بعد 4 ايام.. الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في غزة
17 أكتوبر 2023
17 أكتوبر 2023
في أحد شوارع بغداد المزدحمة، يقف رجل بسيط يبيع "اللبلبي" للمارة، لكن المارة لا يلتفتون إلى بضاعته فقط، بل إلى ملامحه أيضاً.
ذلك الرجل هو أبو هبة، الذي أصبح حديث الناس في العاصمة العراقية بسبب الشبه اللافت بينه وبين الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب.
بدأت القصة عندما لاحظ بعض الزبائن الشبه الكبير بين ملامح أبو هبة وملامح دونالد ترمب، فأصبحوا ينادونه مازحين: "ترمب.. ترمب".
في البداية كان الأمر مجرد دعابة عابرة، لكن اللقب انتشر سريعاً بين الناس حتى أصبح معروفاً به في الأسواق والشوارع، إذ يبيع بعربته "اللبلبي" تحديداً في منطقة بغداد الجديدة.
ومع مرور الوقت، قرر أبو هبة أن يتعامل مع الأمر بطرافة وذكاء، فصار يسرّح شعره بطريقة تشبه تسريحة دونالد ترمب، ويرتدي ملابس أنيقة تلفت الانتباه، مما جعل الشبه يبدو أوضح وأكثر إثارة لفضول الناس.
ولم تمضِ فترة طويلة حتى أصبح أبو هبة ظاهرة في بغداد، فالمارة يتجمعون حوله يومياً، بعضهم يشتري "اللبلبي"، وآخرون يطلبون التقاط الصور التذكارية معه، حتى إن بعض الزوار الأجانب الذين يأتون إلى العراق يتوقفون بدهشة عندما يرونه، ويطلبون تصويره كما لو أنهم التقوا بنسخة أخرى من ترمب.
ويقول أبو هبة، إن "كثيراً من السياح يسألونه عن قصته، ويبدون استغراباً كبيراً من الشبه بينه وبين دونالد ترمب".
ويضيف مبتسماً أن "بعض الناس يطلبون منه أن يقف بطريقة تشبه وقفة ترمب لالتقاط الصور، وهو ما يخلق جواً من المرح بين الحاضرين".
ورغم هذه الشهرة المفاجئة، يؤكد أبو هبة أنه "لا يؤيد سياسات دونالد ترمب لما يراه من حروب وصراعات في العالم، خصوصاً ما يتعلق بالتوترات مع دول مثل إيران".
ويقول في تصريحات صحفية، إن "بعض الناس الذين لا يحبون ترمب يتحدثون معه وكأنه هو نفسه، بل وينزعجون منه أحياناً بسبب مواقفهم السياسية والحروب التي يشنها على دول مختلفة، وآخرها الحرب الحالية ضد إيران، رغم أنه مجرد رجل بسيط يعمل لكسب رزقه.
ومع ذلك، يرى أبو هبة أن الشبه الذي جمعه مع شخصية عالمية معروفة جعله معروفاً في أماكن كثيرة.
فقد أصبح الناس في بغداد يشيرون إليه باسم "ترمب العراق"، وصار وجوده في السوق يضفي جواً من الطرافة والدهشة.
ويختم أبو هبة، حديثه قائلاً إن "الشهرة التي جاءت إليه فجأة لم تغيّر حياته كثيراً، فهو ما زال يعمل بجد كل يوم لبيع اللبلبي وكسب رزقه"، لكنه يتمنى شيئاً واحداً فقط أن "يعيش العالم بسلام بعيداً عن الحروب والدمار، لأن الشعوب في النهاية تريد حياة آمنة ومستقبلاً هادئاً".
توفر البلدان حول العالم الكثير من برامج منح الجنسية من بينها الجنسية عبر الاستثمار المالي، لكن هناك بلدان اخرى تمنح الجنسية مقابل "التبرعات المالية"، حيث لا يتوقع الحاصل على الجنسية والمتبرع الحصول على عائدات مالية من امواله، بل يمنحها كتبرع للدولة لمرة واحدة لتستخدمها في انشاء بنى تحتية للبلد مقابل منح الجنسية لصاحب المال.
