أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني عن إحصائيات الخسائر والأضرار الناجمة عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد. وقالت المنظمة إنه نتيجة لهذه الهجمات، تضرر حتى الآن 117 ألف منزل ووحدة مدنية، بالإضافة إلى أكثر من 763 مدرسة.
كما كشفت المنظمة عن تضرر 316 مركزاً صحياً و 17 مركزاً تابعاً للهلال الأحمر الإيراني. وأشارت أيضاً إلى تدمير 3 مروحيات تابعة لوزارة الصحة و 48 سيارة إسعاف.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الأحد أن الجيش الأمريكي أنقذ ضابطا كان ضمن طاقم طائرة أسقطت في إيران.
وقال ترامب عبر حسابه على تروث سوشال: “نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة لإنقاذ أحد ضباطنا المتميزين، وهو كولونيل يحظى باحترام كبير ويسرني أن أطمئنكم بأنه الآن بخير”.
وقال مسؤولان أمريكيان، إن الولايات المتحدة أنقذت طيارا أسقطت طائرته من طراز إف-15 في إيران.
وكان الطيار هو العضو الثاني من طاقم طائرة إف-15 من شخصين أعلنت إيران يوم الجمعة أن دفاعاتها الجوية أسقطتها. وكانت رويترز قد أفادت يوم الجمعة بإنقاذ الفرد الأول من الطاقم.
أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم السبت، عن استقرار منظومة إنتاج الطاقة، والجاهزية التامة لذروة الأحمال الصيفية، فيما كشفت عن خطط استراتيجية لتعويض نقص الغاز المستورد وتأهيل شبكات التوزيع.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى في تصريح تابعه موقع كوردسات عربية: إن "الوزارة تجتهد لسد حاجة الكهرباء من الوقود البديل (الگازويل) لتشغيل بعض المحطات المتأثرة بتناقص الغاز الإيراني المستورد، الذي لا يزال متوقفاً بالكامل عن المنطقة الجنوبية وبإطلاقات منخفضة جداً على المنطقة الوسطى بواقع 5 ملايين متر مكعب فقط".
وأضاف أن "التنسيق العالي واجتهاد وزارة النفط لتوفير الگازويل شغل بعض الوحدات التي تأثرت بنقص الإمدادات، حيث يتفاوت التجهيز من محافظة إلى أخرى بحسب تأثر المحطات التي فقدت الغاز"، مبيناً أن "الوزارة تجتهد لتشغيل المحطات الاستراتيجية أو جزء من وحداتها في العاصمة بغداد ومحافظة ديالى وغيرها بالاعتماد على الكميات المتاحة".
وأوضح موسى أن "انخفاض إنتاج النفط وصادراته أثر على الغاز الوطني الذي سجل انخفاضاً من 1100 مقمق (مليون قدم مكعب قياسي) إلى نحو 400 فقط، مما أثر على بعض محطات الإنتاج"، مشيراً إلى أن "اعتدال درجات الحرارة ساعد في السيطرة على الأحمال، مع الأمل بمعاودة ضخ الغاز وارتفاع إنتاج الغاز الوطني خصوصاً بعد تمكن وزارة النفط من تصدير النفط عبر المنافذ البرية والحوضيات".
وتابع أن "محطات الإنتاج وشبكات النقل باتت جاهزة بشكل كامل تقريباً، وجاري العمل على إكمال خطة قطاع التوزيع لمواكبة ذروة الأحمال الصيفية"، مؤكداً أن "أعمال المنصة في ميناء خور الزبير مستمرة لإنشائها لتكون حاضرة قبل الصيف وتوفر جزءاً من الغاز، كما أن أعمال الربط الكهربائي مع دول الجوار ستكون جاهزة قبل الصيف أيضاً".