logoLIVE
  • اقتصادية
  • مقالة
logo

-

هل يمكن أن يتحول العسل إلى مادة سامة عند تسخينه أو طهيه؟

هل يمكن أن يتحول العسل إلى مادة سامة عند تسخينه أو طهيه؟

12 يناير 2024

آخر الأخبارآخر الأخبار

حل جديد وواعد للإقلاع عن التدخين
منذ 2 ساعات

حل جديد وواعد للإقلاع عن التدخين

أظهرت دراسة حديثة أن تناول جرعة واحدة من مكوّن مهلوس موجود في بعض الفطر يمكن أن يزيد بشكل كبير من فرص الإقلاع عن التدخين مقارنة بالطرق التقليدية مثل لصقات النيكوتين.

وأظهرت التجربة السريرية، التي أجرتها جامعة جونز هوبكنز، أن الجمع بين "سيلوسيبين" والعلاج السلوكي المعرفي أعطى نتائج أفضل بكثير من العلاج بلصقات النيكوتين وحده.

ويعد التدخين السبب الرئيسي للعديد من الأمراض المزمنة، ويؤدي إلى وفاة حوالي 8 ملايين شخص حول العالم سنويا، ورغم رغبة الكثير من المدخنين في الإقلاع، غالبا ما تفشل محاولاتهم بسبب عدم وجود علاج فعال طويل الأمد، وقد تساعد العلاجات الحالية، مثل لصقات النيكوتين أو الأدوية الأخرى والاستشارات النفسية، مؤقتا، لكنها غالبا ما لا تؤدي إلى نتائج دائمة.

ويختلف تأثير "سيلوسيبين" عن أدوية الإدمان التقليدية. فهو لا يتفاعل مباشرة مع مستقبلات النيكوتين في الدماغ، بل يعمل على تغيير طريقة تفكير المدخن، ما يساعده على التخلص من العادات غير الصحية، كما أشارت الدراسة إلى أن هذا الدواء قد يُحدث تغييرات في مفهوم الذات ويزيد المرونة النفسية، وهو ما يفسر نجاحه في تعزيز الامتناع عن التدخين.

وأجريت التجربة في مركز جونز هوبكنز بايڤيو الطبي بين عامي 2015 و2023، وشارك فيها 82 مدخنا بالغا سبق لهم محاولة الإقلاع عن التدخين. وتم تقسيم المشاركين عشوائيا إلى مجموعتين:

مجموعة تناولت جرعة عالية واحدة من "سيلوسيبين" تحت المراقبة.

مجموعة استخدمت لصقات النيكوتين لمدة 8-10 أسابيع.

كلا المجموعتين تلقيا 13 أسبوعا من العلاج السلوكي المعرفي لمساعدتهم على الإقلاع.

وبعد ستة أشهر، استمر 38 مشاركا في مجموعة "سيلوسيبين" و32 مشاركا في مجموعة لصقات النيكوتين. وأظهرت النتائج أن 40.5% من متلقي "سيلوسيبين" استمروا في الامتناع عن التدخين، مقارنة بـ 10% فقط في مجموعة لصقات النيكوتين، وأكدت التحاليل البيوكيميائية هذه النتائج، مع عدم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة، رغم بعض الصداع والغثيان وارتفاع طفيف في ضغط الدم.

وكتب الباحثون: "أظهرت جرعة واحدة من "سيلوسيبين"، مع العلاج السلوكي، امتناعا أكبر بكثير عن التدخين مقارنة بلصقات النيكوتين، وبعد ستة أشهر، كانت احتمالية الامتناع طويل الأمد أكبر بستة أضعاف، واحتمالية الامتناع لمدة سبعة أيام أكبر بثلاثة أضعاف".

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى بعض القيود، منها صغر حجم العينة وقلة التنوع العرقي والمستوى التعليمي المرتفع للمشاركين، إضافة إلى أن العديد منهم لديهم تجارب سابقة مع المواد المهلوسة. وهذه العوامل قد تحد من إمكانية تعميم النتائج على جميع المدخنين.

المصدر: وكالات

ورغم القيود، يرى الباحثون أن "سيلوسيبين" قد يكون أداة واعدة للإقلاع عن الإدمان، ويأملون في المضي قدما للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. كما أكدوا أن هناك حاجة لدراسات أكبر وأكثر تنوعا لتحديد أفضل طرق العلاج، وفعاليته من حيث التكلفة، وقابليته للتطبيق على نطاق واسع.



