عقب المساعي الألمانية للانضمام إلى "الدائرة النووية" في أوروبا، ذكرت موسكو برلين بمخاطر تجاهل معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والتنصل من الالتزامات الدولية.

وصرح أوليغ تابكين، المسؤول في وزارة الخارجية الروسية، بأن موسكو تراقب عن كثب النقاشات النووية الجارية في ألمانيا لضمان مدى التزامها بالاتفاقيات الدولية ومعاهدة (2+4) الخاصة بتوحيد ألمانيا وسيادتها.

وأشارت بكين إلى أنه يتوجب على برلين إدراك التبعات الخطيرة للتراجع عن تلك الالتزامات. يأتي هذا التحذير بعد كشف فرنسا عن خطتها لإشراك ثماني دول أخرى في "العقيدة النووية" الخاصة بها (Nuclear Doctrine).

وتنظر موسكو إلى أي تحرك في الملف النووي كتهديد مباشر، في الوقت الذي تؤكد فيه ألمانيا أن تعاونها العسكري مع فرنسا لا يتجاوز الأطر التقليدية.