يحيي العالم وإقليم كوردستان اليوم، الثاني من نيسان، اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد، وهو الموعد الذي حددته الأمم المتحدة سنوياً بهدف تطوير القطاع الصحي لمواجهة هذا الاضطراب، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر والمجتمع بكيفية التعامل معه.

وبهذه المناسبة، تشهد مدن الإقليم تنظيم سلسلة من الفعاليات والنشاطات المتنوعة، فيما وجهت جمعية التوحد الكردستانية رسالة طمأنة أكدت فيها أن "التوحد ليس حالة مخيفة أو مرضاً خطيراً"، بل هو اضطراب يتطلب تفهماً ودعماً خاصاً.

وتأتي هذه النشاطات وسط دعوات متزايدة لتوسيع نطاق الخدمات الحكومية وتوفير مراكز تأهيلية إضافية لاستيعاب الأعداد المسجلة وضمان دمج المصابين بالتوحد في المجتمع بشكل فعال.