ترامب: إيران لن تتوقف عن استهدافنا لأن حكومتنا ضعيفة
11 أغسطس 2024
11 أغسطس 2024
ذكرت وسائل إعلام، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 17 قتيلا و 7 جرحى، فيما أعلن "حزب الله" عن مجموعة من الاستهدافات لجنود وأليات ومواقع الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق كانت آخر حصيلة مسجلة 12 قتيلا وعدد من الجرحى.
وشنت طائرات الجيش الإسرائيلي غارات صباح اليوم على بلدات زوطر الغربية وجبشيت وكفرصير جنوبي لبنان ودير الزهراني جنوبي لبنان.
من جهته أعلن "حزب الله" عن استهداف ثكنة يعرا بصلية صاروخية، كما استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في كريات شمونة بصلية صاروخية وتجمّع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في موقع المطلة بسرب من المسيرات الانقضاضية.
واستهدف الحزب بنى تحتية تتبع للجيش الإسرائيلي في مستوطنة أدميت بصلية صاروخية.
كما طالت الغارات الإسرائيلية حي الراهبات في النبطية وبلدة كفررمان وغارة على بلدة كفرصير وأخرى غارة استهدفت بلدة جبشيت وغارة على زفت وعلى بلدة القنطرة في مرجعيون وعلى مدينة بنت جبيل جنوب لبنان.
وغارات بين البازورية وعيتيت وغارة على الشهابية في صور جنوب لبنان، واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مدينة الخيام ويحمر الشقيف في الجنوب، وسقط جرحى جراء غارة قرب مستوصف كفرصير.
وخرق الطيران الحربي جدار الصوت فوق عدد من المناطق اللبنانية.
وفي حصيلة غير نهائية لضحايا الغارات الإسرائيلية منذ صباح اليوم، سقط 7 قتلى وعدد من الجرحى في إجمالي ضحايا الغارات التي طالت أيضا جباع في إقليم التفاح جنوب لبنان ومحيط مستشفى تبنين الحكومي.
شوهدت ثلاث ناقلات نفط عملاقة تحمل النفط الخام من المملكة العربية السعودية والعراق وهي تغادر الخليج العربي عبر مضيق هرمز، صباح يوم السبت، مما يشير إلى ارتفاع "كبير" في كمية النفط المتجه إلى السوق العالمية من الشرق الأوسط، وفقا لوكالة "بلومبرغ".
يأتي هذا بالتزامن مع ما قاله الرئيس الاميركي دونالد ترمب أمس الجمعة إن الانفراج في مجال الطاقة بات "وشيكا" مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة سلاسل إمداد الطاقة إلى أنحاء العالم كافة بعد اعلان وقف اطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين تمهيداً لسلام دائم عقب نزاع عسكري تواصل نحو 40 يوماً في منطقة الشرق الأوسط.
وأفادت به بيانات ملاحية، الجمعة، بأن نحو 12 سفينة فقط مرت عبر مضيق هرمز في أول يومين من إعلان "الهدنة" بين واشنطن وطهران.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم السبت، انطلاق المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكدة طرح ملاحظاتها ومطالبها على الجانب الباكستاني، في إطار جهود الوساطة لبحث تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "الرسائل تم تبادلها منذ صباح اليوم، واللقاءات مع المسؤولين الباكستانيين كانت جيدة وما تزال مستمرة"، مشيراً إلى أن "طهران نقلت مطالبها بشكل صريح خلال هذه المحادثات".
وشدد بقائي على أن "وقف إطلاق النار يجب أن يكون دقيقاً وواضحاً"، مؤكداً أن "الاتفاق ينبغي أن يشمل جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وهو ما تم تأكيده من قبل الوسيط الباكستاني".
وأضاف أن "بلاده على تواصل مع قواتها المسلحة بالتوازي مع المسار الدبلوماسي"، محذراً من أن "أي انتهاك لوقف إطلاق النار سيواجه برد مباشر وبلا تردد".
وأكد بقائي أن "القوات المسلحة الإيرانية يدها على الزناد ومستعدة للرد فوراً على أي اعتداء"، لافتا إلى أن المرحلة الحالية هي لحظة تاريخية حساسة، وأن الدبلوماسية الإيرانية تخوض معركة مهمة في هذه المفاوضات".