دولية

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، أنها "سئمت من أوامر واشنطن"، في إشارة إلى الضغوط الأمريكية التي مورست عليها منذ الغارات الجوية واحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو.

وقالت رودريغيز، في خطاب ألقته أمام عمال النفط في ولاية أنزواتيغي الشرقية: "كفى أوامر من واشنطن على السياسيين في فنزويلا".

وتابعت رودريغز: "لسنا خائفين، لأن ما يجب أن يوحدنا كشعب هو ضمان السلام والاستقرار لهذا البلد"، وفقا لصحيفة "تشاينا ديلي" الصينية.

وأضافت أن "فنزويلا لم تتخيل قط أن تتعرض عاصمة في أمريكا الجنوبية لهجوم عسكري من قوة أجنبية"، في إشارة إلى حادثة 3 يناير/كانون الثاني الجاري، عندما هاجمت القوات الأمريكية كاراكاس واحتجزت الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته بالقوة.

وفي 3 يناير الجاري، شنت الولايات المتحدة هجمات على أهداف مدنية وعسكرية في فنزويلا، جرى خلالها احتجاز رئيس البلاد نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.

اقرأ المزيد

أكد المدير العام لمنظمة االصحة العالمية إن الأسباب التي ساقتها الولايات المتحدة للانسحاب من المنظمة غير صحيحة".

وصرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن الولايات المتحدة أسهمت إسهامًا كبيرًا في العديد من إنجازات المنظمة العظيمة، بما في ذلك القضاء على الحصبة، وأن المنظمة لطالما احترمت سيادة الولايات المتحدة وجميع الدول الأعضاء احترامًا كاملًا.

وأضاف: "للأسف، فإن الأسباب التي ساقتها الولايات المتحدة لقرارها الانسحاب من منظمة الصحة العالمية غير صحيحة".

وفي بيان لها، ردت منظمة الصحة العالمية بالتفصيل على اتهامات إدارة دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة زعمت سابقًا أن كل ما قدمته واشنطن لها قد شوه سمعتها وقوضها.

كما ترفض المنظمة اتهامات الولايات المتحدة بأنها "عرقلت التبادل المناسب والدقيق للمعلومات المهمة في الوقت المناسب"، لا سيما خلال جائحة فيروس كورونا.

وتعرب منظمة الصحة العالمية عن أملها في أن تعود الولايات المتحدة إلى المشاركة الفعالة في المنظمة مستقبلًا.

اقرأ المزيد

أصدر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية، اليوم، بياناً حول آخر التطورات في الجزيرة وكوباني، جاء فيه:

"على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بيننا وبين حكومة دمشق، تواصل الأخيرة، بشكل ممنهج، تحضيراتها العسكرية وتصعيدها الميداني في مناطق الجزيرة وكوباني، حيث تم رصد تحشيدات عسكرية وتحركات لوجستية تؤكد وجود نية واضحة للتصعيد وجرّ المنطقة نحو مواجهة جديدة.

وفي هذا السياق، تعرّضت قواتنا اليوم لهجومين منفصلين في منطقة الجزيرة، في خرق واضحٍ لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي الوقت الذي التزمت فيه قواتنا، ولا تزال، ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، نؤكد أن ما تقوم به حكومة دمشق من استعدادات عسكرية يتناقض كلياً مع التزاماتها، ويكشف عن مساعٍ متعمدة لإفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدل الحلول السياسية.

نطالب المجتمع الدولي والجهات المعنية ببذل جهود عاجلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على منع أي خطوات تصعيدية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة".

اقرأ المزيد

أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم بياناً حول الحصار المفروض على مدينة كوباني، جاء فيه:

"تطلق الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا نداءً عاجلًا إلى شعبنا، وإلى الرأي العام المحلي والدولي، في ظل الحصار الخانق المفروض على مدينة كوباني، والذي أوصلها اليوم إلى مشارف كارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء.

إن كوباني ليست مجرد مدينة، بل هي رمز للمقاومة والصمود، واسمها محفور في ذاكرة السوريين والعالم أجمع، لما قدمته من تضحيات جسام في مواجهة الإرهاب دفاعًا عن الإنسانية جمعاء. لقد كانت كوباني خط الدفاع الأول عن القيم الإنسانية، ومنعطفًا تاريخيًا غيّر مسار الحرب ضد التطرف، ولذلك فإن استهدافها اليوم هو استهداف مباشر لإرادة الشعوب الحرة وللتجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

أمام هذا الوضع الكارثي، نؤكد على الضرورة القصوى لإيجاد حل سريع وفوري، وفتح ممرات آمنة تضمن إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وتأمين علاج الجرحى، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المحاصرين، دون أي قيد أو شرط.

