وزير التربية يشكل لجنة تحقيقة بحق أحد معلمي تربية الرصافة الأولى
6 ديسمبر 2023
6 ديسمبر 2023
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن "الإيرانيين وافقوا على فتح مضيق هرمز".
وفي فعالية أقيمت في بودابست، المجر، قال فانس إن الرئيس دونالد ترامب "سيواصل العمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام"، وأن "هناك تطورات إيجابية فيما يتعلق بإيران".
وفي أعقاب هجمات إيران على جيرانها في الخليج، زعم فانس أن "الولايات المتحدة وحلفاءها اتفقوا على وقف مهاجمة إيران استنادًا إلى وقف إطلاق النار الهش".
وفي الختام، وجّه تهديدًا قائلًا: "إذا لم يتصرف الإيرانيون بحسن نية، فسيدركون أن الرئيس ترامب ليس جديرًا بالعبث معه".
وقال إن الرئيس ترمب كان يريد تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وحققنا الهدف لكن إيران وافقت على فتح مضيق هرمز والولايات المتحدة وافقت على وقف الهجمات.
ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن مالكي السفن يسعون بشكل متسارع لفهم تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي قد يتيح مؤقتا إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.
وأشارت الوكالة في تقرير لها إلى أن مالكي السفن يسعون لإخراج أكثر من 800 سفينة عالقة في مياه الخليج.
وأغلق مضيق هرمز فعليا منذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية في نهاية شباط الماضي، والتي دفعت إيران إلى تشديد سيطرتها عليه، ما أدى إلى أزمة غير مسبوقة في إمدادات الطاقة.
ومع تعذر ضمان سلامة آلاف البحارة وشحناتهم، بقيت السفن متوقفة على جانبي المضيق، وتباطأت حركة الملاحة بشكل كبير.
وقبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء، توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح المضيق.
لكن التفاصيل لا تزال غير واضحة، إذ تقول طهران إنها وافقت على أسبوعين من المرور الآمن بالتنسيق مع قواتها ضمن "القيود التقنية"، بينما أعلنت واشنطن فتح كامل وفوري وآمن، وليس من الواضح ما إذا كان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق بشأن الرسوم.
كما أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق وقتا حتى في أفضل السيناريوهات.
ففي أوقات السلم، كان يمر عبر المضيق نحو 135 سفينة يوميا، وهو رقم تراجع بشكل حاد.
وتظهر بيانات شركة "كلبر" أن ناقلات الطاقة تشكل الجزء الأكبر من الأسطول العالق في الخليج، حيث يوجد حاليا 426 ناقلة تحمل النفط الخام والوقود المكرر، إضافة إلى 34 ناقلة غاز بترولي مسال و19 ناقلة غاز طبيعي مسال، فيما تحمل بقية السفن سلعا جافة مثل المنتجات الزراعية والمعادن أو الحاويات.
ووفقا لبيانات المنظمة البحرية الدولية حتى نهاية اذار الماضي، فإن هناك نحو 20 ألف بحار مدني عالقون على متن هذه السفن وسفن الدعم الأخرى، ويواجهون نقصا في الإمدادات وإرهاقا وضغوطا نفسية متزايدة، بحسب تحذيرات الأمم المتحدة.
رحب رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، اليوم الاربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مبينا انه تطور مهم من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات في المنطقة.
وذكرت الرئاسة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "هذه الخطوة ينبغي أن تُستثمر لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي البنّاء، واعتماد منطق الحكمة والتفاهم والطرق السلمية لحل المنازعات وعدم اللجوء الى القوة، وصولاً إلى حلول مستدامة تحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وأضاف رئيس الجمهورية، بحسب البيان، إن "العراق وانطلاقا من دوره الإقليمي حريص على دعم المساعي الدولية وبما يسهم في إنجاح الحوار والمفاوضات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وتحقيق السلام الدائم وحفظ مقدرات الشعوب، وكذلك نأمل أن تسهم في الوصول إلى تفاهمات بنّاءة تسهم في إيجاد حلول مستدامة لمشاكل دول المنطقة".
واكد أن "المنطقة بأمسّ الحاجة إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية، لترسيخ أسس السلام وصون سيادة الدول وضمان مستقبل آمن ومزدهر لشعوبها".