بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين ويعتذر
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
أعلن متحدث باسم مؤسسة "غيتس" الخيرية أنّ بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته برجل الأعمال الراحل والمجرم المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك في اجتماع عام مع موظفي المؤسسة.
وأشارت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأميركية إلى أنّ غيتس وإبستين التقيا مرارًا بعد انتهاء مدة سجن إبستين لمناقشة توسيع نطاق الجهود الخيرية لمؤسس شركة مايكروسوفت.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ غيتس اعتذر للموظفين عن علاقته بإبستين، وأقرّ بأنّه كان خطًأ فادحًا قضاء الوقت مع إبستين وإحضار مسؤولي المؤسسة إلى اجتماعات معه.
غيتس يعتذر عن علاقته بإبستين
و،وفقا للصحيفة، قال غيتش خلال اجتماع عام م موظفيه: "أعتذر للأشخاص الآخرين الذين تورّطوا في هذا الأمر بسبب الخطأ الذي ارتكبته".
وذكرت الصحيفة أنّ غيتس اعترف أيضًا بأنّه كان على علاقات غرامية بامرأتين روسيتين عرفهما إبستين لاحقًا، لكنّهما لم تكونا من ضحاياه.
وتضمّنت وثائق وزارة العدل صورًا له وهو يقف مع نساء حجبت وجوههن، إلا أنّ غيتس وفقًا للصحيفة، أخبر موظفي مؤسسته أنّ إبستين هو من طلب منه التقاط هذه الصور مع مساعدات المُدان بالجرائم الجنسية بعد اجتماعاتهما، مؤكدًا أنّه "لم يقض أي وقت مع الضحايا النساء المحيطات به".
والخميس، انسحب بيل غيتس من قمة "تأثير الذكاء الاصطناعي" في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته، وذلك بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني. وتضمّنت الرسائل مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة "غيتس".
يُذكر أنّ مؤسسة غيتس، التي يرأسها بيل وأنشأها مع زوجته السابقة في عام 2000، هي واحدة من أكبر مموّلي مبادرات الصحة العالمية في العالم.