كما نحمّل المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة المؤسسات والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وندعوهم إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف الهجمات التي تتعرض لها مناطق مقاطعة الجزيرة، والتي تهدد الاستقرار والسلم الأهلي، وتفاقم المعاناة الإنسانية في المنطقة.

وفي هذا السياق، نثني عاليًا على المقاومة الشعبية البطولية التي يبديها أبناء شعبنا في الحسكة وكافة مناطق مقاطعة الجزيرة، ونحيّي صمودهم ووحدتهم في وجه الهجمات والتهديدات. إن هذه المقاومة تعكس وعي شعبنا وإصراره على الدفاع عن أرضه وكرامته ومشروعه الديمقراطي.

ونؤكد في الوقت ذاته على ضرورة تصعيد وتيرة المقاومة الشعبية المشروعة، وحشد كل الطاقات، للحفاظ على مكتسبات شعبنا التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء وصمود شعبنا، والدفاع عن مستقبل الأجيال القادمة في الحرية والكرامة والعيش المشترك.

إن الصمت أمام ما يجري هو تواطؤ، والتدخل العاجل اليوم هو مسؤولية إنسانية لا تحتمل التأجيل".

(ف)

 

اقرأ المزيد

نشر البيت الأبيض صورة مركبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع بطريق يحمل العلم الأمريكي في جزيرة غرينلاند.

ونشر البيت الأبيض الصورة على منصة "إكس"، وعلق عليها: "عانقوا البطريق".

كما نشر مقطع فيديو مشابها على تطبيق "تيك توك". رغم أن طيور البطريق لا تعيش في غرينلاند.

وأعلن ترامب، الأربعاء، أنه عقب اجتماعه مع الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته، تم وضع الخطوط العريضة لاتفاقيات محتملة بشأن غرينلاند، مشيرا إلى أن "هذا الاتفاق، في حال إتمامه، سيكون حلا مميزا بالنسبة للولايات المتحدة وجميع دول حلف الناتو".

وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند تعد إقليما يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك.

وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن اتفاقية دفاع خاصة بغرينلاند، إلى جانب التزاماتهما في إطار حلف الناتو، تعهدت بموجبها الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي تهديد عسكري.

اقرأ المزيد

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم السبت، برصد تدهورٍ مأساوي في الواقع الصحي بمدينة عين العرب (كوباني) في ريف محافظة حلب، في ظل الحصار المفروض على المدينة من قبل القوات الحكومية السورية في المناطق ذات الغالبية الكوردية.

ونقل المرصد عن أحد الأطباء العاملين في مشفى الأمل الحديث، أن "أربعة أطفال توفوا نتيجة الجفاف الناجم عن نقص التغذية والبرودة القارسة، فيما فقد عدد من الأطفال حديثي الولادة حياتهم أثناء الولادة داخل المشفى، بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر الأكسجين اللازم".

وأشار المرصد إلى أن "المدينة تعاني من انقطاع تام في حليب الأطفال ونقص حاد في الأدوية، إضافة إلى لجوء السكان لاستخدام مياه ملوثة للشرب، والاعتماد على ما تبقى من المياه المخزنة في الخزانات".

وأوضح أن "هذه الأوضاع تأتي في ظل حصار خانق تفرضه القوات التابعة للحكومة الانتقالية والفصائل الموالية لها على المدينة، بالتزامن مع استهداف القرى والأرياف المحيطة من قبل تلك القوات، مقابل ردود من قوات سوريا الديمقراطية في المناطق ذاتها".

اقرأ المزيد

أفاد مسؤول في البحرية الأميركية، يوم السبت، بوصول حاملة الطائرات "يو إس إس إبراهام لينكولن" و3 مدمرات المحيط الهندي، وهي في طريقها إلى الخليج.

وبحسب ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن المسؤول الأميركي، فإن حاملة الطائرات لينكولن التي تجاوزت بحر الصين، ستنضم إلى مدمرات متمركزة في الخليج.

ويأتي هذا التطور في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، ردا على تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الفترة الأخيرة في ظل تردي الظروف المعيشية للشعب.

وسبق للولايات المتحدة أن نقلت حاملات طائرات من المحيط الهادي إلى الشرق الأوسط، حيث تم تغيير مسار حاملة الطائرات إبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط عام 2024.

