم الجمعة.
وذكر بيان للهيئة، تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "غداً الأربعاء سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقة الوسطى لتكون مقاربة في المنطقتين الجنوبية والشمالية".
وتابع، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأربعاء في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 14، دهوك ونينوى وأربيل 15، الأنبار وكركوك 16، ديالى وصلاح الدين 17، بغداد وكربلاء وواسط 18، بابل والنجف والمثنى 19، ميسان والديوانية وذي قار 20، والبصرة 21".
وأضاف، أن "يوم الخميس سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم، ودرجات الحرارة مقاربة في عموم البلاد".
وأشار إلى، أن "طقس يوم الجمعة سيكون غائماً على العموم مع تساقط أمطار متوسطة الشدة في المنطقتين الوسطى والشمالية بعد الظهر وتساقط الثلوج فوق المرتفعات الجبلية، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية وتنخفض قليلاً في المنطقة الشمالية، والرؤية الأفقية: (8-10) كم وفي المطر والثلوج (5-7) كم".
وبين، أن "السبت القادم سيكون الطقس غائماً ممطراً على العموم وتساقط الثلوج فوق المرتفعات الجبلية، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة (10-20) كم/س في المنطقتين الوسطى والجنوبية تنشط في المنطقة الجنوبية الى (30) كم/س مسببة تصاعد الغبار فيها ومتغيرة الاتجاه خفيفة السرعة في المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة تنخفض عدة درجات في عموم البلاد، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر والثلوج (3-5) كم".
هنأ رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى 105 لتأسيس الجيش العراقي، فيما أكد على ضرورة دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز قدراتها المهنية والتقنية، وترسيخ عقيدتها الوطنية، بما ينسجم مع دورها الدستوري في حماية العراق وسيادته.
وقال رئيس الجمهورية في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية: "بمناسبة الذكرى 105 لتأسيس الجيش العراقي، نستحضر مسيرته في مقارعة الإرهاب والحفاظ على أمن المواطن سنداً أميناً للشعب العراقي ودرعاً حصيناً للوطن".
وأضاف أن "الجيش العراقي قدّم جنباً الى جنب مع بقية قواتنا الأمنية من الشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة تضحيات جسام دفاعاً عن أرض العراق وكرامة أبنائه، وسطروا ملاحم بطولية في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأسهموا في تحقيق النصر وحماية الأمن والاستقرار، مؤكدين التزامهم بالواجب الوطني".
وتابع: "نحيّي في هذه المناسبة أبناء جيشنا الأبطال، نستذكر بإجلال شهداء العراق الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، ونعرب عن تقديرنا العالي لعوائلهم الصابرة"، مثمناً "جهود الجرحى وكل من لا يزال يرابط في مواقع الشرف دفاعاً عن أمن العراق ووحدته".
وأكد على "ضرورة دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز قدراتها المهنية والتقنية، وترسيخ عقيدتها الوطنية، بما ينسجم مع دورها الدستوري في حماية العراق وسيادته".
التقى رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الاثنين، رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، بحضور نائب رئيس مجلس النواب السيد فرهاد الاتروشي.
وقدّم الرئيس في مستهل اللقاء تهانيه للحلبوسي ونائبيه بنيلهم ثقة أعضاء مجلس النواب، معربا عن تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في أداء مهامهم الدستورية، وبما يعزز دور مجلس النواب في دعم المسار الديمقراطي وترسيخ العمل التشريعي والرقابي.
كما جرى التأكيد على أهمية تواصل التنسيق والتعاون بين رئاسة الجمهورية ومجلس النواب، بما يضمن تكامل الأدوار بين السلطات الدستورية، ويسهم في دعم الاستقرار السياسي، وتشريع القوانين التي تخدم تطلعات المواطنين في مختلف المجالات.
من جانبه، أعرب هيبت الحلبوسي عن شكره وتقديره لفخامة رئيس الجمهورية، مؤكّدأ التزام مجلس النواب بالعمل المشترك مع رئاسة الجمهورية والسلطات الدستورية، والمضي في تشريع القوانين ومتابعة الملفات ذات الأولوية خدمةً للمصلحة العامة.
تعيش محافظات العراق كافة طقسا مستقرا حتى نهاية الأسبوع الحالي، مع غيوم قليلة، فيما ترتفع درجات الحرارة تدريجيًا، لكن مع نهاية الأسبوع تشهد بعض مناطق العراق جولة مطرية تستمر لغاية اليوم التالي.
وبحسب بيانات الانواء الجوية، فإن الطقس سيكون بين غائم الى غائم جزئي لغاية نهاية الأسبوع الحالي مع فرصة تساقط امطار يوم الجمعة في المناطق الشمالية وتمتد بشكل اقل لباقي مناطق العراق.
وبينما تكون اقل حرارة صغرى اليوم الاثنين صفر مئوية في السليمانية ونينوى، سترتفع غدا الى 1 مئوية كاقل حرارة صغرى، اما اعلى حرارة عليا اليوم تسجلها ذي قار والبصرة وتبلغ 16 مئوية، بينما سترتفع الى 19 مئوية غدا في ذي قار.
وتشير التوقعات الى ان منخفضا جويا سيؤثر على العراق بدءا من مساء يوم الجمعة المقبل حيث تتركز الامطار شمالا مع تقلب درجات الحرارة، ويؤثر المنخفض اعتبارا من ليل الجمعة لغاية ليل السبت، وتتركز على شمال العراق والاجزاء الغربية والوسطى بشكل اقل.