بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لجينوساید الأنفال، أصدر قوباد طالباني رسالة جاء فيها: "إن جريمة الأنفال وجميع الجرائم الأخرى التي ارتكبت بحق الشعب الكوردي على يد نظام البعث البائد، كانت نتاجاً لهيمنة العقلية الشوفينية وسلطة الفاشية في العراق".

وأشار أيضاً إلى أن "النضال المستمر والحضور القوي في مراكز صنع القرار بالعراق هو السبيل الوحيد لمنع تكرار الجرائم وضمان حقوقنا المشروعة".

نص الرسالة:

"إن جريمة الأنفال وجميع الجرائم الأخرى التي ارتكبت بحق الشعب الكوردي على يد نظام البعث البائد، كانت نتاجاً لهيمنة العقلية الشوفينية وسلطة الفاشية في العراق. وكما تمكنا بنضالنا الطويل وبمساعدة الحلفاء من موارات نظام البعث الثرى، فإننا اليوم أيضاً، من خلال حضورنا المستمر والقوي في بغداد وبالتعاون مع أصدقائنا وحلفائنا، لن نسمح للفكر الشوفيني بأن يتنفس مرة أخرى في العراق.

إن النضال المستمر والتواجد الفاعل في مراكز صنع القرار بالعراق هما الطريق الوحيد للحيلولة دون تكرار الجرائم وتأمين حقوقنا المشروعة.

في هذا اليوم، نستذكر ببالغ الإجلال والتقدير 182 ألف شهيد من ضحايا الأنفال، وننحني إجلالاً أمام ذوي المؤنفلين الشامخين.