اقرأ المزيد

أعلنت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأمريكية عن تنفيذ هجوم على سفينة في المحيط الهادئ يُزعم أنها تابعة لإرهابيين مرتبطين بتجارة المخدرات.

وكتبت القيادة الجنوبية على منصة التواصل الاجتماعي X: "بتوجيه من وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، وجهت قواتنا ضربة حركية مميتة ضد سفينة تديرها منظمات مصنفة كإرهابية".

وأشارت القيادة في بيانها، إلى أن المجموعة الميدانية "الرمح الجنوبي" التابعة للجيش الأمريكي، نفذت الضربة.

وتابعت القيادة الجنوبية القول، إن المعلومات الاستخباراتية أكدت أن السفينة كانت تسلك طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها تنشط في عمليات تهريب مخدرات.

ووفقا للبيان، أسفرت الضربة عن مقتل اثنين من مهربي المخدرات، ونجاة شخص واحد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن عدة مرات سابقا أن الولايات المتحدة تشن حربا على تجار المخدرات في أمريكا اللاتينية.

المصدر: وكالات

اقرأ المزيد

أعلنت عدة شركات طيران دولية، إلغاء أو تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل وعدد من وجهات الشرق الأوسط، في وقت عاد فيه المجال الجوي الإسرائيلي إلى العمل بشكل محدود، وسط أجواء من الترقب لاحتمال توجيه ضربة أمريكية قريبة لإيران.

وقالت وسائل إعلام غربية إن من بين الشركات التي أوقفت أو عدّلت رحلاتها الخطوط الجوية الفرنسية، التي ألغت رحلاتها المقررة إلى تل أبيب ودبي، والخطوط الجوية البريطانية التي ألغت رحلتها المسائية إلى دبي، إضافة إلى شركة "KLM" الهولندية التي أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل والسعودية والإمارات، والناقل الوطني السويسري الذي جمّد رحلاته إلى تل أبيب، فضلًا عن شركة "إير كندا" التي أعلنت تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى إشعار آخر.

وفي المقابل، قلّل الجيش الإسرائيلي من شأن هذه التطورات، وعلّق على قرارات إلغاء الرحلات بالقول إنّه "لا شيء استثنائي"، مؤكدًا أن المجال الجوي الإسرائيلي عاد للعمل ولكن بشكل محدود، مع استمرار الإجراءات الاحترازية في ضوء التوترات الإقليمية واحتمال توسّع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي هذه المستجدات في ظل تحذيرات متزايدة أطلقها مسؤولون أمريكيون وغربيون خلال الأيام الماضية بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية تستهدف منشآت إيرانية، على خلفية اتهام طهران بمواصلة دعم جماعات مسلّحة في المنطقة وتهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها. وترافق ذلك مع تشديد في الخطاب السياسي من جانب إدارة الرئيس الأمريكي، إلى جانب تحركات عسكرية شملت إعادة تموضع قطع بحرية وجوية في الشرق الأوسط.

كما تشهد الأجواء الإقليمية حالة من القلق لدى شركات الطيران منذ التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، إذ سبق أن جرى تعديل مسارات طيران وتحويل بعض الرحلات بعيدًا عن أجواء المنطقة في فترات التوتر، ما يعكس حساسية شركات النقل الجوي لأي مخاطر محتملة على سلامة الملاحة الجوية، خاصة في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة قد تؤثر على مسارات الطيران في شرق المتوسط والخليج.

 

اقرأ المزيد

قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور ليندسي غراهام، اليوم الجمعة، إن "اهتماماً قوياً ومتزايداً" بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن "تدهور الأوضاع" في سوريا.

وأشار غراهام، في منشور على منصة إكس، تابعه موقع كوردسات عربية، إلى أن هناك "إجماعاً قوياً على ضرورة حماية الكورد الذين وقفوا إلى جانبنا في القضاء على خلافة داعش، إضافة إلى مجموعات أخرى كثيرة".

ولفت إلى أن "صلاحيات مجلس الشيوخ حقيقية. ترقّبوا ما سيحدث".

منذ بدأ الهجوم على الحيين الكورديين في حلب والذي اتسع إلى مناطق أخرى، أطلق السيناتور الجمهوري تحذيرات للحكومة السورية، منوّهاً بشكلٍ خاص إلى إمكانية إعادة فرض "عقوبات قيصر"

وقال غراهام في إحدى منشوراته مخاطباً الحكومة السورية: "إذا كنتم ترغبون في الدخول في صراع مع مجلس الشيوخ الأميركي وإلحاق ضرر دائم بالعلاقات الأميركية السورية، فاستمروا.. وإذا أردتم إنقاذ العلاقة، فتوقفوا وتراجعوا".