اقرأ المزيد
التمر بالحليب عند الإفطار.. "كنز صحي" في رمضان
منذ 2 أيام

التمر بالحليب عند الإفطار.. "كنز صحي" في رمضان

يشكّل التمر خيارا مثاليا لبدء الإفطار، إذ يمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة بفضل احتوائه على سكريات طبيعية سهلة الامتصاص، ما يساعد على رفع مستوى السكر في الدم بشكل معتدل بعد ساعات الصيام الطويلة.

كما تسهم أليافه الغذائية في تحسين عملية الهضم والحد من مشكلات الإمساك.

دعم غذائي متكامل

ويُعد الحليب مكمّلا غذائيا مهما عند تناوله مع التمر، لاحتوائه على بروتين عالي الجودة وكالسيوم، إلى جانب فيتامينات أساسية مثل "ب12" و"د"، فضلا عن معادن كالبوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يساعد الجسم على تعويض السوائل والأملاح المفقودة خلال الصيام.

فوائد للقلب والمناعة

ويحتوي التمر على مضادات أكسدة تدعم جهاز المناعة، بينما يسهم البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم، وتساعد الألياف على تعزيز صحة القلب عبر خفض مستويات الكوليسترول الضار.

ويؤكد خبراء تغذية أن تناول كوب من التمر بالحليب باعتدال يُعد خيارا صحيا ومتوازنا لبدء وجبة الإفطار في رمضان، إذ يجمع بين الطاقة السريعة والعناصر الغذائية الضرورية لاستعادة النشاط.

اقرأ المزيد
الكشف عن سبب جديد للخرف
منذ 4 أيام

الكشف عن سبب جديد للخرف

كشف فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا، سانتا كروز، أن عقودا من الدراسات حول مرض الخرف ركّزت على البروتين الخطأ.

فبدلا من التركيز على أميلويد بيتا، البروتين المعروف بتكوينه تكتلات في الدماغ تعطل التواصل بين الخلايا العصبية، يشير الفريق إلى بروتين آخر يسمى P3 أو أميلويد ألفا، والذي كان يُعتقد سابقا أنه غير ضار.

ووفقا للدراسة، يُنتج بروتين P3 في الوقت نفسه مع أميلويد بيتا من البروتين المسبق لأميلويد (APP) بواسطة إنزيمي بيتا-سيريتاز وغاما-سيريتاز، لكنه يُعتبر فرعا جانبيا. وقد يكون ساما للخلايا العصبية ويكوّن التكتلات الضارة نفسها التي تسبب تلف الدماغ.

وراجع الباحثون العديد من الدراسات السابقة، وأجروا 3 دراسات خاصة بهم أظهرت أن P3 قد يكون أكثر قدرة على تكوين الترسبات البروتينية الضارة وربما أسرع من أميلويد بيتا.

وقال الدكتور يفغيني راسكاتوف، الكيميائي الذي قاد الدراسة: "من المرجح أن P3 ليس بريئا كما كان يُعتقد. وقد تغيّر هذه النتائج مسار أبحاث ألزهايمر بالكامل".

وأضاف: "P3 هو ببتيد يتجمع بشكل مميز وقد يكون ساما للأعصاب ويساهم في تطور المرض".

وأشار الدكتور ديفيد تيبلو، أستاذ علم الأعصاب الفخري في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، بعد مراجعة عمل الفريق، إلى أن النتائج "تغيّر فهمنا للمرض ولها تأثيرات كبيرة على العلوم الأساسية والأبحاث السريرية لعلاجه".

وأكد الفريق أن النتائج تفتح الباب أمام تطوير طرق علاج جديدة تعتمد على استهداف بروتين P3، مع ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم دوره الكامل في مرض ألزهايمر.

اقرأ المزيد
Kurdsat News logo
کوردسات نیوز

كوردسات نيوز هي منصة إخبارية كوردية، تقدم تغطية حية للأحداث المحلية والإقليمية والدولية، وخاصة أخبار إقليم كوردستان.


الاخبارتقاريرآراءبرامجصحةالریاضةالاجتماعيةفيديو

قم بزيارة مواقعنا الإلكترونية الأخرى.
Channel logoChannel logoChannel logoChannel logo
تابعنا
Social media iconSocial media iconSocial media iconSocial media icon
|
كردسات نيوز ©️ 2025. جميع الحقوق محفوظة.