بالنسبة للأفراد الاغنياء، تُعتبر الجنسية القائمة على التبرعات أشبه برسوم دخول لمرة واحدة يوفر هذا النموذج السرعة والبساطة وإمكانية التنبؤ، وهي سمات غالبًا ما يُقدّرها المديرون التنفيذيون المشغولون أكثر من العائد الهامشي على رأس المال المُجمّد.
اما العائد المتوقع للحصول على جنسية ثانية، الاستفادة من فروق أسعار التنقل، فعادةً ما تتيح جوازات السفر الكاريبية والمحيط الهادئ التي تمنح الجنسية عبر التبرع، إمكانية الدخول بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول إلى أكثر من 90 إلى 150 وجهة، كما توفر الجنسية الثانية تحوطاً ضد عدم الاستقرار السياسي، أو مخاطر العقوبات، أو تقلبات السياسات، كما لا تفرض العديد من دول التجارة القائمة على الجنسية ضرائب على الدخل من مصادر أجنبية، أو الأرباح الرأسمالية، أو الميراث للمواطنين غير المقيمين، كما تسمح البرامج عادةً بإدراج الأزواج والأطفال، وأحيانًا الوالدين، أو إضافتهم لاحقًا، مما يتيح التخطيط متعدد الأجيال.
بالنسبة للاقتصادات الصغيرة والمتوسطة، وخاصة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، أصبحت تبرعات برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار أداة اقتصادية كلية مؤثرة، حيث غالباً ما تمثل نسبة كبيرة من إيرادات الحكومة أو الناتج المحلي الإجمالي، في أنتيغوا ودومينيكا، مولت تدفقات هذا البرنامج مشاريع الإسكان والبنية التحتية المقاومة لتغير المناخ، بالإضافة إلى الاحتياطيات المالية، بينما ساهمت في بعض الأحيان بأكثر من 10% من الإيرادات العامة.
تشمل بلدان الكاريبي والمحيط الهادئ التي توفر الجنسية مقابل التبرع دول أنتيغوا وبربودا ، دومينيكا، غرينادا سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، فانواتو ، ناورو، ساو تومي وبرينسيبي، وتتراوح التبرعات بين 90 الف دولار الى 260 الف دولار.
يستعد مراقبو السماء وعشاق الفلك حول العالم لمتابعة خسوف كلي للقمر يوم الثالث من مارس المقبل، الحدث الفلكي الأول لهذا العام، والذي لن يتكرر قبل عام 2029.
ويحدث الخسوف وفقًا لموقع Economic Times عندما تحجب الأرض ضوء الشمس عن القمر بالكامل، فيظهر القمر مظلمًا ثم يتحول إلى اللون الأحمر الزاهي، ما يُعرف باسم "القمر الدموي".
ويمكن رؤية الظاهرة بوضوح وأمان بالعين المجردة، بخلاف كسوف الشمس الذي يتطلب حماية خاصة للعيون.
لماذا يتحول القمر إلى الأحمر؟
اللون الأحمر يأتي نتيجة تشتت رايلي، وهي عملية فيزيائية تحدث في الغلاف الجوي للأرض، حيث تُرشح جزيئات الغلاف الجوي الضوء الأزرق، بينما تمر الأشعة الحمراء الطويلة لتضيء سطح القمر.
وهذه الظاهرة تمنح القمر مظهره الدموي الخلاب أثناء ذروة الخسوف.
ويختلف الخسوف الكلي عن كسوف الشمس بشكل أساسي في طريقة رؤية الظاهرة، إذ يغطي ظل الأرض القمر بالكامل ويصبح مرئيًّا على نطاق واسع، بينما يظل كسوف الشمس محدودًا على مناطق ضيقة تقع ضمن مسار ظل القمر فقط.
ويستمر الخسوف لساعات، في حين أن مرحلة الخسوف الكلي، أي الظل الكامل على سطح القمر، تمتد نحو 59 دقيقة وفقًا لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"؛ ما يمنح المشاهدين فرصة نادرة للاستمتاع بالمشهد الفلكي.