اقرأ المزيد

انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة العالمية، بالرغم من تحذيرات على مدار عام من أن الخطوة ستضر بقطاع الصحة في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، وقالت إن قرارها يأتي نتيجة لإخفاقات المنظمة التابعة للأمم المتحدة في إدارة الموقف خلال جائحة كوفيد-19.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر أمر تنفيذي، أن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية في اليوم الأول من رئاسته عام 2025.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن وزارتي الصحة والخارجية الأميركيتين، سيكون تعامل الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية في نطاق محدود من أجل التنفيذ الفعلي للانسحاب.

وقال مسؤول صحي حكومي كبير "ليست لدينا أي خطط للمشاركة بصفة مراقب، ولا نعتزم الانضمام مجددا".

وذكرت الولايات المتحدة أنها تعتزم العمل مباشرة مع الدول الأخرى، بدلا من التعاون عبر منظمة دولية، من أجل مراقبة الأمراض وغيرها من أولويات الصحة العامة.

وبموجب القانون الأميركي، من المفترض أن تصدر واشنطن إشعارا قبل عام من الانسحاب وأن تدفع جميع الرسوم المستحقة والتي تبلغ نحو 260 مليون دولار قبل المغادرة، إلا أن مسؤولا في وزارة الخارجية الأميركية نفى أن يكون القانون يتضمن شرطا يقضي بضرورة سداد أي مبلغ قبل الانسحاب.

واتخذت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية خطوات للانسحاب من عدد من منظمات الأمم المتحدة الأخرى، ويخشى البعض من أن يؤدي مجلس السلام الذي أنشأه ترامب في الآونة الأخيرة إلى تقويض الأمم المتحدة ككل.

اقرأ المزيد

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن أسطولا حربيا ضخما يتحرك باتجاه منطقة الشرق الأوسط، يضم حاملة طائرات وعددا من المدمرات.

جاء ذلك في حديث للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا.

وقال ترمب "لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ... لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".

ويجري تعزيز القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط بحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي إضافية يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأميركية في المنطقة.

وبحسب تقارير إعلامية وتصريحات لمسؤول في البحرية الأميركية، تشق حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" و3 مدمرات طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، وسط تقديرات بوصولها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأفادت وسائل إعلام أميركية إلى أن القوة الأميركية تشمل حاملة الطائرات وطرادات ومدمرات صواريخ، إضافة إلى أسراب مقاتلات تابعة لسلاح الجو وأنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية.

وكانت سفن حربية أميركية، من بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، وعدة مدمرات وطائرات مقاتلة، بدأت التحرّك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، وذلك مع تزايد التوتر والتصعيد بين طهران وواشنطن، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

يشار إلى أن الجيش الأميركي كان قد قام بحشد كبير لقواته الصيف الماضي قبل ضرباته في يونيو الماضي ضد مواقع في إيران.

وأعلن البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، أن الرئيس ترمب وفريقه يتابعون عن كثب التطورات في إيران، وأكد أن "جميع الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة".

اقرأ المزيد

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، يوم الجمعة، أنها سترسل سرباً من الطائرات المقاتلة إلى قاعدة قطرية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وذكرت الوزارة، أن السرب انتشر في منطقة الخليج لأغراض دفاعية، في ظل التوترات الإقليمية، وذلك في إطار اتفاقية الضمان الدفاعي بين المملكة المتحدة وقطر.

ووفقاً لوسائل إعلام عالمية، فيضمّ هذا الانتشار التابع لسلاح الجو الملكي السرب الـ12، وهي وحدة بريطانية - قطرية مشتركة تُشغّل طائرات تايفون.

وتُصنَّف قطر كأحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، حيث تستضيف وجوداً عسكرياً أميركياً واسعاً في قاعدة العديد الجوية.

وفي أعقاب قصف قاذفات أميركية من طراز B-2 منشآت نووية إيرانية العام الماضي، ردّت طهران باستهداف قاعدة العديد بهجوم صاروخي انتقامي.

كما تشهد القاعدة حضوراً عسكرياً بريطانياً عبر المجموعة الجوية الاستكشافية الثالثة والثمانين، في إطار التعاون الدفاعي بين البلدين.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الأسبوع الماضي، عن تأسيس خلية عمليات الدفاع الجوي المشتركة في الشرق الأوسط (MEAD-CDOC) داخل قاعدة العديد الجوية، بهدف رفع مستوى التكامل والتنسيق في منظومات الدفاع الجوي بالمنطقة.

