نهاية الشهر.. العراق على موعد مع موجة قطبية باردة محملة بالامطار
12 نوفمبر 2023
12 نوفمبر 2023
ادان الاتحاد الوطني الكوردستاني، في بيان، الهجوم الذي استهدف منزل احد المواطنين في حدود محافظة اربيل، مؤكدا ان استهداف المواطنين المدنيين لايحتمل اية ذرائع.
وفيما يأتي نص البيان:
ندين بشدة استهداف منازل المدنيين في قرية زركه زوي في حدود محافظة أربيل، والذي أسفر للأسف عن استشهاد زوجين بريئين.
استهداف منازل وحياة المدنيين ليس انتهاكًا لسيادة الارض فقط، بل يعد ايضا "جريمة حرب" بموجب جميع الأعراف والقوانين الدولية ولايحتمل اية ذرائع.
وهنا نجدد التاكيد أن الهدف الأسمى للرئيس بافل جلال طالباني والاتحاد الوطني الكوردستاني هو حماية بلدنا وشعبنا.
وإذ على ضرورة حماية استقرار مواطني كوردستان، نعلن في الوقت نفسه أن إقليم كوردستان لاينبغي أن يكون طرفًا في هذه الحروب والصراعات، لأن حماية أرواح مواطنينا وكرامتهم هي فوق جميع أولوياتنا.
مع إدانتنا الشديدة لهذا الهجوم غير المشروع والظالم، نتقدم بأحر التعازي إلى أسر وذوي الشهيدين اللذين استشهدا الليلة الماضية.
كاروان كزنيي
المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني
اعلنت وزارة البيشمركة، اليوم الثلاثاء، تفاصيل ما حصل في اربيل الليلة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، "في جنح الليلة الماضية، السادس من نيسان 2026، استهدفت مجاميع إرهابية منفلتة وخارجة على القانون أحد مقار قوات البيشمركة ضمن حدود إدارة رابرين بواسطة طائرتين مسيرتين مفخختين".
واضافت "في الليلة ذاتها، امتدت يد الغدر لتستهدف منزل المنتسب في قوات البيشمركة (موسى أنور) في حدود أربيل، عبر ثلاث طائرات مسيرة مفخخة انطلقت من الأراضي الإيرانية، ما أدى بكل أسى إلى ارتقائه وزوجته شهيدين"، مشيرا إلى ان "هذه الاعتداءات تمثل امتداداً خطيراً لسلسلة الهجمات التخريبية الممنهجة التي تطال مقار قوات البيشمركة والمناطق الآهلة بالسكان في إقليم كوردستان".
واعربت "عن خالص تعازينا وعميق مواساتنا لذوي الشهداء الأبرار"، مؤكدة أن "دماء شهدائنا لن تذهب سدى".
وحملت "الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجاميع المسلحة الخارجة على القانون في العراق، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات القصف هذه"، لافتة الى "اننا نضع القائد العام للقوات المسلحة العراقية أمام مسؤولياته؛ إذ بات لزاماً عليه أن يؤدي واجباته الدستورية والأمنية والقانونية، وأن يتخذ إجراءات عاجلة تضع حداً نهائياً لهذه الهجمات والاعتداءات".
أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد،،اليوم الثلاثاء، ضرورة حماية حقوق الإيزيديين وإنصاف الضحايا، وضرورة استكمال إجراءات عودة النازحين.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، أستقبل، في قصر السلام ببغداد، وفداً من أعضاء مجلس النواب عن المكون الإيزيدي ضم كلا من النائب مراد إسماعيل، والنائب خالد سيدو، والنائب بسمان نافخوش".
وأضاف ،أنه"جرى خلال اللقاء، بحث أوضاع المكون الإيزيدي والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، مؤكداً" ضرورة حماية حقوق الإيزيديين وإنصاف الضحايا، وضرورة استكمال إجراءات عودة النازحين، وتوفير الحياة الكريمة لهم من خلال الإجراءات الحكومية وسن التشريعات القانونية التي تهم حياة المواطنين".
من جانبهم، عبّر النواب الإيزيديون عن" شكرهم وتقديرهم لجهود الرئيس وحرصه على دعم قضايا المكون الإيزيدي وتسريع خطط الإعمار وتحسين الخدمات، معربين عن "تأييدهم لضرورة استكمال الاستحقاقات الدستورية، لضمان تمثيل عادل لجميع المكونات، بما فيهم المكون الإيزيدي، وبما يكفل حماية حقوق العراقيين كافة".