بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لعمليات الأنفال، وجهت السيدة شاناز إبراهيم أحمد رسالة قالت فيها: "نمضي مجدداً نحو استذكار تلك الجريمة النكراء التي ارتكبها نظام البعث القاتل للكورد وللإنسانية في كوردستان".

وأوضحت أن اندلاع الحرب والظروف الراهنة حالت دون إعادة رفات 153 امرأة وطفلاً هذا العام لمواراتهم الثرى في ديارهم، مؤكدة الإصرار على الوفاء بالوعود وفتح المقابر الجماعية المتبقية في وقت أكثر ملائمة لإعادة آخر قافلة من "شهداء الغربة" إلى أرض الوطن.

نص الرسالة:

يا ذوي الشهداء الشامخين وضحايا جريمة الأنفال..

نمضي مجدداً نحو استذكار تلك الجريمة السوداء التي ارتكبها نظام البعث، القاتل للكورد وللبشرية، في كوردستان؛ ذلك النظام الذي غيّب عشرات الآلاف من أحبائنا في مقابر مجهولة بصحاري جنوب العراق البعيدة.

والحمد لله، وبدعم ومساندة الأصدقاء والمخلصين، تمكنا خلال السنوات الماضية من إعادة الرفات الطاهرة لجزء من أحبائنا المؤنفلين من الغربة إلى كوردستان، لنمواريهم الثرى في أرض الوطن بكرامة وشموخ إلى الأبد.

لقد سعينا هذا العام أيضاً لإعادة رفات 153 امرأة وطفلاً آخرين لدفنهم في مسقط رأسهم، لكن وللأسف، حال اندلاع الحرب في المنطقة والظروف العصيبة التي واجهت العراق والإقليم دون إتمام هذا الواجب القومي في موعده المحدد.

إننا، بكل تأكيد، مصرّون على عهدنا، وسنشرع في وقت أكثر ملائمة بإعادة فتح المقابر الجماعية الأخرى، حتى تعود آخر قافلة من شهداء الغربة إلى حضن الوطن.

مرة أخرى، نبعث بآلاف التحايا للأرواح الخالدة لشهداء الأنفال، وتحية إجلال لصمود ذويهم الشامخين.

شاناز إبراهيم أحمد