اقرأ المزيد

رفض مجلس النواب الأمريكي اليوم الجمعة، قرارا كان من شأنه أن يحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق بحربه ضد جمهورية فنزويلا.

ووفقا للبث المباشر للمجلس الأدنى للكونغرس الأمريكي، صوت 215 عضوا تشريعيا لصالح القرار، بينما صوت العدد نفسه من زملائهم ضده، مما أدى إلى رفض القرار لعدم حصوله على الأغلبية المطلوبة.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد رفض هذا القرار نفسه في مجلس الشيوخ الأمريكي بصوت حاسم في وقت سابق.

يذكر أن القرار، الذي قدم إلى مجلس الشيوخ في أوائل كاون الأول 2025، كان يوجه ترامب بوقف استخدام القوات الأمريكية لشن عمليات قتالية داخل فنزويلا أو ضدها، إلا إذا كانت هذه الإجراءات نتيجة لإعلان رسمي للحرب أو الحصول على تفويض خاص من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية.

اقرأ المزيد

حذّرت منظمةُ أطباء بلا حدود، من تفاقُم الأوضاع الإنسانية، نتيجةَ الهجمات التي تنفذها الحكومة الانتقالية على مناطق شمال وشرق سوريا، مشيرةً إلى أن آلاف المدنيين اضطروا للنزوح القسري، في ظل ظروفٍ شتويةٍ شديدة القسوة.

وأوضحت المنظمة أن حركةَ النزوح ترافقت مع انخفاضٍ حادٍّ في درجات الحرارة، وهطول أمطارٍ غزيرة، ما أدى إلى تعطُّل قوافل النازحين على الطرقات، وزيادة معاناتهم الإنسانية.

وأضافت أطباء بلا حدود أن مراكزَ الإيواء المؤقتة، ولا سيما المدارس والمساجد في مدينتَي قامشلي والمالكية/ديرك، تعاني من ضعفٍ كبيرٍ في البنية التحتية، وعدم جاهزيتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من النازحين، الأمر الذي فاقَم من حجم الاحتياجات الإنسانية.

وأشارت المنظمة إلى أنها باشرت بتنفيذِ استجابةٍ طارئة، شملت توزيعَ موادَّ أساسيةٍ في مراكز الإيواء المؤقتة، إلى جانب تشغيل عيادةٍ طبيةٍ متنقلةٍ في المالكية /ديرك، لتقديم الرعاية الصحية الأولية للنازحين.

اقرأ المزيد

أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الأربعاء، أن مخيم الهول والسجون الأمنية التي تم نشر قوات أمنية فيها أصبحت مناطق محظورة بالكامل، ويُمنع الاقتراب منها تحت طائلة المساءلة القانونية.

وذكرت الوزارة في بيانٍ رسمي: "يُحظر تماما الاقتراب من مخيم الهول والسجون الأمنية التي تم الانتشار فيها مؤخرا، وذلك تحت طائلة المحاسبة القانونية".

وأضافت أن "الجهات المختصة تعمل حاليا على تأمين هذه المواقع، والبحث عن السجناء الفارين المنتمين إلى تنظيم داعش، فضلا عن جمع البيانات اللازمة لضبط الوضع الأمني في مخيم الهول والمراكز الأخرى ذات الصلة".

وأكد البيان على "المنع التام من الاقتراب من هذه المنشآت لأي سبب كان، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخالف هذا التحذير".

ويأتي هذا الإعلان بعد أن باشرت قوات الأمن السورية، أمس الثلاثاء، بفرض السيطرة على مخيم الهول شرقي الحسكة، عقب تأمين الجيش السوري للمنطقة. 

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أمس الثلاثاء، انسحابها من مخيم الهول وإعادة التموضع حول مدن شمال سوريا، مبررة القرار بالموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته، إضافة إلى تصاعد المخاطر الأمنية.

 في المقابل، اتهمت هيئة العمليات في الجيش السوري، "قسد" بترك حراسة المخيم وإطلاق محتجزيه، مؤكدة عزمها دخول المنطقة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي لتأمينها.

يذكر أن مخيم الهول، الواقع في شمال شرق سوريا، يُستخدم منذ سنوات كمركز احتجاز لعائلات يُشتبه في انتمائها أو ارتباطها بتنظيم داعش.

اقرأ المزيد
123...155