ما هي الأشياء التي على الحاج مراعاتها في نظامه الغذائي؟.. تعرف عليها
21 يونيو 2023
21 يونيو 2023
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول اللوز يوميا يساعد في تحسين صحة البشرة ويقلل من مشكلات حب الشباب التي يعاني منها البعض في مرحلة البلوغ.
وشملت الدراسة 74 شخصا يعانون من مشكلات حب الشباب بدرجات خفيفة ومتوسطة، وعلى مدار 20 أسبوعا، تناولت مجموعة من المشاركين وجبات يومية خفيفة تحوي على 60 غ من اللوز، بينما تناولت المجموعة الأخرى وجبات يومية خفيفة مكافئة من حيث السعرات الحرارية ولكن من دون مكسرات، وقام العلماء بتقييم عدد البثور وحالة الجلد وتكوين الميكروبيوم الجلدي لدى جميع المشاركين.
وأظهرت النتائج أن إجمالي عدد البثور انخفض بنسبة 22.2% لدى المشاركين الذين تناولوا اللوز يوميا، مقارنة بـ 9.8% لدى أفراد المجموعة الأخرى، كما انخفضت العناصر الالتهابية لدى أفراد المجموعة الأولى، في حين شهدت المجموعة المقابلة زيادة فيها، وبالإضافة إلى ذلك، تحسنت مؤشرات ترطيب الجلد وازداد تنوع الميكروبيوم الجلدي لدى المشاركين الذين تناولوا اللوز، وهو عامل يرتبط بتحسين استقرار صحة الجلد، كما أبلغ المشاركون من المجموعة الأولى عن تحسن في جودة الحياة بشكل عام وانخفاض في مستويات القلق.
ويربط الباحثون هذه التأثيرات بمحتوى اللوز الغني بمضادات الأكسدة وفيتامين E والدهون المفيدة والعناصر الدقيقة، التي قد تساهم في تقليل الالتهابات والتأثير في عمليات الأيض المرتبطة بظهور حب الشباب.
رغم ارتباط الخرف غالباً بفقدان الذاكرة، فإن فريق من الخبراء في جامعة جونز هوبكينز بالولايات المتحدة الأمريكية يؤكدون، اليوم الأحد ( 29 آذار 2026 )، أن مصطلح الخرف لا يقتصر على فقدان الذاكرة فقط، بل يشمل أكثر من 100 مرض مختلف تظهر بأعراض متنوعة تتراوح بين مشاكل في الكلام والسلوك والنوم والحركة والرؤية، ما يجعل التشخيص وتقديم الرعاية أكثر تعقيداً في العديد من الحالات.
وتشير الدراسات، التي أجراها باحثون في كلية الطب بالجامعة، إلى أن "نحو 40% من المصابين بأنواع نادرة من الخرف يصعب تشخيصهم، ما يستدعي تعزيز الوعي بالعلامات المبكرة لضمان تقديم الدعم المناسب للمرضى وعائلاتهم".
من بين هذه الأنواع النادرة، يبرز "الضمور القشري الخلفي الذي يؤثر بشكل أساسي على الوظائف البصرية والمكانية، بينما تبقى الذاكرة سليمة نسبياً في المراحل المبكرة. ويعاني المصابون من صعوبة في تقدير المسافات والعمق، ما يجعل مهاماً يومية مثل القراءة أو صعود الدرج تحدياً حقيقياً، وتبدأ الأعراض عادة بين سن 55 و65 عاماً، وما يزال العلماء يحاولون تحديد ما إذا كان هذا النوع شكلاً مستقلاً من الخرف أو نسخة غير نمطية من مرض ألزهايمر".
أما مرض كروتزفيلد-جاكوب، فيعد من أندر أنواع الخرف، إذ يصيب نحو شخص واحد من كل مليون حول العالم. ويتطور بسرعة كبيرة مقارنة بالأنواع الأخرى، مسبّباً اضطرابات حادة في الحركة والذاكرة وحركات تشنّجية مفاجئة. وينشأ المرض عن تحول غير طبيعي في بروتينات البريون داخل الدماغ لأسباب غير مفهومة تماماً، مع وجود عوامل خطر تتضمن التقدم في السن والعوامل الوراثية، وفي حالات نادرة جداً التلوث من لحوم ماشية مصابة بمرض جنون البقر.
ويشمل الخرف النادر أيضاً الخرف الجبهي الصدغي المصاحب لمرض العصبون الحركي، الذي يجمع بين تدهور معرفي يطال الفصين الجبهي والصدغي من الدماغ ومشاكل عضلية تشمل ضمور العضلات وصعوبة البلع، وهي أعراض لا ترتبط عادة بالخرف. ويحدث هذا النوع غالباً نتيجة طفرة جينية وراثية، ما يطرح تحديات كبيرة في التشخيص وتحديد أي المرضين يظهر أولاً.
