مع اقتراب كل نهاية عام، تتحول الألعاب النارية في مدن العراق إلى مصدر قلق حقيقي للمؤسسات الصحية والأمنية، بعد تسجيل عشرات الإصابات سنويا، بعضها برتقي إلى حالات حرجة تطال الأطفال والشباب، فضلا عن حرائق متكررة تلحق أضرارا كبيرة بالمنازل والمحلات والأسواق.

لجنة الأمن والدفاع النيابية، أكدت صدور توجيهات مباشرة إلى قيادات الشرطة في بغداد والمحافظات بشأن آلية التعامل مع الألعاب النارية والألعاب المثيرة للعنف، تزامنا مع اقتراب نهاية العام الميلادي.

وقال عضو اللجنة النائب ياسر وتوت، إن "الألعاب النارية وغيرها من الأدوات المثيرة للعنف تمثل خطرا حقيقيا على أرواح المدنيين، إذ يسجل العراق سنويا عشرات الإصابات بسبب الاستخدام المفرط لها، فضلا عما تسببه من حرائق وأضرار مادية كبيرة".

وأضاف أن "التوجيهات صدرت إلى جميع مديريات الشرطة في بغداد والمحافظات لتنفيذ حملات تفتيش واسعة، تهدف إلى مصادرة الألعاب النارية والألعاب المثيرة للعنف، ومنح المفارز الأمنية الصلاحيات الكاملة للمضي بهذا المسار"، لافتا إلى أن "الأجهزة الأمنية باشرت فعليا بتنفيذ هذه الإجراءات على الأرض".

وشدد وتوت على "أهمية تعاون المواطنين، والامتناع عن التعامل مع هذه المواد الخطرة، التي تسببت خلال السنوات الماضية بارتفاع معدلات الإصابات، بعضها كان خطيرا للغاية، إضافة إلى الحرائق المتكررة التي ألحقت أضرارا كبيرة بالممتلكات".

وفي كل موسم للاحتفالات، تتجدد التحذيرات من خطورة الاستخدام العشوائي وغير المنضبط للألعاب النارية والأدوات المثيرة للعنف، ما دفع الجهات المعنية هذا العام إلى التوجه نحو إجراءات استباقية أكثر تشددا، في محاولة لتقليل عدد الإصابات والخسائر قدر الإمكان.