تستأنف المحاكم في إسرائيل يوم الأحد المقبل جلسات الاستماع الخاصة بملفات الفساد التي تلاحق رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وذلك بعد توقف امتد طوال فترة الحرب الأخيرة.
وقالت وسائل إعلامية، إن "الجلسة المرتقبة لن تكون للنطق بالحكم، بل حلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من الجلسات التي تغطي ملفات متعددة تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة".
وأضافت، أن "الملف الأكثر حساسية هو ما يُعرف بالقضية 4000، حيث يتهم نتنياهو بتقديم تسهيلات تنظيمية لصالح شركة الاتصالات بيزك مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية في موقع واللا".
وتابعت أن "الملفات الأخرى، فتعود إلى السطح تفاصيل متعلقة بتلقي هدايا ثمينة من رجال أعمال، ومحاولات ترتيب تفاهمات مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت للحصول على تغطية صحفية مُحابية".
واشارت الى أن "جلسة الأحد ستُخصص لسماع دفوع الدفاع واستعراض مواد أولية، على أن تتبعها مراحل أخرى أعمق في الإجراءات القانونية، ما يعني أن الطريق ما يزال طويلاً قبل الوصول إلى أي قرار نهائي".
وبدأت محاكمة نتنياهو في عام 2020، لكنها توقفت مراراً بسبب الأزمات السياسية والحكومية داخل إسرائيل، ثم تعطلّت بالكامل مع اندلاع الحرب الأخيرة.
إعادة فتح الملفات الآن تعكس محاولة لإعادة تفعيل المسار القضائي، خصوصاً أن هذه القضايا تُعد من أخطر الملفات السياسية والقضائية في تاريخ إسرائيل المعاصر، لما تحمله من اتهامات تمس العلاقة بين السلطة والإعلام ورجال الأعمال، وتثير أسئلة واسعة حول نزاهة السلطة التنفيذية.