كذلك، يعد الشلل فوق النووي المترقّي حالة عصبية نادرة تسبب خرفاً مصحوباً بمشاكل حركية واضحة، نتيجة تلف في جذع الدماغ والعقد القاعدية المسؤولة عن الرؤية والحركة. ويواجه المصابون صعوبة في التحكم بحركة العينين، ما يؤدي إلى كثرة السقوط وصعوبة التنقل، بالإضافة إلى مشاكل في التركيز وحل المشكلات. ويصعب تشخيص هذا النوع لأنه يتداخل مع أعراض أمراض أخرى مثل باركنسون.
ويؤكد الخبراء في جامعة أن "هذه الأنواع من الخرف لا تزال بلا علاج شافٍ، لكن الفهم الدقيق لكل نوع واكتشافه مبكراً يُعد أساسياً لتقديم الرعاية المناسبة. فمعرفة أن بعض المرضى يعانون من مشاكل في الحركة أو الرؤية أكثر من مشاكل الذاكرة تساعد في صياغة خطط رعاية أفضل، وتحسين جودة الحياة لهم ولأسرهم".
ويشير الأطباء إلى أن "الخرف لا يقتصر على النسيان فقط، بل يشمل تغييرات في السلوك والكلام والحركة والرؤية، ما يجعل الوعي بالأنواع المختلفة أمراً حيوياً لمواجهة تحديات المرض بفعالية".
حذرت هيئة السلامة الغذائية الفرنسية من أن الكرواسان والخبز الفرنسي وحبوب الإفطار قد تعرض الملايين من المستهلكين لمعدن سام، يرتبط بالإصابة بالسرطان.
وأفاد خبراء الهيئة أن ما يقارب نصف السكان في فرنسا قد يستهلكون كميات "مثيرة للقلق" من معدن الكادميوم الثقيل من خلال نظامهم الغذائي وحده، حيث يتراكم هذا المعدن الموجود في الأسمدة المستخدمة في الزراعة الحديثة في التربة، ليدخل بعد ذلك إلى الأطعمة الأساسية التي يستهلكها الملايين يوميا.
وتشمل قائمة الأطعمة الأكثر تسببا في التعرض للكادميوم، وفقا للعلماء، الخبز والمعجنات والمكرونة والأرز والبطاطس، إضافة إلى منتجات القمح المصنعة مثل الكعك والبسكويت وحبوب الإفطار. ويمثل النظام الغذائي ما يصل إلى 98% من نسبة التعرض للمعدن لدى غير المدخنين، فيما يعد التبغ مصدرا رئيسيا إضافيا.
وقد وصفت النتائج التي نشرتها وكالة الأمن الصحي الفرنسية (ANSES) بأنها "مقلقة"، مع تحذيرات من أن المخاطر قد تتفاقم إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.
وأكدت جيرالدين كارن، منسقة الخبراء في الوكالة، أن التأثيرات الصحية طويلة الأمد من المرجح أن تزداد إذا استمرت مستويات التعرض الحالية دون تدخل.
ويرتبط الكادميوم بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس والمثانة والبروستاتا والثدي، كما تم ربطه أيضا بهشاشة العظام وتلف الكلى وأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويشار إلى أن الكادميوم يتراكم في الجسم بمرور الوقت، ما يجعل حتى الكميات الصغيرة المتناولة بانتظام تشكل خطرا على مدى عقود.
وردا على هذه النتائج، تنصح الجهات الصحية الفرنسية بعدم التخلي عن الخبز تماما، بل بتنويع النظام الغذائي لتجنب التعرض المتكرر من المصادر نفسها، مع التوصية بتناول المزيد من الأطعمة التي تميل إلى احتواء مستويات أقل من المعدن، مثل العدس والحمص.
وفي الوقت نفسه، دعت الوكالة الحكومة الفرنسية إلى تشديد القواعد التنظيمية على الأسمدة، التي تعد محركا رئيسيا لتلوث التربة الزراعية بالكادميوم. ففرنسا تسمح حاليا بما يصل إلى 90 ملغ من الكادميوم لكل كيلوغرام من الأسمدة الفوسفاتية، مقارنة بحد أقصى 60 مغ في العديد من الدول الأوروبية الأخرى.
كما أشار التقرير إلى أن بعض الأسمدة المرخصة للاستخدام في الزراعة العضوية يمكن أن تحتوي أيضا على الكادميوم.
وعلى الرغم من التحذيرات الواضحة، شدد الخبراء على أنه لا داعي للذعر، فالاستهلاك العرضي للخبز والمعجنات لا يشكل خطرا كبيرا بحد ذاته.
يذكر أن الكادميوم صنف كمادة مسرطنة في فرنسا منذ عام 2012، لكن تزايد القلق بشأن وجوده في الأطعمة اليومية أعاد تسليط الضوء على تأثيره المحتمل على الصحة على المدى الطويل.